احترام المواعيد باتت عادة منقرضة!!!

احترام المواعيد أصبح عملة منقرضة، القليل من يلتزم بمواعيده ، على الرغم أن احترام المواعيد والدقة فيها من فنون وأساسيات الذوق السليم( الاتيكيت)، والأهم وقبل كل ذلك تتنافى مع مبادىء ديننا الإسلامي، فكل شىء فيه بميعاد الصلاة والصيام فيجب علينا أن تعلمنا العبادات الالتزام بالمواعيد واحترامها وتقديرها.

على الرغم من ذلك نجد أن الغرب يحترم ويقدس الوقت، ويلتزم بالمواعيد ويقدرها على عكسنا، مع أن هذا يتعارض مع مبادىء ديننا.

فاحترام الميعاد دلالة على احترامك وتقديرك للطرف الآخر، وتأتي هذه الصفة من تقديرك للوقت وكم هو ثمين.

كما يقال أن الالتزام بالمواعيد من أدب الملوك، فعندما نلتزم بموعد من المفترض أن يترك هذا أثرا طيبا ويعكس للطرف الآخر شخصيتك ويجبره أن يتعامل معك بكل تقدير واحترام.

لكن الآن أصبحت هذه عادة منقرضة، قلما تجد من يلتزم بميعاده، لاسيما إذا كان موعد للتقدم لوظيفة وقد يتأخر أيضا، أصبحت عادة سيئة متفشية في المجتمع وبشدة، فأنا التزم بمواعيدي لأقصى درجة وهذا يجعلني أواجه الكثير من المواقف التي تزيد من غضبي كثيرا، فلم يعد هناك قيمة للوقت عن الكثير من الناس، والأسوأ أنهم يروا أني أعطي للموضوع أكثر من حقه.

هل تلتزم بمواعيدك؟ وما كان أخر موعد لديك أخبرنا عل ذهبت على الميعاد أم تأخرت ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من ذلك نجد أن الغرب يحترم ويقدس الوقت، ويلتزم بالمواعيد ويقدرها على عكسنا، مع أن هذا يتعارض مع مبادىء ديننا.

طبعا يجب علينا احترام الوقت والمواعيد, ومن الجدير بالذكر ان هناك بعض المدن في الغرب بعاداتهم يحصل عكس هذا,ففي الأرجنتين اذا ذهبت إلى موعد ما في الوقت المحدد بالضبط فأنت ستعتبر طَماع وأناني بحيث يُفضَل أن تتأخر عن الموعد دائما حتى تظهر كشخص ذو اخلاق جيدة...

NoraAbdelaziem أضف ردا

معلومة جديدة بالنسبة لي، اضافة جديدة، لكن في الأغلب هم يلتزمون بالمواعيد ويقدرون الوقت فعليا

كما قال أسلافنا ان الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك او كما قالوا ان الوقت من ذهب فحياتنا مجرد أيام معدودات فان لم يكن للوقت احتراما فهباءا تلك الايام. المجتمع حاليا اصبخ يرسخ لفكرة ان التاخر هو عادة او طبيعة فى الشخص ويغفل ان الشخص الذى لايحترم مواعيده يفقد احترام الاخرين ويفقد مصداقيته أمامهم ولذا يجب ان يحاغظ الانسان على مواعيده احتراما لنفسه وللآخرين

بالفعل فالآن قليل ماتجد من يُقدر قيمة الوقت، وهذا هو السبب في عدم احترام المواعيد

أنا أقدر المواعيد جدًا وألتزم بها ، هناك حكمة دائما أضعها نصب عيني "من استهان بالوقت خسر مستقبله"

بالفعل مقولة صحيحة ١٠٠٪

انا احب الالتزام دائما بالميعاد المتفق عليه مع الطرف الآخر ولكن دائما الطرف الآخر غير ملتزم

وهذا كثر ما يزيد من توترى وعصبيتى لان الالتزام احترام غير ذلك فهو استهتار بالطرف الآخر .

بالنسبه لدول الغرب تجدهم فى نمط حياتهم الطبيعى يطبقون المعايير والمبادئ الاسلاميه ع عكس المسلمون .

دائما التزام بميعادى طبعا ماعدا التزامى مع دكتور الأسنان بحاول أهرب من الميعاد ولكن أجد نفسى التزم بالميعاد.

آخر موعد كان أمس تهربت ولكن ذهبت إلى الموعد المحدد.

