ما رأيك في إفلاس المكتبات بسبب الكورونا؟

اليوم مررت من أمام مكتبة يديرها شخص عرضت عليه قبل سنة أن أنجز له موقع ويب فقال بأنه لا يمتلك المبلغ اللازم ،يومها كان معي أحد الشباب تخرج للتو تخصص تسويق إلكتروني فأعدت العرض على صاحب المكتبة أن أنجز له الموقع مجانا على شرط أن آخذ نسبة 3 بالمائة من المبيعات و يشغل الشاب ك delevry و يهتم بالمنصة ،يومها مدير المكتبة ظهره يؤلمه فساعدناه في رفع الكتب و ترصيفها أنا و صديقي ،في النهاية لم يرد أن ننجز له الموقع وحتى صفحة الفيسبوك بعدها مررنا على مكتبة سندريلا فقال صاحبها بأنه يبيع مباشرة و لا يحتاج لوسائل أخرى للبيع ثم عدد من المكاتب منها مكتبة نهج إسبانيا التي يقوم الآن الناس بمحاولة إنقاذها من الإفلاس و مديرها إشتكى في الراديو و التلفزيون بأن الكورونا دمرته ...في الطرف المقابل لدي عدد من الأصدقاء يعملون في مكتبة جرير في السعودية قالوا بأن المبيعات إرتفعت كذلك لدي موقع يعمل بنظام الأفيلييت لمكتبة جملون هناك عدد كبير من الإحالات للموقع ...اليوم مررت أمام المكتبة المغلقة ،بحثت عن صاحب المكتبة لعلنا نجد مفاهمة من جديد لكن جيرانه قالوا بأنهم لا يمتلكون رقمه...

مارأيك في إغلاق تلك المكتبات بسبب الكورونا؟

ألم يكن عليهم التأقلم مع الوضع و التحول للبيع عن بعد خاصة بعد إزدهار وسائل و حلول التوصيل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تماما ، لقد أجبت على السؤال من خلال ما قلته ، العديد من المكتبات حاليا في بلدي ازدهرت ، لانها اعتمدت بالأساس على التجارة الإلكترونية ، تماما ، بدأت بتوصيل الطلبات ، وجاء ذلك فوق المتوقع ، فبسبب الحجر الصحي أحيا العديد من الناس علاقاتهم مع الكتب ..

أسمحي لي ولكن كل أصحاب المكتبات الذين تحدث عليهم تعاملوا مع الجائحة بغباء تام ، لماذا رفضوا ؟ هنا فرصة ذهبية لم يستيقظ عليها الكثير ، لو فقط أستأجروا عاملا حرا او مستقلا من أجل العمل ، 3 في المائة هي زهيدة ، وفوق ذلك لم يطلب صديقك مالا في البداية ، بل حتى تظهر النتائج ..

يعزى هذا بسبب الجهل ، أو عدم الوعي الفكري لا يجري بالضبط في الشبكة المعلوماتية ، التي هي كنز لا يفنى ، خصوصا من كبار السن أو من لا يعرفون المجال المعلوماتي ..

أغلبهم كبار في السن

" إذا كنت لا تتغير، سيتم استبعادك من المنافسة "

إنها نفس العقلية التي كتبت شهادة وفاة شركة نوكيا في السوق العالمية ، التمسك بالقديم والرهان عليه ، إذا كنت لا تريد أن تتعلّم أشياء جديدة و لم تستطع أفكارك وعقليتك مواكبة التطور الزمني فسوف تنتهي بمرور الوقت ..

والسؤال المطروح :

إلى متى سيظل رأس المال جبانا ؟!

إلى متى سيظل خائفا من التطوير والتغيير ؟!

أتعلم أن الأمر ليس قاصرا على المكتبات وفقط ، أتعلم أن الكثير من الكليات والمعاهد التعليمية الخاصة ترفض أن يتلقى أبناؤها التعليم عن بعد فقط ليتمكنوا من تحصيل المصروفات الدراسية !!!

أعتقد أن الأمر أكبر بكثير من مجرد إسقاطه على مهنة معينة أو فئة معينة من الناس

جائحة كورونا أو ما يعرف بـ "كوفيد ١٩" خلقت العديد من التحديات غير المسبوقة لقطاع النشر بشكل عام، ما أدى إلى وقف الكثير من الأنشطة المتعلقة بالنشر وصناعة الكتب على مدار العام ٢٠٢٠، هذه الأنشطة التي يقول خبراء إنها لم تتوقف منذ مئتي عام، لكن عام 2020 كان الأكثر ثقلاً ووقعاً في تأثيراته التي طالت القطاع.

