هل تحولنا الروائح لأشرار غاضبين؟

أمضت أستاذة علم النفس راشيل هيرز من جامعة براون في رود آيلاند 17 عامًا في دراسة حاسة الشم لدى الإنسان ، ووجدت أنها أكثر حاسة تأثرًا بالعاطفة والأكثر ارتباطًا بالصحة العقلية والسعادة. في كتابها الجديد بعنوان The Scent of Desire ، تجادل متحدثة رئيس فرقة الروك الأسترالية INXS بأنه ربما يكون قد دخل في اكتئاب عميق بعد أن فقد حاسة الشم في حادث ربما يكون قد ساهم في انتحاره عام 1997. نجم موسيقى الروك الشهير الذي كان لديه كل شيء ولكنه فقد حاسة الشم. وقالت هيرز لرويترز قبل إصدار كتابها: يمكن للروائح حقًا أن تغير وتؤثر على مزاجنا وسلوكياتنا. ليس هناك شك في أن الرؤية من منظور البقاء البدائي هي أهم معنى للبشر ولكن بالنسبة لنوعية الحياة، فمن المحتمل أن الروائح تكون أهم معنى .

قالت هيرز أيضَا إنها صدمت من أهمية الرائحة عندما عملت كشاهد خبير في قضية محكمة لامرأة فقدت حاسة الشم بعد إصابتها بجروح خطيرة في الرأس في حادث سيارة. حيث أوضحت المرأة التي كانت في العشرينات من عمرها وتتمتع بحياة مهنية جيدة ، كيف أثر فقدان حاسة الشم لديها على كل شيء في حياتها من قدرتها على أن تكون ربة منزل ، إلى أن تكون حميمية مع زوجها ، إلى جنون العظمة الذي تعاني منه بشأن جسدها.

على مر السنين ، أجرى هيرز العديد من الدراسات الاستقصائية والاختبارات لقياس الأهمية النفسية للرائحة. فبينما يكون الطعم مرًا فقط ، أو مالحًا ، أو حامضًا ، أو حلوًا ، أو أومامي أو مالحًا ، فإن جميع النكهات تأتي من الرائحة ، لذلك بدون رائحة لا يمكنك تذوق الفرق بين تفاحة وبطاطس ، أو كوب من النبيذ الأحمر وكوب من قهوة باردة.

الغير المتوقع في الأمر هو اكتشاف بعض الدراسات أن بعض الروائح من شأنها أن تثير فيك الغضب كما قد تثر روائح أخرى سيلًا آخر من المشاعر لذلك من المنطقي جدًا أن تجد رائحة تثير غضبك أو بعض المخاوف أو القلق دون أن تدري.

تذكرت أنني شخصيًا احب رائحة الباروود، الرائحة التي كانت تنطلق من مسدسات الأطفال قديمًا كنت احبها جدًا ولم أكن اعلم سببًا حقيقيًا لذلك ولا اتذكر حتى تأثيرها علي!

ما هي الروائح التي تثيرك؟ وأي منها يجعلك غاضبًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرات منذ فترة طويلة عن تاثيرات بعض الاشياء على سلوكيات الانسان بشكل عام و اتذكر انني تعمقت في دراسة هذه الامور في فترة ما فبدأت اقرا بالمواقع الاجنبية و اتذكر ان العوامل التي تؤثر على سلوك الانسان - سواء بوعيه او باللاوعي - اي على مستوى العقل الباطن هي اشياء كثيرة اضافة الى الروائح .

اذكر مثلا ان الروائح التي يفرزها الشخص بناءا على ( حميته ) و طعامه تؤثر على كيفية تعامل الاخرين معه و كان هنالك دراسة الى الفرق بين الرجال الذين ياكلون الخبر و منتجات الالبان و الحلويات الصناعية و بين الذين ياكلون اللحوم و الالياف و الفواكه و الخضروات ، طبعا الفرق في نظرة النساء اليهم و كيف يتصرفن ( باللاوعي ) تجاههم .

