لماذا دائما نحشر ان الأبتعاد عن الدين هو سبب ما يحصل فينا كعرب اليوم ؟
- iMostafaSaadi
- 2017-02-12T14:11:06+00:00
عندما تسأل الناس لماذا العرب الأن في أنحطاط ودائما يخسرون في العلم والحروب وسمعتهم أصبحت سيئه , تسمع الجواب المعتاد وهو " الأبتعاد عن الدين "
حسسنا كيف تفوق الأمريكان واليابنيون والاروبيين في كل شيء وهم لا يؤمنو حتى بشيء أسمه الله أصلا وحتى المسلمين خسرو ووصلو درجه اليئس في زمن الرسول رغم أنهم كأنو أشد الأيمان بمعتقداتهم
ليس هذا ما قصدته، حتى حضارات اليمن البائدة التي تتحدث عنها لم توحد العرب ولم تكن شيئ يبنون عليه حضارتهم الى يومنا هذا، ولم تصنع منهم شيئ، انا اتحدث عن العرب ككل والا فلآن دبي تكاد تكون افضل مدينة بالعالم، فهل يصح ان نقول ان العرب في اوج نهضتهم وحضارتهم ؟ كذلك كانت ممالك اليمن القديمة بالنسبة للعرب ككل.
ياترى هل هذه الصفات توجد فقط في العرب ؟
عن عمرو بن دِينار عن عبدِالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: "بينما نحنُ جلوسٌ بفِناء رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال رجلٌ مِن القوم: هذه ابنةُ محمد، فقال أبو سفيان: إنَّ مَثَل محمد في بني هاشم مَثَلُ الرَّيحانة في وسط النَّتَن، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فخرَج النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعرَف الغضبُ في وجْهِه، فقال: ((ما بالُ أقوال تَبلغُني عن أقوامٍ! إنَّ الله - تبارك وتعالى - خَلَق السمواتِ فاختار العُليا فأسكنها مَن شاء مِن خَلْقه، ثم خَلَق الخَلْق فاختار مِن الخلْق بني آدم، واختار مِن بني آدم العَرَبَ، واختار مِن العرب مُضرَ، واختار مِن مُضر قريشًا، واختار مِن قريش بني هاشم، فأنا مِن بني هاشم مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فمَن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغض العربَ فببُغْضني أبغضَهم))؛ رواه الحاكم في المستدرك.
رابط الموضوع:
"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم".
أخرجه مسلم (7 / 58) و أبو يعلى في "مسنده"( 355 / 2 ) و الخطيب( 13 / 64 ) و ابن عساكر ( 17 / 353 / 1 ) من طريق الوليد بن مسلم : حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
و أخرجه أحمد ( 4 / 107 ) : حدثنا أبو المغيرة قال : حدثنا الأوزاعي قال :حدثني أبو عمار به .
قلت : و هذه متابعة قوية من أبي المغيرة للوليد بن مسلم ، و إنما أخرجتها مع إخراج مسلم لحديثه ، خشية أن يتعلق أحد بالوليد فيعل الحديث به لأنه كان يدلس تدليس التسوية ، و هو لم يصرح بالتحديث بين الأوزاعي و أبي عمار ، فأمنا تدليسه بهذه المتابعة .
و قد تابعه أيضا يزيد بن يوسف و هو الرحبي الصنعاني الدمشقي و لكنه ضعيف كما في " التقريب " .
أخرجه أبو يعلى . و تابعه أيضا محمد بن مصعب قال : حدثنا الأوزاعي به إلا أنه زاد في أوله : " إن الله عز و جل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، و اصطفى من بني إسماعيل كنانة ... " .
أخرجه أحمد و الترمذي ( 2 / 281 ) و قال : " حديث حسن صحيح "
من ينصر الاسلام غير العرب
والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به
رواه أحمد وأبو داود في سننه
ابحث عن الحديث لكي تطمئن
الحضارة الأنسانية باكملها تم بنائها تراكمياً -يا هذا-
لا يوجد داعي لإعادة اختراع العجلة
ثم ان ألأسلام كديانة يشجع اختلاف الحضارات و العادات و الثقافات في حدود الحلال
كل الأديان فعلت هذا و كل العلماء لم يعيدوا اختراع العجلة كل البشر تتعلم من بعضها و تبني على علم و حضارة بعضها
ما المشكلة في هذا؟؟
-يا هذا-
ثم المعذرة لماذا تمجد كل الحضارات و تحتقر الأسلامية و العربية
هذا دليل على حقد ليس اكثر
السلام عليكم، أعلم أن البعض سيسخر مني ويعتقد أنني متعصب ومتزمت، لكن بعد ما رأيته من إثباتات لصحة الدين الإسلامي وعدم صحة الديانات الأخرى، أصبح الدين لدي كلام لا مناقشة فيه.
