بماذا نشعر عند قراءتنا لكتاب بلغة أجنبية؟

قد يحب البعض قراءة الكتب باللغة الإنجليزية أو بلغة أخرى غير اللغة العربية لهدفٍ ما أو لأنهم يحبون القيام بذلك فحسب.

أنا أتقن لغتين غير لغتي الأم، وهما الإنجليزية والتركية، ولكني لا أميل إلى قراءة أي كتاب بلغة أخرى غير العربية، وإذا فعلت ذلك فلا يكون إلا اضطرارًا؛ إما لأنني لم أجد النسخة العربية من الكتاب الذي أوّد قراءته، أو لأنني أرغب في تطوير مهاراتي في هذه اللغة، وغالبًا لا أميل لهذه الطريقة عندما يتعلق الأمر بتطوير لغة معينة.. في الواقع هي آخر طريقة في قائمة الطرق التي يمكن أن أتبعها لهذا الغرض تحديدا.

السبب في ذلك هو شعوري بأن لا لغة يمكنها أن تتفوق على العربية في توصيل المعنى إلىّ، وهذا أمرٌ بديهي جدًا فهي لغتي الأساسية في النهاية، ولكن الأمر يتخطى هذا الحد؛ فأنا متأكدة أنني لو قرأت نفس الكتاب باللغة العربية ثم قرأته بلغة أخرى فسوف أشعر عند قراءتي باللغة الأجنبية بأن الكلمات جامدة ولا تستطيع التأثير فيّ، في حين أن اللغة العربية تجعل الكلمات تلمسني وتدخل إلى أعماقي. لا يستويان!

إذا قمت بتجربة هذا فما هو الفرق الذي لاحظته بين قراءتك لكتاب بلغة أجنبية وقراءتك لكتاب بلُغتك الأم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في المجال البرمحية، اجد اختلاف واضح في طبيعة المادة المقدمة في الكتب الإنجليزية بحيث تعمل علي تغطية القضية التي تناقشها بشكل تام مع إعطاء امثلة واسعة عليها وتدعيم القارئ بكافة وسائل المساعدة، اذكر في ذلك مثال حول الكتاب الرائع Pro c# dot net core هذا الكتاب يتم تحديثه بشكل مستمر مع كل إصدار جديد من دون نت ويصدر بشكل فوري بعد التحديث الأخير للتقنية الجديدة ويقدم الكتاب شرح كامل للغة السي شارب وبيئة عملها وكيف إنشاء برامج سطح مكتب من خلالها وكذلك مواقع ويب او تطبيقات هاتف مع قدر كبير جدا من مشكلات الاستخدام.

ويتم طرح جميع النسخ قبل الإصدار الأخير بشكل مجاني تماما.

علي صعيد الكتب العربية في هذا الصدد اما ان تقدم بشكل مدفوع وهذا من حق الكاتب لا لوم في ذلك ولا عتاب، لكن لم اجد في ذلك محتوي يتم إصداره بشكل حديث توافقا مع الإصدارات الجديدة من كل تقنية ناهيك عن شمولية المحتوي بالشكل المعهود في الكتب الإنجليزية.

المحتوى البرمجي مختلف نوعا ما، لكن لا اختلاف أن هناك تقدم في المحتوى المترجم بعد ترجمة العديد من الكتب من قبل أكاديمية حسوب

الحقيقة أنني قرأت كتب حسوب المتعلقة بالجانب التقني كاملة و أعجبني جدا علي سبيل الذكر كتاب HTML5 تناول اللغة تفصيلا بالغ وتقديمة بما يتوافق مع المحتوي العربي بإسلوب بليغ جميل، كذلك كتاب بوستجريد الذي تناول موسوعة علمية حقيقة في هذا الصدد ولا ننسي كذلك باقي الكتب مثل الجافا اسكربت وإدارة الخوادم اوبنتو وغيرها من تلك المجموعة الرائعة، والتي عملت عليها حسوب وطرحتها مجانا في دعم المحتوي التقني عربياً.

