هل تساهم ألعاب الفيديو العنيفة في العنف الواقعي؟

مصدر الصورة: Javier Zarracina

في اليوم الثاني عشر من شهر أغسطس/ آب عام 2012، توجه «آدم لانزا» (بعمر 21 عامًا) إلى مدرسة «.ساندي هوك» الابتدائية، وقتل حوالي 26 شخصًا بكل برود

أدت الأبحاث حول هذه الحادثة إلى العثور على مجموعة من ألعاب التصويب والقتال مثل لعبة «Call Of duty»، ولعبة «Dead or alive»، وكذلك لعبة «Grand Theft Auto» في جهاز "آدم" الحاسوبي.

مع ازدياد العنف ومسبباته وفي عالم ازدادت فيه وسائل الترفيه الرقمية، تم توجيه أصابع الاتهام تجاه ألعاب الفيديو التي تتسم بالعنف على أنها أحد مسببات حالات العنف الرئيسية في المجتمع. وغالبا ما تُوجه أصابع الاتهام لألعاب الفيديو، مثل "هيتمان"، و"كول أوف ديوتي"،وغيرها...بأنها المسؤولة عن انتشار العنف بين الأطفال والمراهقين. وأشارت بعض الدراسات إلى أن تلك الألعاب تؤثر سلبا على السلوك الاجتماعي السليم وتقلل من التعاطف مع الآخرين وتحد من حساسية الفرد تجاه العنف، إلا أنه في الطرف الآخر يرى كثير من الباحثين وأصحاب المؤسسات المنتجة لهذه الألعاب أنه لا يوجد علاقة بين ألعاب الفيديو العنيفة والسلوك العدواني.

يقول مارك كولسون، أستاذ علم النفس في جامعة ميدل إيسكس البريطانية: "أعترف أن التعرض المتكرر للعنف ربما يكون له أثر قصير المدى، فهو أمر لا يمكن لعاقل إنكاره، لكنه على المدى البعيد يؤدي إلى الجريمة والسلوك العنيف. رغم ذلك، لا يوجد أي دليل علمي يربط بين ألعاب الفيديو العنيفة والسلوك العنيف في عالم الواقع."

في تقرير نشر عام 2015 من جمعية علم النفس الأمريكية، ذكر أنه يوجد علاقة ثابتة بين ألعاب الفيديو العنيفة والإدراك والسلوك العدواني، ولكن لم يذكر بأن ألعاب الفيديو العنيفة هي العامل الأكبر أو السبب الأساسي في حدوث العنف والاتسام به، على عكس العوامل الأخرى المسببة لذلك مثل العنف الأسري والتربية القاسية ومشكلات المدرسة المختلفة.

بل رأى الكثيرون أن ألعاب الفيديو يمكن أن تكون سببا في إبقاء الشباب منشغلين وتبقيهم بعيداً عن الشوارع وبدون مشكلات.

هل ساهمت ألعاب الفيديو بالفعل في تعزيز العنف على أرض الواقع أم هل من المعيب لومها على ذلك؟

وهل تكون البيئة الأسرية الإيجابية "عاملاً وقائياً" في التقليل من السلوكيات العدوانية والمجتمعية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد علاقة بين العاب الفيديو ، والعنف

وبرأيي من الغباء طرح هذا السؤال

لكن السؤال الصحيح ، هو ، هل تؤدي بعض العاب الفيديو التي تحاوي على مواد خطيرة مثل (القتل ، الاغتصاب ، العنف ، السرقة) الى العنف في الواقع

لانه هناك تصنيفات مختلفة في الالعاب ، منها

العاب الحرب

العاب السيارات

العاب الفضاء

العاب الزومبي ...الخ

برأيي مثلا ، بالفعل بعض الالعاب تؤدي الى العنف وهنا يؤتي دور اولياء الامور لمراقبة التقييم العمري للالعاب ومحتواها

نعم،وهذا هو موضوع النقاش وهو حول "ألعاب الفيديو العنيفة" هل تغذي هذه الأخيرة العنف على أرض الواقع أم لا. بالنسبة لألعاب الرياضات والسيارات وألعاب الذكاء وغيرها من الألعاب فهي حتما ليست موضوعا للنقاش فكثير منها ينمي الزاد المعرفي أو الحركي فهي تختلف عن الألعاب العنيفة كألعاب التصويب والقتل والتعذيب و السرقة وغيرها..التي تنمي السلوك العدواني وهي طبعا ليست سببا مباشرا في هذا العنف لكنها تتحمل جزءا كبيرا منه.