- حذف بواسطة المستخدم
آسف أخي، أعتقد أنني غير مضطر لإثبات وجهة نظري بما أنني مقتنع فيها.
يمكنك البحث عن دلائل وإثباتات لديننا، وسترى كم هو صحيح وكم يعتلي عن الديانات الأخرى.
كلمة الدين في هاذه الحالة هو جامع لمجموعة خصائص و شروط و اذا ابتعدت عن هذه الخصائص سيقضى عليك و ستذل مهما كانت ديانتك
من هذطه الخصائص و الصفات هي :
البحث العلمي و التعلم فبالعلم تحمي نفسك و تصنع سلاحك و دوائك و طعامك و ان لم تصنعهم بنفسك فسيقضى عليك مهما كان ايمانك و دينك ( إقرا باسم ربك الذي خلق )
العدل الاجتماعي فغيابه يؤدي إلى عدم الاستقرار في المجتمع و سهولة تسرب العدو إلى داخل بلادك و تسود الفتنة و بالتالي يضيع الامن و الامانة و ان لم تكن عادل فلا معنى لايمانك و ستهلك مهما كان دينك و الاسلام يأمر بالعدل .
الأخلاق بإذا ضاعت اخلاق الناس ضاعوا و ضاع عملهم مهما كان اذعائاتهم الذينية مسلم او مسيحي او كافر .
بصفة عامة اتباع الدين هو اتباع القوانين الدنيوية التي سنها الله و العمل بها لتنجح في الدنيا مع الايمان بالله ووحدانيته فان انت عملت بالقوانين بدون ايمان بالله قد تنجح في الدنيا لأن الله عادل و وفرت شروط النجاح في الدنيا لكن لن تنجح في الآخرة فآمن بهذه القوانين و اعمل بها مع ايمانك بالله فتربح الدنيا و الآخرة . فان لم تعمل بها و آمن بالله فايمانك ناقص و ستشقى في الدنيا و ان لم تعمل بها و لم تؤمن بالله فانت خاسر في الحالتين دنيا و آخرة .
في ملخص لا يهم ما نسمى نفسنا به مسلمين او سنيين او شيعيين ان لم نقم بالعمل بهذه القوانين و تعاليم الدين الاسلامي فسنفشل .
فيمكن ان اسمي نفسي مسلم و اصلي و اصوم و ازكي و احج لكني أفعل هذا بجهل و بدون اي فهم او تطبيق للقواعد و الاوامر الاخرى اولا سأكون لقمة سائغة لعدوي و سأشقى في الدنيا و سأكون هدف سهل للذين يحاولون اخراجي عن ايماني و قد أكفر بالله بسهولة على يدهم لجهلي .
الدين ليس فقط ان تصلي و تركع و تقول اؤمن بالله و تشبك يديك و تجلس تنتظر الموت .
حقًا ما شاء الله، لقد أخبرت بكل ما في نفسي بطريقة منظمة ومرتبة
فعلًا هذه هي التعاليم الإسلامية التي يجب أن نتبعها وإلا فشلنا في دنيانا
لا أعلم عن موضوع الدين، ولكن أعتقد أنّه يجب علينا أن نتعلم الإملاء الصحيح ثمّ نبدأ في حلّ مشاكل الفكر.
