من كل تدوينة أستفيد من الردود لأفتح مجال جديد لنقاش نستفيد منه جميعاً، أترك نصيحة غريبة لمبتديء في مجالك، أقصد بكلمة غريبة أي أنه لن يجدها في مقالات الأنترنت المليئة بالنصائح الكلاسيكية.

عن نفسي أنصح بكثرة قراءة القرآن، ليس فقط لنيل خير ما فيه، ولكن لتعلم جمال اللغة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأقدم نصيحة ادعو الله الا يكون الاعلان عنها رئاء الناس ولكنها نصيحة اريد بها الخير لوجه الكريم .

منذ انطلقت في العمل الحر قبل عامين تقريبا .. عزمنا انا زوجتي على تقديم 10% من العائد كصدقات للفقراء وذلك لايماننا العميق أن هذا الرزق كان يمكن ان يصل لغيرنا ونحن ننظر لأنفسنا نبحث عن اي مساعدة .. فحين تأتي المساعدة من الله علينا ان نساعد من حولنا ليبارك الله لنا فيما رزقنا ويديم العمل ويحفظنا.

مختصر النصيحة (اجعل من رزقك صدقة تبتغي بها رضا الله)

أنصح بالصلاة على النبي، فلن تجد رفيقاً أجمل ولا أطهر ولا أقرب من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم صلي وسلم وبارك على محمد

طرح جيّد جدًا لفتح المجال لمثل هذه التفاصيل. بصفتي كاتب محتوى إبداعي وتقني، فأنا أعرض نصيحتي الغريبة في الآتي: "لا تتوقّف عن الوصف". ما أعنيه بهذه النصيحة هو التمرّن على وصف الأشياء من حولنا طيلة الوقت، حيث أن أفضل التمرينات للكاتب تتمثّل في وصف مشاهد أو أشخاص أو أماكن، حتى وإن كان ذلك بشكل ظاهري، وممارسة هذا النشاط بشكل يومي. سوف يؤثر ذلك بشدة على طريقة تناولنا للأشياء، وعلى لغتنا وقدرتنا على التعبير عن آراءنا وما نريد أن نصفه، وعن قدراتنا الإبداعية أيضًا في متابعة التفاصيل، والتي تعد إحدى أهم مهارات الكاتب بشكل عام، والمعاصر بشمل خاص.

حقًا نصيحة مختلفة، لعل الجميع ينتفع بها إن شاء الله.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

أعجبتني النصيحة التي قمتي بتقديمها

بالنسبة لي أنصح كل مبتديء في مجال الكتابة وغيرها أن يتحلى بالصبر، وألا ييأس لا من التعلم ولا من قلة المشاريع.. فعلينا فقط السعي والرزق بيد الله.

أوافقك الرأي بالتأكيد يا شيماء أن عامل الصب هو انعكاس لا بد منه، وأنه واجب علينا حتى نستطيع تحقيق ما نسعى إليه. لكنني أود أن أفتح النطاق للنقاش في هذا الأمر. ما هي الطريقة التي يمكننا من خلالها التمييز بين المواقف التي يجب أن نتحلى خلالها بالصبر، والمواقف التي يجب أن نتخلّى عنها لأنها غير مجدية؟

أتشوفق لرد شيماء بشدة، السؤال جد عميق.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
ما هي الطريقة التي يمكننا من خلالها التمييز بين المواقف التي يجب أن نتحلى خلالها بالصبر، والمواقف التي يجب أن نتخلّى عنها لأنها غير مجدية؟

علينا أولًا أن نعلم بأن الصبر أمر ثقيل على النفس البشرية، ولذا فإن التحلي به من مكارم الأخلاق، وإن استطعنا الصبر على كافة المواقف فنعم الصبر إذًا حيث قالوا من قبل: الصبر كالصبر مر في تذوقه.. لكن عواقبه أحلى من العسل.

ولكن إن اضطررنا للتمييز بين المواقف واختيار ما قد تصبر عليه نفوسنا وما لا يمكننا تحمله، فعلينا النظر في طاقة تحملنا، الظروف المحيطة، ورؤيتنا للمستقبل.

فإن كان الموقف يؤثر علينا من كل تلك الجوانب، وضرر الصبر علينا سيكون أكبر من نفعه.. فعندها قد نتخلى عن الصبر من أجل العيش براحة، ولكن إن كان الموقف يمكننا التعايش معه، فالصبر أولى من تركه.

نعم كل شيء بيد الله، وعلينا السعي

سواء في مجال الترجمة والكتابة، أنصح الشخص بألا يتوقف عن تطوير مهاراته وأن يطمح للأفضل

وألا يستسلم من أول عقبة أو حتى شعوره بالفشل، لأن ما بعد الفشل هو النجاح بعينه.

أتفق معك، وكل المجالات

نعم هذا صحيح، ولكن تحدثت عن الترجمة والكتابة كونهما تخصصي.

وبدوي لن أبخل عليكم بنصيحة غريبة

كن أنت، وعش لنفسك كما أنت، حيث يمكنك رؤية نفسك من مرآة نفسك، لا من مرآة الأخرين!

قلت هذا لأن أغلب الصراعات النفسية التي يعيشها الإنسان في العصر الحديت سببها الآخر؛ أي أن الإنسان اليوم يرهن حياته بالآخر ويعيش ليرضى عنه الآخر، فيقدم على اختيارات وسلوكات وأفعال يكرهها، ورغم ذلك يفعلها ليرضي الآخر، أو بالأحرى ليرضى عنه الآخر!

وإن كان هذا الآخر كما يقول الفلاسفة هو الجحيم!

ألا تتذكرون يوما أنكم ارتديتم لباسا لا ترتاحون فيه، ومع ذلك فعلتم ذلك لأنه يساير الموضى الشبابية المنتشرة حينها، أو فقط لأن واحدا من أصدقائكم فعل ذلك؟
أوربما ارتديتم حذاء ضيقا وتحملتم الألم حتى لا تظهر أقدامك للآخرين كبيرة؟

الصلاة ... لتكن أهم شيء في حياتك.

ف والله لا يجب أن يوجد شيء أهم من الصلاة في حياة الإنسان، ففي الصلاة الراحة والأمان والمهرب من مشاكل الحياة وهمومها، دائما أتذكر قول النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أرحنا بها يا بلال...

ونعم بها النصيحة.

نصائح قد أنصح بها الكثير

  • تمعن بآيات القرءان لأنها تخفي في معانيها الكثير من العبر التي ستفيدنا في صعوبات الحياة.
  • لا تنسَ أن المتعة في الطريق، استمتع بما تعمل واعمل ما تستمتع به.
  • استثمر في نفسك.