دأبت أوستن ماكولي للنشر على التغلب على جميع هذه العقبات التي واجهتها خلال العام، للاستمرار بهدفها الأساسي ألا وهو نشر الكتب القيمة التي يمكنها أن توسِّع من آفاق المعرفة والثقافة لدى القراء، وبقي مؤشر نجاحها يزحف نحو الأعلى، بما فهمه مسؤولو ومخططو هذه المؤسسة الصاعدة، من واقع التحديات، وتحوَّلوا بشكل خلاق وتكتيكي للتكيف المطلوب مع هذه الجائحة، وتطوير وسائل وبرامج خلاقة، تدعم خططهم في النشر، بما يتواءم مع الوضع الجديد.

من جملة التحديات التي كانت نصب أعين مسؤولي أوستن ماكولي، تراجع القوة الشرائية، وارتفاع كلفة الإنتاج والطباعة، وضعف الإقبال على القراءة، وأزمة التزوير، والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية، والقرصنة الإلكترونية، وإغلاق المكتبات، وإلغاء معارض الكتاب، ما تسبب بخسائر غير عادية للناشرين. صعوبة شحن الورق، والأحبار، ومستلزمات الطباعة.. ولأن الأزمة الاقتصادية طاحنة، فقد تسببت برفع تكلفة إنتاج الكتاب، وبالتالي سعره.

وقد واجهت الدار هذه التحديات بكل إصرار، واستطاعت بالفعل تحقيق النجاح تلو النجاح، والوصول إلى ما تصبو إليه باعتبارها أسرع دور النشر الواعدة نمواً في مجال صناعة ونشر الكتب، وحافظت على أسعارها، بل لا زالت تقدم العروض المغرية والتخفيضات على أسعار الكتب، وشاركت في معارض الكتب والفعاليات الافتراضية لعام ٢٠٢٠ مثل:

  • معرض نيروبي الدولي الافتراضي للكتاب – سبتمبر ٢٠٢٠.

    • مؤتمر بائعي كتب الأطفال – سبتمبر ٢٠٢٠.
    • معرض بكين الافتراضي للكتاب – أكتوبر ٢٠٢٠.
    • مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات – نوفمبر ٢٠٢٠.

جمعية المكتبات الأمريكية (أ. ل. أ) معرض منتصف الشتاء الافتراضي – يناير ٢٠٢٠.

وقد شاركت أوستن ماكولي أيضاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب ٢٠٢٠، واستقبل جناحها الكثير من الزوار والمؤلفين الذين قاموا بتقديم كتبهم، وعمل ورش وحفلات توقيع، وتقديم نسخ لجمهورهم.

وتخلل وجود دار أوستن ماكولي في المعرض الكثير من الأنشطة الثقافية للزوار، من خلال عرض الكتب المتنوعة بكافة فئاتها الأدبية والعلمية التي تناسب جميع الأذواق المتعطشة للقراءة.

وقد لاقى عدد كبير من الكتب التي تم نشرها في العام ٢٠٢٠ استحسان القراء. مجموعة إصدارات دار أوستن ماكولي كانت متنوعة وآسرة، حيث احتوت على مزيج فريد من الكتب الخيالية والواقعية.

يقول مسؤولو أوستن ما كولي عن جاهزيتهم لاستقبال العام الجديد:

"تحدياتنا للعام القادم ٢٠٢١ هو أن نزيد من إنتاج الكتب القيمة باللغتين العربية والإنجليزية من جميع الفئات الأدبية والعلمية، كما إننا نوفر خدمة ترجمة الكتب من اللغة العربية إلى الإنجليزية أو العكس، لتزيد بذلك شريحة القراءة المستقبليين لديكم".

يمكنكم تقديم مسودة كتبكم من خلال الرابط من هنا.

حيث تم التعاون مع العديد من المؤلفين والمؤلفات المميزين والموهوبين، من مختلف الأنماط الأدبية والعملية، تعاون أثمر النجاح للدار وللمؤلفين/ المؤلفات، حيث يمكنكم تصفح الكتب القادمة والعناوين المميزة من خلال الرابط التالي:

الكتب القادمة/ أوستن ماكولي للنشر

أوستن ماكولي للنشر جعلت النشر أسهل من ذي قبل، من خلال استخدام أحدث أساليب التكنولوجيا في مرحلة صناعة الكتاب من أولى مراحله، حتى يتم تسويق الكتاب بأفضل استراتيجيات التسويق.

من دور النشر التي استطاعت تحدي الكورونا ولا تزال في تطور دار نشر أوستن ماكولي، فيمكنك نشر كتابك عن طريقها:

أعتقد أن من يحتاج الكتاب سيجلبه له بأي طريقة وسيجد المتعة في إتمام هذه العملية في الواقع، ومع ذلك لا أنكر أهمية التسويق الإلكتروني فترة الكورونا خاصة لكن أفهم أيضاً المكتبات التي تعتمد على الكلاسيكيات في ذلك وهناك أشخاص يستجيبون للأمر منهم أنا، أحب أن أزور المكتب وأنظر للمجموعات التي في الزوايا وليست في الواجهة وهكذا.