الحضارات الغربية فهمت شروط النجاح الدنيوي و هي تعمل به و بشروطه و بذلك هم متقدمون لكن مازال لم يكتشفوا شروط النجاح في الآخرة و هم في الطريق إليه ."العرب" قدم لهم كتاب فيه كل شروط النجاح الدنيوي و الآخروي و لم يفهموه و تجاهلوه فلذالك هو في ذلة و ضياع في وقتنا هذا اتكلم ... في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ووقت الصحابة لم يفوزو في كل حرب و معركة ليس لانهم ناقصوا ايمان او شيئ من هذا القبيل بل لانهم لم يوفوا شروط الصراع الدنوية و هو السلاح و العلم و الذكاء و التخطيط و كان العدو اذكى منهم فلذلك خسروا. لا يهم ان تقول ان من الفصيلة الفلانية او الدين الفلاني فذلك لا يعطيك اي افضلية على عدوك بل عملك و اجتهادك و تطورك . نحن العرب سلم لنا الدليل لهذه الشروط جاهزة و تجاهلناها فضلينا على ما كنا عليه و ذلينا الغرب بحث عنها ووجدها و هو يعمل بها لذلك هوا المسيطر في هذا الزمان .
حسسنا كيف تفوق الأمريكان واليابنيون والاروبيين في كل شيء وهم لا يؤمنو حتى بشيء أسمه الله أصلا وحتى المسلمين
" إن الله لا يضيغ أجر من أحسن عملا"
لاحظ لم تحدد الآية أي نوع من البشر أسود أبيض بوذي مسلم"من الموصولية" تشمل كل الناس فحتى لو كان المرء كافرا" مثل بيل جيتس أو لا دينيا" مثل مارك زكربرغ الله سيكافؤه عله جهده و عمله في الدنيا و يترك مسألة الآخرة للآخرة
في الواقع تعبير "الابتعاد عن الدين هو السبب" غير دقيق , المشكلة في الابتعاد عن القيم التي يمثلها الدين (الامانه - الصدق - النزاهة - الرحمة )
على سبيل المثال في العصر العباسي كان معظم الأمراء يميليون للترف و كان الخمر يُشرب في مجالس الخلفاء و الراقصات ترقص
لكنهم لم يتخلوا عن قيمهم الاساسية
الزنا و شرب الخمر كبيرة من الكبائر لكنها لا تؤثر على إنتاجية الأمة كما تؤثر قلة الأمانه و الخيانة
و لنضرب مثال آخر أمراؤنا و حكامنا العرب "شبه أنبياء منزهون" من الخارج , لا تسمع عن زلة واحدة لهم من تلك الكبائر - لأن الصوت الذي ستسمعه سيُبتر مصدره - لكنهم باعوا اوطانهم و تخلوا عن القيم التي يمكن أن يحتويها أي دين
بعبارة ادق "العرب تخلفوا لأنهم تخلوا عن قيمهم حتى التي سادت في الجاهلية .. "
هذه المقولة تقوم على افتراض خاطئ تماما,
لم يبتعد العرب عن الدين, بل معظم الدول العربية هي دول إسلامية بشكل أو اخر, و بدرجات متفاوتة, اللهم الا تونس مثلا و ان لا تزال تجد بعض القوانين الدينية هنا و هناك,
معظم العرب هم أيضا متدينون و ربما هم الشعوب الوحيدة المتمسكة بالدين في هذا العصر, بشكل لا نجده لدى الأوروبيين و الأمريكيين بل و حتى الهنود و الاتينيين حيث لا يمثل الدين في حياتهم محور مهم مثلما هو في حياة العرب.
ان تقول ان الدين سبب للتقدم أو التخلف, فهذا يحتاج الى الكثير من البحث, لكن لنترك الدين و نتحدث عن الثقافة فان الثقافة العربية بشكل ما لم تتطور منذ القرون الوسطى الا بالدفع الذاتي (الغاء الرق مثلا), و لم تشهد تغييرا جذريا كالذى حدث في معظم الحضارات مثل أوروبا و اليابان, ما يجعلها خارج العصر و عاجزة عن التوافق مع متلطباته.
لأن الدين فيه إعمار الأرض والحث على العمل ومساعدة الفقراء والمحتاجين والعدل و....
الغرب تفوقوا من الناحية المادية لأنهم طبقوا ما يأمر به الدين من هذه الناحية، ولكنهم تركوا المناحي الأخرى كالأخلاقيات والمبادئ فترى ينتشر فيهم الفواحش كالزنى الذي يؤدي إلى اللقطاء الذين يستهلكون مبالغ طائلة لتربيتهم على حساب الدولة. (هناك حلقة كاملة في برنامج خواطر تتحدث عن مشكلة اللقطاء وتعرض أرقام مخيفة)
كل الاحترام والود لك صديقي
لكن للأسف الشديد ، للأسف ..
