السعي هو أول طريق النجاح
- NoraAbdelaziem
- 2020-02-02T18:43:38+00:00
حسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن ارتفاع أعداد خريجي التعليم العالي خلال عام 2018 ليبلغ 569 ألف خريج من التعليم العالي مقابل 537 ألف خريج عام 2017 بزيادة بلغت نسبتها 5.9%.
الجميع يتخرجون من جامعتهم لديهم قائمة بأهداف وطموحات، هناك من يطمح وصولا لأن يكون من كبار المسئولين أو رجال الأعمال، ومن سيخترع ومن سيبتكر إلى أخره.
وبعد عام واحد من التخرج نجد العكس، تتلاشى الأهداف وتتبخر الأحلام، ويصبح ما يشغل باله توفير دخل، ويبدأ يتشكى قلة الفرص وسوء الحال وغيرها من الشكاوي المعتادة.
أين طموحاتك وأين أهدافك؟ تجده يُجيب
لم تُتح لي فرصة؟
دعني أسأل ماذا فعلت لتحظى بهذه الفرصة؟
ماذا قدمت حتى تحقق أهدافك؟
إنه السعي، السعي والكفاح للوصول لما نريد، نبذل كل جهودنا، لا نكل ولا نمل، نقع وسريعًا ما ننهض، ونعافر ونواجه الصعاب، نتحدى الظروف، كل هذا لن يذهب سُدى بالتأكيد، سيأتي الوقت ويُكلل هذا السعي بالنجاح والفلاح.
قد يتأخر النجاح قليلا أوكثيرًا، ولكن ستصل بإذن الله طالما سعيت واجتهدت.
أخبرنا قصتك في الكفاح؟ وكيف كان للسعي دورا هاما في ماحققته؟
صراحًة لا اعرف إذا كان يوجد قصة أو لا، ولكن السعي من أجل النجاح بالنسبة لي، هو الاستمرار بفعل الشيء يوميًا بنفس الروتين، وبنفس الملل، وبنفس تكرار كل الأمور ، وبنفس كل شيء، إذا كان هذا الأمر في النهاية سوف يؤدي إلى نجاحي...
سبب أنّ الأغلبية تختفي أحلامهم أو طموحاتهم مع الوقت هو اكتساب المعلومة، والخبرة، وعندما تبدأ ملامح اللعبة تظهر لهم بشكل كافي، يتحول مشروعهم كله في الحياة إلى السعي وراء طُرق، وأدوات تقودهم إلى جرعات أقل من الآلم، على عكس ما كانوا عليه سابقًا في مُقتبل العمر مع نقص المعلومة والخبرة...
بالفعل، والسعي هو التمسك بالهدف والعمل عليه وصولا إليه دون الاهتمام بالمعوقات أو الحواجز التي قد تعوقنا للوصول إليه بنفس الهمة والعزيمة.
سبب أنّ الأغلبية تختفي أحلامهم أو طموحاتهم مع الوقت هو اكتساب المعلومة، والخبرة، وعندما تبدأ ملامح اللعبة تظهر لهم بشكل كافي، يتحول مشروعهم كله في الحياة إلى السعي وراء طُرق، وأدوات تقودهم إلى جرعات أقل من الآلم، على عكس ما كانوا عليه سابقًا في مُقتبل العمر مع نقص المعلومة والخبرة...
اتفق معك
إلتقيت بشخص تخرج منذ سنوات و لم يجد وظيفة، فبعد حديث قصير قلت له ربما لم تبحث بما فيه الكفاية أو لم تبحث جيدا. قال لي بأنه فعل كل ما بوسعه و أنه دار حوالي 3 ولايات بحثا عن وظيفة حيث كان ينتقل من شركة الى أخرى في البرد و الحر ليقدم ملف الطلب.
في الحقيقة، ما قام به هذا الشخص متعب و لا يجدي نفعا و هذا ما يسمى العمل بطريقة غبية. نحن في عصر، الكل فيه مشغول لكن من السهولة أن نتواصل فيما بيننا بأقل مجهود.
في الشهور المنصرمة كنت أبحث عن عمل. كنت أبحث عن شركات جزائرية تعمل في مجال تخصصي و أقوم بحفظ مواقعهم و حساباتهم الإلكترونية و كل المعلومات عن كل شركة قريبة مني و حتى معلومات بعض الموظفين إن توفرت.
هناك شركة راسلتها على البريد الإلكتروني و على صفحتها الرسمية لكن بدون رد، عاودت الكرة بعد أيام و لم أحصل على الرد أيضا، و بقيت أكرر عرض خدماتي عليهم و على شركات أخرى حتى قبلوا استقبالي لديهم كي أتجاوز اختبار التوظيف، لكن فضلت كسب الوقت الذي سأقضيه في التنقل اليهم، لذا عرضت عليهم اجراء مقابلة عبر الإنترنت و تم قبولي بالفعل.
هذا هو السعي بالفعل، سعيت واجتهدت ولم تفقد الأمل من الرفض، وثابرت وأصريت حتى وصلت ووفقك الله على قدر سعيك وتعبك.
ممتنة لك على ذكرك قصتك، فهناك من لايؤمن بذلك ويجد الأمر هراء.
أعتقد بأن احد الاسباب المؤدية لهذا الامر
هو دخول الجامعه من اجل الوجاهه الإجتماعيه، لا من اجل الجامعه نفسها، لن يبرع الجميع في الدراسه الجامعيه فالبعض منا يفضل العمل المهاري وتناسبه الكليات والمعاهد التقنيه بشكل كبير
لهذا تجده يضع له طموحاً كاذباً ليتماشى مع دراسته ولكنه سرعان ما يختفي ويندثر بوجود اول عائق له في الطريق
لن اقول ان الحياة بعد الجامعه بغاية السهوله فهي تحتاج للكثير من الصبر والمثابره
هو دخول الجامعه من اجل الوجاهه الإجتماعيه
رُبما من أجل الحصول على وظيفة ما ، صراحة أنا منهم ، حسنا أن دخلت تخصص ما وأحبه ولكن في نفس الوقت للحصول على وظيفة
هذا الكم الهائل من الخريجين يتناسب مع الزيادة السكانية الهائلة أيضا، أما عن التوجه في الاختيار أجد الآن عكس سابقا هناك توجه للمدارس الفنية وتعلم الحرف والمهارات أكثر من الجامعات بحثا عن فرصة أسرع للعمل واكتساب المال.
