قُل شكرًا

هذه التدوينة من وحي التدوينة السابقة حيث دار النقاش حول مدى توفر روح التعاون بين المدونين، وصناع المحتوى والكتاب، للحظة قلت لا يوجد في المجال من يمد اليد للمبتدئين، أو يرشد وينصح.

ثم رجعت بالذاكرة لبداياتي وتذكرت أن لإحداهن عليَّ الكثير من الخير، وتستحق به الشكر، فقررت أن أكتب هذه التدوينة لأشاركها الرابط وأقول لها شكرًا.

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ساتحدث بكل شفافية ..

في ليلة خمس قبل عامين تقريباً .. كنت ابذل جهدا كبيرا في الكتابات التطوعية ونشرها في أكثر من 40 موقع وفي غالبها كانت منشورات او مقالات سياسية.

قال تلي اخت زوجتي بارك الله فيها: انت يا مازن لديك القدرة على كتابة المحتوى والان توجد منصات مثل ابورت وفريلانسر ومستقل وخمسات يمكن الكتابة فيهم .. حقيقة انا لا اعرف عما تتكلم ..

بدات أسالها متحفزا وبشغف فانا احب القراءة والكتابة لدي غزارة في التعبير ولي المئات من المقالات المنشورة وكذلك المئات من النصوص الأدبية.

مباشرة أحضرت جهاز الحاسوب وقالت الان يمكننا تسجيل حساب في مستقل .. بدات تطلب البيانات .. ثم اكتمل المطلوب .. حتى استطعت بدون توجيهات للعمل الحصول على 4 مشاريع والعائد المالي كان تقريبا 700 دولار ..

لقد أحببت استثمار أفكاري وكتاباتي .. كان لكل شيء ثمن .. عالم جديد .. حتى رزقني الله بدورة خاصة ومجانية لمدة 3 أيام في عالم التدوين والمنصات .. تم توجيهي واستفدت جدا .. ودخلت مراحل كورونا وكان لها التأثير السلبي في الالتحاق بدورات أخرى حتى استطعت التعلم عبر الانتر نت .. اليوم لدي الكثير من المشاريع واحيانا لا يوجد لدي وقت .. زياراتي للاصدقاء اصبحت محسوبة ولا وقت يضيع سدى .. اصبح للوقت قيمة ولكل فكرة قيمة .. انها عالم خاص بجانب كل ما يمكن ان يكون شغفا لي . ومستمر باذن الله .. شكرا لمن قالتها كلمة وحولت حياتي للافضل من التطوع الى الاستثمار الى الانطلاق الى المعرفة والعلم والخبرة وعالم لم يكن لاعرفه لولا هذه الكلمة.

ما هي النصيحة التي غيرت حياتك في العمل الخاص .. هناك الكثير ولنتعلم من تجاربنا.

سعدت وأنا أقرأ شكرك بتلك التفاصيل، وعشتها معك، حقيقي رائع أن تشكر ولو على الكلمة، النصيحة التي غيرت حياتي في عملي الذي سبق كتابة المحتوى كانت من صديقة لطالما ألحت عليَّ بجملة غيري مجالك ولا تخافي، أما في صميم عملنا نفسه، فكانت اعطي المقدمة اهتمام كاف.

شكرا لصديقتك التي منحتني الالتحام مع الفكرة ولأقول لمن كان لها الفضل بارادة الله شكرا من القلب .. لقد كان راتبي من وظيفتي يخصم منه 62% نعم لمدة 4 سنوات متتالية وفي أول عامين كنا نعيش بالكفاف .. ولكن في 29 ديسمبر 2019 انطلقت للعمل الحر ولاستثمار افكاري في اتجاه يرضاه الله ويبارك لي فيه .. في بعض الشهور كنت لا انتظر راتبي بل كان هو الاضافة على عملي والحمد لله . لقد كان يوم معرفتي بهذا العالم هو يوم ميلاد زوجتي ... التواريخ لا تخطيء في تسجيل حضورها.

منحني ذكرك لموعد ميلاد زوجتك بهذا الربط الجميل طاقة وسعادة، رزقتم خيريَّ الدنيا والآخرة.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

جميلة هي ثقافة الشكر والامتنان, دليل على نقاء المعدن.

ليس لدي شخص ساعدني في مجال عملي بشكل مباشر وأرشدني ببداياتي لما أحتاجه, ولكن العديد والعديد من الأشخاص قدموا لي يد المساعدة بشكل غير مباشر سواء أساتذتي, زملاء بعمل سابق, أصدقاء, نصائح من عابر سبيل, إرشادات من موظف بإدارة قصدتها...نحن دائموا التعلم وما وصلنا إليه بفضل تراكم العديد من المساعدات.

نعم حقيقي، وربما نشكر كل منهم على حدة كلما صادفناهم يومًا.

