كيف أسعى نحو الثراء تبعًا لأفكار "جورج كلاسون"؟

كلنا نسعى إلى كسب المال لا شك في هذا، فحتى لو لم تكن تلك الغاية الأساسية لبعضنا، ولكن نتفق جميعنا بأنها حاجة ملحة يريد كل منّا تحقيقها.

قرأت عن نصائح تساعد على كسب المال وتحقيق الثراء بشكل أسرع أو أكثر تنظيمًا، قرأت عن أفكار "جورج كلاسون" مؤلف كتاب "أغنى رجل في بابل" والذي يعد من الكتب الأشهر عالميًا في الاقتصاد.

يرى أن أول ما يجب علينا فعله هو الادخار، الادخار هو أهم خطوة على سلم الثراء، ادخر قدر المستطاع، ولكن حاول ألا تدخر أقل من عُشر دخلك.

يساعدنا "جورج كلاسون" على إقناع أنفسنا باتخاذ تلك الخطوة عن طريق اعتبار أن هذا العُشر هو حق من حقوقنا مثله مثل حق البائع الذي نشتري منه ونعطيه من أموالنا.

فنحن أيضًا لنا حق في أموالنا لا يقل عن عُشرها، لذا يجب أن ندخره لأنه حقنا على أنفسنا وسينفعنا بالتدريج فيما بعد حتى ولو لم تكن له قيمة الآن، فـ"جورج كلاسون" ذكر أن "الثروة مثل الشجرة، تنمو من بذرة ضئيلة، وأول قطعة نقدية تدخرها هي البذرة التي ستنمو من خلالها شجرة الثروة".

بعد الادخار علينا البدء في استثمار تلك الأموال لإنماءها، ولكن لا يجب الإقبال على تلك الخطوة إلا بعد الحصول على رأس مال يكفي للدخول في عالم الاستثمار بأمان، بالإضافة إلى التأكد من الخطة المتبعة ودراستها جيدًا قبل الاستثمار.

الاكتفاء بالادخار دون الاستثمار لن يقودك للثراء على المدى القريب أبدًا، رأي "جورج كلاسون" في تلك النقطة أن تجعل أموالك تعمل لصالحك، لذا: استثمرها.

ويشجعنا "كلاسون" أيضًا على الاستثمار في منازلنا، فشراء منزل لنفسك سيوفر عليك ويضمن لك الكثير مستقبلًا، وكذلك محاولة الحصول على مصدر دخل ثابت خطوة مهمة ويجب استغلال كل الفرص المتاحة أمامنا لتحقيق تلك الخطوة.

وأكبر مثال حي على أن أفكار "جورج كلاسون" للثراء فعالة ومفيدة، أنه كان رجل أعمال كبير واسمه ما زال شهيرًا حتى الآن، بالإضافة إلى أن كتابه "أغنى رجل في بابل" ما زال يُباع منذ 1926 وحتى تلك اللحظة، فهو نفسه أكبر مثال على نجاح أفكاره.

ما هي وسائل الوصول للثراء في رأيك؟ وهل لك تجارب في الادخار والاستثمار ومحاولة الكسب السريع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتبت هذه التدوينة سابقا وحصلت على بعض الردود الممتازة

ان افضل طريقة اراها شخصياً وبشكل مختصر وبدون تعقيدات وبعيدا عن الادخار وما اشبه هي:

1) اشتغل بوظيفة

2) اكسب خبرة

3) اجمع اصدقاء

4) ابداو التفكير في مشروع

1) احترف مهنة معينة

2) تكسب منها وربما تبدا بعمل حر او باقاربك

3) انشئ مؤسسة قائمة على تلك الخدمات

1) احترف شيء ما (كان تتخرج من كلية تقنية المعلومات)

2) ابحث عن مشكلة ما في احدى القطاعات او الشركات او مجالات الحياة

3) وفر الحل اما عبارة عن منتج او تطبيق

4) قم ببيع هذا المنتج

اطلعت على موضوعك الآن ووجدت أنه يتحدث عن كتاب "الأب الفقير والأب الغني".

هذا الكتاب ناقشته مع عضوة هنا من قبل وقررت إضافته لقائمة الكتب التي سأقرأها، والآن تشجعت أكثر على تلك الخطوة.