للأسف عندما يرى الخريج الحديث الأعداد المأهولة من الخريجين الذين سبقوهم لايبقى له أمل في أن ينال وظيفة ما وسيحبط
نبذل كل جهودنا، لا نكل ولا نمل، نقع وسريعًا ما ننهض، ونعافر ونواجه الصعاب، نتحدى الظروف
مقطع أعجبني ربما يحفز ويُشجع كل شخص على المثابرة والإصرار
ليس للعدد تأثير كبير، يجب أن يكون كثرة العدد حافز له لكي يسعى ويتميز ويقدم ما في وسعه ليثبت نفسه ويجد لنفسه مكانًا بين هذا الزحام، فالاحباط والتكاسل أمران سيضرونه ويشغلونه دون العمل على تطوير أنفسهم ومهاراتهم، وخلق طريق وكارير خاص به.
الى الآن كافحت فالدراسة خاصة دراسة اللغات ، قبل عامين لم أكن أعرف أي كلمة من اللغة الإنجليزية الا القليل حاولت جاهدة للتعلم مع أنى كنت أدرس أشياء أخرى ، لكن مع الإصرار و التعب و الكثيير من الجهد الآن أتحدث بها و افهمها جيدا و انا فخورة بإنجازى ، لو توقفت سابقا لما حققت شيء .
مجهود رائع استمري، النتيجة التي يصل إليها الشخص تجعل كل أمر يهون، والتعلم المستمر من أهم الأمور التي يجب العمل عليها دائما دون تردد أو تباطؤ.
إنه السعي، السعي والكفاح للوصول لما نريد، نبذل كل جهودنا، لا نكل ولا نمل، نقع وسريعًا ما ننهض، ونعافر ونواجه الصعاب، نتحدى الظروف، كل هذا لن يذهب سُدى بالتأكيد، سيأتي الوقت ويُكلل هذا السعي بالنجاح والفلاح.
هراء، التفاؤل في حسوب بلغ أشده وصار مقززًا، السعي وحده لا يأتي بنتيجة، الظروف تسحقك وتقتلك وتحاربك بكل ما أوتيت من قوة، يقع الكثيرون ولا ينهضون، تصدمهم الحياة بمدى قسوتها، ينهال عليهم الواقع ضربًا، تدوسهم الصعاب، ويمر الوقت ولا يكلل هذا السعي بالنجاح، اللهم إلا إذا اعتبرت بضعة لقيمات يوميًا نجاحًا، ليرضى الحيتان ويرضى الأخ الأكبر، في النهاية تستكثرين عليه الراحة النفسية التي تأتيه من التبرير؟ وهو يرى الملايين حوله أتيحت لهم فرص لم تتح له؟ يرى الدول الأخرى وعلية القوم تتاح لهم فرص وهو كالنحلة يدور ويدور في دوامات لا نهائية ولا يكلل عمله بالنجاح؟ ماذا فعلوا هم بحق الجحيم ليحظوا بهذه الفرص؟! أهذه الأسئلة الصحيحة؟ ماذا قدم اللعناء للبشرية ليحظوا بتلك الفرص الذهبية؟ أم أن عمل آبائهم وسرقتهم للعالم هو ما فعلوه ليحظوا بتلك الفرص، أن ولدوا لهؤلاء الآباء، أهذا هو الفعل الصحيح؟ أهذا ما يجب أن يقدمه ليحظى بتلك الفرص الذهبية؟! إذن لا تسألن عن جريمة قام بها فقير فهو يحاول فعل الصواب.
تريدين فهم الآخرين حقًا؟ ابدأي بالأسئلة الصحيحة، وهذه عينة من الأسئلة الخاطئة:
أخبرنا قصتك في الكفاح؟ وكيف كان للسعي دورا هاما في ماحققته؟
وأما وجه الخطأ فسأتركه لعقل القارئ، فلا مانع من إعمال العقل كل فترة كي لا يتلف.
مرحبًا معاذ
هل يجب على الاسنان أن يظل يتباكى بحسرة كونه لم يولد لأب غني يوفر له كا ما يحتاجه؟
الحياة تقتل وتفرم وتضعك في المطحنة نعم، لكن استظل تتركها تضعك كل مرة في نفس الفخ؟ ستواصل السقوط؟ ستظل تركل كل فرصة متفائلة تأتيك فقط لإنك بائس ترى أن الحياة ليست عادلة؟ ألن تخلص نفسك أبدًا؟
بالطبع لا اقصدك تحديدًا، لكن لدي من المحيطين بنفس التفكير، جل ما يريد فعله في الحياة هو الجلوس والبكاء!
هل يجب على الاسنان أن يظل يتباكى بحسرة كونه لم يولد لأب غني يوفر له كا ما يحتاجه؟
لم أقل بهذا
ستظل تركل كل فرصة متفائلة تأتيك فقط لإنك بائس ترى أن الحياة ليست عادلة
وإن لم تأت؟ إن تعلمت شيئًا من العقاد الذي لم أفهم كتاباته فهو أن أمثل من لم يجد ممثلًا له، وأنا صراحة أرى تحاملًا تفاؤليًا مقززًا على الغير، ببساطة أرى إسقاطات لأناس رأووا أن ما واجهوه تحديات على من يواجهوا تحديات لا يتخيلونها، أنت لا تدرين كم الفرص التي بدت "متفائلة" لهؤلاء ثم اكتشفوا أنها خدعة كبيرة.
بالطبع لا اقصدك تحديدًا، لكن لدي من المحيطين بنفس التفكير، جل ما يريد فعله في الحياة هو الجلوس والبكاء!
لم أتحدث عمن يتباكون، ولا أعارض بكاءهم، ولكن أرى نظرة متعالية أستحقرها، لا يعني ذلك أني أستحقر صاحبها، فهو/هي صديق عزيز، ولكني أنتقد ما أراه خاطئًا، لقد شهدت جزءًا صغيرًا جدًا من الحياة ومهما كان مقدار بؤسك فهنالك من هم أكثر بؤسًا، لا تعرف ظروفهم لتطلق تلك الحكم المحفوظة، هو يحفظها ويعيها أكثر من أي إنسان آخر.
