انتهاك فيسبوك لخصوصية المستخدمين

بالتأكيد ان معظمنا يعلم انه بمجرد دخولك الى عالم الانترنت فانك تفقد خصوصيتك. وتصبح جميع بياناتك معلومه لدى جهات عديده على الانترنت و لكن الجديد فى هذه المره ان الموضوع اصبح يتم بشكل علنى

لمن لا يعلم

اعلنت شركة فيسبوك انها سوف تستخدم جميع بيانات المستخدمين على واتساب لأغراض تسويقيه

و لكن لدى سؤال

يزداد عدد المبرمجين العرب بشكل جيد هذه الفتره ف لماذا لا نقوم بانشاء تطبيقات مثل فيسبوك و واتساب مثل دول كالصين و روسيا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

M_u_h_a_n_a_d أضف ردا

لا أتفق مع من يقول ألا ضير لو قامت الشركة باستخدام بيانات المستخدين واستعمالها لصالحهم.

ما يحدث الآن من إعادة برمجة للعقول وتوجيه المجتمعات من دعم للأفكار أو تشويه للأخرى (المثلية كأحد أبرز الأمثلة)، كان أحد أبز العوامل التي ساهمت في ذلك، هو قدرة الذكاء الإصطناعي على فهم كيفية تحويل وتغيير الأفكار والتوجهات بناء على البيانات التي يجمعونها من تلك التطبيقات "المجانية".

الموضوع يطول، لكن لا ينبغى فهم موضوع جمع البيانات هذا بسطحية. حيث أن اقتراح تلك التطبيقات عليك ما ستقوم بشرائه هذه الليلة أمر لا يبدو مزعجًا جدًا بقدر ما يكون فهم طريقة تفكيرك أنت كفرد وبناءً عليه يكون من السهولة بمكان أن يتم توجيهك وإعادة صياغة تفكيرك اللاواعي على الطريقة التي يريدونها هم لك.

بالضبط , خصوصا امكانية استخدام تلك البيانات لأغراض سياسية مثلا

بالضبط , خصوصا امكانية استخدام تلك البيانات لأغراض سياسية مثلا

لا أعلم لماذا منذ أن قرأت الخبر لم أشعر بأنه أمر جديد، بل شعرتُ أنه موجود بالفعل وكل ما جد هو الإعلان عنه بشكل صريح للجميع، فمنذ فترة طويلة وأنا ألاحظ أنني عندما اتحدث على الواتساب أو الماسنجر مع اصدقائي عن منتج ما او علامة تجارية معينة، او حتى وجبة طعام فأجدها تظهر امامي على الفيس بوك كدعايا، وتكرر الأمر اكثر من مرة، في البداية كنت أتعجب منه ولكن فيما بعد اعتدت الأمر.

اعتقد ان هذا كان استخدام للواتساب لأغراض تسويقية او لأغراض استهدافية.

بخصوص موضوع واتساب فهو من البداية يقوم بجمع بيانات المستخدمين ، وهذا ما يفعله اي تطبيق أو موقع إلكتروني أخر ، ما جد هو قيام واتساب بمشاركة هذه البيانات مع فيسبوك.

بصراحة لا أعتقد أن استخدام البيانات لأغراض تسويقية شيء سيء ، أعلم أن هذا قد يبدو غريبا بعض الشيء ولكن ما المشكلة في أن يقوم فيسبوك بإرسال الإعلانات لي بشأن أشياء قد أكون أنا مهتما بها فعلا ، لا اعتقد ان هذه قد تكون مشكلة أبدا ، الخطر فقط هو من تسرب هذه البيانات الى جهات خارجية تستخدمها لأغراض أخرى مثلما حدث مع شركة كامبريدج أنالتيكا.

أما بخصوص سؤالك فهناك بالفعل مواقع تواصل إجتماعي عربية مثل موقع باز ، ولكن انشاء موقع مثل فيسبوك يتطلب في البداية امكانيات كبيرة وقدرات تسويقية عالية ودعم من الدولة التي سترعى هذا المشروع ، والأهم الوعي من قبل المستخدمين العرب للتوجه لمثل هذه المنصات بدلا من فيسبوك وغيرها.

حين لا تدفع ثمنا لقاء الخدمة، فاعلم أنك أنت السلعة :)

إيلون ماسك حذر من هذا القرار، واعتبره انتهاكا للخصوصية، الآن هناك أنباء على توجه العديد نت الناس إلى تكبيق تلغرام، وعلى نفس الخط بدأت شركة تطبيق signal بحملة ترويجية قائلة:

  • لن نأخذ بياناتك فهي ملكك وحدك

وقد أعلنت نفس الشركة أنها تستخدم تشفيرا يحول دون الوصول إلى البيانات، عكس واتس اب التي ستصل لكل ما تشارك، ستصبح تسأل صديقك عن ثمن سترة، ليخرج فيس بوك:

  • صباح الخير، هاهي السترة التي تحدث عنها مع فؤاد البارحة.. :)

شر البلية ما يضحك..

الآن إيلون ماسك رئيس شركة تسلا، جاك دروسي رئيس شركة تويتر، شجعا للجوء إلى تطبيق signal عبر تغريدات لهما، ونفس التطبيق أعلن أن إحصائياته قد ارتفعت بشكل كيبر لمستخدميه منذ البارحة..