انشئ مؤسسة قائمة على تلك الخدمات

تلك الخطوة مهمة جدًا فعلًا ولكن "جورج كلاسون" حذر بشدة من أخذها بدون استعداد كامل وخطة سليمة ودقيقة.

كما أنه نصح باستشارة الخبراء في المجال من الأمناء، والابتعاد عن إغراءات المخادعين الذين يخدعونك بوهم الثراء وأنهم سيقودوا شركتك لسلم النجاح وهم يقودونها للهلاك أصلًا.

لذا يجب رسم خطة دقيقة وواضحة قبل اتخاذ تلك الخطوة.

اطلعت على موضوعك الآن ووجدت أنه يتحدث عن كتاب "الأب الفقير والأب الغني".

هو اول كتاب اقرأه لكني لصخت مجموعة من الكُتُب (اشرت لها في الموضوع ايضاً) انصحك بقرائتها كلها

تلك الخطوة مهمة جدًا فعلًا ولكن "جورج كلاسون" حذر بشدة

اتفق معك

إن شاء الله سأضعها في لائحتي كلها، شكرًا لك.

منذ فترة قرأت مقالة أجنبية عن نصائح لدخول عالم الثراء في فترة قصيرة، وأبرز نصيحتين إلتفتُ إليهما، الإدخار من أجل الإستثمار .. بمعنى أن يضع الشخص هدف استثماري يدخر من أجله، والنصيحة الثانية كانت الإستثمار في الذات، بمعنى أن يُخصص الشخص جزء من دخله للإستثمار في ذاته، وتطوير مهاراته.

وهل لك تجارب في الادخار والاستثمار ومحاولة الكسب السريع؟

تجاربي في الإدخار كانت إدخار من أجل الشراء وليس الإستثمار، حاليًا أُركز أكثر على تطوير مهاراتي وليس كسب المال فقط، وبشكل عام أفضل دائمًا العمل الذي يدفعني لتطوير الذات لو خُيرت بين عمل راتبه كبير ومكسبه سريع ولكن مهاراته قليلة، وعمل يُساعدني على اكتساب المهارات وتطوير الذات وراتبه أقل سأختار الثاني.

النصيحة الثانية كانت الإستثمار في الذات، بمعنى أن يُخصص الشخص جزء من دخله للإستثمار في ذاته، وتطوير مهاراته.

تلك الفكرة يتبعها الكثيرون يا حفصة فعلًا، فالبعض يعمل في أي وظيفة تعطيه الخبرات الأساسية فقط كوضع مؤقت حتى يستخدم الدخل العائد عليه من تلك الوظيفة في تطوير نفسه في المجال الذي يريد العمل فيه مستقبلًا.

كأن يأخذ بتلك الأموال كورسات في المجال الذي يريده، أو يشتري الأدوات والـMaterials اللازمة لهذا المجال.

أحترم جدًا مَن يفعلون ذلك، فأفضل استثمار تستثمره لنفسك، هو نفسك.

أنت حجر الأساس الذي إذا بنيته جيدًا ستبني بعده النجاح والثروة وكل ما تريده، لذا إذا ادخرت الأموال لتطوير نفسك فهي خطوة جيدة جدًا فعلًا.

إلى الآن، لم أمارس الإدخار إلى لأجل شراء شيء ما أعرف أنني لن أتمكن من شرائه لو لم أدخر له.

لكن من فترة قصيرة عملت على مشروع خاص بمعهد تدريب متعلق بالتدريب المالي، ونلت نصيبا وفيرا من المعلومات المتعلقة بعالم الأموال والأسهم والاستثمارات.. ومن أكثر الأشخاص الذين تركوا أثرا واضحا في تلك المنطقة هو الشهير " وارن بافيت ".

وأذكر نصيحة له مازالت عالقة بذهني عن أهمية تركيزنا على تخطيط المدخرات قبل التخطيط للنفقات.

قد تبدو الجملة غريبة للوهلة الأولى، لكنه أراد بها الإشارة لأهمية تحديد الهدف من المدخرات وتنظيم تلك المدخرات، ما يمكننا من الحفاظ على خطتنا الأساسية للتوفير ومتابعة تقدمها أول بأول.

