مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
في حين أن صاحب الموقع مشغول في خوض سباق التسويق لموقعه وزيادة الزوار وتصدر محركات البحث، متناسياّ أو متجاوزاّ مشروعية الآليات التي يتبعها. فيجد نفسه فجاّه خارج السباق ويضع الموقع برمته في مرمى نيران جوجل وعقوباته. والسؤال، كيف سيكتشف صاحب الموقع أو المدونة أن Google عاقبته؟
بالعودة إلى مفهوم عقوبات Googleللمواقع، نجد أنها تطال من يتعارض محتواه مع ممارسات التسويق التي تفرضها Google. وحسب تصريح باتيل، يمكن أن تأتي هذه العقوبة نتيجة لتحديث خوارزمية الترتيب في Google (عقوبات آلية)، فتجد أنّ موقع الويب أصبح مُنتهكًا لها. أو مراجعة يدوية (عقوبات يدوية) والتي تشير إلى أن صفحة الويب تستخدم أساليب تحسين محركات البحث "القبعة السوداء"، سيتلقى صاحب الموقع تنبيهًا في لوحة تحكم Google Search Console، وأيضًا تنبيهًا عبر البريد الإلكتروني.
لذلك نجد Google في مهمة لا هوادة فيها. يريد أن يمنح مستخدميه الوصول إلى المعلومات الدقيقة والمحتوى الفريد وأفضل الكتاب. ويقوم باستمرار بتعديل وتحسين خوارزمياته بحيث يحصل أفضل ما في الويب على التعرض الذي يستحقه.
وإذا رأى صاحب الموقع أو المدونة واحدًا أو أكثر من هذه العوامل، فيمكنه التأكد تمامًا من أن عقوبة قد أثرت على موقعه:
- الموقع لم يعد في مرتبة جيدة. حتى إذا كان الموقع لا يحتل مرتبة عالية في ترتيب أي شيء آخر، فمن المفترض على الأقل أن يحقق أداءً جيدًا في هذه الكلمة الرئيسية الواحدة.
- أي مواضع في الصفحة الأولى تتراجع إلى الصفحة الثانية أو الثالثة دون أي إجراء من جانب صاحب الموقع.
- انخفض نظام ترتيب الصفحات في الموقع لسبب غير مفهوم من رقمين أو ثلاثة إلى صفر.
- تمت إزالة موقع الويب بالكامل من نتائج بحث Google المخبأة بين عشية وضحاها.
- إجراء بحث في الموقع - الكلمة الرئيسية yourdomain.com- لا ينتج عنه أي نتائج.
ومن الأسباب التي قد تجعل الموقع عرضة لتلك العقوبات:
- احتواء الموقع على إعلانات منبثقة.
- احتواء الموقع على حشو بالكلمات الرئيسية
- .إذا كان المحتوى قصير، غالبًا ما يكون غير محرّر من حيث الجودة والأخطاء.
- إذا لم يتم ترجمة محتوى الموقع الذي يلبي احتياجات الزوار العالميين.
- المشاركة في ممارسات بناء روابط سيئة لزيادة سلطة الصفحة، كـ "إخفاء" الكلمات الرئيسية عبر الصفحة حتى لا يتمكن المستخدمون من رؤيتها.
- احتواء الموقع على روابط خلفية من صفحات البالغين أو المقامرة أو الصفحات منخفضة الجودة بطريقة أخرى.
- عدم احتواء الموقع على شهادة أمان شرعية (SSL or HTTPS).
- إعادة نشر محتوى من مواقع ويب أخرى بدون إذن.إذا تميز الموقع بوقت تحميل مرتفع أو مظهر سيئ على الأجهزة المحمولة.
كصاحب موقع أو مدونة، هل هناك إشارات أخرى تدل على أن الموقع يتعرض لعقوبة؟ وكيف يمكن تجنبها؟
التعليقات
كصاحب موقع أو مدونة، هل هناك إشارات أخرى تدل على أن الموقع يتعرض لعقوبة؟ وكيف يمكن تجنبها؟
المعايير التي تحكم هذه الشّركات تبعثُ بالمرء للإشمئزاز، فصحيحٌ أنّها تقوم بتحسين خوارزمياتها كي ترقى لما يرغبُ به المستخدم، إلّا أنّه في كثيرٍ من الأحيان تتمّ معاقبة المدوّنين وأصحاب المواقع وتعدّاه ذلك إلى الشخصيات العامة والمؤثّرة التي قد تخالف سياسات إستخدام الموقع، لكن تلك المعايير والسّياسات لا تحترم جميع المستخدمين، فلو قمنا بإنشاء وصناعة محتوى للدّفاع عن أمور لطالما الغرب كان يطمسها لوجدنا أنفسنا خارج هاته المنصّات بعقوبات مباشرة لا تحتاج لإشارات، والحجة إنتهاك المعايير، أمّا بالنّسبة للأسباب التي قمت بذكرها فأوافقك الرّأي، ومن الطّبيعي جدّا أن تكون هناك عوامل ترفع من منشوراتنا ومن مقالاتنا في هذه المدوّنات، كما ترفعه قد تقوم بإنزاله من الصفحة الأولى على النت، وهذا أمر يخلق نوعا من المنافسة بجعل المدوّنين وصنّاع المحتوى يعملون بجدّ أكثر كي يتصدّروا محرّكات البحث.