نعم الأمر مختلف كثيرًا حينما نأتي إلى الكتب العلمية.

في هذا الامر لي تجربة غريبة، فأنا أكره كرهاً مقيتاً أن أقرأ الروايات باللغة الإنجليزية ولكن في المقابل أحب الكتب أن تكون دائماً باللغة الإنجليزية، كنت أعدّ ذلك تناقضاً رومانسياً فيّ ولكن فيما بعد تكشّفت معاني كثيرة نابعة من هذه التفضيلات، أهمّها:

  • للغة رصيد عاطفي حين تقرأ في الرواية، في القصص، فحين أبدأ بالإنجليزي يكون رصيدي المَبني على هذه الكلمات قليل جداً ولا يمكن أن يتساوى نهائياً بالرصيد العربي، لإنني أقرأ القصص العربية منذ طفولتي، ولذلك الأطفال الذي يقرؤون دائماً بالإنجليزي من صغرهم قد يبكون على رواية ما وهذا ما يصعب جداً عليّ وعلى أقراني بسبب العلاقة التي طوّرناها مع لغة أخرى.
  • للغة لحن، وأنا أومن بأنّ اللحن الأفضل المُعتدل بين كل اللغات تقريباً والأوضح هو لحن اللفظ للأبجديات العربية الفصحى.

وبالمقابل طبعاً أحب أن أقرأ باللغة الإنجليزية الكتب النظرية لإنّها تمدّني بمصطلحات مركّبة تركيباً صحيحاً بناءً على معجمهم، بينما نحن في العرب غالباً ما نضيع في مسألة التسميات والمنصطلحات الدقيقة، على أنّ أوروبا والدول الغربية يحكمهم في هذا الأمر قاموسهم الذي يكيّف الكلام لهم ويمدّهم بأدق مصطلح لما يريدون إيصاله، على عكس التجارب العربية.

ما رأيك في الترجمة العربية بشكلٍ عامٍ يا ضياء؟ هل الكتب المُترجمة للعربية حقًا كما يشاع عنها دون المستوى ولا تستحق القراءة؟

الترجمة العربية ممتازة جداً من حيث الجهد وقد أنتجت البلدان العربية أسماء لا يشقّ لها غبار في هذا الميدان أمثال صالح علماني وخالد الجبيلي ونزار عيون السود وسامي دروبي، ولكن المسألة ليست في الجهود الجبارة التي تُبذل إنّما في سببين يجعلوننا غالباً في مؤخرة ركب الأمم، وهي:

أولاً: عدم قيام الكثير من المترجمين بدورهم الكامل في وضع الحواشي الشارحة والتفنن بإفهام القارئ ما الذي تعنيه فعلاً أي من المصطلحات المذكورة.

والأهم ثانياً: عدم وجود أي مرجعية واحدة (مشابهة للعمل الأوروبي مثلاً) في مسألة ضبط المصطلحات، فترى مثلاً مترجم قد يترجم الكلمة بكذا وفلان أخر من المترجمين بعبارة أخرى ليجعلوا القارئ يسأل: لماذا لا توحّدوا المصطلحات؟ متناسين في أننا لا نملك تلك المرجعية التي تجعلنا نعلم ما اسم كل ما نعتقده.

قرأت الكثير من الكتب باللغة الأجنبية التي أتقنها (الفرنسية) و حقيقة فهو أمر عادي جدا بالنسبة لي و يصل المعنى كما لو قرأته بالعربية.

أميل غالبا لقراءة كتاب باللغة الفرنسية إذا كانت الأصل، أي أنّ الكاتب كتبها باللغة الفرنسية في الأصل لأنّ الترجمة برأيي لا تنقل روح الكاتب في الكثير من الأحيان مهما بلغت دقتها، لذا برأيي فما دمت أجيد اللغة الأصلية للكتاب فالأفضل قراءته بتلك اللغة بدل العربية. من جهة أخرى، تعجبني الفرنسية كلغة فهي جميلةلذا أحب أحيانا قراءة كتاب باللغة الفرنسية لهذا السبب ليس إلا. نقطة أخرى ولا أعرف تفسيرها و هي أنّني أحب قراءة كتب الاقتصاد باللغة الفرنسية.