سأمت من هذه المواضيع وامثالها
لماذا العرب .. ونحن العرب المسلمون .. انتم و وووو
لو هذا الوقت الذي نبحث فيه ونقرأ مثل هذه المواضيع استغرقناه لتعلم علم نافع لقراءة وتثقيف فكر او لتعلم ديننا لما وصلنا لهذا الانحطاط اصلا !!
- حذف بواسطة المستخدم
انظر إلي يا صديقي
لا يهمني ابدا ان تقتنع بان الدين هو ما ينهض بالامم
لدي قناعة لم اقتنع بها هكذا بل بالاسلوب العلمي وهو التجربة والخطا
جربنا الدين الاسلامي وكيف عندما كان يطبق بحذافيره كيف اصبحت الامة الاسلامية اعظم امة في العالم وتوسعت وكادت ان تحتل العالم كله لولا ابتعاد الللاحقين من السلاطين عن تطبيق الشريعة
لدينا تجربة ونتائج اختبارها واضحة في التاريخ وعندما خالفناها اصبحنا أذلاء ! لماذا لا احشرها باسباب ذلنا اذا ؟؟
لا اريدك يا صديقي انننا نحشر الدين لانه دين بل لأنه اطار
نحن بشر طبيعتنا شريرة واذا لم تضبطنا ضوابط داخلية سنفتري على بعضنا البعض .. الدين هو هذا الاطار لا غير اتمنى ان تكون فهمتني
- لأن افضل نظام تم العمل به من قِبل العرب حققه هذا الدين ألا وهو الاسلام ولا عجب ان نصل للدرجة الانحطاط في ظل النظام الراسمالي
خسرو ووصلو درجه اليئس في زمن الرسول رغم أنهم كأنو أشد الأيمان بمعتقداتهم
- خسرو ماذا ؟
تفوق الأمريكان واليابنيون والاروبيين في كل شيء وهم لا يؤمنو حتى بشيء أسمه الله
لكنهم يؤمنون بشيء ما... رغم ذلك هذا التفوق تم تحقيقه على المستوى المادي فقط فهم لديهم مشاكل اجتماعية ربما اكبر من نحن العرب
مرة كنت اشاهد برنامج وثائقي حول قرية في صين لا تؤمنوا بالله لكنها تقدس وسط عيشها -الغابة- وتعمل جاهدة على خلق توازن بيئي ولا اروع الى درجة ان طبيب القرية قبل ان يقطف الاعشاب يطلب منها ذلك مسبقا بواسطة طقس معين وبهذا فان تلك القرية تعيش حياة متوازنة ماديا
-اذا التوازن في العيش هو الذي يخلق الاستقرار وهذا لا يتأتى الا بالايمان في اي مجتمع كان
سبب تأخرنا او تقدمنا في الغالب ليس له علاقة بالدين .. سبب تأخرنا على ما يبدو لي هو اننا نقدس الشيوخ ونضع الغرب والعلمانية والمسونية شماعة نعلق عليها الجهل والأمية والفشل وإنحطاطنا التقافي والإقتصادي لأن أي تخلف نقوم به نعتقد اننا ليس لنا دخل فيه او ان هناك قوة ما هي سبب ذلك .. هذا يجعلنا مرتاحين قليلا ولا نتحمل المسؤولية في هذا الإنحطاط .. وقد نعتبر التطرف والتعصب الديني أيضا سبب تخلفنا وسببه أيض هو الجهل والأمية
المعادلة هي: المسلمون إن تمسكوا بالدين فسيأتيهم النصر بدون أسباب، وإلا سوف يعتمد النصر على الأسباب الدنيوية
كما قلت نشعر فهذا شعور فقط وانما وحدة رداء الدين وحدة لا يصنع شيء
بالفعل , نحن قوم اعزنا الله بالاسلام , من غيره مجرد قبائل متناحرة ودعوى جاهلية (مثل مايحدث اليوم وحدث سابقا)
أيضاالدين ليس مجرد صلاة ولحية وثوب قصير وكتب اكلها الدود ولا هو تفسير داعش وعلماء نجد , دين الله الحق هو :
تسامح وتقبل
سلام
مساواة و عدل
تقوى في السر والعلن
أخلاق
خشوع واستشعار روحاني
إحسان
وحدة واعتصام
شكر وامتنان
والكثير من المعاني الجميلة الت فقدناها فينا ووجدناها عند الغرب , واطلقنا مقولة : الغرب مسلمين باخلاقهم وتنقصهم شهادة التوحيد !