وأصحاب المواقع وتعدّاه ذلك إلى الشخصيات العامة والمؤثّرة التي قد تخالف سياسات إستخدام الموقع، لكن تلك المعايير والسّياسات لا تحترم جميع المستخدمين، فلو قمنا بإنشاء وصناعة محتوى للدّفاع عن أمور لطالما الغرب كان يطمسها لوجدنا أنفسنا خارج هاته المنصّات بعقوبات مباشرة لا تحتاج لإشارات،
أشاطرك الرأي تماماً عبد الوهاب فيما ترمي إليه. فكثير ما تحيف جوجل و تمنع مواقع بعينها بالرغم من أصحابها قد دفعوا فيها أمولاً كبيرة و امتلكوها و بالرغم من أن المادة المعروضة يعرض مثلها في بلدان أخرى ولكن جوجل تمنع هذا الحق عن أفراد بعينهم لهوى في نفسها وهنا سياسية الكيل بمكيالين. فكيف برأيك أخي أن نتغلب نحن صناع المحتوى العرب و المسلمين على تلك التفرقة؟
فكيف برأيك أخي أن نتغلب نحن صناع المحتوى العرب و المسلمين على تلك التفرقة؟
أعتقد أنّ إنشاء منصّات خاصّة بنا هو أمر جيّد والقيام بمنافسة تلك المحرّكات والمواقع، لكنّ ذلك شبه مستحيل إن لم نقل مستحيل، ربّما أبسط فكرة هي القيام بحملات إلكترونية وتقييم هذه الأخيرة بتقييمات سلبية، والعزوف عنها ربّما ستقوم بالعدول عن آرائها وتغيير وتعديل معاييرها الخاصة بالمستخدمين، وفرض مبدأ الإحترام بالمثل، عدى ذلك لا يمكن منافستها فهي تتحكّم بشكلٍ كبير فينا كمجتمعات وكأفراد.
أشاطرك الرأي تماماً عبد الوهاب فيما ترمي إليه. فكثير ما تحيف جوجل و تمنع مواقع بعينها بالرغم من أصحابها قد دفعوا فيها أمولاً كبيرة و امتلكوها و بالرغم من أن المادة المعروضة يعرض مثلها في بلدان أخرى ولكن جوجل تمنع هذا الحق عن أفراد بعينهم لهوى في نفسها وهنا سياسية الكيل بمكيالين. فكيف برأيك أخي أن نتغلب نحن صناع المحتوى العرب و المسلمين على تلك التفرقة؟
هناك سياسات داخليه وأجندات خارجية لا يمكن لجوجل الخروج عنها للأسف وإلا ستخرج من دائرة السباق وتقف جانباّ. ويؤسفنا أن يكون هذا التمييز يصب في مصلحة الغير ويخدمهم ولكن حين يكون الأمر متعلق بأحد مدلليها تجدهم يتصدرون نتائج البحث دون أي عوائق ابداّ.
وللتغلب على تلك المشكلة، أتساءل هل يمكن تشفير المحتوى مثلما يفعل بعض النشطاء على الإنستغرام والفيس بوك؟ هل تلك الاستراتيجية ممكنة برأيكم؟
فصحيحٌ أنّها تقوم بتحسين خوارزمياتها كي ترقى لما يرغبُ به المستخدم،
تحسين الخواريزمية من وجهة نظري ليس فقط لأجل المستخدم بل لزيادة التنافس بين المواقع والمدونين، كنت أتساءل مع نفسي ما ذنب اصحاب المواقع الذين عملوا بالطرق القديمة في ذلك الوقت وقاموا مثلا بنشر رابط الموقع في المنتديات وغيرها والتعليق على المدونات الأخرى وكانت مفيدة مباشرة بعد تحديث جديد وقوانين غير معلوم عنها من البداية حتى يجد كل جهده ذهب هباء.
حتى يجد كل جهده ذهب هباء.
هذه الشٍّركات لا تضع صوب أعينها ما قد يحدث لزبائنها وللنّاس، ونفس الشيء يحدث مع البنوك التي تقدم بطاقات دفع إلكترونية، يتمّ تحديث القوانين فجأة، وأحيانا وبدون سابق إنذار يقومون بحظر حسابك ومعاقبتك، أعتقد أنّهم يسيرون في إتجاه خاطئ تماما، وأتساءل دوما ما الذي سيستفيده شخص ما من غضاب زبائنه الأوفياء وجعلهم يستشيطون غضبا!
فأجيب أنّ دوافعه مبنية على الماديات أكثر، ربما كانت هنالك أسهم تباع لإغضاب أصحاب المحتوى، لا أدري السبب وإن وجد إن كان مقنعا أم لا.
يتمّ تحديث القوانين فجأة، وأحيانا وبدون سابق إنذار يقومون بحظر حسابك ومعاقبتك، أعتقد أنّهم يسيرون في إتجاه خاطئ تماما، وأتساءل دوما ما الذي سيستفيده شخص ما من غضاب زبائنه الأوفياء وجعلهم يستشيطون غضبا!
الإجراءات لا تأتي فجأة أو دون دراسة جيدة ومبنية على أسباب، لكن الأسباب لا تتعلق بالكامل بالمستخدم ومصلحته بل من أجل الصراع من أجل البقاء في القمة، رغم أن الكثير من تلك التغييرات والتحسينات أفادت العملاء وتماشت معهم وربما حمت الكثير منهم مقارنة بالمواقع المزيفة والتي تحتوي محتويات تخالف طبيعة المواقع.
