لماذا يفرح بعض المسلمين بقتل الأبرياء؟
- midoodj
- 2016-07-15T15:07:08+00:00
لماذا أجد بعض المسلمين يفرحون بقتل الأبرياء؟
خاصة عندما تحدث فاجعة إنسانية في أي دولة (غير مسلمة) مثل الحادث الأخير في فرنسا؟
هل كمسلم يتوجّب علي أن أتضامن مع القتلى الأبرياء المسلمين فقط، وإن انزعجت أو تضامنت مع أي قتلى أبرياء غير مسلمين فأنا
(أوصاف متعددة) ينعتوني بها أنا والآخرون.
الأمر في ظاهره فرح بمقتل الأبرياء ولكنه في حقيقته فرح بزعزعة استقرار الحكومة الظالمة التي تعتدي وتمول وتشارك في قهر المسلمين والمستضعفين، وكدليل لو كان هناك حادث أن شخص أجنبي قتل صديقه، فلن يكترث لذلك أحد ولن يفرح له أحد لأنه لا يؤثر على الحكومة.
وسواء كان الحادث فيه أبرياء أو فقط خسائر مادية، فالنظرة إليها واحدة، ولهذا المسألة ليست متعلقة بالأبرياء بحد ذاتهم.
وجهة نظر أخرى: أرى أن هذا الحادث لن يزعزع الحكومة الفرنسية، انظر لحادثة شارلي اتخذتها الحكومة سبباً لزيادة التدخل العسكري في بلداننا، كما أن شعبية هولاند ارتفعت بعد الحادثة، و تحديداً بعد اتخاذ هذا القرار.
لم أتطرق إلى النتائج ومآلات الأمور، وإنما ذكرت المبرر الذي يجعل البعض يشعر بالرضى عن مثل هذه الحوادث، لأنه يتولد لحظيا لعدم إدراك التبعات مباشرة.
تماما مثل ما حصل من أحداث 11/9 فالكثير شعر بالفرح الكبير ولذات السبب أن المستهدف هو الغدارة الامريكية وليس قاطني الأبراج، لكنهم سرعان ما أدركوا الكوارث التي حلت بعدها.
لدرجة أن الفرح تحول إلى سخط بعد أن عاد عليهم بالضرر في كل مكان.
هذه طفلة صورة طفلة فرنسية من أصل جزائري قتلها الارهابي من أصل تونسي هل أنت فرح الان ؟
لا يمكن ان نقول اننا نفرح لقتل الابرياء كما انت او البعض يسميها
نحن نفرح بزعزعة الاستقرار في فرنسا وبريطانيا وتركيا وامريكا وننظر الى "الضحايا" كاعداء فلا يمكن لاي انسان ان ينسى التاريخ الاستعماري لهذه الدول التي كانت السبب ولا زالت بقتل الملايين من اخواننا بالوطن العربي كما ان هذه الدول هي الحليف الاول لاسرائيل! فلا يمكن ان تكون حليف عدوي وبالوقت نفسه صديقي
كما انه يجب ان لا نكون بهذه السذاجة ونقول ما علاقة الشعب بالدولة او الحكومة - من الذي قتل الملايين في الجزائر وسوريا الكبرى (سوريا لبنان الاردن فلسطين) والعراق واليمن و...
من الذي يدعم الارهابيين في سوريا والعراق بالمال والسلاح والسياسة اليست هذه الدول بدعم خليجي؟
من الذي يدعم العدوان الخليجي على اليمن ويكتفي طوال اليوم بالوقوف بوجه الدولةالسورية والجيش العربي السوري والمقاومة؟
صحيح ان هذه العمليات لا تجوز حسب ديننا وان مرتكبي هذه العمليات سواء كانوا دواعش او قاعدة او من اصحاب هذا الفكر الوهابي بالصبغات الاعلامية المختلفة هم اعدائنا وتلك الدول "البريئة" بالاضافة الى مملكة ال سعود وقطر هي الممولة لهذه التنظيمات التي قتلت ولا زالت تقتل باخواننا
ولكننا نقول
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين
وفي فلسطين لدينا مثل "طباخ السم لازم يذوقه"
أنت حقا شخص أحمق سلّم عقله للإعلام , وقبل أن تسلم عقلك للاعلام .. كنت قد سلمته لمعممينك , أشفق عليك وعلى من يفكر بنفس تفكيرك هذا
وتركيا
لم أفهم ، لم تركيا؟ ففيها أغلبية مسلمة (لا ادري ما نوعه هناك لكنهم يبقون مسلمين).