لم أتحدث عمن يتباكون، ولا أعارض بكاءهم، ولكن أرى نظرة متعالية أستحقرها، لا يعني ذلك أني أستحقر صاحبها، فهو/هي صديق عزيز، ولكني أنتقد ما أراه خاطئًا، لقد شهدت جزءًا صغيرًا جدًا من الحياة ومهما كان مقدار بؤسك فهنالك من هم أكثر بؤسًا، لا تعرف ظروفهم لتطلق تلك الحكم المحفوظة، هو يحفظها ويعيها أكثر من أي إنسان آخر.
أستاذ معاذ، أي نظرة متعالية تناولتها في عرضي، هل يمكنك اقتباسها لي، حتى نستطيع النقاش بدلا من إصدار أقاويل وأحكام بلا أساس، لست وحدك من يدرك صعاب الحياة، لست وحدك من يرى كم التحديات التي يواجهها الشباب وأنا منهم، سعيت كثيرا ووقعت كثيرا، ومرت علي أزمات أطرحتني أرضًا، وفقدت الأمل بعض الوقت قد لا تشعر بكلامي أو تحتسبه هراء كما تقول دائما ولكن لا يهم، ولكن بفضل الله استطعت النهوض ودائما ما أحفز من حولي وأعطي لهم الأمل، يلقبوني بالمتفائلة وقد لا يعلم أحد بقدر صراعي حتى أستطيع محاربة التحديات والصعوبات، ولكن بفضل الله لم استسلم،
هل هناك مشكلة؟
توجه الكلام وتنقد العرض وتدعي أمورا لم أتطرق إليها، فلي حق الرد كما لك
ردي كان سبق لتعليقك فلا مشكلة حينها، لم أترك النقاش هناك وأكملت هنا إن لاحظت ذلك.
وإن لم تأت؟ إن تعلمت شيئًا من العقاد الذي لم أفهم كتاباته فهو أن أمثل من لم يجد ممثلًا له وأنا صراحة أرى تحاملًا تفاؤليًا مقززًا على الغير
الشق الأول من الجملة في منتهى العدل، لكن كلمة مقزز منفرة بشدة وكأنك تمارس نفس الحجر الذي أردت دفعه عن ما نميهم لنقل واقعيين أو عدميين في المقال
ببساطة أرى إسقاطات لأناس رأووا أن ما واجهوه تحديات على من يواجهوا تحديات لا يتخيلونها، أنت لا تدرين كم الفرص التي بدت "متفائلة" لهؤلاء ثم اكتشفوا أنها خدعة كبيرة.
وماذا عن كم الفرص التي ركلناها واعتقدنا أنها لا تصلح ولكن كان لله رأي آخر؟
لم أتحدث عمن يتباكون، ولا أعارض بكاءهم، ولكن أرى نظرة متعالية أستحقرها
صراحة لم أجد تلك النظرة أبدًا، ربما أنت تضيق بالتفاؤول عامة لإنك واقعي أو ربما تعاني من إحباط ما واعتبرت كلام نورا وكأنه جلد لك ومطالبتك بتفاؤول في غير محله
وهنا اقول لك إن كنت فعلًا تمر بفترة متشائمة ومؤلمة في حياتك فاتمنى من الله أن يمنحك الصبر والسلوان وأن يخفف عليك ما يضيق بك، وانصحك ألا تضغط نفسك وتسقط على نفسك أي شيء يؤلمك، عش مشاعرك وآلامك بكل حرف منها وتألم كما لم تتألم من قبل، مقاومة الألم تجعله أكثر صعوبة، وتحتاج لاستهلاكه كله حتى تستعيد نشاطك مرة أخرى
وإن لم تكن تتألم وهذه نظرتك في الحياة ووجهتك، اتمنى أن تسمح للمتناقضين مك بعرض أفكارهم بحرية ومثل من تريد أن تمثله، على الا تتهم أحد بالسذاجة والتقزز وخلاف ذلك
شكرًا على تفهمك مسبقًا :)
وماذا عن كم الفرص التي ركلناها واعتقدنا أنها لا تصلح ولكن كان لله رأي آخر؟
ليست موضع نقاشنا.
صراحة لم أجد تلك النظرة أبدًا، ربما أنت تضيق بالتفاؤول عامة لإنك واقعي أو ربما تعاني من إحباط ما واعتبرت كلام نورا وكأنه جلد لك ومطالبتك بتفاؤول في غير محله
لا أحب أن يحلل أحدهم نفسيتي دون إذن، ولكن لك ما تريدين، رغم أني وضعت كلامي عن العقاد لأبين مقصدي من هذا، فأنا لا أمثل نفسي على هذا الموقع في أكثر من ١٪ من كلماتي، ولكن لا يمكن مقاومة متعة الولوج لأنفس الآخرين، وأنا لا أضيق بالتفاؤل إلا الخيالي منه لأني أدرك أثره الخطير على الناس.
وهنا اقول لك إن كنت فعلًا تمر بفترة متشائمة ومؤلمة في حياتك فاتمنى من الله أن يمنحك الصبر والسلوان وأن يخفف عليك ما يضيق بك، وانصحك ألا تضغط نفسك وتسقط على نفسك أي شيء يؤلمك، عش مشاعرك وآلامك بكل حرف منها وتألم كما لم تتألم من قبل، مقاومة الألم تجعله أكثر صعوبة، وتحتاج لاستهلاكه كله حتى تستعيد نشاطك مرة أخرى
فقرة أخرى من التحليل النفسي، احذري التحليل النفسي للآخرين، على الأقل ما لم تدرسيهم جيدًا، وصدقيني بضعة كلمات على الإنترنت غير كافية بأي حال من الأحوال لمثل هذا التحليل، ولكن ماذا نقول لن أحرم أحدًا تلك المتعة.
على الا تتهم أحد بالسذاجة والتقزز وخلاف ذلك
عزيزتي، لم أتهم أحدًا بالسذاجة والتقزز، بل أتهم كلامهم وأحيانًا فكرهم، لكني أتوخى دائمًا ألا أتهم أحدًا، اللهم إلا إذا اضطررت ولم تحدث إلا بضعة مرات.