فأجيب أنّ دوافعه مبنية على الماديات أكثر، ربما كانت هنالك أسهم تباع لإغضاب أصحاب المحتوى،
هل يمكنك توضيح تلك النقطة؟
هل يمكنك توضيح تلك النقطة؟
قصدتُ أنّ أغلب القرارات التي تتّخذ هي من أجل رفع إنتاجية الشٍّركات والعمل، وتحقيق نتائج مالية أكبر.
قد تأتي الدّراسة بأمور تفيد العملاء، لكنّها في الغالب ستكون مفيدةً أكثر بالنسبة لصاحب القرار، فيظنّ العميل أنّ القرار جاء في صالحه وهو في الحقيقة كما ذكرت صراع للبقاء على القمة!
تحسين الخواريزمية من وجهة نظري ليس فقط لأجل المستخدم بل لزيادة التنافس بين المواقع والمدونين، كنت أتساءل مع نفسي ما ذنب اصحاب المواقع الذين عملوا بالطرق القديمة في ذلك الوقت وقاموا مثلا بنشر رابط الموقع في المنتديات وغيرها والتعليق على المدونات الأخرى وكانت مفيدة مباشرة بعد تحديث جديد وقوانين غير معلوم عنها من البداية حتى يجد كل جهده ذهب هباء.
برايك جوجل تطور تلك لخوارزميات فقط من أجل المستخدمين والتنافس بينهم؟ أم انه من أجل أن تبقى في القمة ولا تشارعها أي شركة أخرى؟ هل كانت ستطرح بعض التعديلات لو لم يكن هناك منافسين مثل الذكاء الإصطناعي؟
المعايير التي تحكم هذه الشّركات تبعثُ بالمرء للإشمئزاز، فصحيحٌ أنّها تقوم بتحسين خوارزمياتها كي ترقى لما يرغبُ به المستخدم،
تخيل أن كل تلك لمشكلات وخوارزميات واهداف جوجل لمحاربة الذكاء الاصطناعي والسرقة والاحتيال والروابط المزيفة وغيرها تتوافق او تتماشى مع مصلحة العملاء في أغلب الأحيان. فجوجل لا تفعل كل ذلك من اجلنا هي فقط تفعل ذلك للحفاظ على تربعها للعرش ومنافسة من يغزو عالمها. لكن تخيل، ماذا لو كانت أهداف جوجل لا تتماشى مع العملاء؟
إلّا أنّه في كثيرٍ من الأحيان تتمّ معاقبة المدوّنين وأصحاب المواقع وتعدّاه ذلك إلى الشخصيات العامة والمؤثّرة التي قد تخالف سياسات إستخدام الموقع، لكن تلك المعايير والسّياسات لا تحترم جميع المستخدمين، فلو قمنا بإنشاء وصناعة محتوى للدّفاع عن أمور لطالما الغرب كان يطمسها لوجدنا أنفسنا خارج هاته المنصّات بعقوبات مباشرة لا تحتاج لإشارات، والحجة إنتهاك المعايير،
يؤسفنا ذلك فعلاّ، هناك سياسات يعاقب عليها جوجل فقط لأنها تكشف الوجه الحقيقي للبعض أو تعارض بعض من مدلليها حتى لو كان المحتوى حقيقي جداّ.
ترى ما الذي على أصحاب المدونات فعله للتصدي لتلك الزاوية من سياسة جوجل؟
لكن تخيل، ماذا لو كانت أهداف جوجل لا تتماشى مع العملاء؟
العملاء يريدون الحصول على خدمة من غوغل، وغوغل تقوم بتقديمها بطريقة مثالية متصدّرة عرش محرّكات البحث، مهما إختلفت أهداف غوغل أو حادت عن مبادئ عملائها، فهدفهم من التقرّب من غوغل هو طلب الخدمة، قد نشهد عزوفا عن غوغل لكنّه سيكون محدودا ولن يؤثّر بالقدر الكبير، حينما نريد أن نعتزل غوغل لأنّها لا تتماشى معنا؟ ما البديل؟ سنبحث عنه ولا نجد وسنعود لغوغل معتذرين!
لاسف هذي المعايير تتطبقها اغلب المنصات
كمالك مدونة تقدم معلومات مفيدة
نسبة ظهورك اقل من موقع تجاري
انت تقدم معلومه للمستخدم الموقع التجاري
يقدم لجوجل الاموال
هذي السياسيه متبعه بعدة اطرق واسوء
من يطبقهامنصة الفيس بوك و الانستقرام
عند نشرك لموضوع معين اذهب بعدها لصفحتك
ستجد هذا المنشور الاخير اسفل منشور سابق
في الانستجرام عند تحويل حسابك الى حساب
تجاري نسبة ظهور منشورك لاخرين تقل جدا
مما يدفعك لانشاء حملات اعلانية عبر المنصه
ألا ترى أنه حقها كأي شركة تسعى إلى كسب المال؟ بالنهاية هي ليست جمعية خيرية ولا تفعل كل ذلك من أجلنا.