وهو على عكس الرائج، أننا عادة ما نقوم بتنظيم النفقات، ونتجاهل المدخرات.. ظنا منا أنها ستتحقق تباعا لها بشكل تلقائي.

نصيحة ممتازة يا ندى، فتخطيط المدخرات مهم جدًا، حتى أن هناك طرق مختلفة شهيرة وعالمية لتقسيم الدخل لضمان ادخار نسبة معينة من الدخل شهريًا.

نصائح "وارن بافيت" في عالم الاستثمار عامةً مفيدة ومهمة بشكل كبير لكل مَن يريد بدء خطواته في عالم الاستثمار أو اكتساب ثقافة في الأمور المالية عمومًا.

حتى أن الجملة الشهيرة في عالم الاستثمار: "لا تضع كل بيضك في سلة واحدة" هي من نصائحه، فلا يجب أن نعتبر أن مجالًا محددًا نجاحه مضمون تمامًا، بل يجب التنويع في مجالات الاستثمار حتى نضمن أكبر نسبة ممكنة من النجاح، فلا نضع كل أموالنا في مجال واحد.

الادخار، والترشيد العقلاني للمال، والاستثمار وتعلم كيفية تنمية المال، أبرز الطرق من أجل الثراء ..

البارحة قرأت عن عامل نظافة مكسيكي، كان قد رح اليانصيب، مليار دولار ربحها، قام بخسارتها كلها في ظرف 3 سنوات، عاش في البدخ ولم ينمي ولا ادخر، بعد 3 سنوات رجع ليعمل كعامل نظافة :)

أليس أمرا مؤسفا

الأمر مؤسف فعلًا يا عفاف، والمؤسف أكثر أن طريقة التفكير تلك منتشرة بشدة، فحتى الشباب الذين يكبرون على الثراء الكثير منهم يفكر في العيش بأموال والديه والاستمتاع بها دون محاولة المشاركة في تنميتها، فإذا وجد نفسه وحيدًا في أحد الأيام سيجد أنه ضائع تمامًا لا يعلم ما يمكنه فعله، فالأموال مهما كانت كثيرة سيأتي يومًا وتنفذ، ولكن المهارة والخبرة والاحترافية في العمل هم الثروة الحقيقية، لأنهم الوسيلة الوحيدة لتنمية الأموال وتوسيع المشاريع.

ولكن للأسف نجد أن المثال الذي ذكرتيه يتكرر حولنا يوميًا ولكن بأشكال مختلفة.

نحن أيضا كذلك، كا إن توضع الأموال نفكر في التبذير لا للإستثمار أو الإذخار، اما الأثرياء فقد تغلبوا عن هذا الجانب وإن كان فطريا متأصلا فينا ....

أتذكر موضوعا قرأته عن زوجة بيل غيتس، وكيف تربي أبنائها، تعطيهم مصروف أرخص برجر في اليوم من أجل الغذاء، دون زيادة أو نقصان، وحين سألت عن التقشف الذي تمارسها على الأبناء، رغم أن والدهم من أثرياء العالم، أخبرتهم أن تخاف أن ينجرف أبنائها للطريق السيئة وأن يخسروا الأموال في المخذرات، لذا تحرص على منحهم احتياجهم فقط، وأيضا هذه طريقة تعليمهم بها كي يعرفوا كيف تقاتل ووالدهم حتى وصل إلى ما هو عليه، ففي النهاية عليهم العمل بجد كي يصلوا كذلك، نقطة أخرى قالتها أنه لا يعني أن نخسر الأموال فقط لأننا نملكها ..

أعجبتني طريقة تفكيرها، كان قد اتهموها أنها بخيلة للغاية وكذلك بيل بخيل، لأنهم لا يتركون الأبناء يعيشون بحرية، لكن هذه الإشاعات فندت ودحضت، لأنهم يتبرعون لأموال طائلة للمنظمات الخيرية ..

شيء آخر يلعب الدور الهام في هذه الثقافة التي نشأنا بها وهي ضعف التربية المالية، وحتى الوالدين أو درسنا لديهم والمناهج الدراسية برمتها لا تتحدث أو تعلم عن هذا الجانب متناسية أن الحياة أو العالم يسير بقوة واحدة وهي المال ..

