السلام عليكم إخواني الكرام، كتبت هذا الموضوع هنا في هذا المجتمع لأنني أشعر بأن بعض النقاشات الخاصة بالإسلام بين بعض الملحدين (اللادينيين أو أي مسمى أخر) و بعض المسلمين لا يمكن تسميتها سوى أنها عراك،
فأجد بعض الملحدين ينغلقون على أفكارٍ قرأوها مسبقًا ولا يريدون أي جديد في فكرهم بعد ذلك ولا يريدون الاستزادة بالقراءة في غير الذي قرأوه من قبل، ويبدأون بذكر ألفاظ تسيء لمعتقداتنا (المسلمون) ويبدأون بالهجوم لفظًا بعد الآخر ولا يريدون تقبل أي جديد ويظلون يجادلون بما يوحي بأنه لا يريد أن يقتنع وقد أغلق عقله وأنتهى الأمر فجدال عقيم، ويأخذون بأفعال البشر الخطائين معتقدين أنها من الإسلام وأن الإسلام نص عليها وأمر بها
من ناحية أخرى أجد بعض المسلمين في هذه النقاشات بدأوا هم الأخرين بالهجوم وبألفاظ لا تعتبر من آداب الحوار والنقاش البناء، وبعيدٌ كل البعد عن أمر الله عز وجل: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، ويحتقر من السائل ويتعالى عليه (أليس من حقه أن يسأل؟!).
يجب أن يكون الحوار دائماً أرقى من التحقير.
يجب أن تكون الحوار والنقاش أن يكون ذي فائدة وأن ينتهي لنتيجة أو على الأقل ينتهي بسلام دون تكوين عداءات،
من ناحية أخرى هناك نقاشات دينية بين ملحدين ومسلمين هنا تصل لمستوى الرقي، فيه إحترام متبادل وتفتيح عقل من كلا الطرفين، أنا أحب متابعتها وأستفيد شخصيًا منها..
هناك أمر آخر - لا يستحق أن أفتح له موضوعًا منفصلًا - وهو نظرية التطور (على الرغم من تشكيكي فيها الذي يقترب من عدم تصديقي لها) أنها مفهومة لدى البعض بشكل خاطئ، فهي لم تقل أبدًا أن الإنسان أصله قرد أو شمبانزي (وسمعت البعض يقول أن الإنسان أصله نفايات وقمامة كونية)، بالله عليكم يجب علينا القراءة قبل الحديث، علينا التفكير في كلامنا قبل قوله!
وفي الختام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)
التعليقات
كنت منذ قليل أتجول في إحدى هذه المساهمات و"ارتفع ضغطي " صراحة ، لذلك لم أعلق ، أعتقد أنك تعرفها
بشكل عام ، هذه المواضيع أعتبرها من المواضيع الجدلية الأزلية والتي لا طائل من النقاش فيها ، ماعدا بعض الحالات، لأنها برأيي تتعلق بتجربة شخصية خالصة لا يمكن لأي أحد آخر مشاركتها معك ،لأنك ببساطة لا تتمكن من شرحها لغيرك ،
مثلا أنا كمؤمنة ، جزء كبير من تجربتي الإيمانية يتعلق ب"حشرة" !.. نعم هو كذلك، حشرة كانت هي السبب الرئيسي لإنهاء الشك الذي كاد أن يودي بي في مجاهل الإلحاد ، لكن لا أستطيع شرح هذا لأحد ،لأنها تجربة شعورية خاصة بي وحدي و لا أملك القدرة على التعبير عن ذلك بأكثر من هذا ..
رأيت الكثير من النقاشات المماثلة وأصبحت لدي القدرة على التمييز بين من يناقش لأجل التهريج والانتقام من ديانته السابقة ومن يناقش لتوضيح فكرته ، مع الأسف السواد الأعظم من هذه النقاشات يتحول بسرعة إلى تهريج وشتائم ،
هناك جملة "للتاريخ" قالها عماد أبو الفتوح عن هاته النقاشات و أقتبس:
في رأيي ، بشكل عام .. العقلية النقديّة التشككيّة ضد الأديان تأخذ 3 مراحل
المرحلة الأولى : التشكيك وكراهية الدين ، بسبب الاسقاط عليه تراثياً أو بسبب ممارسات الأشخاص .. وهو ما تفعله انت بالضبط .. معظم موضوعك يتحدث عن ممارسات المسلمين وليس الاسلام .. ممارسات المتديّنين وليس النصّ الديني نفسه.