و هنالك ايضا دراسة على تاثير الالوان التي يلبسها الشخص و اخرى على نبرة الصوت و غير ذلك الكثير

اعتقد انني ابتعدت قليلا عن موضوعك و لكنه اعاد الي معلومات قديمة و لطيفة شكرا على الموضوع المفيد اما عن رايي فبالتاكيد تؤثر و هذه تجربتي الشخصية

شكرًا لك نورة على هذا التعليق الثري، أنا ايضَا في رحلة استكشاف نفسي لحياتي ونفسي وبناء عليه ابحث عن المثيرات في حياتي ولذلك ما ذكرتيه هو جزء من رحلة بحثي بالفعل، شكرًا لك مرة أخرى

قرأت قبل فترة أنّ الروائح تصل مباشر إلى أجزاء الدماغ المرتبطة بالذكريات والمزاج ولهذا غالبا ما تتدفق لنا الذكريات فور شمنا لرائحة مرتبطة بشخص أو موقف ما.

ما هي الروائح التي تثيرك؟

رائحة الأزهار ، وروائح الكريمات ومواد العناية بالبشرة، تعجبني كثيرا.

وأي منها يجعلك غاضبًا؟

على عكسك أكره رائحة الباروود، واكره أيضا رائحة البنزين وجميع مشتقات النفط عموما، تجعلني أحس بالدوار والاختناق.

هذا صحيح يا ايمان، هناك روائح اتذكر فعلا مواقف معينة بها وانفر منها جدًا لمجرد انني اتذك المواقف المصاحب لها

احب رائحة اللافندر والبارود ولا اعلم كيف يجمع عقلي بينهما بصراحة

لم يسبق لي أن أثارت الرائحة غضبي، لكني لا أغفل الدور الفريد الذي تلعبه الروائح في الذاكرة الحسية، تذكر الشخص والمكان والحدث من رائحة عطر لأنها فقط كانت موجودة هناك، تثير العطور الذكرايات والمشاعر بطريقة قوية وحارة، ولكن على كلٍ أنا لا أركز على حاسة الشم لدي، ليس هناك روائح مفضلة يمكنني أن أسميها.

تذكرني اجابتك يا محمد بسؤال اسأله لنفسي هو ماذا اريد أن افعل وماذا احب؟ ولم اجد له إجابة

لماذا تجدين صعوبة في هذا الإجابة عن هذا السؤال، هل الأمر يتعلق بحالة من التشوش، أم أنكِ قد تحبين شيئًا ثم تجدين أنكِ لا تفضليه في وقتٍ آخر؟

اشعر أنني اهمل مشاعري بهذا الصدد أو هناك شئ يخيفني في اختيار ما احبه ويضعني أمام العديد من الافكار حول جدوى ان نختار فعلًا أن نفعل ما نحبه

Ola_Masoud أضف ردا

الروائح تؤثر عليّ بشكل قوي جدًا، عندما أشم رائحة كريهة تتأثر معدتى جدًا وتحدث تقلبات مزعجة فيها.

قد أكون من أكثر الناس الذين يتأثرون بالروائح لذلك فأنا أدعم هذه المساهمة بنسبة مئة بالمئة .

أنزعج من كونى أتأثر بالروائح وبحثت عن علاج للأمر ولكنها تبقى جزء من طبيعتي .

الرائحة الجميلة تلفتني جدًا حتى لو كان طيف منها انتبه لها جيدًا .

فإن جميع النكهات تأتي من الرائحة ، لذلك بدون رائحة لا يمكنك تذوق الفرق بين تفاحة وبطاطس ، أو كوب من النبيذ الأحمر وكوب من قهوة باردة.

أعلم أن حاسة الشم تستخدم للتفرقة بين الأشياء وأعلم أنها ترتبط بحاسة التذوق ولكن الأمثلة التي ذكرتيها إيمان تختص بها حاسة التذوق بالدرجة الأولى .

ما هي الروائح التي تثيرك؟ وأي منها يجعلك غاضبًا؟

رائحة السردين والأسماك بشكل عام ، رائحة الدخان، رائحة العرق، رائحة البيض " الزناخة"، رائحة العطور القوية، رائحة الدهان، رائحة الفم، رائحة القدمين والكثير الكثير من الروائح

نعم أن مثلك يا علا، ممكن أن اتقيأ إذا استمررت في شم رائحة لا أريدها

أنزعج من كونى أتأثر بالروائح وبحثت عن علاج للأمر ولكنها تبقى جزء من طبيعتي .