بالضبط

عندما قام آدم لانزا بهذه الجريمة لم يكن نتيجة ألعاب الفيديو ، بل هناك عدة أسباب جعلته يقوم بالجريمة ، فمثلًا

كان يعاني لانزا من حالات نفسيه تلازمه أيضًا هناك الخجل الزائد عن حده ، كل هذا حصل كما يُقال نتيجة

أنه عائلته تعاني من تفكك أسري ، فأمه مطلقة وهو يعيش معها هو وأخيه ناهيك بأن أمه انت ا تهوى اقتناء الأسلحة

كماا تصطحب أبناءها وخاصة آدم لانزا إلى الرماية وكأن الشحر إنقلب على السحر ، حيث قتل هذا الشاب أمه و25 شخصًا .

فالأمر لا يقتصر على ألعاب الفيديو ، فعوامل أخرى كما حصل مع آدم لانزا قد تؤدي إلى العنف ، وربما

أعتقد أن تلك العوامل هي التي تلعب دورًا أكبر من ألعاب الفيديو في تنامي ظاهرة العنف لدى الأطفال .

نعم، لا تمثل ألعالب الفيديو العامل والسبب الرئيسي في العنف الإجتماعي لكنها تغذيه وتنميه على المدى الطويل.توجد عدة عوامل أخرى تكون السبب المباشر في العنف كالعنف والتفكك الأسري والتربية القاسية والتنمر الإجتماعي فتنمي كل هذه العوامل مجتمعة الحقد تجاه الآخرين والنقمة عليهم.كما أن الكراهية والإستعلاء وحب التفوق لعرق ما أو طائفة معينة يعزز في بعض الأحياء الإعتداء على الآخرين ومحاولة إستئصالهم كما لا يخفى علينا حادثة كرايستشيرش الذي قام بتنفيذه برينتون تارانت الذي كان دافعه الأساسي تفوق وسيادة العرق الأبيض والتطرف،وقد كانت طريقته في القتل مستوحاة من بعض ألعاب الفيديو المعروفة بالعنف والقتل والتصويب كما قام ببث فعلته مباشرة على الفيسبوك.كل هذه العوامل تلعب دورا في تعزيز العنف منها ما ذكرنا أن لألعاب الفيديو دورا فيها.

توجد عدة عوامل أخرى تكون السبب المباشر في العنف كالعنف والتفكك الأسري والتربية القاسية والتنمر الإجتماعي فتنمي كل هذه العوامل مجتمعة الحقد تجاه الآخرين والنقمة عليهم.كما أن الكراهية والإستعلاء وحب التفوق لعرق ما أو طائفة معينة يعزز في بعض الأحياء الإعتداء على الآخرين

جميع ما قلتيه صحيح ، ولكن يبدو أن هناك نقطة قد فاتتنا في تنامي ظاهرة العنف عند الأطفال ألا وهي المسلسلات وربما الأفلام ، فمثلًا أذكر في مدينتي أن هناك طفل قلد ممثل في مسلسل سوري أذكر ، حيث قام الطفل بشنق نفسه تقليدًا لدور الممثل .

للأسف تكرر الأمر مع بعض الأطفال نتيجة مشاهدتهم لتلك المسلسلات .

نعم لمشاهد العنف على الشاشات والمسلسلات والمشاهد الدرامية دور لا يقل عن دور الألعاب العنيفة لما تحتويه من عنف جسدي ولفظي يساهم في الإضطرابات لدى الأطفال والبالغين.

برأيي نعم ساهمت وما زالت تساهم مع ظهور لعبة مستجدة يوماً بعد يوم، وكيف لم تساهم في تعزيز العنف عند لاعبيها وقد سببت بانتحار عدداً منهم، كلعبة: الحوت، ومريم وغيرها، وعلى الأقل فإنها تسبب مشاكل نفسية كالانطوائية والغضب الشديد لأتفه الأسباب، وسلوكيات غير سليمة علاوة على سلوكيات العنف والجرائم.

إذا أردنا تناول الإنعكاسات السلبية لهذه الألعاب، لوجدنا أن كفة الميزان "إن جاز التعبير" ترجح بقوة باتجاهها، إلى درجة أنها قد تلغي إلى حد ما الإيجابيات التي يصوغونها إن وجدت. فعلى المستوى الجسدي تسبب هذه الألعالب أمراضا في الجهاز العصبي وضعف النظر فضلا عن آلام الرقبة والظهر.أما على المستوى السلوكي كما ذكرنا فأخطارها عديدة فهي تنمي الإستمتاع بقتل الآخرين وتعذيبهم وتعليمهم التخطيط لكيفية إرتكاب الجريمة...كما أن إدمانها ينعكس سلبا على علاقات الشخص الإجتماعية وتؤدي إلى الإنطواء والعزلة وغيرها من المساوىء.