السؤال الذي يطرح نفسه:

  • هل سيتوجه العالم العربي ضد واتس آب؟ أما نحن مجرد قطيع ذاهب دون هوادة.؟

في رأيي أنه لا جديد في هذا الخبر، بل ربما هي دعاية من نوع جديد لواتساب!!!

كلنا نعلم أنه مجرد إتصال هاتفك بالإنترنت فأنت عبارة عن سلعة متاحة للجميع.

وأما عن ظهور الإعلانات وما شابه فبالتأكيد كلنا لاحظ ذلك منذ فترات عندما نتحدث مع شخص غريب ونتعرف عليه تجده فجأة من الأصدقاء المقترحين، وعندما تتحدث مع أحد عن منتج معين يظهر إعلانه لك، أي أن الأمر مطبق بالفعل.

أما عدم إنشاءنا لمثل هذه التطبيقات فالأمر ببساطة أننا لا نمتلك الأدوات والإمكانيات المادية التي تحقق لنا هذا، نعم يزداد عدد المبرمجين ولكن ما يلبثوا أن ينطلقوا للعالم الغربي بحثا عن سبيل لحياة أفضل.

أعتقد بأنهم قرروا ذلك ليحموا أنفسهم من التساؤل القانوني حيث أصبح الجميع يعلم بأنهم بالفعل يستخدمون بيانات العملاء لأغراض تسويقية وأمنية وعسكرية أيضاً، فقط صرحوا بشكل علني أمام الناس ، شاهدت فيديو على قناة ميدان كيف تقوم شركة جوجل بالتجسس على بيانات العملاء و هذا أصبح يُذكر كثيرا في السنوات الأخيرة لهذا قرروا الاعلان بشكل رسمي،

أتفق جدا معك وأنا أتساءل لم لا يكون هناك تطبيقات تواصل عربية خاصة بنا مثل الصين !

برأي أن هذا الموضوع ليس بجديد..

حيث ظلت الإتهامات بانتهاك الخصوصية تطل برأسها من حين لآخر وليس من جانب شركو فايسبوك فحسب بل من عدة برامج وتطبيقات ومواقع أخرى..

شركة فايسبوك من حيث استغلالها لبيانات وجمعها والسماح لشركات (مثل أناليتيكا) بتطوير تطبيقاتٍ وإعلانات، يمكن لها جمع البيانات والمعلومات عن مستخدمي موقع فيسبوك، مثل؛ ما يكتبونه، ويشاركونه، والاهتمامات، وغيرها، وكل ذلك يتم بمجرد الضغط على الإعلانات أو التطبيقات، ومنها "ما يتفعل وحده، ويقوم بجمع المعلومات الأساسية من حسابات المستخدمين, فيمكن من خلال البيانات الضخمة التي جمعتها هذه الشركات، العبث في خصوصياتِ المستخدمين، وتتحول ملكية هذا التحكم، إلى شركات وقوى اقتصادية أو سياسيةٍ ,مما يهدد أمن الأفراد والمستخدمين وهو ما اشارت له بعض الأبحاث للسلامة المعلوماتية وهو ما حذرت منه أيضا منظمة العفو الدولية وقالت أنه يمثل تهديدا ممنهجا لحقوق الإنسان وهو ما أنكرته شركة فايسبوك وقوقل أيضا المتهمة في هذا المجال.

من هنا أرى أنه يجب على الحكومات اتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح وحماية مجتماعتها وأفرادها من هذه الانتهاكات وانتهاك الخصوصية من الشركات الكبرى ومن الحكومات نفسها(هي متهمة أيضا بجمع وانتهاك خصوصية الأفراد عبر جمع المعلومات من هذه المواقع)وذلك يكون خلال تنفيذ قوانين قوية لحماية البيانات والتنظيم الفعال لشركات التكنولوجيا الكبرى.

وإجابة على سؤالك كما ذكرت حان الوقت لاستعادة هذا الفضاء الحيوي بدلاً من سيطرة بعض الشركات القوية غير المسؤولة في وادي السيليكون فالي وأن نعطي وندعم ونمول بعض الطاقات المحلية لانتاج شبكات وتطبيقات مناسبة لمجتماعتها, فالعالم العربي يزخر بطاقات جبارة لو منحت لها الفرصة فقط.

ربما المبرمجين العرب ليس لديهم التكلفة المادية التي تجعلهم يدخلون منافسة مع مثل هذه التطبيقات العالمية، التي أصبح يستخدمها أفراد من كافة أنحاء العالم.

أرى من وجهة نظري، وأعتقد أنه عدم وجود ردة فعل من مستخدمين هذه التطبيقات، جعل من يملك هذه التطبيقات يتمادى في انتهاك الخصوصية، وذلك لأجل تحقيق مكاسب مالية، والمبرمجين العرب أعمالهم كثيرة لكنها تفقد حقها في انتشارها بين الناس.

ويمكن بسبب تكلفتها المادية الكبيرة تجعلهم غير قادرين على خوض مثل هذه التجربة، او عدم وجود مستثمر لمثل المغامرات التكنولوجية.

ومن المبرمجين العرب الذين قاموا بانشاء تطبيقات مشهورة، مثل تطبيق أبجد المعروف بين العرب.

لم افهم تحديدًا أين اختراق الحصوصية، إذا كان بالأصل كل التطبيقات التابعة لفيسبوك تقوم باستخدام البيانات!