أعتقد أنه لا توجد فكرة مثالية تحقق الثراء، وإنما هناك اخلاق تساعد في هذا الجانب، لأنها تحقق البركة، تتسبب في دعاء الناس لصاحب الخلق، تسبب ثقة الناس فيه و تبنيهم لاتجاهاته والولاء لمنتجاته، سيدنا عبد الرحمن بن عوف الصحابي الجليل بدأ ثروته بدينار واحد وعندما مات كان نصيب كل واحدة من زوجاته الأربع الف الف دينار وكما تعلمون تقسم على الزوجات ٨/١ الثروة، وكانت أخلاقه عليه رضوان الله، الامانة، الاجتهاد، الصدقة،،، واكيد ان الأخلاق ليست الوحيدة ولكني اعتقد انها الأساس.

الأخلاق فعلًا مهمة جدًا حتى في عالم الاستثمار، فمَن اشتهر بالخداع وانعدام الأمانة مثلًا مهما اشتهر ونهب من أموال الناس فترة سيأتي اليوم الذي سيكتشف فيه المستثمرون أنهم يتعرضون للخداع، وحينها سيخسر صاحب الشركة كل شيء.

لذا فالأخلاقيات في العمل مهمة جدًا، ويأتي معها في المقدمة أساليب العمل نفسه.

فلا نكتفي بالأخلاق فقط، ولكن تطوير النفس في المجال والسير على خطط سليمة ومضمونة إلى حد كبير ستجنبنا الكثير من المشكلات.

لذا فالجمع بين أخلاقيات العمل والتخطيط السليم في العمل هما المعادلة التي يجب تحقيقها.

يبدو الوصول إلى الثراء هذه الأيام فكرة حالمة بعض الشيء!

بين تعدد المصاريف والمدخول المتواضع نوعًا ما فإن العُشر الذي قد ندّخره، نعود إليه مجددًا في آخر الشهر بعد نفاذ كافة النقود من الراتب المحدود!

لذلك، ليصل أي شخص إلى هذا المستوى حيث يُمكن ان يُسمي نفسه "ثري"، فالنصيحة أن يبدأ من سن مبكّرة وقبل أن يُفكّر بتأسيس الأسرة، وأجد ان الأولى أن يبدأ بتأسيس أسرة بعد أن يصل إلى مرحلة اكتفاء مالي.

هل لك تجارب في الادخار والاستثمار ومحاولة الكسب السريع؟

عادةً ما اتعامل مع المرتّب عبر تقسيمه إلى مظاريف: مظروف للمصاريف مقسّمة على أربعة أسابيع، مظروف لاحتياجات المنزل من البقالة والسوق، مظروف الطوارئ، والذي أحتفظ به بالنقود لاستخداماه في حالات طارئة أو مفاجئة، كمناسبة مفائجة مثلًا تحتاج لملابس، ومظروف للادّخار، والذي لا أعبث بمحتواه مطلقًا قدر الإمكان، وإن احتجتُ للمال فأعود إلى مظروف الطوارئ .

هذه الطريقة أتّبعها منذ 5 سنوات وأجد انها فعّالة وناجحة للغاية.

كما أنني أحرص على تقسيم المصروف الأسبوعي بحيث لا يطغى أسبوع على آخر في المصروف قدر الإمكان.

أعجبتني فكرة تقسيم الراتب بتلك الطريقة يا سهى.

يمكن أن يكون الادخار صعبًا في بعض الفترات كما ذكرتِ، وكما ذكرتِ أيضًا في تلك الفترات نلجأ لما ادخرناه من قبل.

لذا فهنا أيضًا تكمن فائدة الادخار، إذا كانت الظروف المادية أصعب بكثير وبشكل واضح من أن ندخر للاستثمار، فيمكننا على الأقل الادخار في الفترات المناسبة لمواجهة الفترات الأصعب بتلك الأموال.

ويمكن الاستمرار على هذا المنوال حتى تتاح الفرصة لبدء الادخار من أجل الاستثمار ووضع تلك الأموال في مشاريع، عندها يجب استغلال تلك الفرصة والتمسك بها بأقصى ما نملك، لأن الاستثمار في رأيي هو الفرصة الأفضل لرفع المستوى المادي.