بالعكس
امس سئلت نفسي سؤال عند مشاهدتي لهاتف
جوجل بكسل الا يمكن لجوجل أن تسوق لهاتفها
و حتى باقي منتجاتها خصوصا انها هي أهل لها
في ظل فكر تسويقيه تقوم فيها شركات كبرى
من شرق اسيا تهدف في تسويقها الى التقليل
من المنافس
فقط اختلافي في عدم وجود وضوح و شفافيه
في طرح هذي الامور رغم اننا لانملك اي تغيير
لكن اليس من الاولى توضيح الفكرة
شخصيا لست ضد فكرة الارتباط و تتبع المواقع
وقراءة الخوارزميات هي في الاخير شركة
تسويقيه وبالعكس هذا الامر يخدم و
يسهل للمستخدم
فقط اختلافي في عدم وجود وضوح و شفافيه
في طرح هذي الامور رغم اننا لانملك اي تغيير
لكن اليس من الاولى توضيح الفكرة
أعتقد أغلب الشركات سواء جوجل أو غيرها حين تعرض الامر بشفافية تامة خلف التغيرات يكون موقفاّ يجعلها ضعيفاّ أمام منافسيها حيث أنها لا تريد أن تبدو أنها تخاف من المنافس وتحسب له ألف حساب وتقوم بتغييرات من أجل صده. لذلك تسوق للأمر على أنه تحسينات من أجل المستخدم وفعلاّ ظاهر أغلب الامر هكذا.
كصاحب موقع أو مدونة، هل هناك إشارات أخرى تدل على أن الموقع يتعرض لعقوبة؟
كنت عملت مع صاحب موقع بدأ في العمل على موقعين خاصين به، نشر محتوى على الموقع الأول وبعده بايام أو شهر نشر المحتوى على الموقع الثاني، تراسل معي وأخبرني أن موقعه لا يظهر في نتائج البحث اطلاقا حتى عندما يضع رابط الموقع في المحرك لا يظهر.
بعد تحليلي للمحتوى وجدت انه من موقع آخر فسألته وأخبرني أن الموقعين له وظنا منه أن أخذ ذلك المحتوى بما أنه لا سوف لن يعرضه للعقاب من جوجل.
الروابط الخلفية الغير جيدة التي تقع تحت نظام القبعة السوداء يمكنها أن تجعل الموقع يتعرض للعقاب، مثل روابط من المنتديات العشوائية وغيرها.
وكيف يمكن تجنبها؟
تجنب المعاقبة لا بد أن نحترم مختلف القواعد محركات البحث مثل المحتوى الحصري، بناء الروابط الجيدة، تقديم تجربة مستخدم جيدة للزائر، عدم حشو الكلمات سواء في المحتوى أو في الخلفية للموقع وغيرها من الطرق التي كان يتم العمل بها.
وهذا يدعو للقراءة حول كل ما يتعلق بتلك السياسات ودراستها جيداّ لتفادي أي عقوبات محتملة.. لذلك على أصحاب المواقع والمدونات العلم بالسياسات جيداّ ومتابعتها وعدم الضغط على موافق دون قراءة السياسات والشروط كما يفعل الكثير يوافق وهو لا يعلم على ماذا. هل حدث ذلك معك من قبل أن وافقتي على شروط وسياسات تسجيل ما؟
بعد تحليلي للمحتوى وجدت انه من موقع آخر فسألته وأخبرني أن الموقعين له وظنا منه أن أخذ ذلك المحتوى بما أنه لا سوف لن يعرضه للعقاب من جوجل.
وكيف تم تفادي أو علاج تلك المشكلة؟
شكرًا لك وفاء على هذه المساهمة، لم اكن أعرف عن هذه النقطة.
لكن أريد أن أسأل من لديه المعرفة، بعد وقوع الموقع في العقوبة التي أثرت عليه هل يمكن للموقع تجاوزها، أي ماذا عليه ان يفعل ليعيد تحسين موقعه وتصدره المراتب الاولى في جوجل؟
لكن أريد أن أسأل من لديه المعرفة، بعد وقوع الموقع في العقوبة التي أثرت عليه هل يمكن للموقع تجاوزها، أي ماذا عليه ان يفعل ليعيد تحسين موقعه وتصدره المراتب الاولى في جوجل؟
بعد وقوع الموقع في العقوبة، هناك طريقتين للخروج من المشكلة, طريقة سريعة وسيعود موقعك خلال عدة أيام, وطريقة بطيئة تحتاج بين شهرين وثلاثة أشهر, لذلك أختر بنفسك الطريقة التي تحبذها:
1-الطريقة السريعة: يستخدمها أصحاب المواقع الذين يعتمدون على محرك البحث بنسبة 90%, وهي من خلال تحويل دومين موقعهم إلى دومين جديد باستخدام إعادة توجيه 301. ثم يقومون بتكرار هذه العملية في كل تحديث وعقوبة،
2-الطريقة البطيئة: إذا كنت تريد الحفاظ على دومين موقعك في حال كان براند معروف, ستضطر لـ:
- تغيير اسم الموقع, بإضافة كلمة أو حذف كلمة.
- تحسين محتوى الموقع: بالدخول إلى أهم صفحات الموقع, وإضافة معلومات ومحتوى غني وقيم.
- تحليل الأسباب التي أدت إلى العقوبة
- تحسين تصفح الموقع وجعله أسرع وأكثر أناقة لضمان أن يكون قابلاً للاستخدام بشكل جيد.
- تحسين ترتيب الموقع في محركات البحث وذلك بتطبيق تكنيكيات السيو.
- التخلص من الروابط spam: ليس من الصعوبة معرفة الروابط المخالفة كما تعتقد، خصوصاً بعد فحص جميع الروابط الخلفية بأداة Open Site Explorer.