لا اعتقد أنه لابد أن تنزعجي يا عزيزتي علا، تقبلي أن هذه طبيعتك

Ola_Masoud أضف ردا

المشكلة أسماء عندما تكونين في مكان عام مثلاً وتشتمين راىحة بغيضة أو في المصعد وبالرغم من امتناع التظخين في ذلك المكان إلا أنه اليوم قام أحدهم بالتدخين في ذلك المكان ولن أستطيع أن أصف لك ماذا حدث لي في ذلك الوقت، كنت على وشك التقيؤ في المصعد وتقلب مزاجي بمقدار 360 درجة

ربما عليك اتخذا اجراء صحي ما بشان هذا، كواقد شئ لتهوية الانف وتنظيفيها جيدًا مثلًا

اقلل من ذلك في التفكير بشيء مريح ووضع بعض الماء على رقبتي أشعر بتحسن حينها

شفاكي الله وعافاكي عزيزتي

لم يسبق أن أثرت فيا الروائح أو حددت مزاجي، لم أشعر بالغضب حيال رائحة، لكن رائحة الطبيعة والجو البارد يعمل على رفع تفكيري وإنتاجتي، ربما لهذا أفضل فصل الشتاء على الصيف، كمية الهواء والروائح المنتشرة خصوصا أيام الممطرة تشعرني بالسعادة، ربما يعود حقا لكون الرائحة هي من تلعب دور في إسعادنا أو العكس ، وأنا لم أنتبه لذلك.

اشعر أنني شخصين حينما يتحدث أحد عن الشتاء، حيث أنني احب الروائح والهواء كما ذكرتي، لكنني اكره الطين، اكره الوحل

ما هي الروائح التي تثيرك؟ وأي منها يجعلك غاضبًا؟

بسبب معاناتي من حساسية الجيوب الأنفية، اتوتر من اي رائحة حتى روائح العطور ، واصاب بنوبة من العطاس المتكرر حتى تنسد انفي ويصعب علي التنفس حينها، إلا بعد استنشاق الدواء من البخاخة الطبية، وحبذا لو شربت كوب من اللمون الساخن، فله مفعول السحر في تهدئة العطاس وتخفيف الالتهاب.

ولذا فإن أكثر شيء يضايقني هو رائحة العطر الفجة القوية ، اشعر بأمور نفسية يصعب تفسيرها يا أسماء حقيقة.

مثلا وكأن أحدهم بسبب رغبته الأنانية في ان يمشي كالطاووس متباهيا بعطره الفج الفاخر ، يتعبني انا ويكومني على جنب اعطس ويصعب عليا استنشاق الهواء. سامحهم الله.

الروائح الهادئة لا بأس بها، وحتى الروائح الطبيعية تجديها هادئة، تذكري رائحة الورد مثلا ، خفيفة ورقيقة وحلوة في نفس الوقت وغير مؤذية للأخرين ورخيصة... سبحان الله. ومرورا بروائح كل الفواكه والخضروات ... كل منها له رائحة مختلفة تنم عن طابعه وكلها ناعمة وفي نفس الوقت قوية.

ولكن يا اسماء، هل فكرتي ان حبك للبارود قد يعني امتلاكك لبعض الصفات القتالية ؟ وعندما تحنين لهذه الرائحة الان ، ماذا تفعلين؟ أقصد هل تسعين لشمها مرة اخرى لاستعادة ذكرياتك مثلا.

مثلا وكأن أحدهم بسبب رغبته الأنانية في ان يمشي كالطاووس متباهيا بعطره الفج الفاخر ، يتعبني انا ويكومني على جنب اعطس ويصعب عليا استنشاق الهواء. سامحهم الله.

ولكن عزيزتي هذا يزيد من شعورك سوءًا، لماذا تأخذينها هكذا عزيزتي؟ الامر جمالي ليس إلا، وغالبية الناس لا يعتقدون أن هذا مؤذي بهذه الطريقة

ولكن يا اسماء، هل فكرتي ان حبك للبارود قد يعني امتلاكك لبعض الصفات القتالية ؟ وعندما تحنين لهذه الرائحة الان ، ماذا تفعلين؟ أقصد هل تسعين لشمها مرة اخرى لاستعادة ذكرياتك مثلا.