بالنسبة للكتب العلمية فسأقرؤها باللغة الفرنسية لسبب بسيط و هو أنّنا ندرس العلوم بالفرنسية لذا إذا قرأت كتابا علميا باللغة العربية فإنني لا أفقه منه شيئا. بالمقابل، الفلسفة، التاريخ، علم النفس و ما شابه أفضلها بالعربية لأنني أجد ذلك أفضل في إيصال المعنى.

بالنسبة للأدب، فكما وضّحت في الأول، قراءة أدب عربي لكتاب عرب لا يُضاهى روعة، و قراءة الأدب الفرنسي لكاتب فرنسي ممتاز أيضا. أما الأدب الذي لا هو فرنسي و لا عربي فلا فرق عندي لأنّ كلاهما ترجمة، أقرأ المتاح فقط، أو أقرأ لمترجم عربي يعجبني أسلوبه.

رغم ذلك ذلك فنسبة ما أقرؤه بالعربية أكبر، ليس فقط لأنّها لغتي الأم بل أيضا لأنّها لغة لا تُضاهى في بلاغتها و فخامتها، أشعر بأنّها لغة عظيمة في ذاتها. الفرنسية ليست سيئة، هي لغة شاعرية و كما يقولون فهي رومانسية و رقيقة لكنها لا تصل لمرتبة العربية برأيي.

قرأت الكثير من الكتب باللغة الأجنبية التي أتقنها (الفرنسية) و حقيقة فهو أمر عادي جدا بالنسبة لي و يصل المعنى كما لو قرأته بالعربية.

برأيي اللغة الفرنسية بالنسبة لكم فردوس لا تختلف عن اللغة العربية كلغة أم، فأنتم تتحدثونها كلغة أم، لذا قد لا تلاحظين فرقا في ذلك.

لكن ماذا لو قرأتي كتابا باللغة الإنجليزية؟

برأيي اللغة الفرنسية بالنسبة لكم فردوس لا تختلف عن اللغة العربية كلغة أم، فأنتم تتحدثونها كلغة أم، لذا قد لا تلاحظين فرقا في ذلك.

ليس لتلك الدرجة، الكثير من الطلبة يعانون منها و تشكل لهم الكابوس الأسود. أرى أنّ هذا القول ينطبق على الجزائريين أكثر. لكن بالمقابل أليست اللغة الإنجليزية عندكم أيضا كلغة أم لأنّكم تتعلمونها منذ الصغر؟

لكن ماذا لو قرأتي كتابا باللغة الإنجليزية؟

صراحة، لا أتقن الإنجليزية لدرجة تجعلني أقرأ كتابا كاملا بهذه اللغة، لذا لا يمكنني الحكم.

بما أنك على الأغلب من واحد من بلاد المغرب العربي، هل ترين أنكِ محظوظة كونك تتقنين لغتين منذ طفولتك لأنكِ نشأتِ في هذا المكان؟

من اللغات التي لها وقع جميل على أذني هي الفرنسية.

أود أن أسألكِ أيضًا إذا كانت تستحق التعلم، هل الثقافة الفرنسية تستحق أن أتعلم لغة من الصفر لأجل التعرف عليها؟

أجل، محظوظة بالتأكيد بتعلم اللغتين منذ الصغر تعلما كاملا، لكن بالمقابل هنالك ما ينغص حياتي و هو اللغة الإنجليزية و أراها أهم من الفرنسية في هذا الوقت. أي نعم، درستها في الابتدائي لكن ليس بنفس ذلك التعمق الذي درسنا به الفرنسية. هذا العام لدينا امتحان وطني في الإنجليزية و أنا أجد بها صعوبات. لكن ينهج المغرب في السنوات المقبلة لتعميم دراستها منذ الصغر كما الفرنسية و سينهجون تدريس المواد العلمية أيضا بالإنجليزية مستقبلا.

