غيرت خطتي في القراءة، تغير رأيي

أسعد الله أوقاتكم بكل خير

منذ سنوات وأنا أسير على نظام عشوائي في القراءة، أختار بلا تحديد، وان حددت برنامجا نادراً ما ألتزم به، هذه المرة قررت أن أغيّر خطتي، وبدل أن أركز على قراءة 100 كتاب في السنة مثلا، اخترت الهدف 20، وبدل أن أقرأ لمؤلفين من هنا وهناك، قررت قراءة جميع أعمال أي كاتب أختاره أو ممن قرأت لهم سابقاً أو أود إعادة قراءة كتبهم، وبذات الوقت أفكر بأن أخفف قراءاتي الإلكترونية، لأنني ما زلت أصاب بالجنون كلما صادفت مكتبة ولا أخرج منها إلا بكتاب أو اثنين :D وهذه الكتب أولى من القراءات الإلكترونية في خطتي.

ما الذي حدث حتى الآن بعد أن قمت بهذه الخطوة؟

بدأت بها من نهاية السنة وما زلت فيها، الجديد أنني كنت قبل سنوات قد قرأت لأحد الكُتّاب الجدد آنذاك كتابين، واشتريتهما ولم ينالا إعجابي وكنت قد قررت التخلص منهما، المهم انني إستغربت بعد إنتهائي منهما أنني أعجبت بالمحتوى جدا ولن أتخلص منهما، وهذا ما سأفعله إن شاء الله في جميع الكتب التي قرأتها.

ماذا عنكم؟ هل غيرتم طريقتكم في قراءة الكتب؟ وهل هناك طريقة معينة ترونها فعالة في القراءة تودون مشاركتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسنًا خطوة جيدة منك لتقليل عدد الكتب.

نَفَس القراءة وقابلية استيعاب الكتب والكثير من الأشياء تختلف من إنسان لآخر، فأنا مثلًا قراءة 100 كتاب في السنة عملية مرهقة بالنسبة لي، وإن ألقيت نظرة على جودريدز ترى العجب والعجاب وبالمثل في حسابات بعض المؤثرين في تويتر.

يقول بيكون : " بعض الكتب للتذوق، وبعضها للبلع، وبعضها للمضغ والهضم".

هذه السنة سأقرأ كتبًا متنوعة وربما أكثر من السنة التي سبقتها، وسأنتقل بين موضوعات كثيرة، لم أحدد كاتبًا بعينه لقراءة مؤلفاته، ولكنّي أتوقع أن استمتعت بالقراءة البطيئة المتشربة للأفكار المتفحصة للمواضيع، هذا العام ليس عام القراءة السريعة بالنسبة لي، هو عام لأجيب عنه عن سؤال ماذا تقرأ ؟ وهو ليس عام لأجيب فيه عن كم كتاب قرأت؟.

جيد جدا، أعجبتني فكرتك

بالتوفيق

من أكثر الأمور الخاطئة هي وضع اهداف كبيرة بدلاً من وضع اهداف او انجازات صغيرة يمكن تحقيقها، حيث أنّ الاهداف الكبيرة أو الكثيرة، عند النظر عليها من بعيد قد تصيبك بالاحباط، ومن جهة أخرى وضعنا لخطوات كبيرة و قرارات جذرية مرتبطة مباشرة بسرعة الفشل في عدم الالتزام بها ،بمجرد أن تنتطفئ شعلة الحماس الأولى نجد أنفسنا في مواجهة مع قلة العزيمة والصبر والملل مما يرخي قبضتنا من حول ذلك الهدف فنقع في دوامة الخيبة و اللوم، ونشعر أننا عديمي الجدوى وغير قادرين على الوفاء بعهودنا لأنفسنا ...بينما الحقيقة تكمن في أن الطريقة التي أتخذ بها القرار هي الخاطئة وليس بالضرورة أننا نفتقر للامكانيات لتحقيقه او الرغبة في الالتزام به.

ماذا عنكم؟ هل غيرتم طريقتكم في قراءة الكتب؟ وهل هناك طريقة معينة ترونها فعالة في القراءة تودون مشاركتها؟

انا جديد في القراءة، وضعت لنفسي هدف بسيط، قراءة كتاب كل شهر، إذا استطعت فعل أكثر من ذلك بناءً على وقتي سوف أفعل، وإذا لم استطع لن أفعل، وسألتزم بالخطة التي وضعتها، أما بالنسبة لطريقتي في الكتابة، فقررت قراءة كل شهر كتاب في مجال مختلف، مثلاً الشهر الأول عن ريادة الاعمال، والشهر الثاني رواية، والشهر الثالث عن الأمور البوليسية، وهكذا، وحتى لو لم اعجب بالكتاب سوف اكمله للنهاية فلا احب الحُكم على الأمور من بدايتها، وخصوصًا في الكتب، وإذا كان الكتاب ممل وانتهيت منه لن اخسر شيء....