هذا رابط المشاركة
( المشاركة مذلك تحتوي على بعض الآراء حول نظرية التطور التي ذكرتها ، والتي لا أميز رأيي فيها بوضوح لأني لا أملك معلومات كافية حولها )
أنا شخصيا ، لم أصل بعد لتلك المرحلة من الرقي الحواري التي تجعلني أتجاوز الشخص نفسه وأناقش أفكاره ،لذلك دائما لا أدخل في مثل هذه النقاشات
ملاحظة : تم تعديل التعليق بسبب التداخل وسوء تموضع الاقتباس
لكي أرفع القبعة.
كنت منذ قليل أتجول في إحدى هذه المساهمات و"ارتفع ضغطي " صراحة ، لذلك لم أعلق ، أعتقد أنك تعرفها
وهذا ما دفعني لكتابة هذه السطور في موضوع، في حين أن هناك مناقشات غنية ومحترمة ومثمرة، تنم أن طارح الموضوع يريد فعلًا أن يسأل ويتحقق.
مثلا أنا كمؤمنة ، جزء كبير من تجربتي الإيمانية يتعلق ب"حشرة" !.. نعم هو كذلك، حشرة كانت هي السبب الرئيسي لإنهاء الشك الذي كاد أن يودي بي في مجاهل الإلحاد ، لكن لا أستطيع شرح هذا لأحد ،لأنها تجربة شعورية خاصة بي وحدي و لا أملك القدرة على التعبير عن ذلك بأكثر من هذا ..
فعلًا، بعض منا لديه بعد من التجارب الشخصية والتي جعلته يعتنق فكرة ما ولا يستطيع طرحها أو توضيحها للآخرين، فلست (مثلًا) أنا من ظل معتنقًا للإسلام لمجرد أنه وجد والديه ومن حوله كذلك، بل بعدما حدثت لي مثل هذه التجربة الشخصية، بعدما وصلت فعلًا للمرحلة الثانية تلك التي ذكرتها، ولكن أثناء مروري بالأولى لم أصرح بها لأحد وظللت باحثًا بحثًا ذاتيًا، وأثناء تلك الفترة ظللت مسلمًا أدعوا الله فعلًا أن يهديني للصواب والحق، وقد حدث في المرحلة الثانية تلك، وقد قارنت بين الأديان وتأكدت ببحثي صحة الإسلام.
ومرة أخرى أرفع لك القبعة لهذا الرد الشامل
عفـواً لكن عماد أبو الفتوح ليس رسولاً أو نبيـاً.
في رأيِّ أفضل خدمة أقدمها للمسلـم جعلـه يعرف كيف ننظر لدينه من نظرة أخرى وكيف يتعلم تقبل غيره، كما يرى المسلم أن من حقه نشر دينه بأي طريقة حتى ولو برسائل سبام تأتيك على البريد من حيث لا تدري.
نعم يوجد فائدة من هذه النقاشات، نعم لا يحق لك منعي من الكتـابة، وليس من حقك القول علي أناقش من أجل التهريج يمكنني القول أنكم مغيبون العقل أيضـاً لكني أحترم الشخـص.
أنا لم أفرض رأيي على أحد ،ولم أمنع أحدا من التعبير ، عبرت عن وجهة نظري في هذه المواضيع وحسب ، أعد قراءة تعليقي ،واستشهدت بكلام عماد أبو الفتوح لأنني مقتنعة به ،كما أني لست مضطرة لتبرير قناعاتي
لا أدري لماذا اعتقدت أني أتحدث عنك أنت بالذات ، لو كنت أقصدك لتعمدت وضع تعليقي في موضوع آخر وليس هنا
قرأت لك تعليقا تقول فيه أنه يجب مناقشة الأفكار وليس الأشخاص ،لكنك مع الأسف تفعل العكس ، والدليل أنك حكمت علينا مباشرة ب"غياب العقل" ،دون حجة ، فقط هكذا..
باختصار ، أنت تعتمد على شخصنة النقاش ، وهذا لا يقودنا سوى للتهريج
لم أقل "غياب العقل" قلت يمكنني قول هذا في نقاشاتي وهذا ما لا أفعله.