ستجد عودة موقعك بشكل تدريجي إلى القمة من خلال العمل على تحسين المحتوى والروابط والأداء.
كصاحب موقع أو مدونة، هل هناك إشارات أخرى تدل على أن الموقع يتعرض لعقوبة؟ وكيف يمكن تجنبها؟
جميلة هذه المشاركة القيمة وفاء وأعتقد أنك أتيت على كل الأسباب التي تجعل جوجل تعاقب كل أصحاب المواقع. اما تجنبها فهي بأن نعرف مسوغات تلك العقوبات وبكل ببساطة نتجنبها فلا نفعلها.
احتواء الموقع على إعلانات منبثقة.
ما المقصود بالإعلانات المنبثقة؟ هل نوع خاص من الإعلانات؟! لأنني اعرف أن أصحاب المواقع يسمحون بألوان عديدة من الأعلانات للتربح وهو ما يسعى إليه الجل الأعظم من مالكي المواقع.
إذا لم يتم ترجمة محتوى الموقع الذي يلبي احتياجات الزوار العالميين.
أرى أنً هذا حيف من ناحية جوجل فما ذنب صاحب الموقع إذا كان قد أنشأ الموقع لينطق بلغة واحدة فقط و لشعب بعينه أو مجموعة شعوب بعينها كأن تكون اللغى العربية هي الوحيدة المستخدمة؟! أعتقد أن المستخدم يجب أن يكوةن له الحرية في أي لغة يشاء يكون بها محتوى موقعه.
أرى أنً هذا حيف من ناحية جوجل فما ذنب صاحب الموقع إذا كان قد أنشأ الموقع لينطق بلغة واحدة فقط و لشعب بعينه أو مجموعة شعوب بعينها كأن تكون اللغة العربية هي الوحيدة المستخدمة؟! أعتقد أن المستخدم يجب أن يكوةن له الحرية في أي لغة يشاء يكون بها محتوى موقعه.
ليست متأكدا ماذا كانت كاتبة المنشور تقصده هنا, لكن من الواضح للغاية أنه لن يتم معاقبة موقعك لو كنت تستخدم لغة واحدة -مثل اللغة العربية-
ليست متأكدا ماذا كانت كاتبة المنشور تقصده هنا, لكن من الواضح للغاية أنه لن يتم معاقبة موقعك لو كنت تستخدم لغة واحدة -مثل اللغة العربية-
كما ذكرت، الحديث هنا عن المواقع العالمية التي تخاطب جمهور يتحدث بلغات مختلفة فمن الطبيعي أن يراعي ذلك الموقع لغات زواره وإلا سيكون سيكون وصوله صعب. لأنه في حينها هدفه وجمهوره المستهدف لا يتماشى مع طبيعة الموقع ولغته.
اما تجنبها فهي بأن نعرف مسوغات تلك العقوبات وبكل ببساطة نتجنبها فلا نفعلها.
ماذا عن الخوارزميات الترتيب في Google التي يتم تحديثها؟ أي ليس مشكلة مفتعلة من صاحب المدونة ولم يخترق أي سياسة لكنه فقط لم يتوافق مع الخوارزمية الحديثة؟
ما المقصود بالإعلانات المنبثقة؟ هل نوع خاص من الإعلانات؟! لأنني اعرف أن أصحاب المواقع يسمحون بألوان عديدة من الأعلانات للتربح وهو ما يسعى إليه الجل الأعظم من مالكي المواقع.
بعض المواقع تقوم بعرض النوافذ الإعلانيةPopup Ads التي تجبر الزوار لإغلاقها بكل حين، وهذا مزعج جداً للكثير من المستخدمين، وبأغلب الأوقات تفتح الإعلانات بدون قصد، وهناك إعلانات تغطي الشاشة بأكملها، أو تلك الإعلانات التي تمنع ظهور محتوى الصفحة بشكل كامل.
والإعلانات المنبثقة تختلف عن الإعلانات الأخرى بأنها تظهر بدون الحاجة إلى النقر عليها. لذلك جوجل يعاقب المواقع التي تستخدم إعلانات منبثقة غير المصرح بها أو التي تؤثر على تجربة المستخدم بشكل سلبي. على سبيل المثال، إذا كان الإعلان يزعج المستخدم بالنواقص أو الكلام الذي يظهر في الشاشة أو يزعج بتشغيل الصوت بشكل تلقائي، فإن جوجل يمكن أن يعاقب الموقع الذي يستخدم هذا النوع من الإعلانات.
ألا تزعجك كمستخدم تلك الإعلانات المنبثقة وربما تجعلك تهرب من الموقع ولا تعود له؟
أرى أنً هذا حيف من ناحية جوجل فما ذنب صاحب الموقع إذا كان قد أنشأ الموقع لينطق بلغة واحدة فقط و لشعب بعينه أو مجموعة شعوب بعينها كأن تكون اللغى العربية هي الوحيدة المستخدمة؟! أعتقد أن المستخدم يجب أن يكوةن له الحرية في أي لغة يشاء يكون بها محتوى موقعه.
الحديث هنا عن المواقع العالمية التي تخاطب جمهور يتحدث بلغات مختلفة فمن الطبيعي أن يراعي ذلك الموقع لغات زواره وإلا سيكون سيكون وصوله صعب. لأنه في حينها هدفه وجمهوره المستهدف لا يتماشى مع طبيعة الموقع ولغته.
