14

لو أرسل والدك لك مثل هذه الفاتورة.. ماذا ستفعل؟ هل تدفعها؟

عالم الطبيعة والكاتب الكندي "إرنست سيتون" من مواليد 1860، في عيد ميلاده الحادي والعشرين، قام والده بتقديم فاتورة مفصلة عن جميع نفقاته عليه منذ لحظة ولادته وطفولته وشبابه، حتى أجر الطبيب عند ولادته، وقد بلغت قيمة الفاتورة مايقارب 537.50 دولار ، ولم يكتفي بذلك بل وضع أيضاً سعر فائدة بنسبة 6 ٪!!.

وما كان من أرنست إلا أن قام بدفع الفاتورة لوالده إلا أنّه لم يتحدث مع والده مرة أخرى، وقد قام بتغيير اسمه إلى سيتون بسبب مشاعره الأليمة تجاه والده.

بعيداً عن حق الأب على إبنه وهذه المبادئ التي يتفق عليها الجميع، لكن هل تصرف والد إرنست يعد تصرفاً مقبولاً وعديم المشاعر؟ أم أنه يحق للأب أن يفعل ذلك؟ ولا يحق للإبن أن يغضب منه ومخاصمته؟

ولو كنت مكانه وتلقيت فاتورة كهذه من والدك ماذا ستكون ردة فعلك؟ وهل ستدفع له بكل رحابة صدر أم ستغضب منه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

نستطيع أعتبار تصرف والد إرنست مقبولاً في حال أننا سنقبل أن يكون مقبولاً أن يطالب إرنست والده في المقابل بتعويضات ماليه عن كل الأخطاء الذي قد يكون قد يكون أرتكبها أثناء تربيته...

لا تقوم العلاقات الأنسانية على حساب كل هذه الأمور الماديه، كيف لأب أن يفعل هذا بإبنه، ولأي درجة سبب هذا التصرف لإرنست؟

بالنسبة لي لو كنت مكانه سأدفع المبلغ بكل رحابة صدر، ولكنني سأتوجه كذلك للمحكمة وأطلب تعويضات لكل الأخطاء التي حدثت منه خلال نشأتي

كلام جميل جداً..

لكن ماذا لو أنّ الأب قد طلب من ابنه مساعدة مالية ورفض الإبن برغم من امتلاكه المبلغ؟ هل ياترى هو ما دفع به لأن يقدم له مثل هذه الفاتورة؟

في حال أن الأب طلب المساعدة ورفض الأبن يتغير السيانريو بشكل كلي...

صحيح أتفق معك في ذلك لكن في حال كان الإبن مقتدراً مادياً ورفض إعانة الأب هنا يحق له طلب ذلك كفاتورة نفقات عليه :)

بالنسبة لي لو كنت مكانه سأدفع المبلغ بكل رحابة صدر، ولكنني سأتوجه كذلك للمحكمة وأطلب تعويضات لكل الأخطاء التي حدثت منه خلال نشأتي

في الحقيقة بعض النوعية من الاباء تجبرك على أن تبادر أنت الأول وتدفع لهم مبلغا ماليا لقاء أتعابهم، فقط للتخلص من احساس المديونية والمن الذي يذكرونك به كل مرة بطرق مباشرة أو غير مباشرة

معلومة طريفة على هامش الموضوع: الكثير من أبناء جيلي من العرب يعرفون هذا العالم الكندي باسم آخر مختلف تماماً! .. لا هو اسم عائلة أبيه الأصلية ولا الاسم الآخر .. وإنما باسم "مخلص" !!!

لنرى كم من أبناء جيلي هنا!

هل هو مخلص صديق الحيوان؟ ههه انا من جيل الثمانينيات :)

نعم، هو بعينه :)

كان ولا يزال أحد أفضل المسلسلات بالنسبة لي.

أتوقع أنك من مواليد 88 (-/+ سنة)!

هههه لقد أصبت ، والآن أنا أقوم بتنزيل فيديوهات مخلص صديق الحيوان ، وأفلام كرتون ذلك الوقت وأجعل أطفالي يشاهدوها لأن محتوى افلام الكرتون الحالي في إنحدار شديد للأسف!!

كم سن أطفالك؟

أعتقد أن "مخلص" مناسب لمختلف الأعمار، وإن كبروا قليلاً فاجعليهم يشاهدون "عهد الأصدقاء" و"ريمي الفتى الشريد" و"أنا وأخي" وما شابهها من الأعمال الجميلة المليئة بالقيم التربوية العميقة المباشرة وغير المباشرة.