أنت تعتمد على شخصنة النقاش
لم أفعل هذا أبداً لم أبدأ بالشخصنة. ولأنك شخصنتي ردك: الآن تتكلمون بقوة لأن أغلبكم مسلمون، ولا تردون على حججي وغيري بدليل ردك والموضوع، تبـاً لي ولنقاشاتي، لكن ناقشوا الموضـوع دونما تعرض.
حسنا ، عفوا منك
فلنبدأ النقاش مرة أخرى وهذه المرة بدون شخصنة وتجريح .....
إليك رأيي فيما يجب توفره في النقاشات في مجتمع "حدثني أكثر عن الإسلام " أو عموما بين شخص لاديني وآخر مؤمن -لن أتحدث عن النقاش الحاصل في مجتمع ثقافة لأني قررت عدم فعل ذلك-
النقطة الأولى التي يجب أن تتوفر في نقاش من هذا النوع هو البعد عن الألفاظ النابية ، كل من الفريقين مقتنع بفكرة ما ، وبمجرد أن تدخل ألفاظ مثل "المسلمون قطاع طرق" و "هذا الشخص زنديق كافر يستباح دمه" ،هنا ينحرف النقاش مباشرة الى التهريج ،لذلك لاا داعي لها من البداية
الشيء الثاني هو تحديد الأرضية التي على أساسها يتم النقاش ،وهذا معقد قليلا ، اللاديني يرفض اعتبار النص المقدس مقدسا ويعامله على أنه كلام عادي ، بينما يرفض المؤمن الاستهانة بالنصوص المقدسة ومعاملة كلام الله على أنه كلام عادي يُنتقد ، وهنا يقع الخلط ، الحل الأقرب للوسطية هنا هو الاعتماد على الحجج العقلية المنطقية وبعض الأدلة العلمية ربما ...
النقطة الثالثة هي توفير الأدلة والمصادر من كلا الطرفين ، مصادر موثوقة ( كتب، مجلات علمية ، آراء موثقة )وليس مقالات ويكيبيديا ،مع احترامي للقائمين عليها
أيضا ،ترك مجال للشك والنسبية ، وعدم التعصب للرأي ، كما يقول أحدهم - نسيت اسمه- : "لا تقع في حب فرضيتك"
أن يكون النقاش خاليا من ( الدعوات) ، مثلا أن يدعو اللاديني المؤمن ليترك دينه وينضم إليه أو العكس ، فقط ضع أفكارك والحجج عليها واترك أمر الاقتناع والانضمام للطرف الآخر
هذا ما خطر على بالي حاليا ، برأيي أن أي نقاش خال من إحدى العناصر التي ذكرتها هو نقاش عقيم أقرب الى عراك
بالضبط،
النقطة الأولى التي يجب أن تتوفر في نقاش من هذا النوع هو البعد عن الألفاظ النابية ، كل من الفريقين مقتنع بفكرة ما ، وبمجرد أن تدخل ألفاظ مثل "المسلمون قطاع طرق" و "هذا الشخص زنديق كافر يستباح دمه" ،هنا ينحرف النقاش مباشرة الى التهريج ،لذلك لاا داعي لها من البداية
الشيء الثاني هو تحديد الأرضية التي على أساسها يتم النقاش ،وهذا معقد قليلا ، اللاديني يرفض اعتبار النص المقدس مقدسا ويعامله على أنه كلام عادي ، بينما يرفض المؤمن الاستهانة بالنصوص المقدسة ومعاملة كلام الله على أنه كلام عادي يُنتقد ، وهنا يقع الخلط ، الحل الأقرب للوسطية هنا هو الاعتماد على الحجج العقلية المنطقية وبعض الأدلة العلمية ربما ...
وهذا ما طلبته من البداية، فهو ليس بصعب إلا على المتعصبين
النقطة الثالثة هي توفير الأدلة والمصادر من كلا الطرفين ، مصادر موثوقة ( كتب، مجلات علمية ، آراء موثقة )وليس مقالات ويكيبيديا ،مع احترامي للقائمين عليها
بالفعل، وذلك لأنها قابلة للتعديل في أي وقت، بل أنني وجدتها تقدم كدلائل هنا بـ I/O في النقاشات الجدلية والفلسفية، قد أعتمد عليها فقط في تعريف مصطلحٍ ما لا أكثر.