من ناحيتي لا أنظر للأمر على أنه عقوبة وإنما اجده جزءًا من استراتيجة جوجل لزيادة ولاء العملاء. في ظل تسارع وتيرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للوصول إلى المعلومة الأسرع فجوجل يهتم بأن يحافظ على ميزته التنافسية ويطورها باستمرار من أجل توفير المعلومة الأدق لعملائهم.
يتبع Google سياسات تحليل المحتوى لتحديد مدى صحة وأهمية المعلومات المقدمة، وقد يعتبر المواقع التي لا تتوافق مع هذه السياسات غير مرغوب فيها ويتم عقابها.
هذا يساعد على تحسين جودة البحث والتأكد من أن يظهر للمستخدمين فقط المعلومات الصحيحة والمفيدة. وكذلك، يمنع انتشار المواقع والمدونات التي تنتج محتوى غير مرغوب فيه.
من ناحيتي لا أنظر للأمر على أنه عقوبة وإنما اجده جزءًا من استراتيجة جوجل لزيادة ولاء العملاء.
ولاء العملاء أم صراع البقاء؟
يتبع Google سياسات تحليل المحتوى لتحديد مدى صحة وأهمية المعلومات المقدمة، وقد يعتبر المواقع التي لا تتوافق مع هذه السياسات غير مرغوب فيها ويتم عقابها.
هذا يساعد على تحسين جودة البحث والتأكد من أن يظهر للمستخدمين فقط المعلومات الصحيحة والمفيدة. وكذلك، يمنع انتشار المواقع والمدونات التي تنتج محتوى غير مرغوب فيه.
ربما تكون الكثير من السياسات في صالح العملاء وهي جاءت متماشية مع أهداف جوجل الخاصة. لكن ماذا عن تحديث الخوارزميات التي قد تضر ببعض المواقع وتسبب لها مشكلة؟
هذا ليس جديد على Google فهي تقوم بانتظام بتحديث خوارزميات البحث الخاصة بها لتقديم نتائج ذات صلة وعالية الجودة لمستخدميها. تم تصميم هذه التحديثات بهدف تحسين تجربة المستخدم بشكل عام ولضمان أن مواقع الويب التي تشارك في ممارسات غير أخلاقية ، مثل البريد العشوائي أو حشو الكلمات الرئيسية ، لا تحصل على ترتيب جيد في نتائج البحث. فليس لمجرد أن هذا الموقع يستخدم كلمات مفتاحية قوية يحق له التصدر ولا أنكر تأثيرات هذه التحديثات المختلفة على مواقع الويب ، ولكن الحل الوحيد هو قيام مالكي مواقع الويب باتخاذ التدابير الازمة من أجل تفادي المشكلة والتأكد أن محتواهم يتماشى مع إرشادات Google لتجنب الآثار السلبية.
إي تصنف المواقع التي تحوي مثل هذه المخادعات بموقع "القبعة السوداء". (ومقابلها المواقع الملتزمة والتي يكون اتساقها كتطوير ومحتوى مناسبا لزائريها ومستخدميها قبل أن يكون موافقا لضوابط ومعاير أو متطلبات محركات البحث كجوجل وغيره وهذه تصنف بمواقع "القبعة البيضاء")
كما يوجد تصنيف بين الاثنين يسمى بمواقع "القبعة الرمادية" وهي التي تحمل صفات من الاثنين: تحقق الشروط والمواصفات ومتطلبات محركات البحث "سيو" كهدف ذاتي دون الاعتبار والاهتمام الحقيقي لزائريها ومستخدميها فلا يزال قدر من المخادعة في نظر جوجل ومحركات البحث من منظور ونظارة قواعد الـ"سيو" هكذا)
ويتم ملاحقة ومعاقبة كل من ذوي القبعات السوداء والرمادي سواء بشكل مؤقت تحذيري أو بشكل نهائي مستدام كما حصل بموقع سيارات BMW من قبل مما جعلهم يقدمون اعتذار رسمي والوعد بإزالة المعلومات والمكونات الخاطئة بموقعهم.
وهل انتقال المواقع من القبعة البيضاء إلى السوداء او الرمادية هو فقط يكون من فعل صاحب الموقع ؟ أم انه يمكن أن تنتقل تلك المواقع للسوداء او الرمادية لمجرد أن جوجل قررت إدراج خوارزمية جديد؟
وبرأيك ما هي أكثر القبعات انتشارا؟
إي هو فقط يكون من فعل صاحب الموقع لأنه الذي يرتدي القبعة بنهاية المطاف (إذا فتحنا مجال أحد دخل يخرب موقعه ليلبسه هذه القبعة أو يوقعه في هذه المزلة فهذا شيء آخر ولكن بالنهاية من الذي يرتدي القبعة "الموقع وصاحبه")
وجوجل ومحركات البحث هي تبحث آليا أو يدويا لفحص وتمحيص هذه المواقع وهدفهم نبيل هو إثراء الإنترنت بالمواقع السليمة النظيفة ناصعة البياض وهو جواب سؤالك الأخير كما أظن فهو الأصل وإنما القبعات السوداء والرمادية ستبقى استثناء مهما كثرت.
وبالنسبة لسؤالك الأوسط إي نعم الأمر سيعتمد ويتغير بتغير وتحديث طرق الفحص والتمحيص وإصباغ للقبعات بألوانها حتى يعرف الغث من السمين.