5 سنوات و 3 سنوات ..

حالياً ابنتي الكبيرة متعلقة ب فلونة و آن شيرلي طبعا حملتهم من اليوتيوب ويشاهدوها على التلفاز ، وأحاول أن يهتموا بالمناهل وافتح يا سمسم ههههه وأكيد هادي البرامج التي ذكرتها سأجعلهم يشاهدونها في وقت قادم :)

اذا كانت الفاتور تشمل مرحلة الولادة و الطفولة فهذا جنون وانحراف اخلاقي

لان العناية بالصغار هو سلوك فطري طبيعي وكل الحيوانات تهتم بصغارها فطريا

اما إذا كانت الفاتورة تشمل فقط مرحلة ما بعد البلوغ فقط فقد تكون حينها مقبولة ومحل نقاش وأداء ايضا .

اتفق معك برأيك كلام رائع حقاً.. شكرا لمرورك

جحود الأب دفع ابنه إلى أسوأ درجات الجحود!

قرأت مؤخرا أن الله سيحاسب الآباء يوم القيامة عن حقوق أبنائهم قبل أن يحاسب الأبناء على تقصيرهم في حق آباءهم.

بكل تأكيد هي صدمة للإبن عندما يقدم والده له فاتورة بنفقاته عليه حتى مصاريف الولادة! لكن يا ترى لماذا فعل الأب ذلك؟ وهل كان الإبن جاحد لوالده من قبل ومنكر لكل ماقدمه وادله له؟ مما دفع الأب للقيام بذلك؟

وأكيد ربنا سيحاسب الجميع كلٍ حسب مكانه وتصرفه .. شكراً لمرورك

لو كنت مكانه سأفعل لو كان بمقدرتي الدفع، ولكن الفكرة هي أن الآباء من المفترض أن يربون أبنائهم وينفقون عليهم لأن هذا حق الأبناء وليس دَين مع الوقت عليهم تسديده، وينطبق ذلك على الدين المادي والمعنوي، فحتى الآباء الذين يريدون التحكم في حياة أبنائهم وزيجاتهم ومصائرهم تحت مبدأ " نحن ربيناك وكبرناك ولولانا لم تكن ولم تكن ..... الخ " هي نفسها الفاتورة المادية التي طلبها الأب من ابنه !

نعم صحيح.. والشاهد في الأمر أن لو كانت التربية جيدة فعندما يكبر الإبن يشعر تلقائياً بالإمتنان لوالديه على ما قدماه له من تربية وعناية ورعاية مادية ونفسية ولن يحتاج الأب لمثل هذه الفاتورة ليذكر ابنه بما قدمه له.

هههه والله فكرة

هههه .. المبلغ هذا محسوب بسعر الدولار قديماً يعني نحن نتكلم عن تاريخ 1860 ميلادي ، يمكن الآن يبلغ قيمته الآلاف يجب أن يأتي أحد الإقتصاديين لإخبارنا بذلك هههه

حسب هذا الموقع

فالمبلغ في وقتنا الحالي يعادل مابين $13,594.06 و $16,705.95

مبلغ زهيد ليحي شخص 21 سنة صراحةً أو حتى لـ15 سنة إذا اعتبرنا أنه بدأ ينفق على نفسه قبل سنه ال21

شكرا لك على هذه المعلومة المفيدة لكن لو نحسب احتياجات الفرد في ذلك الوقت والتي بكل تأكيد هي أقل بكثير من عصرنا الحالي سنجد أن هذا المبلغ ليس قليل

لا أعرف احوال الناس في ذلك الزمن، لكن لو نرجع فقط 100 سنة عن اليوم سنجد أن الإحتياجات أبسط مما هي عليه الآن، لو نبدأ منذ لحظة الولادة، لم يكن هناك تكاليف كبيرة كإقامة بمستشفى خاص أو رعاية خاصة، فالكثير من أجدادانا رووا لنا سهولة ذلك الأمر ذلك الحين، وبالنسبة للحفاظ الخاص بالطفل الرضيع، لقد كان عبارة عن قطع من القماش الخاصة بذلك والتي يتم غسلها وليست منتجات يتم القاءها بسلة النفايات بعد استهلاكها. أما بالنسبة للحليب الصناعي لا علم لي متى تم تصنيعه ولكن حليب الأم كان الغذاء الرئيسي للرضيع، وإن لم تكن أمه قادرة على إرضاعه فهناك المرضعة التي تُرضعه.