أريد أن أعرف يا هاجر ان كان هناك فائدة واحدة لألعاب الفيديو المنتشرة اليوم،

لا أرى سوى أجيال بأكملها منعزلة منطوية ترتدي نظارات طبية، شخصيات متوترة، تشعر بالفعل بأن من يلعب كالروبوت فعلا أو كالجماد لا ارسال ولا استقبال...شيء مؤسف للغاية ناهيك عن ما ذكرتِ بالفعل هي تنمي العنف داخل الأطفال وتسحر عقلهم وتؤثر في تفكيرهم...

توجد بعض الألعاب المفيدة التي تنمي الزاد المعرفي والحركي كألعاب الرياضات وألعاب الذكاء وغيرها...لكن عموما الإدمان على الألعاب أمر سيئ ويقود كما ذكرت إلى العزلة والإنطوائية وعدم القدرة على حل المشاكل الإجتماعية إضافة إلى المشاكل الصحية والسلوكية.فالرقابة على المستوى العائلي وعلى مستوى المؤسسات التربوية والنظامية والقوانين المنظمة وووعي الشركات المنتجة لهذه الألعاب وغيرهم من الفاعلين يلعب دورا هاما في حماية الأفراد والمجتمع عموما.

على حسب عمر الشخص و شخصيته

واكيد لكل فعل رد فعل

بالضبط

بلا شك هناك علاقة

"أظهرت بعض الدراسات أن ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة يمكن أن تؤدي إلى زيادة العدوانية لدى اللاعبين. ومع ذلك، لم تجد دراسات أخرى مثل هذا الارتباط. من المهم ملاحظة أن العلاقة بين ألعاب الفيديو والعدوان معقدة، وهناك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تساهم في العدوان، مثل الشخصية والبيئة والوراثة."

مصدر :

ربما، لكني انا فتاة في 13 من عمري لطالما كانت الفتيات تتنمر علي منذ الطفولة فعندما كان عمري 10 سنين حملت لعبة تصنع فيها شخصيتك في مدرسة يابانية يمكنك ان تدرس او تضرب الناس او تقتلهم او تشتري من المحلات فكنت كل يوم أصمم شخصيتي و اعتبر بعضا من الشخصيات في اللعبة هي الفتيات اللاتي يتنمرن علي فأعدبهم و أضربهم و أقتلهم و أدفنهم، و عندما أعود لمدرستي اعود مرتاحة البال، كل أعصابي أخرجها في هذه اللعبة و بهذه الطريقة انا احب العاب العنف و القتال و الدموية لأنها مريحة للأعصاب، فقد يرى الكثير منا انها سيئة و الآخر يرى بأنها مريحة فآراء الجميع تختلف حسب أعمارهم و حياتهم و أمور تتعلق بهم و لهذا رأيك لن يتفق معه الأطفال (فئة المتأثرين) ، و المراهقون(التافهون) ، لكن أغلب من يتفق معك هم البالغون الذين يكرهون العنف و الذين يخافون على اطفالهم(مهووسون) ، او البالغون الذين يكرهون التطور و الأجهزة و لا يرون الفائدة منها (جاهلون في العصر الحجري او العصور الوسطى)

أتفق في بعض ما قلت يا سارة بأن أكثر من يخشى هذه الألعاب هم البالغون وأولياء الأطفال لما تحدثه هذه الألعاب من إلهاء وتكوين العنف الداخلي الذي لا يظهر إلا بطول الوقت، وأنا كأم أخشى على أبنائي حقيقة من تأثير بعضها على نفسياتهم وما تحدثه من خلل في طبائعهم،كما أني أتذكر وقبل حتى أن أصبح أما تجربتي لعدة ألعاب يحتوي بعضها على بعض العنف أوالسرعة والسباقات وغيرها وكانت هذه الألعاب ما تضفي في كثير من الأحيان الحماسة الزائدة والمفرطة.