العرب فى انحطاط ؟؟؟!!!!!!!!!!
منافقى العرب نعم . السبب الإبتعاد عن الشريعة الإسلامية .
من وراء ذلك ؟؟؟!!!!!!
اليهود . كيف . يكفى المتصدرين لوزارات الأعلام بالبلدان المفترض الإسلامية يهود يتخفون على الدوام بالمظهرية العلمانية أو الإسلامية وفى بعض الأحيان الإلحاد كما لو كان مسلماً من قبل . هل فقط اليهود . لا . هناك قطيع يتبعهم من المنافقين والمنافقات وهؤلاء منذ ظهور الإسلام وهم كذلك . يقول الله " ألم تري الى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب " سماهم الله إخوان اليهود , حيث الذين كفروا من أهل الكتاب هنا هم اليهود . ونظرة بسيطة الى أفلام السينما . المسلسلات . الكليبات . ستوديوهات البرنوجراف ستعلمك من وراء تغليف الحب بجريمة الزنا وحضهم الدائم على بطولة وعنفوان من يقوم بها . وخيبة وضعف الإمكانيات لمن لا يذق هذه القاذورات ويسمونها الحب . ونظرة أبسط الى كومبارس الجامعات الذين كان يشتروا للإنضمام بجمعيات الليونز والروتاري من أبناء الأغنياء لتعرف أدوار اللعب على وتر الموضة والكلمات والتعبيرات المعينة ..الخ.
دائما ً يخسرون فى العلم ؟
لا . ليس بهذه الصورة . هناك تلاعب كبير فى تصوير الأمريكى على أنه هو فقط الذى يخترع ويفكر . وللأسف ليس كل الأمريكان بل المعظم يشار عليهم فى كتب وصحف أنهم يهود ! والعرب المسلمون منهم علماء كبار , لكن لا تنسي عمليات الإغتيال التى تقوم بها الوكالة اليهودية . ولا تنسي هجرة كبير للعقول بعد أن صعد الى مرتبة وزير المالية فى كثير من البلدان الإسلامية الكبري يهود محنكين مثلا عندنا عائلة غالى " جوزيف غالى " والذى وضع أحط أحط رواتب للمدرسين والأطباء ولكوادر الموظفين وجعل المعاشات لا شئ . هذا فقط بخلاف ميزانية المعاهد والمعامل والكليات وبراءات الإختراع الأمر الذى جعل العلماء وطالبي المعرفة إما فى أعلى الأرض أو تحتها أفق فإنك فى زمن كل العالم يحارب بلدان المسلمين حرب باردة فى مواردها . ألا تري خارطة دول المسلمين يا رجل .
دائماً يخسرون فى الحروب ؟
هل يخسر المسلمون فى الحروب ؟ ولماذا لم تنظر للمحارب , لماذا يحاربنا اصلاً , ينشرون الإرهاب بسرقة بلدان كاملة ثم يرمون المسلمون به . ثم إن المسلمين لما كانوا فى ألتزام بالشريعة لم ينهزموا قط فى أى حرب , نعم المعارك سجال بين الطرفين لكن نتجة الحرب دائما ً وأبدأً لطرف المسلمين , والآن بعد إنفاق الترليونات للحرب على المسلمين , ما يحدث فى الحقيقة هو إعادة بناء كيان المسلمين من حيث لا يدرون . فعلاً اليهود هم سفهاء الخلق . ففى الظاهر يظنون أنهم أستولوا على: فلسطين . جنوب السودان. جنوب أفريقيا. لبنان. إيران. جزء من العراق. جزء من سوريا. أمريكا . المجر. إسبانيا . البرتغال . لكن فى الحقيقة . والحقيقة المرة هو أن ما يحدث هو إعادة بناء وهيكلة لحضارة إسلامية ضخمة قادمة . فشكراً آل يهود , لقد أعدتم قانون الله مرة أخري حيث كان يجب .