بالفعل لكن مواعيد الاطباء هي الأكثر هدرا للوقت، قليل من يتبع نظام تحديد موعد بعينه لكل مريض حتى لا يستهلكوا وقت المريض

أعاني من متلازمة غريبة تحدث عندما يتأخر أحدهم علي. أغضب وأتوتّر ويصيبني الغثيان. حتى أصبحت أتجنب تحديد مواعيد والاضطرار للانتظار.

السؤال هو إذا كان جميع من علّقوا هنا ملتزمين بمواعيدهم فمن الذي يتأخر في الواقع؟

بالفعل وأنا مثلك يتسبب ذلك في مضايقتي كثيرا وأشعر بغضب شديد ،

أظن أن لن يعلق من يتأخر عن مواعيده لأن هذا لن يزعجه.

الأمر يختلف من دولة للأخرى، احيانًا من يذهب بمواعيده يطلق عليه صفة آخرى

هل تلتزم بمواعيدك؟

حتى أكون صريح معك كنت من أكثر الأشخاص المتلزمين بمواعيده، وخصوصًا إذا كانت في أمور تخص العمل أو المقابلات، ولكن مع الوقت أو الآن لم أعد التزم بمواعيدي ابدًا، لا أعرف السبب، ولكن على ما اظن لأنّ الأمر أصبح عادي أيضًا بالنسبة للشخص الآخر فأكثر الأشخاص لم يعد لديهم مشكلة إذا تأخرنا عنهم أو لا... لأنّهم أيضًا يتأخرون عن مواعيدهم، فيقدرون هذا، ويأخذون الأمر من باب المزاح، وبعد 10 دقائق من التحدث يتم تناسي الأمر لذلك أصبح الأمر طبيعي عند الكثير من الأشخاص...

وما كان أخر موعد لديك أخبرنا عل ذهبت على الميعاد أم تأخرت ولماذا؟

كان لدي عمل مع صديقة، وكان موعدنا على الساعة 6 مساءً، وذهبت إليها في الساعة الـ 8 مساءً تاخرت ساعتين،

لماذا؟ لا يوجد سبب لا أعرف إذا ما اقوله منطقي أو لا ولكن كنت مصاب ببعض الملل، ولم اكن اريد التحرك من مكاني، ولكن في النهاية ذهبت، يقولون أن تأتي متأخرًا أفضل من أنّ لا تأتي :)

وهل أنتظرتك صديقتك لمدة ساعتين؟

ماذا كان موقفها تجاه تأخرك؟

ليس مبرر أن تستهلك من وقتي ساعتين في الانتظار لأنك فقط تشعر بالملل، كان من الأجدر أن تعتذر عن الميعاد أو تبلغها عن تأخرك

وهل أنتظرتك صديقتك لمدة ساعتين؟

انتظرنتي ساعتين

ماذا كان موقفها تجاه تأخرك؟

لا شيء قالت لي من باب المزاح، كنت اتأخر كمان شوية، وانا رديت لا كدا كويس مع ابتسامة غبية مني، ولكن صداقتنا قوية لذلك لا نقف على الواحدة لبعضنا :)

ليس مبرر أن تستهلك من وقتي ساعتين في الانتظار لأنك فقط تشعر بالملل، كان من الأجدر أن تعتذر عن الميعاد أو تبلغها عن تأخرك

بالتأكيد ليس مبرر، وأعرف أنّه من قلة الذوق التأخر كل هذا الوقت أنا لا ابرر موقفي أو اقول أنّه صحيح... وهي سألتني لماذا تأخرت، وقلت لها السبب الملل وكان الأمر عادي صراحًة...

في الحقيقة لوكانت صديقتك تنتظرك على وجه الخصوص ليس في محل عمل ولم تتصل لتخبرها عن تأخرك، وتقبلت ذلك بصدر رحب فهي تقدرك كثير ا،

لا استطيع أن افعل ذلك بأصاب بحالة من الغضب والضيق واتصل بصديقتي لأعرف سبب التأخير، قد انتظرها إن كان الأمر طاريء

هي فعلاً تقدرني، وأنا اقدرها أيضًا لأنّها هي أحيانًا تتأخر....

لا استطيع أن افعل ذلك بأصاب بحالة من الغضب والضيق

الأمر قد يختلف من شخص للآخر، وعلى حسب الصداقة بين الشخصين وهلى حسب الشخص الذي تتعاملين معه...

<هي فعلاً تقدرني، وأنا اقدرها أيضًا لأنّها هي أحيانًا تتأخر....

لذا تتَّفهمان تأخركما عن الموعد