وحسب تعليقك رأيت تأثير بعض ألعاب الفيديو على شخصك،التنمر أمر غير مقبولا مهما كانت أسبابه ودوافعه برأيي يا سارة انه لا ينبغي كبت مشاعرنا وغضبنا تجاه الآخرين بل إظهارها والتعبير عليها لا إفراغها في واقع إفتراضي لعله ينمي أكثر مشاعر الكره والحقد تجاه الآخرين،ونزع فتيل الجدال الحاد كالتواصل مع أحد أفراد الأسرة أو قدوة صالحة تساعد على معالجة هذا التنمر. كما تساهم بعض الرياضات بإخراج الطاقة السلبية ومشاعر الغضب لدى الإنسان وتمارين التنفس والتأمل والصلاة وغيرها من التقنيات المساعدة،مع التذكير بمعالجة مشاكل العنف والتنمر المتجذرة بين جميع الأطراف،وأخيرا مراجعة طبيب أو استشاري بخصوص هذا الموضوع.

اولا اسمي مايا، ثانيا انا من النوع الهادئ لا افرغ غضبي أمام الناس لكني اقصفهم اذا ما تم التنمر علي، بالإضافة انا ابتعد عن المشاكل و اصنف نفسي من فئة الغامضين الذين لا يشاركون أحاسيسهم او تفكيرهم، نمط شخصيتي هو intj اي المهندس ، انا انطوائية و مخططة و اتبع عقلي بدل قلبي ، و السبب الذي يجعل الفتيات يتنمرن علي هو انني صامتة و خجولة هادئة و لست مخيفة اعني انني لا اخيفهم او اهيبهم و يعتقدنني تافهة و لا ابالي

تشرفنا مايا،لكل شخص مميزاته و صفات تجعله فريداً مميزاً عن الآخرين مع الاعتراف بوجود قدر من التشابه بين الخصائص العامة للشخصية بين الأفراد.الهدوء والخجل لا يعني الإنطوائية وهي ليست صفة سيئة على العكس هي خلق وصفة تعكس رجاحة عقل صاحبها.كما قلت مايا التنمر مهما كانت أسبابه ودوافعه هو أمر غير مقبول ووجب علاجه واستئصال كل بوادر التشاحن الإجتماعي على أرض الواقع ومواجهتها وعدم التهرب منها،فالهروب من حل المشكلات الحياتية يعني أنها ستلاحق الشخص مدى الحياة فوجب عندها الوقوقف بشموخ وتحديها وإزالة كل مايعكر صفوة وحياة الفرد.

انا إنطوائية فعلا لدي صديقة واحدة فقط اتحذث معها مرة واحدة تقريبا في الأسبوع الواحد، لكن لدي اصدقاء خياليون كثر كارا و وردة و مريم، كلهن رائعات و تفهمنني، سآخد بنصيحتك

من وجهة نظري فللألعاب الإلكترونية أثر كبير على تعزيز العنف وشحن سلوك الأطفال خاصةً ان الفئة التي تتعامل مع هذه الألعاب هي في الغالب من المراهقين، ممّن يمرون بمرحلة نفسية وسلوكية حرجة فتأتي هذه الألعاب لتزيد الطين بلة.

وهل تكون البيئة الأسرية الإيجابية "عاملاً وقائياً" في التقليل من السلوكيات العدوانية والمجتمعية؟

يأتي دور الأهل هنا كمراقبين.

على كل أب وأم أن يكونا مسؤولان وحازمان في نوعية ألعاب الفيديو التي يقتنيها أطفالهم ويلعبونها.

حتى وإن سمحوا بلعب هذه الألعاب، يجب أن يكون هناك مراقبة للسلوك، وإن وجد احتمال ولو 1% في التأثير على السلوك عليهما أن يكونا حازمين وجادّين في منعها أو معاقبة الطفل على الأقل.

إن لم تكن هذه الألعاب مسؤولة بشكلٍ مباشر عن تنمية جانب العنف في الأطفال، فهي بلا شك عامل مهم وله دوره الذي لا يُمكن استثناؤه.

من المؤكد أن ألعاب الفيديو ذات الطابع العنيف تنمي سلوك العنف والغضب لدى الأفراد ولوبعد حين، والعقل يكون أكثر طواعية في المراحل المبكرة من النمو.كما أن إفراط الأبناء في الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية لساعات متواصلة قد ينتج عنه آثار سلبية ونفسية عديدة.فيكمن دور الأسرة هنا في تثقيف وتوعية أطفالهم بمخاطر هذه الألعاب وتحسين آدائهم داخل المنزل وتأهيلهم لإستخدام أجهزة الكمبيوتر بشكل سليم لا يسبب ضررا لهم،وتلعب الرقابة المستمرة دورا هاما في معالجة واستباق هذه السلوكيات قبل استفحالها.

وتلعب الرقابة المستمرة دورا هاما في معالجة واستباق هذه السلوكيات قبل استفحالها.

تلك هي المعضلة التي يتغافل عنها العديد من الآباء أو ربما يجهلونها!

