"يأتي كل طفل بزرقه" ما رأيك في تلك المقولة ؟

  • مجهول

"يأتي الطفل ويأتي رزقه معه" مقولة يتداولها الأجداد والأباء وربما الأجيال الحالية ، لكن هل حقًا هذه المقولة صحيحة ! ألا يحتاج الطفل إلى تربية واهتمام وتوفير له التعليم بشكل جيد! أم ماذا بالضبط !

البارحة مكُنت أستمع لأحد البرامج الدينية في إحدى القنوات العربية ، وكان الحديث يدور عن الإنجاب والتضخم السكاني.

ما شد إنتباهي حقًا هو تعليق أحد الضيوف على جملة "يأتي الطفل ويأتي رزقه معه" حيث أدلى برأيهِ حول تلك الجملة و تساءل لو فعلًا كل طفل يأتي برزقه ، لأصبحت الدولة التي يعيش بها من أغنى دول العالم ، كما قال بأن تلك الجملة هي أكبر مصيبة وكارثة وخطأ يمكن أن يسقط فيه الإنسان ، فالرزق ليس بالضرورة أن يأتي مع كل طفل حسب قوله .

في المقابل هناك من يؤمن بأن كل طفل يولد يأتي معه رزقه وأنه كلما إرتفعت وتيرة الإنجاب في الأسرة كلما زاد الله رزق تلك العائلة .

وأنت ما رأيك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه المقولة تم تفسيرها خطأ من الكثيرين من أرباب الأسر والمختصين ، فالوالدين استغلوها لكثرة الانجاب والمختصين استغلوا تفسير أرباب الأسر الخاطئ لها ،ولكن لو توقف البعض عندها قليلا لعلم إن لها تفسير أخر تماماً ،فكل أنسان يولد وله رزقه فى الحياة الذى يرزقه الله به ،ورزقه الاخر الذى يسعى عليه فيزيد وياتى بالسعى والاجتهاد ،ولكن رب أسرة أنجب خمسة أولاد بارك اللهم فيهم ويكفيهم بالعافية ،هنا من الخطأ إنجابها لطفل أخر فهذا يعد ظلم لجميع الأطراف.

،ولكن رب أسرة أنجب خمسة أولاد بارك اللهم فيهم ويكفيهم بالعافية ،هنا من الخطأ إنجابها لطفل أخر فهذا يعد ظلم لجميع الأطراف.

برأيك يا زينب البعض يقول بأن هذا تحديد نسل !

فعندما يكتفي رب الأسرة بعدد من الأطفال ، يتم إتهامه بأنه يسعى إلى تحديد النسل !

من أكثر الجمل التي تتردد على مسمعي عند حث شخص ما على الإنجاب والإكثار من الذرية.

لستُ ضد الإنجاب بصفة عامة، لكن ألا يجب أن تتوافر مقوّمات الحياة الكريمة للطفل قبل إنجابه؟ وأن يكون هناك استطاعة مادية ومعنوية على الاهتمام بالطفل وبرغباته واحتياجاته وتعليمه؟

هذه الجملة كانت موضع تفسيرٍ خاطئ من مؤيّدي الإنجاب بكثرة، وأجد أن معناها مختلف عمّا يرمون إليه.

صحيح أن ارزاقنا مكفولة بيد الله، لكنها تحتاج للأخذ بالأسباب.

فهل يُرزق من جلس في بيته والتحف بلحافه؟ فقد قدر الله له رزقه، لكن ليحصل عليه يجب أن يكد ويسعى ويجتهد ويعمل.

وكذلك مقول "كل طفل يأتي رزقه معه"،، هي صحيحة طالما أخذ الوالدان بالأسباب واجتهدا لتوفير رزقه الذي كفله الله له، ثم اجتهاد هذا الطفل عندما يكبر ويشتد عوده بأن يسعى في أرض الله تعميرًا للبحث عن رزقه.

للأسف مقولة كل طفل يأتي برزقه متجذرة لدي نسبة كبيرة من العائلات ، وما يُغيضني أكثر أن

أن الأشخاص المتعلمة والمثقفة تتبع تلك المقولة للأسف !

أن الأشخاص المتعلمة والمثقفة تتبع تلك المقولة للأسف !

في الواقع، استخدام هذه الجملة شائع للغاية في كل الحالات. حتى أنا استخدمها أحيانًا عندما تزف لي صديقة من صديقاتي خبر حملها دون رغبتها بالإنجاب في الوقت الحالي، أستشهد بهذه الجملة كنوع من رفع المعنويات وأنه رزقٌ من الله ورزقه مكفول.

لكن بالتأكيد القول يختلف عن الفعل، وعلينا أن نفرّق بين ذكر العبارة كنوع من الإيمان بأن أرزاقنا مكفولة، أو التشجيع على الإنجاب مهما كانت الظروف.

رزق الله يأتي متى ما أراد، لا يمكننا حصره بجملة اعتدنا على سماعها من شفاه الذين يتبنون العادات ويتناقلونها جيلاً وراء جيل منشئين عقيدة الخلفة فقط دون الاهتمام بالأمور التالية مثل التنشئة ومستقبل الطفل والبيئة التي سيكبر بها!

لا أستطيع حصر نعم الله على وربطه بشيء آخر، هو الله يرزقنا متى شاء.

