النسخ والأخطاء أبرز مشاكل كاتب المحتوى

إذا كنت كاتب محتوى، ترى ما أكبر تحدي يواجهك، وما ينقصك وتود تعلمه، وإذا كنت توظف صناع محتوى، ما الشيء الذي يجعلك تستبعد كاتب تعاملت معه من قبل، أو تستبعد كاتب جديد قدم عرض لك.

في رأيي تعلم أدوات مثل السيو هو تحدي الكتاب، أما صاحب الموقع فأعتقد أكثر ما يجنبه التعامل مع الكاتب القديم هو النسخ، والجديد هو الأخطاء في الكتابة.

ماذا عنكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأصدمك حين أقول وعن تجربة مع ما يزيد عن 200 مستقل بمشاريع كتابة أن الأخطاء اللغوية لا علاقة لها بكاتب جديد أو قديم، بالعكس هناك كتاب جدد كتابتهم تخلو تماما من الأخطاء، في حين أن هناك كتاب لهم سنوات بالعمل الحر ومازالوا لا يميزون همزة الوصل من القطع. الأمر له علاقة بمهارات الكاتب أكثر من الخبرة.

أما عن النسخ وهو مخالف كليا لأغلب مشاريع الكتابة ومن سيبحث عن محتوى حصري فبالتأكيد الكاتب الذي يعتمد على النسخ سيكون مستبعدا تماما.

بالنسبة لأدوات السيو، فالكاتب الذي ينضم لمنصات العمل الحر ويبدأ بالتقدم على المشاريع دون أن يكون ملم بقواعد السيو وكيف يمكن تطبيقها بطريقة لا تؤثر على المحتوى، فهو لا يفهم السوق الذي يدخله من الأساس ولا متطلباته فكيف سيتمكن من الإنجاز به.

وإذا كنت توظف صناع محتوى، ما الشيء الذي يجعلك تستبعد كاتب تعاملت معه من قبل، أو تستبعد كاتب جديد قدم عرض لك.

هنا المعايير ستتعدد، فكاتب قديم تعاملت معه قد استبعده لأنه لم يعد يؤدي بنفس الجودة التي بدأ عليها، أو أنه لا يناسب كقدرات المرحلة التي وصلت لها بمشروعي، أما الكاتب الجديد استبعده في حال عدم توافر الجودة المطلوبة مثلا عرضه مليء بالأخطاء، غير متخصص هنا لن يكون عمله مجدي بالنسبة لي وللمشروع.

من هنا يمكن القول أن تطوير الذات، والبحث عن نقاط الضعف، يجب أن تكون مهمة الكاتب، ولا يرتكن إلى قدراته بل يطورها، ويراجع نفسه باستمرار خاصة ولو وجد أن اصحاب المشاريع ما عادوا يقبلون عليه، بالاخص من تعامل معهم من قبل.

نعم اداة السيو هي الاستثمار الحقيقي لكتاب المحتوى، وهناك قلة من يعلمون ويدربون هذه الأداة ومن يتقن السيو فانه يصبح بارعا في كتابة المحتوى

ولكن ألا ترى أنه من الظلم أن يضطر الكاتب صاحب الفكرة، المبدع صاحب الكلمات للاهتمام بغير كلمته وإبداعه للقبول في العمل، ولا أتحدث عن نفسي لأني أحب التعلم وتعلمت الكثير عن السيو فقط للعلم، لكن أن يكون عملي ككاتب متوقف على السيو أمر محزن.

لي في مجال كتابة المحتوى عامين بالضبط واقصد الجانب الاستثماري ابدعت في امور كثير وبل تعلمت حتى تاليف الكتب ونجحت في تاليف 8 كتب بحجم كبير وبل كتابة الابحاث والمقالات المختلفة واستفدت .

لكن السيو عالم آخر يفتح آفاق اوسع وارحب وهو جانب استثماري هام ويفضله اصحاب المشاريع ..

نعم يفضله أصحاب المواقع، ويتعلمه الكاتب، لا خلاف على ذلك لكن تظل نظرتي الشخصية له تشبه فنان يرسم لوحة ليأتي له صاحب المعرض بإطار لا قيمة له ليضيفه معتقدًا أنه سيجعل سعر اللوحة أغلى متناسيًا أن قيمة اللوحة ليس في إطارها.

اتفق معك ان المحتوى هو المتن الماسي الذي يجب ان يبقى هو الأهم وهو الأكثر فائدة وجذبا، بغض النظر عن الروتوش الأخرى .. ولكن هو التسويق في كل شيء يطغى على كل جمال وجهد

في رأيي تعلم أدوات مثل السيو هو تحدي الكتاب

اليوم يتم وضع السيو على سلم أولويات اختيار أي كاتب بالطبع إلى جانب جودة الكتابة وخاصًة عندما نتحدث عن الكتابة بغرض التسويق والترويج للمقالات أو المدونات، فلا يمكن أن يصل صناع المحتوى بمقالاتهم التسويقية للجمهور بدون استخدام السيو، أيضًا من خلال السيو يمكن تحسين تجربة المستخدم.

