التعالي بالنفس من الغباء

تعظيم النفس أمام الأخرين والتفاخر بها والتعالي عنهم من الغباء والسداجة لأن الدافع للتفاخر بالنفس والتباهي بها هي الحاجة الملحة لذى الشخص في إثارة إعجاب الأخر

والأخر لا يمكن أن يقدر فيك التعالي والتمرد عليه بكبريائك وغرورك

لإنك من خلال ذلك تصنفه في مرتبة دونية وتضع نفسك في المكانة الأعلى فأنت تحتقره

وبقدرما تحتقر شخصية المحيطين بك سيحتقرون سلكياتك المثيرة للغضب وإلاستهزاء

فكيف تريد ممن تحتقر شخصيتهم أن يحبون شخصيتك ويعجبون بها وأنت تثير غضبهم وسخريتهم وإستهزائهم بقبح سلوكياتك

فقد تستطيع أن تنال تقدير الفئة المتملقة لكنها تبقى فئة غير واقعية الرأي والفكر

فرأيها فيك يكون رأي متحايز بعيد عن الواقع ويبقى الرأي الصحيح والواقعي هو رأي النوعية المحبة للحق والمحتقرة للتفاخر بالنفس وتقديسها هذه الفئة الراقية والمحقة والعادلة هي من تضعك في مكانك المناسب وعليك أن تكون واقعي مع نفسك وأن لا تتجاهل رأيها فيك وإلا فأنك ستعيش بعيدا كل البعد عن حقيقة نفسك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس للتكبر أي ميزة يمكن للشخص الحصول عليها أبدًا، ولكن لا يجب أن يفهم من الكلام أن يكون الإنسان ضعيفًا منعدم الشخصية، أو غير مقدر لنفسه، لكن ثمة خيط رفيع بين الثقة وبين الغرور.

ولكن ما رأيك في المثل القائل أن التكبر على أهل الكبر صدقة؟ والمقصود به أنك لا يجب أن تتواضع لمتكبر.

هناك فرق بين الكبرياء كصفة محمودة وهي اعتزاز الشخص بكرامته وعدم قبول الإهانة من أي شخص كان والغرور والتعالي وهو أحد مراحل الكبرياء العليا غير المحمودة، والفصل بينهما أمر مهم جدا لنا كأشخاص.

فكيف تريد ممن تحتقر شخصيتهم أن يحبون شخصيتك ويعجبون بها وأنت تثير غضبهم وسخريتهم وإستهزائهم بقبح سلوكياتك

برأيي الغرور ليس شرطا أن تحتقر الآخرين، ولكن الشخص المغرور يرى أنه مميز عن البقية في أمور عدة، وهذه الصفة تحديدا إن استمرت لدى الشخص ستدمره هو شخصيا قبل أي شخص آخر، سيصبح شخص أعمى عن نقاط ضعفه، لن يدرك النقاط التي يحتاج أن يقويها بنفسه، سيكون مصيره بالتأكيد الضياع أو الوصول لمستوى غير الذي كان عليه.

فعلا المغرور لا يضر إلا نفسه لأنه يعيش في أوهام سيستيقظ منها يوما وتتحول نشوة الشعور بالعظمة لذيه إلى مرارة من الشعور بالنقص لكن حسب تجربتي المتواضعة نه يترك أثار في سلبية في نفوس الكثيرين لأن الكثيرين يستفزهم التكبر وتعالي خصوصا من يكون في داخلهم قدرا معين من الكبرياء 

وطبعا وإلاجابية ليست في أن نتحرر كليا مماهو سلبي وإنما أن نحد منه إلى درة كبيرة لأن الحدة منه معناها إلافراط فيما هو إجابي حيث أن ما إلاعتدال فيما هو إجابي إلا مزيج منه ومن السلبي وذلك ينطبق على كل الأمور وعزة النفس هي نفس الشيئ لأن ماهي إلا مزيج من تقدير الذات وإلاستخفاف بها لا بد أن يكون هناك ضرر من تقديرها 

التعالي والغرور صفات غير محمودة نهائيًا، فماذا قدمت في حياتك كلها كي تتفاخر به أمام الغير!

قال أحد الشعراء :

تواضع تكن كالبدر لاح لناظر... على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو بنفسه... إلى طبقات الجو وهو وضيع

ولكن التواضع الزائد عن حده يفقد الشخص زمام الأمور أحيانًا، وهذا عن تجربة شخصية.