لا يمكنك النقاش مع ملحد عن الدين
فهو لا يؤمن به ولا يؤمن بالإله
لذلك أي نقاش مع ملحد في الدين = نقاش سلبي
لذلك لا تحاول مناقشة أي ملحد في الدين
نعَم ونترُكُ الدعوة ونُغلِقُ المراكِزَ الدعويّة ونكُفُّ عن مُناظرَةِ المُلحدين لأنَّ نِقاشَهُم نِقاشٌ سلبيّ! أيُّ منطِقٍ هذا يا أخي؟
الملحد لا يؤمن بشيء اسمه دين ولا قران فكيف ستتناقش معه في أمور كهذه
ايضاً أنا قلت أن لا نناقشه في الدين ولم اقفل باب النقاش كلياً
فمثلاً يمكننا أن نناقشه في إثبات وجود الله
فهنا يوجد إمكانية للنقاش
لكن أن تناقشه في أمور الدين والقرآن والسنة فهذا شيء مستحيل، وكل ما ستسمعه منه هو السب والإستهزاء فقط ولن تستطيع اكمال النقاش معه
اتكلم عن تجارب
تُناقِشُهُ بالعقلِ والمَنطِقِ والعِلم.
إثباتُ وجودِ الله هو نِقاشٌ دينيّ.
وكيفَ هو مُستحيل؟ أنا أيضًا أستطيعُ أن أقولَ لكَ بأنَّني أتكلَّمُ عَن تجارُبٍ وإقناعُ المُلحدينَ بهكذا أمور سهلٌ سهولةً بالِغة، التجارِبُ لا يُمكِنُ تصديقُها في هكذا سياق.
وَإضافةً عَلى مَا قَالَهُ الأَخ، العَديدُ مِنَ المُلَحّدينَ تَراجَعُوا عَن إلحَادِهم، ودَخلوا الدّينَ الإسلامِيّ.
ولَيسَ مَطلوباً مِنكَ أنتَ تحديداً الدّعوَة، فَهُناكَ العَالمِينَ بِأمُورِ الدّينِ هُم مَن يَقومونَ بِذلكَ.
تُناقِشُهُ بالعقلِ والمَنطِقِ والعِلم.
نعم كلامك صحيح
إثباتُ وجودِ الله هو نِقاشٌ دينيّ.
اقصد بالنقاش بالدين هو النقاش في أحكام الدين على سبيل المثال حكم الصلاة، والصوم،، والسرقة، والكذب
فهنا أنت لن تستطيع بأي طريقة من الطرق بأنها أفعال صحيحة أو خاطئة مالم يكن لديه دين
فمثلاً أقنعني بالمنطق لماذا اصلي ؟ لماذا لا اكذب ؟
بكل بساطة مالم تثبت له وجود الله وأن الله حرم أو افترض هذه الأشياء لن تستطيع اقناعه بأي منطق آخر
لِمَ قد يودُّ مُلحِدٌ نِقاشَكَ في الأحكامِ الدينيّة؟ لم يسبِق لي أن رأيتُ مُلحِدًا يعترِضُ على مِقدارِ الزكاة أو عدَدِ أشواطِ الطوافِ حولَ الكعبَةِ مثلًا.
اقناع الملحد ليس سهلاً إلا إذا كان ملحداً غبياً يلحد لأنها موضة، ملحد غبي مثل نوعية "حوار مع صديقي الملحد" والإقناع بوجود إله شيء والإسلام شيء آخر تماماً أنا شبه مقتنع بوجود إله في مكان ما، لكني لست مقنعـاً أن يرسل هذا الإله كتابـاً، ومن قرأتي في الإسلام لا أقتنع أنه دين ربوبي.
لم أقُل أنَّهُ سهل، بل أرُدُّ عليهِ بمنطِقِهِ فحَسب.
ما الذي هو مَنطقيٌّ إذًا بشأنِ إلهٍ يصنَعُ كونًا؟ أن يَترُكَ عناصِرَهُ تتحرَّكُ هكذا كما تُريدُ بلا هدايةٍ أو هدَف؟ لا يكونُ إلهًا إن كانَ يتّخِذُ خُطواتٍ غيرَ مدروسَة، مِن صفاتِ الإلَه الحِكمَةُ المُطلَقة.
ببساطة لا أعرف لن أعذب مثلاً على هذا ولا يهمني معرفة هذا.