لا اعلم بصراحة، لكنني لم اسعى يومًا لأي لعبة قتالية أو قتال، قال لي معلم يومًا أن شمها يرضي جزءًا معنًا من عقلي ولا اعرف ما هو ولماذا

من شدة حبي لهذه المساهمة نشرت رابطها مع أصدقائي خارج المنصة!

تعلمين، هناك رائحة لكل شئ، هناك رائحة لكل مدينة وبناية وموقف، ربما لا تكون جميلة، لكنها مثيرة جدًا على نحو متباين، ما دامت تصعق الأعصاب والذكريات بقليل من الكهرباء،

مصر لها رائحة! لا أعني كل مدينة في مصر لها رائحة! أنا أسكن في أكتوبر ولكن أصلي من الريف، كفر الشيخ تحديدًا، كلما تنقلت داخل القاهرة، كلما استنشقت قدرًا لا بأس به من عوادم السيارات، لكن عندما أعود لمدينتي الريفية كزيارة، تتغير الرائحة لتصبح مثل رائحة قش الرز المحروق.. حتى أسكندرية، مليئة برائحة اليود، وأنت أعلم مني برائحتها على ما أظن.

كنت مشترك في منصة شبيهة بحسوب وسأل أحدهم سؤال في مجتمع علمي فيزيائي، كيف نعود بالزمن؟ فكانت إجابة أحدهم أنه لا مجال لفعل ذلك، رددت عليه بأنه هناك طرق لفعلها! في الحقيقة هما طريقان وليس واحد: الموسيقى والرائحة!

أنت حرفيًا تعودين بالزمن كلما إستنشقتِ رائحة الشروق، أو شممتِ البن والقهوة، عطر لم تتوقفي عن وضعه في فترة دسمة من حياتك.. نجرب شئ آخر؟ مع كلٍ منهم إدمجي ما وددتِ من الآتي: صوت عبد الباسط، أم كلثوم، أديل، أو أي مقطوعة لبيتهوفن، موزارت، أو " الربيع" لفيفالدي. عدتي بالزمن؟ كلانا أثبتنا خطأ نظرية الأستاذ بأنه لا يوجد طريقة!

تعلمين مالجميل في الرائحة خصوصًا؟ أنها تأكيد حي أن كل ما إنتهى ومضى يكون أحلى بعد مرور الوقت دونه! كلما أعتدتِ على رائحة معينة كلما كان الأمر طبيعيًا وغير مثير، لكن جربي تغيير الرائحة لفترة، وعودي لها بعد هذا الإنقطاع! يا ربي! إنفجارات خلف العينين، مباشرةً!

أنا لا أعلم عنك، لكن الرائحة والموسيقى يُذكراني دائمًا بمشاعر موجودة في أغنية " لينكن بارك"، “ until it’s gone” يغنون فيها عن مقولة كتبتها في وقت من الأوقات " أن كل ما مضى يمضي حتى يمضي".

لم اعلم أن المساهمة قد تثري مشاعرك لهذا الحد يا عمر، شكرًا لك على مشاركتي هذا

تعلمين، هناك رائحة لكل شئ، هناك رائحة لكل مدينة وبناية وموقف، ربما لا تكون جميلة، لكنها مثيرة جدًا على نحو متباين، ما دامت تصعق الأعصاب والذكريات بقليل من الكهرباء،

نعم اذكر أنني احب رائحة الاسكندرية جدًا جدًا لأن بها رائحة وبحر وهواء

مصر لها رائحة! لا أعني كل مدينة في مصر لها رائحة! أنا أسكن في أكتوبر ولكن أصلي من الريف، كفر الشيخ تحديدًا، كلما تنقلت داخل القاهرة، كلما استنشقت قدرًا لا بأس به من عوادم السيارات، لكن عندما أعود لمدينتي الريفية كزيارة، تتغير الرائحة لتصبح مثل رائحة قش الرز المحروق.. حتى أسكندرية، مليئة برائحة اليود، وأنت أعلم مني برائحتها على ما أظن.