من اللغات التي لها وقع جميل على أذني هي الفرنسية.

أتفق معك في أنّ لها وقع رنان و كما قلت فهي شاعرية.

أود أن أسألكِ أيضًا إذا كانت تستحق التعلم، هل الثقافة الفرنسية تستحق أن أتعلم لغة من الصفر لأجل التعرف عليها؟

تعلم الفرنسية أصعب من الإنجليزية خاصة صرف الأفعال، لكن فيها بعض الكلمات التي تشبه الإنجليزية لذا فبالنسبة لمن يتقن الإنجليزية فتعلمها ليس صعبا جدا خاصة و أنّ الحروف نفسها. بالنسبة للثقافة الفرنسية فإنّ فرنسا تتميز بالكثير من الأشياء بدءا من الطعام و الأزياء إلى العلم فالثير من الفلاسفة و الأدباء المشهورين فرنسيون كجون جاك روسو و فيكتور هيغو و فولتير و بالزاك و موباسون و هلم جرا، و صراحة فالقراءة لهم تستحق. لكن بالمقابل اللغة الفرنسية ضعيفة عالميا و لن ينفع تعلمها إلا للسفر و ما شابه، بينما الإنجليزية هي الأقوى حاليا.

و رغم ذلك فمن يريد التعلم لمجرد المتعة فالفرنسية جميلة و تستحق.

شخصيا تعجبني الإيطالية و يعجبني نطقهم و أراها ثقافة تستحق المعرفة أكثر من الفرنسية، و لو كنت في صدد الاختيار لاخترت الإيطالية في المقام الأول.

فعلاً أنا كذلك عندما أقرأ كتاباً باللغة الإنجليزية أنا أفهمه جيداً لكن لا أستطيع التمتع بمذاق المفردات والجمل حتى وإن طعم الكاتب كتاب بالجمل الجيدة والأمثال لا أشعر بها جيداً ولا تصيب قلبى .

الأمر يعود لأن اللغة العربية ومفراداتها وجملها غرست فينا من الصغر تعايشنا معها وتربينا عليها فنشئت فينا عادة التذوق لها فقط وغيرها سيكون كمثل الأطعمة الأجنبية الدخيلة علينا الشكل جميل والطعم لا يوصل إلى نتيجة .

خطر ببالي سؤال افتراضي

فلنفترض أن الإنجليزية هي اللغة الأم، وأنّ العربية لغة ثانية لنا.. هل كان الأمر سيظل نفسه بالنسبة لحبنا القراءة بالعربية؟ :)

أنا أحب قراءة الكتب الإنجليزية والعربية على حَدٍّ سَواءٌ، ولكن أحب الإنجليزية أكثر لسببين: بسبب اللغة أولًا، وثانيًا للتعرف على ثقافات مختلفة بالنسبة لي قراءة رواية من الصين أو كوريا أو روسيا باللغة الإنجليزية تساعدني على التعرف على ثقافة الدولة وزيادة الحصيلة اللغوية

ماذا عن الكتب المترجمة للعربية؟ هل تحقق نفس الغرض بالنسبة لك؟

لا أحب الأعمال المترجمة أو المدبلجة يا رغدة أنا بحب الأصل أكثر، الأعمال المترجمة تشعرني بأن هناك حاجز بيني وبين الكاتب ولكن بالنسبة للأعمال الكورية والروسية والصينية المترجمة للإنجليزية أقرأها لأنها الحل الوحيد المتاح؛ فأنا لا أعرف تلك اللغات أنا أخر لغات تعلمتها كانت الإنجليزية والتركية (ترجمة لغتهم عن طريق السمع فحسب مع معرفة بعض الجمل المشهورة والأمثال الشعبية)

أنا أتقن جميع مهارات اللغة الانجليزية، وأحب أن استمع إلى التسجيلات باللغة الانجليزية مثل البودكاست والأغاني الأجنبية. لكن بالنسبة للقراءة فلا أقرأ الكثير من الكتب لكن أحاول التوسع أكثر.