جميل جدا أن نعترف بالجميل من كانوا لنا يوما عونا ودعما ولولا تلك الكلمات الطيبة ما إستطعنا أن نصل.

في مجال الكتابة والتدوين هناك الكثير من يستحقون أجمل عبارات الثناء، و أولهم جمهور القراء عبر صفحتي عبر الفضاء الإفتراضي، أتذكر أنني كنت أنشر من أجل الترفيه عن نفسي في أوقات الفراغ، لكن مع مرور الوقت بدأ الكثير أعجبه أسلوب في الكتابة وينتظر كل جديد عن كتاباتي، وعندما أغيب كانوا يراسلونني من أجل الإستمرار في النشر

هم الداعم الأول ولولا إهتمامهم ودافعهم لبقيت الى الأن تلك الفتاة التي تنشر من أجل المتعة فقط

ترى من أحببتي اكثر، تلك الفتاة التي تنشر من أجل المتعة أم من تكتب من أجل جمهور؟

شكرا نرجو الدعم منكم

نعم كم نحتاج لأن نقول شكراً لأشخاصٍ صنعوا فارقاً في منعطفاتنا الحياتية

شكراً لأمّي، حملت عبء قلبي ، وأضاءت لي هذه الطريق الوعرة الطويلة

شكراً لأبي، مرشدي الروحي وسلمي العالي نحو السماوات

شكراً لصديقتي عبير، فقد أرهقتها كثيراً بثرثراتي وكانت دائماً نعم الصديقة ونعم الآخت

كلمة شكراً دواء عظيم في لحظة ضعف قاسية

دائماً ما نتذكر آبائنا، الجميل وما أعجبني تذكرك لصديقتك، وشكرها، وخاصة أنك تشكريها على شيء قد لا تراه هي نفسها يستحق، أتمنى لكم دوام الصداقة.

انطلاقا من خلفاتنا الخلقية، والدينية، بل والإنسانية. وجب أن نشكر الكثير من الناس.

فشكرا لأمهاتنا وآبائنا، وشكرا لمن علمونا، شكرا لمن ساعدونا، شكرا لمن أخذوا بأيدينا حتى وقفنا على قدمينا، شكرا لأصدقائنا، شكرا لمن آزرونا في أتراحنا وأقراحنا، وشاركونا أفراحنا.

شكرا لكن من امتلك الجرأة على شكر الناس! و "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" كما ورد في الحديث النبوي الصحيح.

من واجبنا إذن أن نحسن إلى من أحسنوا إلينا وأن نقابل المعروف بالمعروف.

وأضعف الإيمان أن نمتلك ثقافة الاعتراف

تخيلوا معي الفرحة التي قد نخلقها في نفس أستاذ، أو معلم زرناه في قسمه بعد أن مرت على تدريسه لنا ثلاثون سنة!!

مبادرة بسيط لكن أثرها كبير.

يقول نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام: " من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".

تخيلت بالفعل، بل ووضعت حالي مكان هؤلاء ووجدت سعادة كبيرة في هذا الشعور، والأجمل أن نغرسه بأنفسنا في نفوس غيرنا.

كنتُ عادة ما أقدّم الكثير من النصائح وكانت تشمل أيضا مجالي الكتابة الإبداعية(copywriting)، وتحسين محركات البحث(SEO). للأسف توقفت بسبب قلة التقدير وأعترف أنه لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك!

نصيحة للجميع :أظهروا التقدير لكل من يقدم القليل أو الكثير، تلك الكلمة التي لا تكلفك أي شيء قد تعني الكثير لغيرك.

هذا وجه آخر للتدوينة أن ينسى البعض قول شكراً لمن يستحق، لكن وأنا أدري أن ذلك لا يغيب عن علمك، هناك في مكان آخر تتجمع لك تلك النصائح التي قدمتها لتثقل ميزانك فأنت تقدمها الآن لتحصدها لاحقاً، أتمنى لو كنت أملك أن أخبر الجميع ألا يتوقفوا عن الشكر.

ومن هنا أدعوك للعودة لسابقك محتسبًا الأجر من الله

شكرا لك نون، أنا أعلم حقاً وأؤمن يقينا أن البذل لا يضيع أجره، ليس قصدي أن غياب المقابل أو الإشادة هو ما دفعني للتوقف، أبداً، بل احساسي أنني لا أصنع أي تأثير وأن لا أحد مهتم بما أقدم،لم ألاحظ أن هناك من يتابعني باستمرار الا بعد توقفي بفترة

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟

هناك الكثير ممن ساهم في تطوير حياتي العملية بدًا من العائلة إلى أصحاب العمل، فالجميع ساهم ولو بشكل بسيط في اضافة شيء جديد على حياتي العملية والمهنية.

كما لا أنسىدور المعلمين والمعلمات والدكاترة، فكان لهم دور مهم في الوصول إلى ما وصلتُ له الآن.