شكرًا على تفهمك مسبقًا :)
عفوًا :)
هل أصبح التفاؤل مقززا؟ لا تعليق
السعي أول طريق النجاح وهذه حقيقة معه الكفاح والاجتهاد، أما عن علية القوم وفرصهم وإلى أخره إذا أردت اللحاق بهم فوسائلهم متاحة ومعروفة للجميع لاتخفى على أحد.
لكن أرى في رأيك نظرة تشاؤمية، إذا انتهجها الكل فسيقفون مكانهم لا يملكون سوى الحقد والكراهية ولن يحصلوا على شيء سوى التحسر على حالهم ليس إلا.
؟ ماذا قدم اللعناء للبشرية ليحظوا بتلك الفرص الذهبية؟ أم أن عمل آبائهم وسرقتهم للعالم هو ما فعلوه ليحظوا بتلك الفرص، أن ولدوا لهؤلاء الآباء، أهذا هو الفعل الصحيح؟ أهذا ما يجب أن يقدمه ليحظى بتلك الفرص الذهبية؟! إذن لا تسألن عن جريمة قام بها فقير فهو يحاول فعل الصواب.
ماهي الجريمة التي أسأل عنها؟ أرى هناك إسقاط ليس في محله.
أما عن اللعناء وفرصهم، إن أراد أحد أن يصبح مثلهم سيكون فمناهجهم معروفة للجميع، وبدلا من نشر التشاؤم والاحباط والمشاعر السلبية كان يمكنك عوضا حث الآخرين أو ذكر قصة قد تعطي الأمل لأحد، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
هل أصبح التفاؤل مقززا؟ لا تعليق
عندما يكون بهذا الشكل فهو مقزز.
لكن أرى في رأيك نظرة تشاؤمية، إذا انتهجها الكل فسيقفون مكانهم لا يملكون سوى الحقد والكراهية ولن يحصلوا على شيء سوى التحسر على حالهم ليس إلا.
نظرتي ليست تشاؤمية، نظرتي واقعية، واقع ترفضين رؤيته لا أدري لمَ، وتطلقين حكمًا شديدة التفاؤل مثل هذه، مثل أن بإمكانك أن تصل لما وصلوا إليه، متعامية عن الحقائق المرة، ومعاتبة لفئة كبيرة بنظرة دونية، وأنا أشد ما أكره ذلك العتاب وتلك النظرة، ولم أدع للحسرة، بل للتفهم وفهم الآخر.
ماهي الجريمة التي أسأل عنها؟ أرى هناك إسقاط ليس في محله.
من المفترض ألا أشرح كلامي، ولكن إن لم يصل فيجب إعادة صياغته، كلامي منظومة فلسفية صغيرة فيها الفروض -أنت من افترضها- هي(١) أنه يجب أن تفعل شيئًا ما وتقدم شيئًا ما لتحظى بفرص وتحقق أهدافك، (٢) بما أن من يراهم البائس حظوا بتلك الفرص هم علية القوم وأبنائهم والأجانب (٣) هو لا يملك أن يكون أجنبيًا ولا أن يكون ابنًا لأحد النبلاء (٤) إذن يجب عليه أن يقدم ويفعل ما فعله الأغنياء ليصلوا لما هم عليه (٥) وبما أن ما فعلوه هو استغلال للعمال ودهس الآخرين في طريقهم للأعلى في نظره لأنه من تلك الطبقة التي دُهست وهو يعلم ذلك يقينًا، (٦) إذن يجب عليه أن يرتكب الجرائم ولا تسأليه عن سبب ارتكابها لأنه لم يتبع سوى نصيحتك.
أما عن اللعناء وفرصهم، إن أراد أحد أن يصبح مثلهم سيكون فمناهجهم معروفة للجميع
هلا تتفضلي وتذكري لنا طرقهم؟ أرجوك لا تقولي لي العمل الجاد، فعامل المنجم الذي يعمل عملا جادًا ليل نهار لن يصبح يومًا من علية القوم إذا استمر على عمله هذا.
حث الآخرين أو ذكر قصة قد تعطي الأمل لأحد، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
نظرة دونية مقززة لعينة، فاقد الشيء هو أكثر من يعطيه، والأمثلة لا تعد ولا تحصى، أما وذكر قصة لن يكون الهدف منه إعطاء الأمل بل الهدف منه الفهم والدرس، الأمل يمكن تعلمه من كورسات التنمية البشرية، ولو أملك ما أفيد به الغير سأقدمه وقتما أستطيع، لست من النوع الذي يذهب ويتفاخر بنجاحاته بحجة أنها تعطي الأمل، أراه إرضاءً لغرور لست في حاجة لإرضاءه، ولا أرى ذكر تلك القصص هنا أكثر أهمية من انتقاد مذهب فاسد من الآراء، فمن يحتاج هذا النوع من الأمل يمكنني اختلاق آلاف القصص له، ولكنه ما يلبث يلهث خلف المزيد، ومع أول صدمة يضيع مخزونه من الأمل الوهمي، الأمل الحقيقي هو ما تضعه لنفسك بعزيمتك وإصرارك لا بناءً على قصة حكاها أحدهم على الإنترنت.
نظرتي ليست تشاؤمية، نظرتي واقعية، واقع
أي شكل تقصد، أجد هناك هجوم غير مبرر، أريد أن تأتي باقتباس من المساهمة يوحي بما تذكر.
ترفضين رؤيته لا أدري لمَ، وتطلقين حكمًا شديدة التفاؤل مثل هذه، مثل أن بإمكانك أن تصل لما وصلوا إليه، متعامية عن الحقائق المرة، ومعاتبة لفئة كبيرة بنظرة دونية، وأنا أشد ما أكره ذلك العتاب وتلك النظرة، ولم أدع للحسرة، بل للتفهم وفهم الآخر.
أي عتاب وأي نظرة، هل يمكنك إصدار أحكام مطلقة بهذه الطريقة، لقنتني الحياة دروس ويأست وأحبطت وأعود مرة أخرى، ورغم ذلك أحافظ على تفاؤلي وأصدره للأخرين بدلا من تصدير الإحباط والتشاؤم، قد أعطي لأحد محبط جزء من التفاؤل للاستمرار، وهذا ما كنت أحتاجه وقت أزماتي ليس العكس.