وما المنطق من أن يخلق إله بشـراً ليختبرهم وهو يعرف من سيكفر ومن سيؤمن؟ وما الهدف من هذا اصلاً؟ وما الهدف من عبادته؟ وما الهدف من خلق الكافر الذي سيعلم أنه كافر؟ وما الحكمة من إرسال أنبياء؟ وما الحكمة من عذاب الجحيم؟ ولم لا يعذب الصانع؟ أليس هو الخالق المسؤول عن عباده؟
مِن صفاتِ الإلَه الحِكمَةُ المُطلَقة.
وما أدرانا؟ وما أدرانا أنه لديه صفات؟ والحكمة خصوصاً؟ ولم تتشبه صفاته بالبشر؟ لم الحكمة؟
وما المنطق من أن يخلق إله بشـراً ليختبرهم وهو يعرف من سيكفر ومن سيؤمن؟ وما الهدف من هذا اصلاً؟
مَعرِفَةُ الكافِرِ والمؤمِنِ لا تمنَعُ الاختبار، كي يكونَ الاختبارُ حُجّةً عليهِم، فلا يقولون: ولكِنَّكَ لم تختبِرنا لتعرِف وإنّما عذَّبتنا فورًا! وسبَبُ وجودِ اختبارٍ أصلًا هو أمرٌ لا أعلَمُه وأُرجِعُهُ إلى حِكمَةٍ أخفاها الله.
وما الهدف من عبادته؟
هو أمرنا بِذلِك، الهدَفُ هو الفوزُ بالجنّة واتِّقاءُ النار.
وما الهدف من خلق الكافر الذي سيعلم أنه كافر؟
أنَّهُ إن عُذِّبَ في النارِ لا يقول: لِماذا عذّبتَني؟ بل يكونُ خلقُهُ واختبارُهُ حُجّةً عليه.
وما الحكمة من إرسال أنبياء؟
هِدايَةٌ الناسِ وإرشادُهُم إلى الطريقِ الصحيح الذي ابتغاهُ اللهُ لهُم.
وما الحكمة من عذاب الجحيم؟
مُحاسَبَةُ الناسِ بأعمالِهِم، لو قتَلَ شخصٌ مليونَ شخصًا فلا يستطيعُ البشرُ إلّا إعدامَهُ مُنتقمينَ لحقِّ شخصٍ وتارِكينَ 999,999 شخصًا بلا انتقام، أمّا في النارِ فلا يموتُ ولا يحيى حتّى يُنتقَمَ مِنهُ لِكُلِّ ذنوبِه.
ولم لا يعذب الصانع؟ أليس هو الخالق المسؤول عن عباده؟
لا، الأُستاذُ يُحاسَبُ عِندما تكونُ نتائِجُ طُلّابِهِ في الاختباراتِ مُتدنِّيَةً فقَط إن كانَ لَم يُدرِّسهُم جيِّدًا، ولكِنَّهُ إن درَّسَهُم جيِّدًا ولم يجتهِدوا مِن جانِبهِم فهُم المسؤولون. واللهُ -تعالى عنِ التشبيه- أرسلَ الرُسُلَ مُعلِّمينَ ومُبشّرينَ، وأنزلَ الكُتُبَ مُنذِرةً وهاديةً بإذنِهِ كيلا تقول: لِماذا يُعذِّبُني وهوَ صانِعُ فشَلي، فحينها أنتَ الوحيدُ الذي صنَعَ فشلَكَ في الاختِبار.
وما أدرانا؟ وما أدرانا أنه لديه صفات؟ والحكمة خصوصاً؟ ولم تتشبه صفاته بالبشر؟ لم الحكمة؟
أدرانا المَنطِق، بالمَنطِقِ لا يستوي أن يوجدَ إلَهٌ أضعفَ مِمّا يخلِق، ولا يستوي أن يوجدَ إلهٌ يخلِقُ شيئًا فيُطبَّقَ عليهِ مِثلَ الزَمَنِ أو المكانِ أو الشرِّ أو الخير. وبالتدريجِ نستنتِجُ صِفاتَ الإلَهِ شيئًا فشيئًا، وبعضُ صِفاتِهِ نعرِفُها مِنَ القُرآنِ والسُّنّة. صفاتُهُ لا تُشبِهُ البشَرَ -تعالى عن ذلِك- بل هي بعيدَةٌ كُلُّ البُعد. الحِكمَةُ لأن لا يستوي أن يكونَ الإلَهُ خالِقًا لشيءٍ غيرَ عالِمٍ بِهِ، ومِنَ العِلمِ الحِكمة.
