+ 60 (فوق الستين)

الأيتام، المشردين، المرضى، الفقراء، وغيرها من الأشخاص الذين يحتاجون للدعم وتتوجه المجتمعات لتقديم أقصى مستويات الدعم إليهم، ولكن في هذا الطريق إلى الدعم والخير سقط منهم أكثر الناس حاجة إلى هذا الدعم وهم مسنين الشوارع .

في كل شارع تجد على الأقل شخصًا واحدًا يحمل على وجهه تجاعيد الزمن، يستلقى على أرض الشارع، أو يجلس على قطعة كرتون، قد تنتبه إليه احيانًا لتعطيه جزء من مالك، ولكن هل فكرت ذات يوم أن تعطيه جزء من وقتك .

إن ملف مسنين الشوارع ملف كبير، يجعلك تتسائل دائمًا عن القصة وراء العيش في الشارع بهذا العمر، وعن مشوار حياة هذا الشخص الذي مضى لينتهي في الشوارع !

لا توجد حقيقة واحدة لهذه الأمور، فكل مُسن ومُسنة له حكاية مختلفة، فمنهم من القى به أبنائه إلى هذا المصير، ومنهم من تم طرده من دار رعاية، ومنهم من فُقد من عائلته بسبب الزهايمر، ومنهم من لم يجد مالا ليدفع منه ثمن مكان يأويه، وغيرها من القصص المؤلمة .

نحتاج إلى تسليط الضوء على هذه الفئة، وتقديم الدعم المادي والمعنوي والمساعدة على توفير حياة كريمة لهم في سنواتهم الأخيرة من العمر .

من وجهة نظرك ماهي المقترحات التي تساعد على حل مشكلات هذه الفئة من الأشخاص ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف في عالمنا العربي يوجد مايقارب 400 ألف مسن مشرد كما أن العدد في تزايد مستمر، الذين ضاقت بهم منازلهم وصدور ذويهم ليكون الشارع وأرصفة الطرقات مأوى لهم كملاذ لمشكلاتهم الاجتماعية أو الصحية فاحتضنهم الشارع بقسوته وأمراضه ومخاطره، ليشكل منهم كتلة بشرية تعاني الفقر والمرض.

من وجهة نظرك ماهي المقترحات التي تساعد على حل مشكلات هذه الفئة من الأشخاص ؟

ليس بأمكاننا القضاء نهائياً على هذه الظاهرة ولكن نستطيع وجود حلول ممكن من خلالها التقليل من هذه الظاهرة بعدة طرق ممكنة، وذلك ليس فقط عن طريق مبادرات فردية.لكن أيضا وجود المؤسسات الحكومية فلا بد وجود منظومة متكاملة بأطلاق عدة مبادرات، كتوفير أماكن مناسبة لهم للإقامة في دور الرعاية لتوفير حياة كريمة آمنة يستحقونها كأفراد في هذا المجتمع مع مراعاة الداعم النفسي والاجتماعي والصحي.

عمل تطبيق إلكترونى للإبلاغ عن حالات المشردين لمكافحة هذه الظاهرة

 حملة لإنقاذ المشردين، عن طريق مواقع التواصل على ما تنشره، من مشكلات المواطنين المشردين ممن يُنشر استغاثاتهم بشكل مستمر، وتلقي بلاغات عن وجود مشردين وتحديد أماكنهم لإغاثتهم. فيجب ان تكون هده الحملة سلوك ''إنساني دائم''وليس مجرد تحرك مؤقت.

بالفعل تتواجد مثل هذه المبادرات ولكنها مع الأسف لا تغطي هذا العدد من مسنين الشوارع

اتفق معك في الجزء الأول وهو احتياج منظومة كاملة للحد من هذا الأمر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقيقي الأمر لا يحتاج لأفراد فقط، ولكن في الوقت ذاته يمكن أن يؤدي تكاتف الأفراد إلى تحقيق شيء لهؤلاء الأشخاص بل ربما يصلون بصوتهم الى المسؤولين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقيقي جدا

الأمر مأساة توجع القلوب

لا أعلم لماذا ولكن هذه الفئة تجذب تعاطفي أكثر من أي فئة أخرى في المجتمع

الموضوع بسيط 1% من البشر يمتلكون 50% من الثروات = فقر وبطالة وفساد وسرقة ومشردين الخ

الحل ثورة عالمية مثل الثورة البلشفية بروسيا وتوزيع الثروات بطريقة عادلة

حل جيد ولكنه في العالم الموازي مع الأسف

المقالة غير واضحة. أين يوجدون هؤلاء المسنين؟ هل هم في بلد معين؟

في كل شارع على الأقل يوجد واحد؟ وأيضا يستلقون فيه؟ أين هذه الشوارع لنزورها ونقدم يد العون.

إذا كانت المقالة تقصد بلدا معين فيرجى ذكره لتقديم الدعم والدعاء.