التعالي والغرور صفات غير محمودة نهائيًا، فماذا قدمت في حياتك كلها كي تتفاخر به ختلاوح

حتى من قدمون شيئ هائلا  في حياتهم لا يليق بهم أن يتفاخروا فمابالنا بمن لم يقدم  شيئ  المتكبر يريد أن ينال شيئ لا يحق نيله حتى للعظماء لأن التفاخر وتعالي سلوك قبيح  ليس من حق أيا كان 

ولكن التواضع الزائد عن حده يفقد الشخص زمام الأمور أحيانًا، وهذا عن تجربة شخصية

 كل شيئ عندما يزيد عن حده تصبح نتائجه عكسية  فلا بد لكل إنسان من قدر قليل من التكبر يقمع به تمرد المتكبرين   

يفسر التكبر على أنه محاولة لجذب الانتباه من قبل الأشخاص الذين يعانون من عقد نقص وشكوك بأنهم غير محبوبين أو غير مهمين للأشخاص من حولهم، فيتخدون من الغرور والغطرسة آلية للفت الانتباه من جهة وملئ شعورهم الداخلي.

لكن في النهاية التكبر لن يجلب لصحابه غير الكره والبغض من المحيطين به، وسينتهي بمن يتصفون بهذه الصفة منبوذين مكروهين من الجميع.

فعلا  وإلانسان إجتماعي  يحب مرافقة الأخرين ويحب أن يكون محبوب من قبلهم  وحبه لنفسه ورضاه عنها عادة ما يكون مرتبطر برضى  الأخرين عنه حيث يشعر بالرضى عن نفسه والفخر بها كلما شعر أنه محبوب عندهم  ومقدر ويشعر بالنقص كلما لمس أنه منبود أو مستصغر أمامهم  وتلك هي قصة  الشخص المغرور فهو يتظاهر بالرضى عن نفس والفخر بها  فيجعل فئة كبيرة من الأشخاص يصدقون أنه فعلا راضي عن نفسه ويشعر بالتفوق كما يتظاهر بينما الواقع هو يحاول ان يحصل على هذا الرضى وذلك من خلال  لفت إنتباه الأخرين ونيل إعجابهم إلا علامة من علامات الشعور بالمقص أمامهم 

هناك خيطٌ رفيع بين الاعتزاز بالنفس والتعالي، فعلى الفرد أن يحافظ على ثقته بنفسه متجنبًا ترسب أحداث اليوم أو ظهور أي آثار سلبية قد تهز تلك الثقة، وللأسف البشر لديهم قرون استشعار خفية، إن شعر أحد الأشخاص، ممن تغلبهم النقائص، بأن ثقة أخيه غير منضبطة سيتمادى وسيستغل نقاط ضعف الآخر.

أما التعالي فهو إحدى النقائص المكروهة، ويسهل التقاطه ويدل على مدى ضعف صاحبه.

في الحقيقة هذا الموضوع كثيرًا ما يؤرق مضجعي، فلا أستطيع التعامل مع كل الفئات والاستمتاع بكل الجلسات بسبب اختلاف الاهتمامات واختلاف الشخصيات بيني وبين الآخرين..

لذلك أجدني أقرب للعزلة والابتعاد عن الناس.. وأجدني أكثر تركيزًا على الفروقات التي بيني وبينهم.. لا أشعر بالاستعلاء بقدر ما أشعر بالاختلاف ومدى رغبتي بالابتعاد.

تفكيري دائما في طموحي وكيف أحسن من نفسي وأزيد انتاجيتي وتفكير الأغلبية حولي بالغيبة والنميمة والموضة والشبان وغيرها.

وربما يظهر علي أو استغرابي بمثل هذه الأحاديث.. "وهو ما لا أستطيع التحكم به"

لا أدري إن كان يراني الناس شخص متعالي، ولكني في الحقيقة لست كذلك. ولكني لا أستطيع التأقلم مع كل الاجواء والمشاركة في كل المواضيع واتخاذ الجميع أصحابًا لي.

نفس المشكل أعيشه  أنا أيضا  لقد أبعدني إلاختلاف  كل البعد عن المجتمع  والأسوء في الأمر أنني لست أنا من إختار إلابتعاد عن الأخرين بل هم من لا يرغربون في مجالستي  كوني لا أسايرهم في مواضيعهم  وهم أيضا لا تعجبهم مواضيعي فكانت عزلة إجبارية لأنه  أصابني الملل من العزلة  وأردت إلاستئناس بوجود أي صديق مهما كان مختلف عني لكن الكل كان في غنى عن مجالستي  لأنه يجد من يشبهونه وينسجم معهم أكثر مني  وطبعا في مواضيع لا تتجاوز مشاكل العيش وصعوباته والنميمة والموضوع طويل 

من ناحية أخرى كما أشرت أخي  الفاضل إلاختلاف في الشخصية لا علاقة له  بالكبرياء أو الغرور لأن المتكبر عندما يرفض أن يخالط جماعة معينة من الأفراد فهو يفعل دلك بدافع غروره وشعوره بالتفوق عليهم  أما  إلانسان المختلف في توجهه وميولاته فهو يبتعد عن جماعة معينة فقط لأنه لا يشعر معهم 

 بالمتعة التي يتمناها أو لا يجد في نقاشاتهم الفائدة  الذي يسعى إليها  فأنت تبحث عن الفائدة وعن أشخاص يفهمونك وتفهمهم وهدا هدف راقي  بعيد كل البعد عن الكبرياء