ما رأيك انت هل هذه طريقة تفكير قد تكون سليمة في قراءة الكتب بما انك قارئ؟

ما رأيك انت هل هذه طريقة تفكير قد تكون سليمة في قراءة الكتب بما انك قارئ؟

هي فكرة جيدة جدا، هذا ما يفعلوه بعض مؤسسي نوادي القراءة في العالم العربي، الذي كنت جزءا منه في وقت ما، من باب التشجيع على القراءة ولضمان ان يفرغ كل قارئ وقتا قصيرا في اليوم لقراءة عدد معين من الصفحات، وهكذا تضمن لنفسك الإلتزام، وتنويع المجالات.

أتمنى لك التوفيق، شاركنا نتائج طريقتك حتى نستفيد :)

تمام شكرًا لك صديقي، وشكرًا على المعلومة، إن شاء الله في اقرب وقت سوف اشارك النتائج، وهل كانت مفيدة بالنسبة لي أو لا

كل الاحترام يا طيب

فكرة جديدة في القراءة وأعجبتني بصراحة

أما عن خطتي أنا فحددت ٢٥ كتابا لهذا العام، على أن تكون كتب متنوعه من مجالات مختلفة لتصبح لدي خبرات ومعلومات جديدة .

جيد جدا

بالتوفيق

الله يوفقنا جميعا يارب

رقم ١٠٠ بالنسبة لي رقم كبير جدا وصعب تحقيقه، فهناك أشياء أخرى تعود علينا بذات النفع، مثل الدورات التدريبية وتنمية المهارات وهذا أمر مهم الآن.

، قررت قراءة جميع أعمال أي كاتب أختاره أو ممن قرأت لهم سابقاً أو أود إعادة قراءة كتبهم، وبذات الوقت أفكر بأن أخفف قراءاتي الإلكترونية، لأنني ما زلت أصاب بالجنون كلما صادفت مكتبة ولا أخرج منها إلا بكتاب أو اثنين :D وهذه الكتب أولى من القراءات الإلكترونية في خطتي.

اختلف معك في حصر قراءاتك لكاتب بعينه، فالتنوع في القراءة والأساليب المختلفة تعود عليك بالنفع أكثر بكثير من القراءة لكاتب واحد.

وبالنسبة للكتب الاليكترونية لا أستطيع التعامل معاها كثيرا.

اختار كتب بطريقة عشوائية يجذبني المجال وعنوان الكتاب أكثر من اسم الكاتب ، وابدأ في قراءته وإن أعجبني المحتوى أبدأ في البحث عن اسم الكاتب حينها.

اشكرك

فيما يخص قراءة اعمال كاتب واحد، احترم وجهة نظرك واضيف : قد تكون بالنسبة لأي قارئ اضاعة وقت او اضاعة فائدة، لكن لنتخيل هذا، مثلا اردت القراءة للشاعر محمود درويش لانني قرأت له عملا واحدا، هنا استفيد في تمييز الشعر الجيد من غيره، من خلال قراءتي لأعماله، ثم سأنتقل الى كاتب آخر مثلا الدكتور محسن صالح قرأت له كتابا في القضية الفلسطينية سأكمل جميع أعماله، اذا هكذا سيكون لدي مخزون جيد عن القضية الفلسطينية التي يتخصص فيها الكاتب، ثم سأنتقل لغيره وهكذا...، قرأت سابقا لمؤلفين ومؤلفات كثر لهذا احببت هذه السنة ان استفيد اكثر واكمل جميع اعمالهم وهذا يوفر علي حينما احتاج شراء كتب جديدة، ان فادتني اعمالهم ساقتنيها

قررت قراءة جميع أعمال أي كاتب

لماذا هذا القرار؟ استوعب الفكرة ان كان مجال الكاتب هو الرواية او الشعر. ولكن في مجالات اخرى لا انصح بذلك. حسب قاعدة ٨٠\٢٠ نلاحظ ان الكتاب المشهورين يكون لديهم كتاب معين يتصدر قائمة منتجاتهم الفكرية وعدد قراء باقي الكتب يعادل تقريبا عدد قراء الكتاب الذهبي.

ان اقراء الكتب الذهبية لعدة كتاب افضل من قراءة المجموعة الكاملة لكاتب واحد. هذه القاعدة التي انتهجها ولا يخلو من استثناءات. استغرق الوقت المناسب في اختيار كتبي بدلا من العشوائية. الكتاب المفيد هو الذي اخرج منه بفائدة عملية اطبقها او بطريقة تفكير جديدة تساعدني في الحكم واتخاز القرارات.

فكرة جميلة

أشكرك

لماذا هذا القرار؟

طريقة جديدة لتناول الثقافة :)

بدأت هذه السنة بأسلوب كتاب كل أسبوع، أحد أصدقائي جربها ويقول أنها نافعة وتعطيه حرية لقراءة الكتاب أيضا يمكنه إنهاء خمسين كتاب في السنة دون أي مجهود كبير، راقت لي الفكرة وفعلًا انهيت كتابي الأول وسوف استمر بإذن الله

جيد جدا، طريقة مميزة

بالتوفيق

احتاج مساعدة بشأن القراءة، من فضلك

ممكن حدا يحببني او يدخلني عالم القراءة، انا قرأت حوالي ١٢ كتاب لكن خلال سنة أو سنتين، فاااا احتاج