أما عن علية القوم كما تقول فلو كانوا صعدوا بالجد والعمل، كانوا المجتهدين هم علية القوم، لكن طرق صعودهم معروفة للجميع.
أما وذكر قصة لن يكون الهدف منه إعطاء الأمل بل الهدف منه الفهم والدرس.
والفهم والدرس سيكون حول ماذا؟ إذا قدمت قصة حول كفاحك وأزماتك وكيف تعاملت معها ؟ ماذا سيكون الدرس في رأيك؟ كيف تكون بائسا مثلا.
الأمل الحقيقي هو ما تضعه لنفسك بعزيمتك وإصرارك
رائع إذن هناك ما يمكن تعلمه.
أين طموحاتك وأين أهدافك؟ تجده يُجيب
لم تُتح لي فرصة؟
دعني أسأل ماذا فعلت لتحظى بهذه الفرصة؟
ماذا قدمت حتى تحقق أهدافك؟
هذا عتاب
أما عن علية القوم كما تقول فلو كانوا صعدوا بالجد والعمل، كانوا المجتهدين هم علية القوم، لكن طرق صعودهم معروفة للجميع.
هذه نظرة بسيطة جدًا للعالم، لا أحد يصعد بالطرق القويمة وإن وجدت فأعلميني.
والفهم والدرس سيكون حول ماذا؟ إذا قدمت قصة حول كفاحك وأزماتك وكيف تعاملت معها ؟ ماذا سيكون الدرس في رأيك؟ كيف تكون بائسا مثلا.
ومن الأحمق الذي قد يخبرك أني أنوي الحديث عن كفاحي، أنت حتى لا تكملين قراءة الكلام لأنه بعد هذه الجملة ببضعة كلمات قلت أني لا أنوي الكلام يومًا عن قضة كفاح أو ما شابه، أكره الهراء.
من أخبرك أني لا أكمل القراءة تصدر الأحكام هباءا.
أما عن علية القوم كما تقول وطرق الصعود إن لم تفهم تعليقي فقد تكون المشكلة عندي، ذكرت أن الجميع يعلم طرقهم للصعود ولكن مبادئي تمنعني من سرد هذه الطرق، فمجرد ذكرها دعوة لانتهاجها.
ومن الأحمق الذي قد يخبرك أني أنوي الحديث عن كفاحي، أنت حتى لا تكملين قراءة الكلام لأنه بعد هذه الجملة ببضعة كلمات قلت أني لا أنوي الكلام يومًا عن قضة كفاح أو ما شابه، أكره الهراء.
من الواضح أنك لا تتذكر ماذا كتبت يمكنك مراجعة التعليق الماضي،
تحصى، أما وذكر قصة لن يكون الهدف منه إعطاء الأمل بل الهدف منه الفهم والدرس، الأمل يمكن تعلمه من كورسات التنمية
هذا ماذكرته في تعليقك حول القصة والاستفادة منها، لذا أخبرك عندما توجد قصة لتعطي درسا، هل تعطي درسا كيف تكون بائسا أم ستعطي دروسا مفيدة كالتفاؤل والكفاح وغيره،
أما عن ذكر قصتك فليس محل نقاشي، لك الحرية في ذلك تذكر أولا تذكر.
إذا كنت لم تجد ردا في كل تعليقاتي فهذه إذا مشكلتك الآن، وأتعجب هنا فعلا من منا يجادل ويهاجم بدون أدنى دليل.
لم تعترضي على الحتمية الفلسفية لعتابك للغير، ولم تعترضي على أن نظرتك دونية نتيجة ذلك العتاب
أنا لم أعرضها في كلامي حتى اعترض عليها، أما عن الأسئلة أما عن هذه الأسئلة
أين طموحاتك وأين أهدافك؟ تجده يُجيب
لم تُتح لي فرصة؟
دعني أسأل ماذا فعلت لتحظى بهذه الفرصة؟
موجه لمن ينام ليلا ونهارا ثم يأتي متحسرا لعدم وجود عمل، هل تنكر وجود شباب يجلسون ليلا ونهارا على القهاوي ولا يفلحون في شيء سوى انفاق أموال أهاليهم والتي جموعها بالتعب والكد؟ أتنكر وجود شباب يقضون يومهم أمام البلاي ستيشن وغيرها دون أي سعي أو تفكير في مساعدة ذويهم، هؤلاء الفئة التي أقصدها بسؤالي إن لم تفهم قصدي، أما من يكد ويتعب ليجد قوت يومه كيف لي أن أعاتبه كما تدعي ؟!
أما عن الحقد الطبقي الذي لامسته في كلامك، إذا كان هناك من علية القوم من أصبح هكذا بوسائل غير مشروعة، فهناك بينهم أيضا من سعى وتعب وكافح ووفقه الله حتى وصل، أما من ولدوا لأباء أغنياء فهذا ليس ذنبهم، فلو كنت مكانهم لن تقول لن أعيش في جلباب أبي تاركا كل شيء لتبدأ من الصفر.
موجه لمن ينام ليلا ونهارا ثم يأتي متحسرا لعدم وجود عمل، هل تنكر وجود شباب يجلسون ليلا ونهارا على القهاوي ولا يفلحون في شيء سوى انفاق أموال أهاليهم والتي جموعها بالتعب والكد؟ أتنكر وجود شباب يقضون يومهم أمام البلاي ستيشن وغيرها دون أي سعي أو تفكير في مساعدة ذويهم، هؤلاء الفئة التي أقصدها بسؤالي إن لم تفهم قصدي، أما من يكد ويتعب ليجد قوت يومه كيف لي أن أعاتبه كما تدعي ؟!
إذن لحددتي ولم تطلقي لأنك سبقتي كلامك بهذا:
وبعد عام واحد من التخرج نجد العكس، تتلاشى الأهداف وتتبخر الأحلام، ويصبح ما يشغل باله توفير دخل، ويبدأ يتشكى قلة الفرص وسوء الحال وغيرها من الشكاوي المعتادة.