أفهم من رأيكِ بأنه يجب على المرأة تنجب أطفالًا كُثر !

عزيزتي لنفترض أن هذه العائلة فقيرة ، هل ستجشعيها على الإنجاب ؟

اقرأ تعليقي مرة أخرى لتفهم مقصدي جيداً..

أعتقد أن تلك المقولة من أبرز أسباب انتشار أطفال الشوارع والذين لا مأوى لهم!

إنجاب طفل مسئولية أكبر من ضربة حظ، لا أعلم من صاحب تلك المقولة ولكنّها خاطئة 100%، إن لم يكن الشخص مؤهل بإمكانيات مادية واجتماعية ونفسية تسمح له بإنجاب طفل فلا يفعل!

برأيي إن الأمومة والأبوة تبدأ من الشعور بالمسئولية تجاه هذا الطفل منذ أن يكون جنين، فالفكرة ليست في رغبة أن أكون أم أو أن يكون الرجل أب، وليست مجرد ارضاء للمجتمع الذي يتسائل عن انجابك وتأخيره، الإنجاب مسئولية عن روح وكائن وكيان ونفسية وشخصية وكل شيء متعلق بهذا الطفل الصغير، أي تقصير فيها يستحق محاسبة دنيوية وفي الأخرة!

المشكلة أن الغالبية يسعون لإنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال ظناً منهم أنها عزوة وسند لهم فيما بعد!

لكن كيف يصبحون كذلك إذا لم تتم التنشأة بأسلوب سليم؟

طفل لم يحظى بتنشئة تربوية وصحة نفسية ما هو إلا عبء على المجتمع وعلى والديه ويمكن أن يتحول ذلك السند إلى عاق يؤلم والديه ويؤذيهما!

فإذا كان كل طفل يأتى برزقه كما يزعمون!

هل يكفى المال لتنشئة طفل صالح؟

بالطبع لا، لابد من استعداد نفسى للأم ووجود متسع من الوقت له!

هل يكفى المال لتنشئة طفل صالح؟

أوافقكِ الرأي ، هناك مسؤولية تقع على عاتق الأب والأم ، فمن المفترض أن يقدم الوالدين لابناءهم العناية والتعليم

والصحة والدعم النفسي وما شابه ، فالمال لا يكفي إطلاقًا لتأهيل طفل يفيد نفسه وعائلته ومجتمع لا أن يكون عالة عليهم !

رأيي أنه على نياتكم ترزقون وطالما الإنسان مؤمن بفكره أو معتقد معين فإن الكون يعيد ترتيب نفسه ليعطيه على قدر أيمانه وعلى قدر ما ظن بربه , لذلك أحذر من المساس بأيمانيات إنسان أو العبث بها فقد تكون تضره أكثر مما تنفعه ..

أما بالنسبه لرأيي الشخصي البحث فالموضوع هو كالتالي :

الله عادل وفرص الثراء بين إنسان وآخر هي فرص متساوية هناك فقط من ينوي إقتناصها ويركز وينتبه ويصحح مساره للوصول للنتيجه المرجوه مهما فشل من المرات وهناك من لا يريد فالعمق أو يفتقد إيمانه بنفسه ويندب حظه ويضع الاعذار " وهذه أختيارات وكلا له حرية أختياره " أما بالنسبة لعلاقة الموضوع بالأولاد فهم مسؤولية كبيره وأيضا يقع على عاتق الوالدين توفير حياة كريمه ومستقره للطفل

قبل ولادته والتخطيط للإنجاب بشكل أفضل حتى تكون مرحله ممتعه أكثر من كونها مرحلة ضغوطات وتعب على الوالدين

فالطفل في كل الحالات سيأخذ حقه ونصيبه منك الفرق هل أنت مستعد أستعداد نفسي ومادي ... أم لا ؟؟

فالطفل في كل الحالات سيأخذ حقه ونصيبه منك الفرق هل أنت مستعد أستعداد نفسي ومادي ... أم لا ؟؟

كيف ذلك عزيزتي!كيق سيأخذ حقه ونصيبه مثلما تقولين إن كان لا يملك قوته يومه !

صحيح بأنه لا يملك قوت يومه , ولكن محبه والديه الفطرية له وشغفهم وخوفهم عليه تستوجب أن لا يهدأ لهم بال ولا يهنئان بنوم حتى يتأكدان أن أطفالهم شباع وبصحه وأمان .. فهل سيوفران لهما كل ذلك بسعة وسهوله واستمتاع بالدور , أم بضغط وتعب , وهنا الفرق بين التخطيط للأنجاب , وترك الأمور "على البركة" كما نقول ..

هذه المقولة صحيحة لكن فقط تم استغلالها، أن ياتي الطفل برزقه لا يعني أن الرزق سيتنزل من السماء، يعني أنك كوالد تصبح قناة لرزقه من خلال سعيك واستعانتك

ذكرني هذا بقصة في الانجيل لرجل كان يغرق كلما مرت عليه سفينة كان يقول سينقذني الاله ولما مات غرقا وذهب للإله وقال له لماذا لم تنقذني، قال له وماذا كنت تظن الالبحارة الذين ارسلتهم لك؟

هذا يعني انه الجملة ليس معناها انك تتواكل على الله، كيف يرزقك وانت قابع في بيتك