رائحة القاهرة وضواحيها فعلًا مليئة بالعوادم، لكن هناك رائحة جميلة مليئة بعبق الاشجار عند شجرة الزمالك العتيقة

تعلمين مالجميل في الرائحة خصوصًا؟ أنها تأكيد حي أن كل ما إنتهى ومضى يكون أحلى بعد مرور الوقت دونه! كلما أعتدتِ على رائحة معينة كلما كان الأمر طبيعيًا وغير مثير، لكن جربي تغيير الرائحة لفترة، وعودي لها بعد هذا الإنقطاع! يا ربي! إنفجارات خلف العينين، مباشرةً!

وتأكيد أن لكل شئ بصمة يا عمر، وأنه لا شئ ينتهي فعليًا، بل نحن نبقى هنا حتى وإن رحلت أجسادنا فنحن باقن هنا

من شدة حبي لهذه المساهمة نشرت رابطها مع أصدقائي خارج المنصة!

تعلمين، هناك رائحة لكل شئ، هناك رائحة لكل مدينة وبناية وموقف، ربما لا تكون جميلة، لكنها مثيرة جدًا على نحو متباين، ما دامت تصعق الأعصاب والذكريات بقليل من الكهرباء،

مصر لها رائحة! لا أعني كل مدينة في مصر لها رائحة! أنا أسكن في أكتوبر ولكن أصلي من الريف، كفر الشيخ تحديدًا، كلما تنقلت داخل القاهرة، كلما استنشقت قدرًا لا بأس به من عوادم السيارات، لكن عندما أعود لمدينتي الريفية كزيارة، تتغير الرائحة لتصبح مثل رائحة قش الرز المحروق.. حتى أسكندرية، مليئة برائحة اليود، وأنت أعلم مني برائحتها على ما أظن.

كنت مشترك في منصة شبيهة بحسوب وسأل أحدهم سؤال في مجتمع علمي فيزيائي، كيف نعود بالزمن؟ فكانت إجابة أحدهم أنه لا مجال لفعل ذلك، رددت عليه بأنه هناك طرق لفعلها! في الحقيقة هما طريقان وليس واحد: الموسيقى والرائحة!

أنت حرفيًا تعودين بالزمن كلما إستنشقتِ رائحة الشروق، أو شممتِ البن والقهوة، عطر لم تتوقفي عن وضعه في فترة دسمة من حياتك.. نجرب شئ آخر؟ مع كلٍ منهم إدمجي ما وددتِ من الآتي: صوت عبد الباسط، أم كلثوم، أديل، أو أي مقطوعة لبيتهوفن، موزارت، أو " الربيع" لفيفالدي. عدتي بالزمن؟ كلانا أثبتنا خطأ نظرية الأستاذ بأنه لا يوجد طريقة!

تعلمين مالجميل في الرائحة خصوصًا؟ أنها تأكيد حي أن كل ما إنتهى ومضى يكون أحلى بعد مرور الوقت دونه! كلما أعتدتِ على رائحة معينة كلما كان الأمر طبيعيًا وغير مثير، لكن جربي تغيير الرائحة لفترة، وعودي لها بعد هذا الإنقطاع! يا ربي! إنفجارات خلف العينين، مباشرةً!

أنا لا أعلم عنك، لكن الرائحة والموسيقى يُذكراني دائمًا بمشاعر موجودة في أغنية " لينكن بارك"، “ until it’s gone” يغنون فيها عن مقولة كتبتها في وقت من الأوقات " أن كل ما مضى يمضي حتى يمضي".

أنا لا أعلم عنك، لكن الرائحة والموسيقى يُذكراني دائمًا بمشاعر موجودة في أغنية " لينكن بارك"، “ until it’s gone” يغنون فيها عن مقولة كتبتها في وقت من الأوقات " أن كل ما مضى يمضي حتى يمضي".

عشت فترة مررت فيها بحالة مشابهة للإكتئاب تخللتها لحضات نشوة و أغنية Heavy لنفس الفرقة تذكرني بتلك المشاعر أيضا رائحة سجائر West لأني دخنتها حينها، بالرغم من أن Heavy ليست أغنيتي المفضلة.