مع الكاتب القديم هو النسخ،

يمكن معرفة المحتوى المنسوخ من خلال أداة Plagiarism Checker

والجديد هو الأخطاء في الكتابة.

هل تقصدين الاخطاء النحوية واللغوية؟

نعم السيو اصبح أولوية الاختيار ولا أراه يخدم المقال، حتى بالرغم من أهميته لكن لما علي ككاتب أن أقحم نفسي في عالم تقني ليس مجالي، مع الاتفاق على أهمية تطوير الذات.

بالنسبة للأخطاء أتحدث بالفعل عن كل الأخطاء، اللغوية، والنحوية، والصياغة، وغيرهم

huda_khashan19 أضف ردا

هذا صحيح، لا يمكننا تخيّل أننا نقرأ محتوى يحتوى على أخطاء لغوية ونحوية، الأمر مُريب حقًا.

بالنسبة لي أرى أن جودة المحتوى أولًا وآخيرًا، فالمحتوى الركيك والفكرة الغير مبسّطة من أكثر الأشياء التي قد تجعل القاريء ينبذ قراءة مقال ما، بالطبع مع الحرص على تجنب الأخطاء اللغوية والنحوية.

أيضًا البساطة في الكتابة مهمة جدًا للفت انتباه القاريء بشرط أن نبتعد عن السطحية كما نتجنب الحشو والاستفاضة الغير مفيدة.

أتفق معك، لكن هناك بعض مجالات الكتابة وأخص كتابة المحتوى على المواقع، يصعب معها كتابة مثلًا ألف كلمة، واللجوء للحشو قد يكون إجباري، ألا تتفقين معي، وخاصة عندما يكون الكاتب غير متخصص في المجال الذي يكتب عنه.

للحشو قد يكون إجباري، ألا تتفقين معي، وخاصة عندما يكون الكاتب غير متخصص في المجال الذي يكتب عنه

الحشو الذي لا يضيف فائدة، لماذا نضيفه؟! الآن كتاب المحتوى للشركات يلجأون إلى كتابة محتوى مبسط بعيدًا عن الحشو الذي ينفر القاريء منه.

حين يكون عدد الكلمات أهم من المحتوى، وكأن الكاتب يبيع الخضار والفاكهة في سوق بالميزان، وعليه أن ينفذ للأسف يصبح وقتها الحشو حلًا لمن لا يفهم قيمة الإبداع، وكل ما يشغل باله التصدر في صفحات البحث.

 التكرار والحشو يخل بجودة المحتوى عزيزتي، إن اتبعت كلامك وكتبت مقالة طويلة قد تحتوي على أكثر من فكرة واشعر بأنني أشتت نفسي، هل تضمني لي أن القاريء سيكمل قراءة المقالة إلى نهايتها!

فكان من باب الأولى أن أتغاضى عن الحشو والتكرار والإتجاه إلى تقديم الفكرة بشكل مبسّط.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
إذا كنت كاتب محتوى، ترى ما أكبر تحدي يواجهك

أغلب كتاب المحتوى حينما يدخلون المجال في بداية الطريق قد لا يعرفون مهارات السيو أو الرفع على المواقع، وكذلك اختيار الصور ذات الجودة العالية والخالية من حقوق الملكية، ومع الوقت وفهم ما يتطلبه سوق العمل يبدأ الكاتب في تعلم تلك الأشياء.

واجهتني مشكلة في الأشهر الأولى من العمل وهي عدم توفيقي في الكتابة التسويقية أو وصف المنتجات.. ولذا تأخرت كثيرًا في الموافقة على العروض المشابهة، ولكن بسؤال الكتاب ذوي الخبرة تغلبت على تلك المشكلة.

 وما ينقصك وتود تعلمه

تعلم التصميم، حيث أن هناك مشاريع عديدة يشترط صاحبها أن يكون كاتب المحتوى لديه خلفية في التصميم كي ينجز العمل كاملًا، ولكن حتى الآن لم آخذ الخطوة بعد.

وإذا كنت توظف صناع محتوى، ما الشيء الذي يجعلك تستبعد كاتب تعاملت معه من قبل

الجودة في المقام الأول، ثم تأتي المماطلة والبطء في تسليم المشروع، وهناك بعض أصحاب المشاريع الذين تعاملت معهم يتوجهون لكتاب يقدمون عرضًا أقل وبجودة متقاربة.

 أو تستبعد كاتب جديد قدم عرض لك.

الكاتب الجديد فرصته أقل في الإستمرار في العمل على أية حال، ومع ذلك فإن هناك كتاب جدد يتميزون عن القدامى بأسلوبهم وشغفهم في التعلم

أما عن الأسباب فكثيرة، منها شعوري بأن الكاتب لازال يتعلم كتابة المحتوى، وبالتالي فإن جودته ستكون أقل من المتوقع، أو أنه لايتواصل بشكل مستمر ويتغيب كثيرًا عن المشروع، وكذلك الأخطاء اللغوية والإملائية، عدم إتقانه للغة المطلوب الكتابة بها، وبالتأكيد عدم التسليم في الموعد.