لنذهب لمرحلة المدرسة الكثير من الصور القديمة تظهر لنا أن الزي المدرسي كان عادي وحتى الحقيبة المدرسية كانت قطعة قماش، في الوقت الحالي تتنافس الماركات على إنتاج أصناف متنوعة من هذه المستلزمات..

حتى المدرسة كانت ليست بمبالغ خيالية كما هو الحال الآن في توافر مدارس خاصة ومتنوعة بالمناهج... الخ من المقارنات.

ههههه والله انه لشخص غريب جدا فلو احصا و الدك مبلغا لك فقد ظلم نفسه بداية فرغم المال الا ان اغلب ما ينفقه علينا والدينا لا يكون مالا فقط

ههههههه يالاقتصادين

فعلا فهناك الوقت والجهد والعطاء والبذل والنصح والتربية والتعليم وسهر الليالي وتجهيز الطعام وغسل الثياب .. الخ الخ

لكن يبدو أن والده إنسان مادي أو قد تعرض لخسارة مالية سببت له تخبطه لدرجة أن يطلب من ابنه مقابل ما أنفقه عليه

نعم يبدو ذلك

ستكون ردة فعلي انه كما رباني وانا صغير انا ساهتم به عندما يهرم وهكذا نكون متساوين ولن ادفع المال مقابل ما انفقه علي في صغر بل ساعطيه النقود في اي وقت يحتاج اليه لأني لا احب هذا الاسلوب في تعامل فالحياة عباره عن عطاء وان لم يعطي كل شخص الشخص الاخر لن يكون هناك حياة

كلام جميل بارك الله بك.. وأنا كذلك لا أتردد أبداً بتقديم كل ما أستطيع عليه لوالديّ، لكن كما هناك أب جيد وإبن جيد فهناك أب سيء وإبن سيء ولذا تختلف الأحداث هنا وهناك ..

نفس القصة على ريديت

أكيد رح تلاقيها في الكثير من المواقع لأنها مش قصة مؤلفة هي حقيقة عن عالم مشهور ومعروف وأنا أخذتها من مصادر اجنبية أيضاً..

شكراً لمرورك

النفقة على الولد واجبة حتى يبلغ (يحتلم)، والبنت حتى تتزوج....

نعم صحيح .. لكن بكل تأكيد يختلف هذا حسب البلد الموجود فيه أصحاب القصة ومعتقداتهم وعاداتهم

هناك امور لا تستحق النقاش

مثل ماذا :)

Tarik_tariq أضف ردا

ماذا عن مسؤولية الأب تجاه إنجابه من سيحاسبه عليها؟

لو قدم له فاتورة لنفقاته من سن 18 إلى مافوق لكان الأمر منصفا للطرفين، لكن لو حدث معي نفس الموقف لشكرت أبي على التوثيق لأنه جنب كلينا جهد تقدير المبلغ المستحق

قانونيا لا أظن أي أحد ملزم بدفع مثل هذه الفاتورة. حتى شرعا، ولا أظنها من البر في شيء. وأحسب أن الموضوع لو طرح على العلماء لاتعبروها عقوقا من الأب لابنه. والله أعلم.

يبقى هل أدفع الفاتورة؟ نعم أدفعها بكل سرور إن كان أبي هو أبي كما أعرفه، وتصرفي مبني على طبيعة من أدفع له بالطبع وإن كنت لم أجرب ذلك.

هل تصرف هذا الأب مقبول؟ وهل رد الابن مقبول؟

لا أعرف الحكاية بتفاصيليها لذلك سيكون الحكم مبنيا على الحقائق الواردة هنا فقط. تصرف الأب مقبول من وجهة نظري لأنهم في مجتمع غربي مبني على المادة، وإن كانت فيه مظاهر الإنسانية التي تسوق إلينا في الإشهارات، ومقاطع الفيديو اليوم. ثم قضية عقوق الوالدين شيء متفش عندهم بشكل رهيب، ومن تصرف الابن بعد دفعه يمكنك أن تحزر أن العلاقة لم تكن جيدة وقضية الفاتورة استغلت من طرف الابن كدريعة لإنهاء العلاقة بشكل نهائي. كان بإمكانه رفع دعوى ضد أبيه وسيفوز بها ولا بد، لكنه فضل الدفع وتجنب المشاكل أو أي تمديد للعلاقة وهذا ما فتح باب أن العلاقة كانت متعفنة حتى لا نبالغ في التعبير عنها.