وهذا إطلاق صريح لكل من يتصف بهذا ومنهم من يكد ويتعب ولا يشغل باله سوى توفير قوت يومه، أنت تعاتبي الجميع هنا وذو العقل يفهم.
أما عن الحقد الطبقي الذي لامسته في كلامك، إذا كان هناك من علية القوم من أصبح هكذا بوسائل غير مشروعة، فهناك بينهم أيضا من سعى وتعب وكافح ووفقه الله حتى وصل، أما من ولدوا لأباء أغنياء فهذا ليس ذنبهم، فلو كنت مكانهم لن تقول لن أعيش في جلباب أبي تاركا كل شيء لتبدأ من الصفر.
هات نموذجًا واحدًا، البينة على من ادعى، وأما حديثك فصراحة أجده يدور في بحر غير البحر الذي أتحدث فيه، في حجتي لم أقل أي شيئ عن أبناء الأغنياء سوى أنهم لهم فرص لم تتح للآخرين فلذلك نحذفهم من المعادلة لأنه لا يملك لان يولد لغني، فتأتي وتقولين لو كنت مكانهم لانتهزت هذه الفرص، لا أفهم ما فائدة تعليقك، لا قيمة له على الإطلاق، وهل قلت أنا أنني لو كنت مكانهم لما انتهزتها؟ وأنهم مذنبون؟ الفقير يتمنى لو كان مكانهم!
صراحة هذا من النقاشات الغبية القليلة التي شهدتها على حسوب، هذا ليس مستوًا للنقاش أصلًا، أنت لا تردين كما اعتدنا على حسوب، اقتبس من كلام من تناقشه وعلق عليه، وكلامك لا فائدة منه، وإن أعددتك لدائرة الحوار تردين على ما لم أطالبك بالرد عليه ولم تردي على كلامي أيضًا بل تقتبسين من كلامك!! صراحة هذا هراء وقد طفح كيلي من هذا الهراء، نظرتك في الموضوع وأسلوبه سطحية فوقية تنظر بدونية لمن فقدوا الأمل وتعاتبهم على فقدانهم الأمل وتعطيهم نصائح سطحية لا قيمة لها على الإطلاق يعرفها طفل في الابتدائية، اسع وكافح وستصل! هذا هراء! ما قيمة هذا الموضوع أصلًا؟! لا أرى فائدة لعينة من "قصة كفاح" أي أحد سوى إرضاء لنرجسية ما، وما دور السعي في أي مما حققه الجميع! هذا هراء!! فكل ما نفعله هو سعي! ما دور الطبخ في طعم الطعام المعد! ما دور فرن صهر المعادن في المعادن المصهورة؟ ما فائدة هذه الأسئلة أصلًا!
فعندما تأتين بموضوع لا قيمة له على الإطلاق تشوبه نظرة فوقية لفئة من الناس فلا تتوقعي مني أن أمر هكذا مرور الكرام وأقول: نعم لقد كافحت حتى أصا لما وصلت إليه وحاولت ٩٩ مرة ونجحت في المئة كإديسون، يجب أن تحاولوا جميعًا ولا تيأسوا مهما كانت الحياة صعبة، وابدأ من الصفر وستصل.
إديسون كان سارقًا لعينًا ومستغلًا! ومهما بذلت من الجهد كعامل مناجم فلن تصبح إلا عامل مناجم بعد ٢٠ سنة! وطريقك الوحيد حاليًا للصعود هو استغلال الآخرين وإن أردت من ينصحك في هذا الاستغلال فاقرأ لميكافيللي!
؟ ماذا فعلوا هم بحق الجحيم ليحظوا بهذه الفرص؟! أهذه الأسئلة الصحيحة؟ ماذا قدم اللعناء للبشرية ليحظوا بتلك الفرص الذهبية؟ أم أن عمل آبائهم وسرقتهم للعالم هو ما فعلوه ليحظوا بتلك الفرص، أن ولدوا لهؤلاء الآباء، أهذا هو الفعل الصحيح؟ أهذا ما يجب أن يقدمه ليحظى بتلك الفرص الذهبية؟! إذن لا تسألن عن جريمة قام بها فقير فهو يحاول فعل الصواب.
هذا ما قلته عن الأغنياء وعن ذويهم، يمكنك مراجعة تعليقاتك.
أما عن كلامي فلم أطلق تصريحات عامة، ذكرت فئة التي تتشكى دون سعي، لم أعمم هناك مصطلحات للتعميم إن لم تعرف كل، جميع وهكذا.
أما عن كونه نقاش غبي وهراء وهذا الأسلوب الذي تتبعه على الرغم أنك تجادل وتتهم دون دليل أو اثبات لكلامك،
لكن لا جدوى مع من يتناقش بهذه الطريقة.
شكرا لك.
هذا ما قلته عن الأغنياء وعن ذويهم، يمكنك مراجعة تعليقاتك.
حسنًا عزيزتي، اقتبستي كلامي علقي عليه أو انقلي من تعليقاتك القديمة، هكذا تجري الأمور هنا.
عن كلامي فلم أطلق تصريحات عامة، ذكرت فئة التي تتشكى دون سعي، لم أعمم هناك مصطلحات للتعميم إن لم تعرف كل، جميع وهكذا.
إن كنت تعتقدين أن التعميم يتطلب ألفاظًا معينة فسنحتاج حقًا لدرس لغوي مكثف.
أما عن كونه نقاش غبي وهراء وهذا الأسلوب الذي تتبعه على الرغم أنك تجادل وتتهم دون دليل أو اثبات لكلامك،
العفو، هو نقاش غبي فعلًا، أنت عرضت وجهة نظرك حول فئة تعاتبيها على استسلامها للواقع بعد محاولات وتعرضين عليهم حلًا يعرفه أي إنسان وكأنهم لم يحاولوه قط، واعترضت على العتاب والحل ثم أخذتي ضفة النقاش في أماكن لا أدري ما علاقتها بأي شيئ، ولكن أرى عمومًا أن يقفل هنا.