السبب لا يتعلق بالإسلام فهم قتلوا من تلك الدول التي بها مسلمين الملايين ولم يعتذروا أو يدفعوا تعويضات لتلك الدول بل العكس هم فرحون بذلك، لهذا فالسبب أحداث قديمة لم تُنسى.
لستُ أفرح بقتل غير المسلمين من الأبرياء -غيرهم(أي غير الأبرياء) من يحاربونا فليذهب إلى الجحيم نعم أفرح-، مهمًا كانواْ هم اخوة في هذا العالم، وبعقلية إسلامية شخصٌ آخر يموت على غير الإسلام(لن أقول سيدخل النار ففيها الكثير من الخلاف)، ما يزعجني حقًا وما يضايقني لما لا نرى ذلك التعاطف عندما يُقْتَلُ مسلمون منننا، أو حتى غير المسلمين من يعيشون في بلادنا لا نرى لهم ذلك الذكر كثيرًا(إلا إن أرادو لوم الإسلام لقتلهم) -وهكذا كل يوم وبنفس الأعداد وأكثر وأبرياء بالمناسبة- أم أولي قردة عبيد لا يستحقون الحياة لا ذكر لموتهم لا حاجة لهم، عندما تحدث حادثة في تلك البلاد أسمع بها طوال الوقت وفي كل مكان ههنا وهناك وهنالك، أرى الجميع يتعاطف ويتباكى ويحزن، بينما نادرًا ما نرى أحدهم يفعل هذا ما بني جلدته.
الامر لا علاقة له بمسلم او كافر، هذه فطرة الانسان السوية، يفرح عندما يصيب اعدائه مكروه، حتى وان كان اعدائه على نفس دينه.
اما الغريب هو الذي يتعاطف مع من يعتبرون اعدائنا مما قبل التاريخ، والى الان، فهذا هو من يحتاج ان نتسائل عنه وعن طبيعة تفكيره، اذ انه انحرف عن الفطرة السوية.
كم أتمنى أن تكون معركة رجل لرجل. ليس مثل حروب الجبناء هذه.
منظومة حكم أو طاغية أو أي شيء دمر حياتك و سلب منك احبابك اذهب و قاتله إن كنت تستطيع ولكن أعطني فائدة واحدة لقتل مئات من الناس الذين لاعلاقة لهم بأي شيء فقط لتثبت له أنك موجود؟ بل ربما تثيره ليعود فيسلب منك ماتبقى لك من هذه الحياة أي ينقلب السحر على الساحر.
الآن أريد لأحد المثقفين أن يخبرني ماذا استفادت الأمة الأسلامية من جميع هجمات القلة الضالة من مطلع الألفية الجديدة؟
هل قاتلوا الطغيان؟ هل أضعفوا النظام العالمي الحاكم؟ أم زادوه شراسة ليقدم على قتل مئات آلاف المسلمين الأبرياء في المنطقة (سواء بنفسه أو عن طريقهم) وهم أيضا لا علاقة لهم بتلك القلة الضالة!
ياترى أذا اردت الانتقام من عصابة البغدادي هل أذهب لمدينة الرقة المحتلة وأفجر سيارة في سوق خضار شعبي واقتل 400 بريء؟ وأرقص فرحا بأني هددت التنظيم؟ وربما أدخل الجنة أيضا لهذا العمل الجهادي المبارك و الرائع.
ترفض الوجود الغربي؟ أغلبنا نرفضه ولكن تريد حربهم مباشرة فلن تنتهي ببضع مئات من السنين! بل القضاء على من ادخلهم هو من سيجعلهم يخرجون مذلولين عندم نجتث مازرعوه في المنطة من بذور للأرهاب ودخلوا بحجة محاربته المزعومة.
في النهاية مثل هذه الاشياء رغم دمويتها واثرها الكارثي على المسلمين الأبرياء فهي في نفس الوقت تزيدنا تمسكا بالدين و تزيدنا إصرارا على نبذ المفسدين في الأرض وتهميشهم للجانب السياسي البحت ليعرف شعوب الغرب أن أنظمتهم السياسية الطائشة هي من سبب كل شيء وليس الاسلام كدين أو المسلمين كأمة ودفعوا هم ونحن الفاتورة الغالية من الدماء.