لكن النظام الإلكتروني لكل شيء أصبح مثل مطاردة ومطالبة لجميع المجالات، ربما سيتعلم أصحاب المكتبات الذين رفضوا مبادرتك لهم قبل الكورونا مما حدث بعد الكورونا وأرى أن الجميع بدأ يتعلّم بالفعل.

فعلياً هم يتجهون لفكر أن يكون لديهم متجر صغير يبيعون فيه ما يحبون، خاصة إن كانوا كبار في السن، عادة ما يبحث هؤلاء عن الحياة البسيطة وراحة البال.

لكنهم يحتاجون إلى توعية بضرورة الخوض في الحياة التكنولوجية ممن حولهم ولهم تأثير عليهم، كالشباب من أبنائهم وأحفادهم، سيكون ذلك له أثر بالتأكيد.

الحقيقة هي ان اصحاب المشاريع لايقرأون الكثير من الكتب والدراسات ولايطلعون على عالم الاعمال بشكل مستمر وبالتالي لايستمر نموهم وهكذا قطار الحياة يسير والدنيا دولاب يتحرك! يأتي يومك ثم يذهب ولن يثبت الا من يواكب التغيرات المستمرة وهذا ماجعل شركات عملاقة لازالت مستمرة لانها تستمر بتغيير جلدها حتى مع تقديمهم لنفس المنتج

اليوم انا ابيعك مباشرة وغدا سابيعك بمتجر الكتروني واتوسع اكثر اين المشكلة؟ المشكلة هي انعدام الثقافة والاطلاع فقط! الجهل عدو كل انسان.

على كل حال حصلت لصديقي فرصة، في نظري هو اضاعها لكن في نظره هو مرتاح وانا توقفت عن المناقشة معه عندما عرفت طريقة تفكيره

في مقالة سابقة لي اشرت الى اني استخلصت الكثير من كتب تنمية المالية التي اخذت اسمائها من هذا الموقع كنصيحة، وواحدة من اهم الاشياء هو لكي تصبح ثري عليك ان تبدا بتغيير طريقة تفكيرك لتصبح مثل تفكير الاغنياء! وعندما عرفت طريقة تفكير صديقي توقفت عن مناقشته لانه من الصعب اقناعه.

هو يعمل بشكل مستقل في تطوير التطبيقات والمواقع، وقام بعمل تطبيق متجر الكتروني لمستلزمات السيارات! وتمكن من تحصيل مجموعة من الاشتراكات من محلات السيارات! وعرض التطبيق للبيع وحصل على من يشتريه

تفاجئت شخصيا وقلت له لو كنت اعلم لشتريته منك شخصياً!

مايهمنا الان هو انه قرر بيعه بالفعل! اخبرته لماذا لا تستمر انت فيه وتجعله مشروعك الخاص؟ قال: السوق متقلب ولا اضمنه

قلت له طيب. تقدر تعطي التطبيق للمشتري بتكلفة اقل (مثلا فقط 25% من تكلفته الاصلية)، بشرط ان تكون لديك حصة من الارباح وهكذا ستكسب وانت لاتعمل.. قال: لا، سيزعجني كل مرة بتحديثات مجانية، وانا لا اريد ازعاج! سافضل ان انشئ تطبيق مشابه وعرضه للبيع مرة اخرى.

لكن هل هذه الراحة ستكون مستمرة؟ شخصيا اقول لا! هذا هو واقع الزمن، ولكن اتمنى له التوفيق على كل حال.

وفي النهاية اخبرته لو انشات مشروع مشابه واردت بيعه اخبرني فانا ساشتري.

إبحث عن مشاريع موجودة و إشتريها إذا أردت أن تستثمر أموالك .لكن عليك أن تقبل المخاطرة

لقد غيرت كورونا من تفاصيل حياتنا اليومية ، وهناك أشياء لم نكن نتخيل انها ستحدث عن بعد، وصارت كذلك بسبب كورونا، مثل إجراء اللقاءات الصحفية والإذاعية عن بعد والكشف الطبي والتعليم والمؤتمرات والندوات والبيع والشراء وحتى التقاضي أخذت عديد من الدول اجراءاتها ليكون عن بعد.

والأمر ليس كله سيء ولكن يحتم علينا أن نتفاعل مع الشكل الجديد ونطور من أنفسنا لنواكبه لأنه على الأغلب العجلة لن تدور للوراء مرة أخرى، وبعد ما اكتشف الناس الطرق البديلة لإنجاز مهماتهم عن بعد فلن يعودوا في اعتقادي للطرق القديمة.

والمكتبات من المجالات التي دهمتها التكنولوجيا منذ فترة بوجود الصحف والكتب والأبحاث الإلكترونية متوفرة على النت مجانا وطوال اليوم وبدون تلوث ألوان الطباعة وفورا، ولكن ربما ان كورونا قضت عليها تماما، شيء منطقي، وكل لأجل كتاب.