أنا أرى أن المشكلة تكمن في رغبة معاذ بشكل ما أن يتساوى الجميع في الفرص الغني كما الفقير والأمير كما الغفير، وهذا لن يحدث، الحياة ليست بهذا العدل، وليست بتلك الوردية، إذن فمعضلة معاذ هو البحث عن العدل، وأرى في كلامه أنه يريد أن يوضح أن هناك أمثلة لأناس عاديين يريدون أن يحظوا بأموال بيل جيتس مثلًا بشهرته بذكائه ولكن الحظ لم يحالفهم وخلافه والحياة ليست بهذه الوردية! نعم نحن نتفق كلنا في هذا
لكن إذا كنت أنا ابنة موظف من الطبقة المتوسطة لماذا اتعب نفسي في المقارنة بيني وبين شخص مثل ميجان زوجة هاري الأمير البريطاني وإذا وجدت نفسي الأضعف في المقارنة احبطت وتكاسلت وقمت بلوم المجتمع والناس! المقارنة ليست منطقية بالأساس! المقارنة خاطئة! لماذا من البداية المقارنة! لماذا لا يقتنع الناس أن لكل منا ورقة امتحانه وورقة إجاباته، ولا يجب أن تنسخ إجابات أحد، ليس من الطبيعي أبدًا أن يكون امتحاني أنا يخص الفيزياء مثلًا ثم أطالبك أنا أن تنقل إجاباتي في ورقتك رغم أن امتحانك هو تخصص الكيمياء واتهمك بالجهل لإنك لم تنقل الإجابات الخاصة بي! بالطبع اقصد الامتحان الدنيوي! ببساطة لم لا ندرك أن لكل منا امتحانه وأول طريق التعاسة هو المقارنة! والرغبة في اتخاذ مسار الآخرين ومطاردة حيواتهم والتركيز عليهم بدل من على نفسي!
ليس علي أن اكون مادونا ولا ميجان وميريكل ولا أي شخصية نسائية مشهورة! ولا اسعى لطبع ما حظوا به في حيواتهم واطبقه على نفسي ولا ارغب في ذلك ولا اقارن نفسي بهم ولا اقول لنفسي لماذا لم اجد الامير الغني الذي ينتشلني من الفقر كما فعل هاري مع ميجان! واعاقب كل من حولي بأنني لست هكذا ولم تتحول حياتي هكذا! ثم ادفع بالمتفائلين واضرب بهم عرض الحائط لأنني لم احقق ما أريد
ماذا لو كان الذي أريده أصلًا هو صورة ذهنية خاطئة! ماذا لو كا الهدف من الحياة هو التذكية النفسية بدلًا من المادية!
لماذا دائمًا السعي وراء مقارنة الفقراء بالأغنياء! لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا لا نكون أنفسنا؟
أنا أرى أن المشكلة تكمن في رغبة معاذ بشكل ما أن يتساوى الجميع في الفرص الغني كما الفقير والأمير كما الغفير، وهذا لن يحدث، الحياة ليست بهذا العدل، وليست بتلك الوردية، إذن فمعضلة معاذ هو البحث عن العدل، وأرى في كلامه أنه يريد أن يوضح أن هناك أمثلة لأناس عاديين يريدون أن يحظوا بأموال بيل جيتس مثلًا بشهرته بذكائه ولكن الحظ لم يحالفهم وخلافه والحياة ليست بهذه الوردية! نعم نحن نتفق كلنا في هذا
أعتقد أن كلماتي لا تصل للبعض فعلا، آخر جملة في هذه الفقرة أنا راض بها، لكن بداية الفقرة كارثة فكرية، أنا بالتأكيد أرغب في العدل ولكن هذه الرغبة ليست المشكلة فالمشكلة أن عتابها يتطلب التساوي في الفرص حتى يكون عتابًا صحيحًا وله معنى، وما أعترض عليه أن هذا التساوي غير موجود فالعتاب هو تحامل ولا قيمة له، وأوضحت أن هذا العتاب نتائجه كارثية إن امتد لنهايته في حجة فلسفية بسيطة وصغيرة، والفقرة التالية لا قيمة لها في النقاش بعد تصحيح وجهة النظر.
المقارنة ليست منطقية بالأساس! المقارنة خاطئة! لماذا من البداية المقارنة! لماذا لا يقتنع الناس أن لكل منا ورقة امتحانه وورقة إجاباته
هذه كلمات من ذهب، إن صحت بطل العتاب، فهو حاول وسعى كثيرًا ولكنه انتهى فقيرًا، ليس مقدرًا للجميع أن يصلوا لنفس النتيجة، على الأقل في مجتمعنا الحالي.
واعاقب كل من حولي بأنني لست هكذا ولم تتحول حياتي هكذا! ثم ادفع بالمتفائلين واضرب بهم عرض الحائط لأنني لم احقق ما أريد
إن راجعت الحجة الصغيرة التي وضعتها فستفهمين أني أرفض ذلك بل أراه نتاج لهذه النظرة المجتمعية، ما أنتقده ليس وجهة نظر نورا، بل في كثير من الأوقات لا أقرأ اسم من أناقشه، ولكنها للأسف نظرة مجتمعية، وهي جزء لا يتجزأ من أسباب مشاكلنا، لذا فانتقادها واجب.
لماذا دائمًا السعي وراء مقارنة الفقراء بالأغنياء! لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا لا نكون أنفسنا؟
لأن المجتمع يرى أنه بالسعي والكفاح ستصل لأي هدف تتمناه فيلجأ للتفكير الذي وضحته، وما الحل؟ إما التغيير أو الرضا، وهم فلسفتان مختلفتان تمامًا.
لكن هذه الرغبة ليست المشكلة فالمشكلة أن عتابها يتطلب التساوي في الفرص حتى يكون عتابًا صحيحًا وله معنى
اعتقد أننا واعون كفاية متفائلين ومتشائمين وواقعيين أن الحياة لا تعطي فرصًا متساوية أبدًا وأن هذا جزء من خوارزمياتها
عتاب نورا على السعي وليس على النتيجة، يجب أن نقنع أنفسنا بحتمية السعي والمعافرة وليس حتمية النتيجة، واعتقد أن ثقافة السعي لئن تصبح غنيًا وغنيًا فقط بالمال ولا شيء آخر هي ثقافة مغلوطة ونحن من نتحملها، ففكرة أن يسعى الكل ليصبح غنيًا ثم يلوم الحياة لإنه لم يصبح غنيًا ويتحول لكاره للتفاؤل والسعي فقط لإنه لم يحصل على اموال كثيرة هي نظرة مادية بحتة
أن هذا العتاب نتائجه كارثية إن امتد لنهايته في حجة فلسفية بسيطة وصغيرة، والفقرة التالية لا قيمة لها في النقاش بعد تصحيح وجهة النظر.