لكن الموسيقى الإلكترونية هي الأكثر إثارة للنوستالجيا بالنسبة لي (سواءا كانت في موسيقى الرقص الإلكترونية، أو الكيبوب أو البوب أو الروك أو غيرها)

يا جمالك! تعلم عندما تقود لمكان غريب بسيارتك، ولأجل العودة إليه تضع " مارك لوكيشن" على المكان؟ هذا ما تفعله الموسيقى تماماً في أحداثنا الماضية.

الأغاني الأخيرة للمرحوم " تشيستر" كانت عاطفية جدًا جدًا، لم تكن متمردة وثورية بالضرورة كما أعتدنا على كل أغانيهم، لك “ one more light “ كمثال.

NewUser أضف ردا
الأغاني الأخيرة للمرحوم " تشيستر" كانت عاطفية جدًا جدًا، لم تكن متمردة وثورية بالضرورة كما أعتدنا على كل أغانيهم، لك “ one more light “ كمثال.

نعم أتذكر ذلك، في الواقع قبل وفاته أتاني إشعار ببث فيديو أغنية Talking To Myself في اليوتيوب و دخلت أشاهده مباشرة عندما كان عدد المشاهدات لا يتجاوز ألفا، ثم بعد تحديث الصفحة بدأت تظهر تعليقات عن خبر وفاته.

أثرت في وفاته لدرجة أني إستمعت إلى كل الأغاني التي أنتجتها الفرقة حتى الريميكسات، و الأغاني التي لا توجد في قناتهم الرسمية مثل الديموات المسربة مثل Across The Line

.

لم أظن إطلاقًا أن شخص مثلك سيكتب عن تأثره بالكيبوب، كم أن الكتابة قادرة على جلعنا نطلق أحكامًا غير حقيقية

الروائح السيئة عامة تثير غضبي بالفعل، وتشعرني بحاجة للتحرك من المكان، ولكن للأسف، البيئة الصناعية من حولنا والتلوث الهوائي، جعلنا نتآلف مع روائح عديدة مثل عوادم المصانع والسيارات، ما يؤثر بطريقة لا ندركها على الرئة وأعصابنا، فيجعلنا في حال عصبية وغضب دون أن ندري المشكلة الحقيقية.

أما عن الروائح الغريبة التي أحب رائحتها ولا أعرف لماذا، هي رائحة الفينيك المطهر للأرضيات والحمامات، غالبا لأنه يذكرنا برائحة الحضانة وأنا طفل، كانت عاملة النظافة تستخدمه كثيرا لحرصها على نظافة المكان.

بعض الدراسات تشير إلى ارتباط روائح معينة بذكريات فنحبها أو نكرها، وتشير دراسات أخرى إلى أن ربط رائحة معينة بوقت الدراسة والمذاكرة يساعدك على تذكر المعلومات بشكل أفضل في الامتحان، وزيادة التركيز كلما شممت هذه الرائحة.

اتفق معك أن عقولنا تآلفت مع رائحة العوادم، امشي كل يوم في النادي بجوار بيتي واشم رائحة الأشجار، شيء مختلف تمامًا فعلًا عن الابنية الخرسانية والحوائط

لا احب رائحة الفينينك إطلاقًا، ولكنني اظن أن حب هذه الروائح التي هي عوادم في الأساس غير صحيح، أنا مثلك أحب رائحة البارود ولا اعلم لماذا

للروائح إرتباط نفسي لدى معظم الأشخاص وحتى الحيوانات، فيمكن أن يهاجم كلب شخص ما بدون سبب سوى رائحته، حيث أن رائحة الشخص يمكن أن تكون ذكرت الكلب برائحة شخص آخر قام بإيذائه، وهكذا البشر أيضاً حتى وإن لم نكن نعلم بالسبب الحقيقي وراء إنجذابنا لبعض الروائح ورفضنا لغيرها.

أحب مثلك رائحة البارود والبنزين أيضاً، لكني أنزعج ولا أتحمل الروائح من حولي لفترات طويلة، حتى وإن كنت أحبها.

نعم اتذكر أيضَا أن أحدًا قال لي ذلك يا ماري، أن الكلاب يشمون الخوف والمشاعر المرتبطة بهذه المخاوف، كل مرة امر بجانب كلب اذكر نفسي ألا اخاف