رأي سديد، جمعتِ معظم ما يمكن القول في هذا الشأن لكن اسمحي لي أسألك، هل قابلتي كاتب قديم يقدم نصائح وخبرات لكاتب جديد؟

بالتأكيد، وأقرب مثال على ذلك هنا في حسوب I\O، حيث تجدين مساهمات كثيرة تتحدث حول التدوين مثل هذه المساهمة ويمكننا الإستفادة منها.

مساعدة الغير أمر ضروري لإتزان الحياة بصفة عامة، وإلا كيف سنستمر لو لم يدفعنا أحدهم إلى أول خطوة.

سعيدة بذلك جدآ، وأتمنى أن لا يحرمنا الله من أمثال هؤلاء، عن نفسي صادفتها مرة في بداية طريقي في الكتابة، آمنت بموهبتي لكن وجدت أنني لا أعرف كيف أقدم مقال يصلح للنشر إلكترونياً فقدمت لي التصائح التي أدين بها حتى يومنا هذا لها بالفضل لما وصلت له بعد فضل الله.

هنالك العديد من المعايير التي يعتمد عليها كاتب المحتوى دون أن تشير إلى أي مستوى لكتابته. ما أعنيه أننا في حاجة دائمة وماسّة إلى بعض المهارات التي ليس لها أي علاقة بمهارتنا ككتّاب أو قدرتنا على استخدام اللغة واستهداف ألفاظها المناسبة.

على سبيل المثال، أشار الكاتب جابرييل جارسيا ماركيز ذات يوم أنه لا ينقّح نصوصه بالشكل الذي تخرج عليه للطباعة، حيث أنه ليس جيدًا في القواعد اللغوية بما يكفي لذلك. هذا هو الأمر، أن تكون كاتبًا جيدًا لا يكفي، فالعديد من المهارات والجوانب المعرفية عليكَ الإلمام بها لأننا لا نملك فرصة التدقيق اللغوي الذي يتوافر للمشاهير مثل ماركيز، لذا علينا التسلّح بأنفسنا والاستمرار في تدعيم هذه المهارات.

ما قولته صحيح، واتفقت اغلب الآراء عليه، وفي كتابة المحتوى والمشاريع المشابهة مقبول هذا إلى حد كبير، لكن حين نكتب لأنفسنا، او نكتب بشكل فني من أجل المتعة مثل ما يقدمه الروائي، وكاتب القصة، التفكير في النحو، والإملاء عائق نفسي، لأن الأفكار تتوالى وتتدفق ومن يحاول تحجيمها يصطدم بمثل تلك القواعد.

بالرغم من أن قواعد السيو من الأشياء المطلوبة التي يفرض العميل توفرها في كاتب محتوى، إلا أنني دعيني أخبرك من صميم التجربة، أن الأمر لا علاقة له بأدوات السيو، إبداع الكاتب وتميزه هو أكثر ما يجذب العملاء، وكثيرا ما يخبروني بأن لكتاباتي الأسلوب مميز، طريقة المعالجة، أحيانا لا أعلم أنا بذات أين السر، أما عن أدوات مثل السيو هي تقنية مساعدة في إظهار كتاباتك في قالب معين يسمح أن يتصدر في محركات البحث.

وأكثر ما ينفر منه العميل ليس فقط في النسخ واللصق المعلومات، بدون إظهار للإبداع الكاتب، لكن ما يحاول أن يحرص عليه العميل هو البساطة في العرض التي تسمح لأي قارئ أن يفهم ما كتبه بوضوح.

صحيح، وينطبق على المواقع الكبيرة، أما من يبحث عن فرصة عمل لمجرد الدخل وفي نفس الوقت يمتلك موهبة الكتابة، لا يجد سبيل إلا في مواقع ترفع من قيمة التقنية على حساب الكلمة.

ما أكبرُ تحدٍ يواجهك ؟

كاتب محتوى ليس مجرّد مصطلح يتهافت عليه كل مَنْ ظنَّ في نفسه أنّه يستطيع الكتابة، إنّ أسوأ ما في الأمر أن يسمّي الشخص نفسه كاتب محتوى وهو يغرق في الأخطاء الإملائية والنحوية، وليس ذلك فقط ، بل أخطاء في الصياغة وفي طرح الفكرة أصلاً، إنّه ليس عملاً مبتذلاً ، وللأسف يظنّ الكثيرون بأنّه عملٌ سهل وعاديّ

صحيح، ولكن هذه نظرة رسمية لكن تدني المقابل، وسطوة أصحاب المواقع حولتها لمهنة ومصدر رزق وخاصة أن الحصول على المحتوى ليس صعب، مع امتلاك مترادفات، لا ألوم من يبحث عن قوته واللوم على من يريد منتج رخيص وربح كبير من أصحاب المواقع.

ALAA_QAT1 أضف ردا

صدقت ربما تكمن الفكرة في كيف يحصلون على محتوى عظيم بأقل الاسعار وهذا أساء جدا لكتابة المحتوى