هذا فما بالك لو قام المسلمون الآن !!!!
سمعتهم أصبحت سيئة ؟
لا . السلالة العربية هى الأفضل رغم أنف اليهود وإعلامهم المضحك . والسمعة مرتبطة فقط بمصطلح تم إخراجه إبان سرقة موارد أفغانستان فكانت الحاجة الى خلق دمية مخيفة . فكان إختراع مصطلح الإرهاب , والغريب أنه ليس هناك كلب بهذا العالم يقول عبارة : الإرهاب اليهودي , أو الإرهابى اليهودي, فقط صنعة إعلامية لتأسيس السمعة السيئة . فى الحقيقة أن الأسوأ فى السمعة لدي السذج والحمقى المسلمون نعم لأنه سهل التلاعب بهذا النوع. أما العقلاء والأذكياء والخيرين فهناك فى أعماق النفس معرفة عن أن وراء كل هذا الدمار والحروب اليهود وعملائهم .
كيف تفوق الغرب وهم لا يؤمنون بإله أصلاً ؟
من قال ذلك . لك أن تتخيل أن كثير من كبار علماء الغرب يؤمنون بالإسلام وبأن محمد نبي الإسلام حق وأنه لم يؤلف القرآن .
ثم إن تفوق الغرب كله قائم على شقين : شق إختبارات ومعامل . وشق إستهلاكي " بمعنى إنتاج حاجات يشتريها بنى الإنسان "
والإختبارات والمعامل يمولها فى معظمها " بنوك " يمتلكها فى آخر الأمر روتشيلد اليهودية ! وذلك حتى تكون لإمبراطورية الأعور الدجال اليد العليا فى المعارف والعلوم . أما الشق الإستهلاكى ففى معظمه مدمر أكثر منه نفعى .
صدق :: أو لا تصدق : الربوت الآلى . الحاسوب التناظري . السيارة بمفهوهما الحديث . القاطرة البخارية . الدراجات . وأكثر من مائة ميكانيكية لمركبات متنوعة لعالم واحد من علماء المسلمين . ويكفى أن علم الجبر . لجابر بن حيان . وعلم الألجورزيم للعالم الجليل الخوارزمي . ويكفى الرازي فى تأسيسه للكثير من نظريات الطب الحديث والعمليات والجراحة . ويكفى علماء كبار فى الجيولوجيا مثل البيرونى . والكثير من العلماء فى علم سلوك الحيوان . كل ذلك وهناك أكثر من مائة الف عالم فى علوم شتى منهم من أنشأ علم بأكمله ومنهم من طور نظريات ومنهم من وضع نظريات عظيمة ومنهم من وضع تطبيقات جليلة . هل تعرف عن تاريخك الحقيقى شئ ؟
بنظرة بسيطة للدول التى تحارب العلم فى الأوطان الإسلامية سيتضح لديك لماذا يتقدم صناعياً كل دول العالم عدا فقط الجزء الإسلامي هل هو صدفة ؟ بالمناسبة تم إغلاق الكثير والكثير من المصانع الفترة الأخيرة . وتراجع مستوي مصر فى التعليم للمرتبة الأخيرة , هل هذا صدفة ؟ سؤال . هل الدول الإسلامية تطبق الشريعة ؟
لماذا الأوائل وهم يعملون بالإسلام كانوا فى أشد درجات البؤس؟
كلامك مضحك . لأنه انت أخذت رأس الفترة الأولى التى كان الخلق كلهم يحاربون الإسلام , وأخذت الفترة الحالية والتى أيضا نحارب فيها ولكن حرب باردة وغير معلنة ويدري بها المسلمون بينما يتنعم بها المنافقون والمنافقات . فترتين . بالضبط كما لخص التاريخ البشري فى قتل " قابيل " لـ " هابيل " أو أخذ يكتب عن تاريخ العالم الحالى ملخصاً فقط الحروب وتفاصيل كل حرب وكأنه ليس هناك حياة على هذا الكوكب أبداً . صدق أو لا تصدق : المجتمع الإسلامي الأول عاش أكثر من 1400 سنة فقط البداية والتى لا تعدوا عدة سنين هى التى صورتها انت , بعد ذلك كان الناس فى أوج النعيم الدنيوي مع الألتزام بالشريعة وعلى أفضل مستوي .