ليست في مجتمع معين، بل هي في معظم الدول العربية او حتى الأجنبية

انزل إلى الشوارع بالتأكيد ستجدهم أمامك

مرحبا،

نزلت مبكرا هذا الصباح ذاهبا لعملي وتلفت كثير وامعنت النظر في الشوارع والطرقات فلم أجد ماذكرتي.

أعتقد أنك يجب أن تحددي مكانا يمكن لنا إيجاد ماتفضلتي بذكرة. فالتعميم والخريطة ليسا سيان.

الحمدلله انك لم ترى ذلك في مدينتك :))

ولكن هذا لا يعني أنه غير موجود !

هذه ملاحظة رائعة يا حفصة، دعيني أخبرك قصة ما، في كل مرة في سفري لدراستي أمر على إحداهن في محطة القطار، تتلقى الكثير من الأموال لكن تصر على نفس اللبس المهترأ لها ولطفلها في عز البرودة كما يقولون أراها وقد جردت طفلها من الملابس إلا بعض الخفيف منها، حتى انني قلت لها لن اعطيك أبدًا ما دمت تحملين طفلًا!

اذكر انها غضبت علي كثيرًا

هذه فئة من المشردين نحتاج لتسليط الضوء عليها

انا ايضا لا أعطي هؤلاء الذين يشردون أطفال

وفي المجمل توقفت عن إعطاء أموال، بل أقوم بإعطاء طعام افضل

ولكن للتأكيد ما اقصده في هذا المحتوى هو فئة كبار السن الذين يبدو عليهم العفة ويجلسون في الشوارع اضطرارا و عادة ما ينامون في الشوارع، بعضهم فاقد الذاكرة، إنهم بارزون جدا وسط مدعين الفقر والتسول

اعلم، اعتقد أن لابد له من جهود تخص الدولة أو حتى بتعاونها، الجمعيات الخيرية قامت بكثير من هذا مشكورة، لكن لن تفنى هذه الفئة عن بكرة أبيها إلا بتعاون من الدولة! آسفة على قولي هذا ... لكن هذا عن تجربة شخصية!

لا اعتذار عليك

هذه هي الحقيقة مع الأسف!

مجهول أضف ردا

بصراحة ، لا يوجد الكثير من كبار السن في الشوارع هنا في المغرب لأنه يوجد منزل للمسنين الذين تم التخلي عنهم يسمى دار العجزة ولكن هناك بعض المتسولين لكنهم يمارسونها كمهنة ، للأسف.

من وجهة نظرك ماهي المقترحات التي تساعد على حل مشكلات هذه الفئة من الأشخاص ؟

في رأيي ، لا يوجد حل ، لأن الشخص المسن يحتاج إلى الرعاية والاهتمام كطفل صغير ، حتى لو وفرنا له مكانًا للعيش فيه وتناول الطعام ... سيظل لديه بعض الفراغ ، ولكن هناك حلول غير مكتملة مثل بعض أصدقائي الذين ينظمون زيارات إلى دار العجزة للجلوس معهم والتحدث معهم والإستماع اليهم.. في رأيي ، ستكون الكثير من هذه الأنشطة جيدة جدًا

الله يحفظ المملكة المغربية وكل الدول العربية يارب ويقل من هذه الظواهر فيها

واكيد أنشطة زيارات دور العجزة مهمة، ولكن الفكرة ان هذه الأماكن لا تسع لكل عدد مسنين الشوارع، كما أنه يجب وجود عاملين مقيمين معهم لرعايتهم وتقديم الدعم المعنوي لهم بشكل دائم

  • على الجهود الفردية يمكن جمع التبرعات وعمل دار للمسنين في كل مدينة يتولاها من هم محبي العمل التطوعي ويتم تسكين كبار السن فيها ويكون ذلك العمل مستمر لا يتوقف.

  • مسئولية الحكومة كبيرة، لكن للأسف مثله كمثل الكثير من الملفات التي قيد التنفيذ لذا لن ألجأ لهذا الحل.

في نظري نحتاج لحل سريع لهولاء المسنين من الشوارع، وبالجهود الذاتية مبدأيا نستطيع حل ولو جزئي من القضية.

الأمر ليس في الأموال فقط بل إنهم يحتاجون دعم معنوي ورعاية دائمة، ونعم نحتاج لحل سريع وقوانين ومتابعة دورية للشوارع ومحاولة القضاء على اسباب لجوئهم للشارع

بالطبع لكن الأولوية للمكان، حتى يجدوا المأوى من البرد والسقيع والأشكال الضالة، يأتي بعد ذلك الرعاية والدعم.

-1

اعتذر ، انا اقل من الستين عام ، لذا لن اشارك!

Lol يا حبيبي Lol !!

ان شاء الله الفترة الجاية هركز على مواضيع الأندر إيدج عشان ننول شرف مشاركتك :D

و شرف مشاركتك ايضاً!

XD

-1

إبادتهم عن بكرة أبيهم، مجرد عالة على المجتمع وتطوره.

Hafssa_salem أضف ردا

هل تتمنى إبادة اباك وامك عند الكبر؟