كصناع محتوى، كيف نساهم في تحسين بيئة فيسبوك وإنستغرام؟

صناعة المحتوى مجال متنوع ومتعدد الأوجه، ومنصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام تعتمد بشكل كبير على إنتاجات صناع المحتوى، لذلك فنحن نمتلك القدرة على إحداث تغيير إيجابي وملموس في بيئة هذه المنصات، مما يساهم في تحسين تجربة المستخدمين بشكل كبير.

كصناع محتوى كيف يمكننا استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل فعّال لتحسين بيئتها، ومكافحة المحتوى السلبي، وبناء مجتمع أكثر تفاعلًا وإيجابية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
كصناع محتوى كيف يمكننا استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل فعّال لتحسين بيئتها، ومكافحة المحتوى السلبي، وبناء مجتمع أكثر تفاعلًا وإيجابية؟

عن طريق تكوين شراكات مع صنّاع محتوى آخرين لديهم نفس الغاية ويحملون نفس الرسالة. يمكن أن يتم تدشين مبادرة تشجيعية لهذا.

والأهم طبعًا هو عنصر الاستمرارية، فحتى لو لم تتحقق نتائج في البداية، فهذا لا يعني أنّ المبادرة فاشلة، ولكنها لم تثبت نجاحها بعد.

وعلى ذكر الاستمرارية، طبعًا تيك توك من أبرز المنصات التي ينتشر عليها المحتوى السلبي ويتكاثر. لا أعرف لماذا لم تذكريها. كل صناع المحتوى الهادف في البداية أعرضوا عن الدخول إلى تلك المنصة نظرًا لسُمعتها. أتذكر هنا اسم صانع محتوى مصري "ديلي صبري" أصر على دخول هذا الوسط والنجاح فيه، فاستمر في إنتاج مقاطعه التوعوية الهادفة، وبالفعل حصد عدد كبير من المتابعين، وغيّر قليلًا من الطابع السئ الذي عُرفت به المنصة، وتبعه في نشر المحتوى عليها الكثير من صنّاع المحتوى العرب الآخرين.

عن طريق تكوين شراكات مع صنّاع محتوى آخرين لديهم نفس الغاية

شهدت سابقا حملة مشابهة لما ذكرتي، حيث اجتمع مجموعة من مبدعي المحتوى المثقفين داعين إلى حملة تنقية لتريند المغربي، بعد أن أصبح محتوى تافه يتصدره تحت وصف (روتيني اليومي) أو تلك المشادات الكلامية بين غريبي الأطور التي تنتشر في المنصات الرقمية وتلقى أرقام فلكية في المشاهدة والمتابعة، وبنود هذه الحملة واضحة وتتلخص في دعوة المصنعين الأكفاء بالدخول إلى مضمر سباق المحتوى بصناعة محتوى هادف متميز وعدم ترك المنصة مرتعا للتفاهة، كما دعت المستخدمين بدعم المحتوى الهادف والسعي إلى نشره بغزارة حتى يستطيع الانتشار بشكل أوسع.

هذا ما أسميه بقوة المجموعة.

وأبرز دليل هو الحملة المُدشنة حاليًا لمقاطعة بعض المشاهير الذين لا يتكلمون عن القضية الفلسطينية، وإلغاء ومتابعة حساباتهم.

كل فكرة جيدة وكل تحرك مؤثر دائمًا يبدأ بشخص واحد أو بضعة أشخاص، ليصبح ثورة قادرة على التغيير الفعلي.

طبعًا تيك توك من أبرز المنصات التي ينتشر عليها المحتوى السلبي ويتكاثر

هذه هي الصورة النمطية التي يتم تصدريها ليس بسبب كثرة المحتوى الهابط بالمناسبة بل بسب كثرة التحدث عنه، وعدم التحدث عن المحتوى الجيد فبالتالي لا يظهر لنا هذا الجانب الأخر سواء من تيك توك أو غيره، وهذه المعضلة التي أراها على باقي المنصات أيضا هو أن المحتوى الجيد لا يتحدث عنه أحد حتى المهتمون به ونجدهم يتحدثون عن المحتوى الهابط، فلو غيرنا تلك النظرة بحملة لمن يحبون المحتوى الجيد واعطائهم الفرصة باستمرار لتشجعيهم والتفاعل معهم عندما يتحدثون عن المحتوى الجيد فسينتشر بنفس الطريقة التي ينتشر بها السيء بسبب التحدث عنه والمشاركة في جعله أكثر رواجا.

هذه هي الصورة النمطية التي يتم تصدريها ليس بسبب كثرة المحتوى الهابط بالمناسبة بل بسب كثرة التحدث عنه، وعدم التحدث عن المحتوى الجيد فبالتالي لا يظهر لنا هذا الجانب الأخر سواء من تيك توك أو غيره، وهذه المعضلة التي أراها على باقي المنصات أيضا هو أن المحتوى الجيد لا يتحدث عنه أحد حتى المهتمون به ونجدهم يتحدثون عن المحتوى الهابط، فلو غيرنا تلك النظرة بحملة لمن يحبون المحتوى الجيد واعطائهم الفرصة باستمرار لتشجعيهم والتفاعل معهم عندما يتحدثون عن المحتوى الجيد فسينتشر بنفس الطريقة التي ينتشر بها السيء بسبب التحدث عنه والمشاركة في جعله أكثر رواجا.

كانت هذه استراتيجية الإمام الغزالي نفسه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
الناس تبحث عن الترفيه و الوناسه ماعنده إستعداد تسمع محاضره ولا برنامج وثائقي وغير من المحتوى العملي

لا يمكن الحكم على مجموع الناس بالتعميم، فهناك من يبحث عن الفائدة لكنه لا يجدها لغزارة المحتوى التافه، واظن أن المشكلة هنا تكمن في كيفية تناول تلك المعلومات العلمية والذات قيمة معرفية في صناعة المحتوى، وكما ذكرت أستاذ عبد الرحمن المشاهد اليوم ليس مستعد أن يجلس ساعة او حتى نصفها في محاضرة مملة، أو برنامج نمطي، يجب ابتداع اساليب بناء ومفيدة وممتعة في نفس الوقت لتناول تلك المواضيع، الناس تبحث عن المتعة نعم فلماذا لا نستغل ذلك بانجاز محتوى علمي مفيد وممتع لا يمل منه المشاهد، وهناك نماذج ناجحة جدا على الساحة المشكلة فقط في عدم كفايتها، لانها تحتاج جهد ووقت ومال لبناء محتوى جيد ومفيد يحمل معلومات موثوقة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أرى هذا أيضا، فهدفها واضح من البداية ولكن نحن لا نتقبل هذه النظرة، ونريد للمحتوى الجيد أن يظهر أيضا، ربما لو تقبلنا الفكرة في مجملها وتركنا الأشياء التي لا تهمنا وركزنا على ما يهمنا حقا لوصلنا إلى مرحلة من الرضا على الأقل.