بالنسبة للغة العربية فأتفق تمامًا لا تأثير للكلمات يُضاهي تأثير عمق اللغة العربية فهي اوسع وأشمل والأسلوب المتبع أرى أنه اكثر إثارة في تشويق القارئ، بعض الكلمات حتى وإن تُرجِمت لجميع اللغات اللغة العربية تفوقهم جميعًا. وبالتأكيد كونها ليست لغتنا الأم ولسنا مواطنين أجانب ستبقى لغة غريبة وتأثيرها علينا أقل العربية.

عندما يقول باللغة العربية "نازعتني نفسي إليك" تتساوى مع "I missed you" بالتأكيد لا. حتى أنني عندما أريد ان يكون تأثير كلامي أقل حِدة وأسهل أقوله بالإنجليزية. بالفعل لغتنا جميلة لا يُضاهي جمالها وعمقها لغة أخرى.

عندما يقول باللغة العربية "نازعتني نفسي إليك" تتساوى مع "I missed you" بالتأكيد لا. حتى أنني عندما أريد ان يكون تأثير كلامي أقل حِدة وأسهل أقوله بالإنجليزية. بالفعل لغتنا جميلة لا يُضاهي جمالها وعمقها لغة أخرى.

حقًا هذه من أكثر الأمور التي تجذبني في اللغة، ولحسن حظنا أنها وفيرة في العربية.. سمعت بشيء مشابه عن اللغة الفرنسية -وهي من أكثر اللغات التي أحبها بالمناسبة-، أنهم حينما يقولون "أفتقدك" التي تعني "Tu me manques" فمعناها الحرفي هو "أنت تنقصني".. أليس هذا رائعا؟

بدأت تعلم اللغة الفرنسية حديثًا وفعلًا هي لغة جميلى حتى نطقها رائع.

أحياناً أقوم بهذا من أجل تطوير لغتي الإنجليزية أكثر ولكن ماوجدته هو وجود اختلاف في طريقة التعبير بين الكتاب باللغة العربية ( الكتاب المترجم) والكتاب الأصلي عادة أفضل قراءة أو سماع أي شئ بلغته الأصلية بالرغم من حبي الشديد للغة العربية ولكن أفضل قراءة الكتب باللغة الإنجليزية كما هو كما كتبها الكاتب لذا لا أفضل قراءة الكتب المترجمة.

أعتقد يا هدير أن هذا لا ينطبق على كل الكتب المترجمة، فقد وصلت الترجمة إلى العربية إلى مرحلة متقدمة.

برأيي يمكنك أن تعطي قراءة الكتب المترجمة فرصة أخرى، فربما كان حظك سيء في المرات الماضية.. ولكن هناك كتب مترجمة حقًا بطريقة بديعة تفوق حتى كتابة المؤلف وطريقته في التعبير.

عن نفسي أجد أنه عند قراءة كتاب بالإنجليزية فإنني أكون مضطرة إلى تخطي بعض الجمل المعقدة أو غير المفهومة، في حين انها قد تكون مهمة فتضيع علىّ الفائدة بذلك.. بينما قراءتي باللغة العربية تضمن لي الاستفادة بأكبر قدر ممكن من الكتاب.

قد أعمل بنصيحتك رغدة في المرات القادمة ولكني أحياناً أحب أن أقرأ ماكتبه الكاتب بلغته وكيف عبر عنه خاصة إن كنت أجيد اللغة التي يؤلف بها الكاتب ولكن المرة القادمة سأقوم بشراء الكتاب المترجم بدلاً من الكتاب الأصلي عملاً بنصيحتك.