هم أيضا يفرحون عندما يصيبك شيء. أرى منهم تعليقات مثل "المسلم الجيد هو المسلم الميت" و "شكرا لهذا الارهابي علي تطهير الأرض من السرطان (الإسلام)" عند حدوث هجوم على دولة مسلمة. ولا يخفى عليك عنادهم حتى الآن عندما يبررون جرائمهم كالحرب على العراق.
يجب أن تعيد صياغة سؤالك ليتضمن أكثر من المسلمين لربما.
من القتلى مسلمون أيضا في حادث نيس الارهابي.
ببساطة لأنهم لا يرجعون الئ الدين في نظرتهم الئ الأمور (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) إنما يأخذونها من باب قتلونا فليستحقوا القتل ..مع ان العديد من ضحايا هذه الحادثة أطفال كما قرأت وإن لم يكن ..فلماذا تحاسب ابرياء علئ قرارات سياسية لم يتخذوها ولم ينفذوها نخلط كثيراً بين الشعوب وبين سياسة قادتها ..
كل ما مرت علي حادثة مثل هذه اتذكر موقف الرسول صلئ الله عليه وسلم مع أهل الطائف " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا"
@midoodj لم تبدي رأيك!؟
هذه الصورة من موقع ضحايا حرب العراق
صرنا مجرد أرقام
وكما يقول البشير
وصار نشرات الاخبار لا تختلف عن نشرات تداول العملات ونشرات الطقس .. مجرد أرقام
أنا لا أشمت فى موت احد و لا اؤيد هذه الأفعال .. لكن الغرب يبغض المسلمين والأسلام و فرنسا لها تاريخ دموى مع العرب و المسلمين
(( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ))
فسواء تمانضت او لم تتضامن فلا يشكل ذلك اى فرق
السبب ببسساطة هو الغباء
لأن قتل الابرياء يعطي مبرر قوي لتلك الدول أن تقتل المسليمين دون ان يتكلم عن ذلك أحد , فالمسلمين بنظر العالم اصبحوا برابرة متعطشين للدماء لا تفرق عندهم إن قتلوا طفل او إمراءة أو شخص بريء . رغم أن تلك النظرة تنطبق على الغربيين 10 اضعاف و لكن سذاجتنا في ردة الفعل و التحريض الذي يقوم به بعض الجهال بإسم الدين أوصل الامور الى ماهو عليه .
و لا تنسى دور السياسة فكثير من الدول المسلمة و غير المسلمة تقوم بإستغلال الدين علانية او في الخفاء لتحريض الشباب على الانضمام لتك الجماعات و يغسلون ادمغتهم إن كل افعالهم تاتي لخدمة الإسلام . و النتيجة هي المحرقة التي نعيشها فيها الآن .
أخي أنا ضد قتل المواطنين. لكن المواطنين هم من يصوتون على الحكام، وبأموالهم يشترى الرصاص الذي يقتل به إخوانك.
أليسوا دولا ديموقراطية وفي الدول الديموقراطية الشعب هو الذي يقرر عدا إن كان لا يهمه في كلا الحالتين فلا يكثرت لقرار الحكام.
(بالمناسبة في الإسلام حتى إن لم تكن في دولة ديموقراطية أنت مسؤول جزئيا عن أفعال مجتمعك)
اظن ان الامر راجع الى قلت العلم . والتأثر بما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي من ان هم السبب فيما يحدث في سوريا وغيرها من بلاد الاسلام . "حتى وان كان لهم جانب من الحق"
كان هناك قتللى من ضمن القتلى في اعتداء نيس منهم طفلين من عائلة جزائرية .
يجب ان ندين هذه الاعمال الارهابية التي لاعلاقة لها بالاسلام البتة، وان قتل النفس كبيرة من الكبائر . ونشر الوعي بين الناس .
انا ادين كل الاعمال الارهابية التي قام بها مسلم او كافر بالاسلام .
هل الاطفال والاشخاص الابرياء من سيدفع ثمن قتل المليون شهيد ؟
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.