البعض ليوفّر عليه عناء المراقبة والمتابعة، يمنع الشيء من أصله.

فنجد بعض الآباء يمنعون أبناءهم تمامًا من لعب هذه الألعاب أو تحميلها ويُعاقب الابن إن أمسك به الأب "متلبّسًا" وهو يلعب اللعبة بالخفاء.

ما يحدث هنا أن المنع يزيد الرغبة!

فكما يقول المثل: "كل ممنوعٍ مرغوب!"

فيحصل أن يُبدع الأبناء في التحايل والخداع بحق آبائهم لتجربة الألعاب بالخفاء والسر.

فلا المراقبة موجودة، ولا المنع يُجدي.

لذلك، الأولى أن يسمح الآباء لأبنائهم في مثل هذا السن بالتعرف على الألعاب، بل ومشاركتهم هذه الألعاب وتقريب العلاقات والروابط بينهم.

وإن وجد الآباء موضع خلل في شخصية الابن أو تأثّر في سلوكياته، سارعوا إلى تقويم السلوك بالطريقة الأمثل سواء بالنصيحة أو الترهيب أو المنع وفقًا للظروف.

مع توجيهم نحو الأنشطة الثقافية ووضع خطط بديلة له عن ممارسة الألعاب الإلكترونية، مثل ممارسة الأنشطة الرياضية، واللجوء إلى مُتخصصين نفسيين في بعض الأوقات،وانتقاء الألعاب من حيث المحتوى والسن عبر تطبيقات وبرامج إن وجدت.كما أعجبتني فكرة المشاركة في اللعب مع الطفل فلعلها تعطي مساحة من القرب والتفاهم ويعزز العلاقة بين الجانبين بما يسهل من مهام الوالدين في التربية وتوصيل المفاهيم الصحيحة والسيطرة على أوقات وأنماط اللعب.

بالطبع لها تأثير كبير جداً، ألعاب الفيديو كثيرة والنوع الوحيد الذي يقع عليه اللوم هو الذي يكون يشجع على العنف، أو يقوم على فكرة القتال، واستخدام أدوات القتال التي يمكن للأطفال الحصول عليها بسهولة، مثل السكين.

أما بالنسبة للبيئة الأسرية، ليست كل الأسر لديها ثقافة مراقبة الأبناء في استخدامهم لأجهزة الكمبيوتر، أو الهاتف الخاص بهم.

لذلك حتى تكون الأسرة عامل وقائي لحماية أبنائهم من هذا المرض يجب تقديم التوعية لهم قبل أبنائهم، لأنهم هم المسؤولين عن تربية أطفالهم، وهم لديهم القدرة على التحكم بالتطبيقات التي يتم تحميلها على الأجهزة الخاصة بأطفالهم.

نعم، توعية الآباء يمكن أن تكون عن طريق وسائل الإعلام، كما يمكن أن تكون عن طريق ندوات وحصص توعوية من دور الثقافة بالأحياء ومؤسسات الدولة المنوطة بذلك والجمعيات الثقافية، وتوعيتهم بالمنتجات الإلكترونية وكيفية استخدامها وأضرار الإفراط من استعمالها و غيرها من التوجيهات...

ربما لا تكون هي السبب الرئيسي في العنف، ولكنها وبلا شك سبب كبير في تغذية الرغبة في العنف. بغض النظر عن العنف فإن لألعاب الليديو تأثيرات خطيرها أهمها الإدمان لهذه الألعاب

نعم ألعاب الفيديو سبب من أسباب العنف المجتمعي وإن كان على المستوى البعيد أو القريب ولها عدة مساوئ منها الإدمان كما ذكرت إلى المشاكل الصحية والنفسية والسلوكية وغيرها...

انا اظن أنها لاتساهم في العنف وأما مانراه على التلفاز مثل شخص يقتل صديقه لتقليده للعبة فقط هذا غالبا يكون مريضا بمرض نفساني واللعبة مجرد سبب لا أكثر ولا أقل ، انا مثلا العب العاب تنافسية كثيرة ولم أفكر يوما في التسبب بأضرار لغيري أو تعنيفهم فقط لتقليد لعبة ، لأنه غير منطقي لشخص عاقل .

-1

يجب على الأهالي والأولياء ان يعرفوا شيء مهم جدا ، وهو ان اللاعب بشكل عام عندما يلعب لعبة حربية فهو بدل أن يفكر في ارتكاب جرائم مثل التي تعرض في الأفلام والمسلسلات ويجربها في الواقع ، يفرغ هذه الرغبة في الألعاب فقط .

فهي بشكل عام شيء جيد .