كما أوضحت لك العتاب على السعي نفسه والاجتهاد وليس النتيجة
لأن المجتمع يرى أنه بالسعي والكفاح ستصل لأي هدف تتمناه فيلجأ للتفكير الذي وضحته، وما الحل؟ إما التغيير أو الرضا، وهم فلسفتان مختلفتان تمامًا.
لا اكترث ابدًا لما يراه المجتمع ونعم اتفق معك في كون المجتمع يوهم بأحلام خرافية ووهمية، لكن الحل لا يكمن في التشاؤوم والواقعية الحل يكمن بتغيير الوعود نفسها حتى تصير هي واقعية وتصبح جملة حتمية السعي تقتضي حتمية الوصول جملة حقيقية
عتاب نورا على السعي وليس على النتيجة، يجب أن نقنع أنفسنا بحتمية السعي والمعافرة وليس حتمية النتيجة، واعتقد أن ثقافة السعي لئن تصبح غنيًا وغنيًا فقط بالمال ولا شيء آخر هي ثقافة مغلوطة ونحن من نتحملها، ففكرة أن يسعى الكل ليصبح غنيًا ثم يلوم الحياة لإنه لم يصبح غنيًا ويتحول لكاره للتفاؤل والسعي فقط لإنه لم يحصل على اموال كثيرة هي نظرة مادية بحتة
هذا تأويلمأنا لا أؤول، لدي كلمات واضحة على ذلك العتاب ولمن هو موجه، ولم أنتقد سوى هذا العتاب لما فيه من ظلم وإجحاف، وأما حتمية السعي فأنا أراه ليس موضوعًا جديدًا بل هو من بديهيات الحياة إن سُمح لي بإبداء رأيي فلا قيمة للحديث فيه.
لكن الحل لا يكمن في التشاؤوم والواقعية الحل يكمن بتغيير الوعود نفسها حتى تصير هي واقعية وتصبح جملة حتمية السعي تقتضي حتمية الوصول جملة حقيقية
راجعي كلامك تقعين في أخطاء دون قصد -على الأغلب- وهو ما أقول أنه تناقض أحيانًا، فأنت في بداية الجملة ترين أن الحل ليس في الواقعية ثم ترين أن الحل تغيير الوعود لتصبح واقعية، والله أراه نفس ما قلته فلا اختلاف.
راجعي كلامك تقعين في أخطاء دون قصد -على الأغلب- وهو ما أقول أنه تناقض أحيانًا، فأنت في بداية الجملة ترين أن الحل ليس في الواقعية ثم ترين أن الحل تغيير الوعود لتصبح واقعية، والله أراه نفس ما قلته فلا اختلاف.
اقصد أن الأمر يتوقف على تعريفنا للواقعية، فمثلًا عند قراءة تعليقاتك الأولية أجدك تهاجم التفاؤول نفسه وتصفه بالمقزز والساذج لكنك مع بعض الاستطراد وضحت بعض الأمور
ما اقصده أنا لو غيرنا مفهوم السعي والتفاؤول بدلًا من كونه اسعى لكي تصبح من أثرى أثرياء العالم لكونها اسعى لإنك محتاج للسعي ولإن السعي ضرورة حتمية
في التعريف الأول للسعي بالتأكيد ستصاب بالاحباط إن لم تحصل على ذلك القدر من الأموال وستلوم الجميع وتلعن الدنيا والحياة
في التعريف الثاني ستسعى لكي تظل حيًا وتتعلم التطوير من نفسك لكي تحصل على نتائج مرضية أكثر
لذا فالتفاؤول بمعناه الدارج أرفضه ولكن عوضَا عن ذلك كونت فلسفتي الخاصة عنه، كذلك الواقعية بالنسبة إلي كونت عنها فكرتي الخاصة
هذا ما قصدته ليس إلا
كان مقدرَا لي بما أنني تخرجت من كلية التجارة أن اعمل في بنك ما او شركة، لكنني بالطبع حطمت طموح والدتي بإن حصلت على مقبول في الكلية، هذا لإنني شخص يتعلم بالشكل العملي أكثر من الأكاديمي، في الحقيقة ليس كلنا متساوون في القدرات لكننا للأسف نوحد الاختبارات وبالطبع حصلت على هذا التقدير لانني لم استطع مجارة الاكاديمي، في النهاية حمد الله حتى لا يجبرني أحد على طلب توظيف في البنوك -هذا لإنني اؤمن بحرمانية دائرة رأس المال كلها في البنوك-
المهم وجدت التسويق مناسب كثيرًا لما يدور في عقلي، وجدت صعوبة كثيرًا في اقناع والدتي ورسم الامر في عقلها، كان هناك سؤال لطيف دومًا تقوله، ما هو دورك في أي شركة؟ لم تكن تعرف ما هو التسويق ولم تقتنع إلا بعد مدة بما اقوله، حينما صرت ابحث عن بعض التجمعات التي تخص المجال والتعرف على أشخاص بشكل ما، وتكوين علاقات وعرض مهاراتي
بالطبع لست راضية عن مستواي الآن، لكنني في كل مرة اتذكر الحرب التي خضتها للثبات على ما أريده، والسير خارج قطاع التظيف الحكومي اشعر بلذه الحرية تتخلل جسدي وعروقي :)
نعم لدي واحدة خاصة مع دراسة اللغات تعبت كثيرا فيها ، قبل عامين لم أكن أعرف غير الكلمات البسيطة فى اللغة الإنجليزية و بعد اجتهاد و تعب و سهر لتقوية اللغة بالإضافة أنه كانت لدي دراسات أخرى الآن انا قادرة على التحدث و الفهم بكل سهولة ، لو لم أبدأ بتلك الخطوة لما وجدت نتيجة و بقيت على حالى ، و انا أفتخر بذلك .
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.