"كيف تفوق الأمريكان واليابنيون والاروبيين في كل شيء وهم لا يؤمنو حتى بشيء أسمه الله أصلا وحتى المسلمين خسرو ووصلو درجه اليئس في زمن الرسول رغم أنهم كأنو أشد الأيمان بمعتقداتهم"
لأن الدين لا علاقة له بتطوّر أو تقدم الأمم. هذا اعتقاد خاطئ وغريب لا أدري ما سبب انتشاره بين العرب. في الحقيقة فإن تخلف العرب له أسباب موضوعية سياسية واجتماعية وغيرها. الدين هو علاقة خاصة بين المتدين والخالق، ليس لها أي تأثير على تطوّر أو تخلّف أمم بأكملها.
الدين هو سبب انحطاط العرب
من يؤمن ان رزقه عند الله و ينتظره و ان حياه ماهي الا صلاة و زكاة و صوم و حج و سيدخل جنه ابديه بها كواسي و عواري و خمر و ميسر ، صدقني لن يفعل شيء و سيضل ينتظر يومه الموعود هدا
الأخلاق قد يستمدها الشخص من الدين ، من العادات والتقاليد ، القوانين أو أي شيء من صنيع الثقافة ..
بالنسبة للأخلاق الإسلامية بالنسبة لكلا المذهبين السني والشيعي قد نجد فيها ما هو منحط (إذا ما كان فهمي صحيحا) ، حيث تُزوج البنت الصغيرة مكرهة بدون إستئذان (ﻷنها لا تعلم ما الإستئذان) ...
هذا صريح في جواز تزويج الأب الصغيرة بغير إذنهالأنه ؛ لأنه لا إذن لها ، والجد كالأب عندنا ، وقد سبق في الباب الماضي بسط الاختلاف في اشتراط الولي ، وأجمع المسلمون على جواز تزويجه ابنته البكر الصغيرة لهذا الحديث ، وإذا بلغت فلا خيار لها في فسخه عند مالك والشافعي وسائر فقهاء الحجاز ، وقال أهل العراق : لها الخيار إذا بلغت .
ليس هناك سنعى وشيعى وأنتهى أفضل لك عن التلاعب بالكلمات .
هناك فقط إسلام . كفر . نفاق .
وعلى رأس الكفر : اليهود بطوائفهم الأربعة :
1- آل يعقوب , طائفة يهوديةسمت نفسها بنفسها " بنى إسرائيل" تزعم أن المسجد الأقصي هو لها .
2- آل البيت , طائفة يهودية سمت نفسها بنفسها " آل البيت " وهم الدونمة التى أسسها الماسونى (سبتاي)
صاحب العبارة الشهيرة صلوا كما يصلى المسلمون , وألبسوا وصوموا مثلهم حتى تدخل المكيدة شيئا ً فشيئاً فى أجيال المسلمين جيلاً من بعد جيل .
السنةهم المسلمون . لنكف عن التزوير .
الشيعة طائفة من اليهود . بقية كلامك مضحك فهو لا يعنى شئ , ما معنى نري وجودهم بالواقع فهم متواجدون بالفعل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الموضوع ليس عن الاخلاق توقف عن هذا الاسلوب الفيسبوكي في موقع اغلبيته مسلمين لانه ببساطة الاغلبية ستسلبك وبالتالي سوف تنقص نقاط سمعتك حتى لن تستطيع عمل موضوع او تعليق مرة اخرى
هذه نصيحة فقط
الموضـوع عن بقاء حضـارة المسلمين ومن المعـروف أن أخلاقهم المتحجرة الآن من أسـبـاب عدم التقدم الإنساني: "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا". ولا أعلم ما تقصد بالأسلـوب "الفيسبوكي" على الأغلـب تقصد الإهانة كالعـادة من أساليب النقاش عربيـاً.
لا يهمني أقـول مـا أريـد، لسـت ممن يخـاف.
الاسلوب الفيسبوكي = الاسلوب الهجومي
من قال لك تخاف ؟ انا قلت لك اذا قلت نقاط سمعتك في هذا الموقع سوف تحرم من بعض المميزات في الموقع ولن تستطيع التقيم او عمل موضوع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.