مَعرِفَةُ الكافِرِ والمؤمِنِ لا تمنَعُ الاختبار، كي يكونَ الاختبارُ حُجّةً عليهِم، فلا يقولون: ولكِنَّكَ لم تختبِرنا لتعرِف وإنّما عذَّبتنا فورًا! وسبَبُ وجودِ اختبارٍ أصلًا هو أمرٌ لا أعلَمُه وأُرجِعُهُ إلى حِكمَةٍ أخفاها الله.
لا تمنعه لو وجد، لكن لا تتعامل معي من منطق أني أهتم بوجود خالق من عدمه، لا تسألني عن الحكمة وهكذا أمور لأني لا أعبد خالقـاً هذه كبداية لنقاشنا.
هو أمرنا بِذلِك، الهدَفُ هو الفوزُ بالجنّة واتِّقاءُ النار.
وما الهدف من دخول الجنة والنار؟ أظن أننا سندخل في دائرة إن بدأنا من هذا المنطق، أقصد ما الحكمة من العبادة تذكر هذه الآية: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
أنَّهُ إن عُذِّبَ في النارِ لا يقول: لِماذا عذّبتَني؟ بل يكونُ خلقُهُ واختبارُهُ حُجّةً عليه.
أيضـاً سندخل في دائرة، ولم يخلقه المسكين؟ ولم يخلق الأنبياء والكفرة؟
هِدايَةٌ الناسِ وإرشادُهُم إلى الطريقِ الصحيح الذي ابتغاهُ اللهُ لهُم.
في رأيّ هذه أغبى طريقة آسف، لكن لا للبشر لغة واحدة، ولا يعيشون في قرية واحدة، إرسال رسول ليست طريقة فعالة جداً.
مُحاسَبَةُ الناسِ بأعمالِهِم، لو قتَلَ شخصٌ مليونَ شخصًا فلا يستطيعُ البشرُ إلّا إعدامَهُ مُنتقمينَ لحقِّ شخصٍ وتارِكينَ 999,999 شخصًا بلا انتقام، أمّا في النارِ فلا يموتُ ولا يحيى حتّى يُنتقَمَ مِنهُ لِكُلِّ ذنوبِه.
قاتل كبشار من وضع نصيبه أن يصبح حاكمـاً؟ ومن خلق عقله؟
لا، الأُستاذُ يُحاسَبُ عِندما تكونُ نتائِجُ طُلّابِهِ في الاختباراتِ مُتدنِّيَةً فقَط إن كانَ لَم يُدرِّسهُم جيِّدًا، ..
حجتك بالطلة ولأن فيها الكثير من الأخطاء المنطقية، هل المعلم خلق عقول الطلاب؟ هل المعلم جعل طالباً في ظروف أفضل وطالب في ظروف سيئة لا تخرج من إلا فاشلا؟
أدرانا المَنطِق، بالمَنطِقِ لا يستوي أن يوجدَ إلَهٌ أضعفَ مِمّا يخلِق، ..
وما الحكمة من الوجود؟ ومن خلق الكون؟ ومن العذاب؟ رجاءً جاوب على أسئلتي بالتحديد.
هذا تعريف المجتمع
حدثني أكثر عن الإسلام
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة >صدقة جارية،
بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها* لنشر الود و المعرفة.*
عندما قمت بمتابعة هذا مجتمع بسبب هذا تعريف , و أضن ان كل أيضا قام بذالك .
اما من يكتبون مواضيع اخرى فهي خارجة عن مجتمع و يستحسن من يكتبون متل هذه مواضيع ان يقومو بإنشاء مجتمع خاص بهم,
و ان لا يستغلو هذا مجتمع ,
كـل موضوعـك عبارة عن شخصنـة متى سيفهم العالم نقاش الفكـرة لا الشخص؟ عندما تناقش شخصـاً ناقش فكرتـه لا تتسرع وتحكـم عليه بأفكار نمطية كما قلتَ في موضوعك "لا يريد أن يقتنع وقد أغلق عقله" من الممكن قول هذا على المسـلـم أيضـاً وإلا لمَ تستميتون في النقاش؟ ترى لو ولدت يهوديـاً هل ما كنت ستدافع عنهـا بنفس الطريقة؟
ناقـش الفكرة، الفكرة وفقط.