وهدفهم نبيل هو إثراء الإنترنت بالمواقع السليمة النظيفة ناصعة البياض
هل ترى أن جوجل هدفها بهذه التغييرات والخوارزميات نبيل خالص لوجه المستخدمين فقط؟
وبالنسبة لسؤالك الأوسط إي نعم الأمر سيعتمد ويتغير بتغير وتحديث طرق الفحص والتمحيص وإصباغ للقبعات بألوانها حتى يعرف الغث من السمين.
وبماذا تنصح أصحاب القبعات السوداء والرمادية؟ هل هو سهل جداّ انتقالهم؟ أم أن الامر سيأخذ عمراّ؟
إي نعم نبيلا خالصا فيما أعلم (هل أنت عندك شك خاص في ذلك؟)
والنصيحة كنت اكتبها منذ لحظات (سبحان الله) بالنقاش الآخر وهي أن يغيروا من فكرهم ونهجهم هذا هكذا ويرجعون إلى كنه موقعهم بالأصل يعملون إلى إثرائه بالنفع والإفادة لمستخدميهم المستهدفين (كما لو كان لا يوجد الـ"سيو" هذا من أساسه)، وإن فعلوا فالأمر سيكون سهلا للغاية للانتقال (وإن كان عليهم التعامل والتغلب على السمعة السيئة التي تكون قد ألحقت بهم من قبل هكذا)
إي نعم نبيلا خالصا فيما أعلم (هل أنت عندك شك خاص في ذلك؟)
ألا يمكن أن تكون الخوارزميات التي تطرأ بشكل ما دون سابق إنذار للمواقع والمدونات وغيرها صراعاّ على القمة؟ وصراعاّ من اجل البقاء؟ وخوفاّ من البدائل التي باتت وشيكة لتحل محلها حتى لو جزءاّ بسيطاّ؟
الصراع بين المواقع (للبقاء والقمة) ولكن الخوارزيمات من محركات البحث تتصيد المخادعين. (أو لعلي لم أفهم نقطتك الأخيرة وتساؤلك هنا رجاء التوضيح)
لنفترض أن جوجل لم يظهر لها منافسين والأمور في نصابها، تجد جوجل كأي شركة تضع تحسينات وتحديثات من أجل مستخدميها ومن أجل المحافظة عليهم. لكن جوجل في الوقت الحالي هي في حرب شرسة مع منافس بات يهدد وجودها على القمة ولذلك هناك ليس تحديثات وتحسينات من أجل المستخدم فقط بل تغيير بالخوارزميات نفسها للمنافسة وهي لا يمكنها قول أن شركة أخرى تنافسها وتظهرها بموضع الضعف وهذا جعلها تهرع لتغيير خوارزمياتها بل قامت بتسويق ذلك على أنه أمر طبيعي من أجل مستخدميها وما فادها أن الامر فعلاّ في اغلب الامر يصب في مصلحتهم رغم وجود خوارزميات أضرت بأصحاب مواقع قديمة وكإنو متبعين لها فخرجوا فجاه من الدائرة دون سابق إنذار.
هممممم .. ولكن المنافسة على تحديث وتطوير وتحسين الخوارزميات ستصب بالنهاية في مصلحة المستخدمين بشكل عام، وحتى من تضرر وسط المسيرة سرعات ما سيستعيد مكانته (ما دام موقعه متميزة بشكل طببيعي أورجانيك).
والأخطاء قد تكون واردة بكل مكان ولكن فكرة التطوير والمنافسة فيه والسبق إليه ستثري الإنترنت عموما بكل مسنتخدميه بشكل عام مع مرور الوقت أليس كذلك.
قد يبدو الأمر منطقياّ اكثر بقولك بتلك الصياغة. فنحن كمستخدمين نصمت ونتابع ولا نحرك ساكناّ لأن الامر يصب في مصلحتنا. كمنافسة بعض الشركات على سعر منتج ما تجد الرابح هو المستهلك فهو يستغل العروض ويتمنى لو يتنافسون أكثر وتشتد المنافسة فيكسب هو المنتج باقل سعر ممكن.
هو الأمر أشبه عندي يا وفاء (وأفكر جديا في كتابة مساهمة بشأنه) بأمر "قياسي" آخر كان من صميم عملنا في صناعة البرمجيات تخصصت فيه واشتغلت به حتى إني تأهلت للعمل فيه كمحكم ومقيم لهذه القياسات.
وهو نمذجة عمل قياسية بمثابة الإيزو مخصصة لمجال هندسة وتطوير البرمجيات والحاسوب. (CMMI Integrated Capability Maturity Model ) وهو يصنف الشركات والجهات العاملة في صناعة السوفتوير إلى مستويات خمسة من النضوج والجهوزية (كيف تكتب؟ أقصد "أن تكون جاهزا لـ"؟ readyness) لمشاريع كبيرة ذات أهمية. (وزارة الدفاع الأمريكية هي من طلبت تطويره من معهد كارنيجي ميلون وذلك مع مطلع الألفية ولا يزال يعمل ومطلوب بكفاءة لليوم)
الشاهد هنا أن هذا النموذج القياسي شبيه للغاية بنموذج السيو لمحركات البحث ومواقع الإنترنت. ففكرتهما واحدة وهو أن تعمل على تطوير قياسيات للعمل الخاصة بالمجال يقاس بها وتقيم الجهات العاملة (شركات البرمجيات في الحالة الأولى ومواقع الإنترنت في الثانية) وهل هي تتبع هذه القياسيات أو هل هي ناضجة بالقدر الكافي ومؤهلة للعمل حسب هذه القياسيات ولأي حد ومدى.
