شركة للنشر ترفض نشر 45% من المؤلفات بسبب شكوك استعمال Ai

في خبر قرأته على ريديت، أن شركة كوبو رفضت ما يقرب من 45% من الكتب المقدمة لبرنامج النشر الذاتي الخاص بها بسبب الشكوك حول كون المحتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي.

ردود فعل الناس كانت متباينة جداً، هناك من فرح لأن هذا يعتبر دعم للكتاب الحقيقيين الموهوبين، ويرى أن هذا يمثل خطوات جدية ومحترمة للنهوض بالمحتوى المنشور والبعد عن الركاكة والمحتوى المكرر والخالي من الإفادة. لكن هناك من هاجم ذلك القرار ووصفه بالتعنت، والبعض قال يا ترى ما شعور الكاتب الذي تم رفض كتابه وهو ليس Ai ؟ خاصة أن طرق كشف ال Ai لا تقدم معلومة أكيدة.. وهناك موقع يخبر بأن المحتوى 100% ذكاء اصطناعي وموقع آخر يقول على نفس المحتوى أنه طبيعي والAi فيه 0%.

طبعاً هناك من يرى أيضاً أن مثل هذه القرارات تحجر على آراء القراء، وتمنع ظهور شيء مختلف، فربما يعجبهم المؤلف بغض النظر عن كونه طبيعي أو صناعي أو خليط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في خبر قرأته على ريديت، أن شركة كوبو رفضت ما يقرب من 45% من الكتب المقدمة لبرنامج النشر الذاتي الخاص بها بسبب الشكوك حول كون المحتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي.

لو مجرد شك والاختلاف غير واضح فهل معني هذا ان الجودة متشابهه؟ توقعت ان يكون سبب الرفض ان الاعمال ليست جيدة بما فيه الكفاية.

أسلوب كتابة الـ LLMs يكون مُتسّم بالركاكة عادًة، فهو يُشبه طريقة كتابة الـ ESLs أي الناس التي تتحدَّث الإنجليزية -أو أي لُغة- كلُغة ثانية، فإذا قامت دار نشر برفض كتاب تتوافر فيه تلك الصفات، فالأولى أن تكون ركاكة الأسلوب هو السبب، لا الشك فاستخدام الذكاء الاصتناعي.

أنا عن نفسي لست من المعجبين أو المشجّعين على استخدام الذكاء الاصتناعي في الأعمال الأدبية بشكل خاص والفنيّة بشكل عام، ربما يكون جيّد فالبحث العميق أو التدقيق اللغوي، لكن ليس فالسرد أو بنية الكتابة ذاتها.

كونها متشابهه فهذا معناه أنه خالية من التفرد الإبداعي. وهذا سبب معتبر لدى الكثير من دور النشر لرفض الأعمال المقدمة.

ماذا تتوقعين مثلاً لو تم تعميم هذه التجربة ؟

لقد فكرت في الأمر كثيراً.. أعتقد سيعتزل الكتاب الغير موهوبين لأنه لم يتفوق على ال Ai ويثبت تفرده بشكل واضح.

يجب أن تكون هناك معايير واضحة فعلًا لإنقاذ هذه المهنة البشرية الخالصة، فلا يمكن للAI أن يسيطر عليها، وإلا صارت جامدة متحجرة. ما المشكلة في أن يُرفض كتاب لمؤلف لأنه غير مطابق للمعايير، فيحاول مرة أخرى إلى أن يصل إلى مستوى ال55% المتبقية من المؤلفات. أنا أحترم دور النشر هذه على العموم لأنها تفرض معاييرها.

لكن الكاتب لن يغلب فإذا أغلقت دار نشر الباب أمام روايته فإنه يذهب لدار أخرى وأحياناً يدفع مقابل للنشر ولا يتم التدقيق أصلا فيما كتب ويخرج كتابه للسوق. هذا ما يفعله جميع الكتاب بلا استثناء.

ما الحل إذن؟

مع الوقت ستُعرف دور النشر التي تقبل نماذج منسوخة، وسيقل إقبال القارئ عليها،.. وعندما تلمس ذلك وتود معالجة المشكلة، سهل أن تعرف أين هي، وحين تدرس المنافسين وتجد شركة أو دار تترفع بنفسها عن النشر المنسوخ، ستقول ولم لا أفعل مثلها؟ هي حرب، وسيكسبها طرف واحد، لا مجال لأن يكسبها اثنين.