كـل موضوعـك عبارة عن شخصنـة
أنا لم اشخصن فكرتي، قد قلت بعض وليس كل من هم هنا من ملحدين، هناك فعلًا من يتكلم وكأنه قد أغٌلق وتقوقع ولا يريد مناقشة الفكرة، أنا أطالب فقط بجعل كل المناقشات الدينية هي مناقشات فكرية وليست للشخص، وقد قلت فوق في كلامي و تكلمت عن بعض المسلمين والملحدين هنا، وقد كتبت (بعض) بخطٍ ثقيل كي لا تميز وترى جيداً، أم أنك قرأت الفقرة الخاصة بـبعض الملحدين فقط ؟!
الحوار الفعال المحترم المبني على نقاش الفكرة دون تجريح في فكرة أي من طرفي الحوار أطالب بالمزيد منه
من داخلك، ومع معتنقي فكرتك ومع نفسك يمكنك قول ما تشاء، ولكن عندما ترى أن من تناقشه يقدس شىء ما عليك أن تحترمه (على الأقل) أمامه، فهي في حد ذاتها من أحترامك لمن تناقش، خاصةً، عند معرفتك بذلك.
فلا يجوز لي (على سبيل المثال) عند مناقشة بوذي، أن أقول ما يضايقه على مقدساته أبدًا ، لأن احترامها هنا من احترامي لشخصه.
لا يوجد تجميل للحقائق وهذا ما تطلبه أنـت، عندما أقول أن محمد "سبى" مثـلاً لا أعرف لمَ تتعصبون أو لم يكن هذا ما حدث؟!
لا بل يجوز لك إن كان هـذا حقيقياً، وهـل ستضمن لي نفس المعاملة من المسلمين؟ رأيت من سبني "بأحمق" ولو قلت أنني لـم أعد أؤمن بالإسـلام الآن ما سيحدث أني سأقتل، أنت تعيـش في مصر وتعرف ..
أخي لا تجميل للحقائق في كلامي هنا، لقد رأيت نقاشات (بل عراكًا في شارع) فيها سبٌ واضح لله (عز وجل) والنبي (ص)، ولبعض رموزه كالصحابة
أنا لم أطلب سوى الاحترام في الحوار، فإن كان واحدًا من عائلتي من يؤمن بأن التبرك بأولياء الله الصالحين وزوجات النبي (ص) والدعاء عند مقابرهم سينفعه ويفيده أن أتي له وأقول له إنك جاهل ومتخلف و فكرك عقيم وليس من الإسلام في شيء (رغم أنه فعلًا ليس من الإسلام) ولكن ءأحاوره بتلك الطريقة، إن فيها على الأقل قلة أدب
أين هذه النقاشات؟ لم أكتب شيئـاً إلا وله أصل فإذا اعتبرته سب وهو حقيقـي لا يكون سبـاً، هل من الممكـن رابط؟ أنا لا أؤمن أنه إله، كما أنـتَ لا تؤمن باللات مثلاً.
لا يوجد أحد تحدث عن الإسلام في هذا الوقت غيري.
لا يا أخي لم يكن الكلام عنك أساسًا صدقني، رغم اختلافي معك.
ولو كأن يهوديـاً أو بهائياً هل ستحترمـه؟ لمَ لا تحترمـون البهائيـن وتقولـون لهم أنتم كفرة وكاذبين.
عن نفسي، لم أحاور أحدًا وأحتقرته، في إحدى نقاشاتي مع ملحد ولكن كان خارج أسوار I/O قال لي لما فرغ من النقاش:
شكرًا لأنك لم تشتمني، كما فعل الأخرون.
وكأن الأصل في الحوار هو السباب وعند الإحترام أُشكر على ذلك !
لا بل يجوز لك إن كان هـذا حقيقياً، وهـل ستضمن لي نفس المعاملة من المسلمين؟ رأيت من سبني "بأحمق" ولو قلت أنني لـم أعد أؤمن بالإسـلام الآن ما سيحدث أني سأقتل، أنت تعيـش في مصر وتعرف ..
نعم أعيش في مصر، وأنت ترى أنني لا أوافق على مثل هذه التصرفات، فهل من العقل والحكمة أن تسب من سبك أو أن تسب من الأساس، وهذا الذي سبك أساسًا (إن كان مسلمًا) فقدخالف أمرًا الهيًا (قد ذكرت الآية في موضوعي)