فكان جُلّ عملنا كمحكمين أننا نتعامل ونفحص ونقيم عمل هذه الشركات واختبار إمكانياتها وقابلتيها لخدمة عملائها على النحو الأمثل المضمون حسب النموذج. فكان جُل عملها هو النظر هل "الشركات هذه تعمل لخدمة عملائها بشكل مجرد حقيقي؟" أم أنها فقط مجهزة عملها ومضبطها من أجلنا نحن الحكام ليقنعونا أنهم جيدون وقياسيون أو يستحق القياس العالي. يعني جل عملنا أن ننظر ونحكم هل هم حقيقيون أم مزيفون يخدعون أنفسهم وعملائهم قبل أن يحاولوا خداعنا نحن. (فاهمة قاصدي).
ولعلي مرة اكتب عن مثل النموذج (ولا بأس من تمثيله بالسيو) في مساهمة هنا في مجتمع "اسألني" لأنه نموذج مهم وأساسي في صناعة البرمجيات (كما أن السيو نموذج قياسي مهم لقياس جودة أو تقييم مواقع الإنترنت) بإذن الله.
إي نعم بالضبط يا زياد. فالأمر عندي بالفعل أن تتعامل كل جهة (شركة أو مؤسسة في مجالها بما فيه مواقع الإنترنت) مع نفسها لنفسها ولخدمة عملائها وتطوير خدماتها بشكل "حقيقي" لا تمثيل فيه ولا خداع وهذا سيؤهلها بالضرورة وبشكل تلقائي لنيل الشهادات والتقيمات الحسنة بالتبعية (وهو أساس فكرة هذه النماذج والقياسات بالأصل)
تدني صفحة من موقعك بعد اداء جيد في
كلمة معينة قد يكون من تأثير ( رقصة جوجل )
نلاحظها دائما فى الثلث الاخير من كل شهر
بحسب طبيعة عملي اقوم بشكل يومي بفحص
٥-٤ مواقع عربية و اجنبية
- لاسف هناك مواقع تنقل محتوى في نتائج البحث
تتصدر اعلى من موقع المحتوى الاصلي
- روابط منتديات نسبة السبام فيها يصل 44
تجدها اشارة برابط اثورتي 80
- المحتوى الطويل مهم اذا كان يخدم المستخدم
لم يكن كذلك فعلا يجد حتى صعوبة بالفهرسه
نية المستخدم ملحوظة
- المقتطفات احيانا قد تكون اجابه وافيه بقدر
ماهومحتوى منسق
- مواقع البوك مارك مازالت تعطي نتائج
اسوء مايمكن ان يفعله مالك الموقع او المدونة
انشاء روابط و موقعه مازال جديد
لاسف هناك خدمات انشاء روابط تصل الى
الف رابط في حال طلبك لخدمة كهذه
الاولى ان يسألك البائع كم عمر المجال ؟
و لايقل عنها سوء انشاء روابط بدون محتوى
اكثر مايجعل عرضة للعقوبه هو التعرض
(((( للهجوم السلبي))))
لعدة اسباب انه قد يلاحظ متأخر و اذا كان مالك
الموقع غير مطلع او مهتم بامور السيو
فقد لا يعي انه تحت تأثير السيو السلبي
اكثر مايجعل عرضة للعقوبه هو التعرض
(((( للهجوم السلبي))))
ماذا تعني بـ الهجوم السلبي من خلال خبرتك؟
وما أسباب تلك العقوبة؟ هل تعود لنفس الأسباب التي ذكرتها؟
اسبابها قيام منافس بنشر روابط موقعك في مواقع
مخالفة في حال اصبح عاجز عن مجارتك
وهو اسلوب يقوم فيه في الاغلب ضعاف نفوس
يهدف لاسقاطك اكثر مما يسعى لنجاحه
ماللذي يثبت لقوقل أن من قام بانشاء هذي الروابط
مالك الموقع أو شخص أخر
لا يملك مالك الموقع الا خيارين اما التنصل من
هذي الروابط الضارة عبر Google search consle
او عبر مراسلة قوقل و كل ما كان التنصل من هذي الروابط اسرع كان أفضل
هناك أدوات حماية لمثل هذي الاضرار عبر برامج
مكلفة جدا تعمل عليها بعض المواقع العالمية
كأمازون
اظن كثرة الارتدادات من المواقع المخادعة تجلب لهم العقاب
هل سبق وأن تعرض موقعك لعقاب؟ يمكن أن تكون بسبب الخوارزميات وليس بفعلك؟
لم اعاقب والحمد لله
لاني لااستخدم طرق الجذب المصطنعة .. واعلم انها غير مجدية ..
مرة كنت ابحث عن فيلم هو قد صدر جديدا لتوم كروز وليس متوفرا على اليوتيوب بعد .. فقط محتوى يباع في أمازون
كتبت اسم الفيلم في البحث في يوتيوب .. وطلع هناك فيديو له .. شاهدت الفيديو وبعد ربع ساعة اكتشفت ان الفيديو ليس لتوم كروز بل فيديو اخر
تعرض صاحب القناة للشتم والانتقادات في التعليقات .. ويبدو أنه أحب ذلك .. فقد كان يضع لهم أيقونة " أحببته "
:/