15

إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتمي إلى حزب

إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتمي إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج والمعتزلة والجهمية والرافضة،ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنََّة الخُلَفَاء الرَاشِدين"

ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين، والواجب أن تكون الأمة الاسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يسمى ( السلفيون) فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى (السلفيون) والمطلوب اتباع السلف،إلا أن الإخوة السلفيين هم أقرب الفرق إلى الصواب ولكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يضلل بعضاً ويبدعه ويفسقه، ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين، لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة،

والواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق، ويقولون: بيننا كتاب الله عزّ وجل وسنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآراء، ولا إلى فلان أو فلان، فكلٌّ يخطئ ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة ولكن العصمة في دين الإسلام.فهذا الحديث أرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلوك طريق مستقيم يسلم فيه الإنسان، ولا ينتمي إلى أي فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين المهديين.

ابن عثيمين رحمه الله في "شرح الأربعين النووية" - الحديث رقم 28 الفائدة رقم 16

نقلًا. عن صديقي : محمد الأمير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أيضا الآية 159 من سورة الأنعام واضحة في هذا...

"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"

الشيخ فرق بين المذهب كحركة إصلاحية وسياسية، وبين المذهب كمنهج ديني يمكن إتباعه وهذا جيد جدًا للوصول لأفضل الحلول.

لكنّي أفضل التفريق بين كل مذهب واجتهاده. بعض المذاهب والأحزاب اجتهدوا في أمور لا يصلُح أمر الدنيا والدين إلا بها، كل حزب استخلص بعض القواعد والمناهج وجمعها فيما يسمى المذهب "الفلاني". الذم في المذهبية أن يفرح كل حزب بما لديه من باب العصبية "كل حزب بما لديهم فرحون"، مع أنك لو نظرت لها من باب التنوع والإختلاف وإجتهاد كل فئة في مسائل معينة سترى أن كل هذا يكمل بعضه بعضا. "أتكلم هنا عن مذاهب وأحزاب ليس بينها خلاف عقدي".

كمسلمون يجب ألا نبخس إجتهاد هذه المذاهب إلا من خالف منهم أمورًا صريحة في الدين ومتفق عليها من الصحابة والسلف. بهذه الطريقة يمكننا كأمة واحدة التعلم من كل المذاهب التي تسعى لتجديد الدين. بذلك لا تصير إجتهادات إخواننا هباءً منثورًا، يجب أن نبني على كل ما استخلصه القدامى، ونسدد كل ما اخطأ فيه الحديثون.

أنا من بعض الأشخاص الذي ربما يعيب على شيخ معين شيئًا ما لكن هذا لا يعني أن أبخسه حقه في أشياء أخرى كثيرة، مشكلتنا أننا إذا اكتشفنا أن المذهب الفلاني أخطأ في المسألة الفلانية أصبح عدوًا.

خلاصة الأمر هو إخلاص النية وصلاح المنهج، والأخوة في الدين.

هذه محاضرة لفضيلة الشيخ الألباني رحمه الله يشرح هذه المسألة بالتفصيل

ضرورة أن نكون على المنهج السفي

أنصح الجميع بالإستماع إلى قول الشيخ ومقارنته مع الموضوع حتى تستمعوا لكلام العلماء!

من الدقيقة 43 الثانية 10

جزاك الله خيراً أخي محمد.

واذا كان المستفيد من ينتمو٠ن للاحزاب

العنوان يقول لا تنتمي لأي حزب /مذهب و لكن المحتوى يهاجم كل الاحزاب الا واحد و تقول اننا يجب ان نختار ذلك الحزب ؟!؟

فرقٌ بين اتباع منهج السلف وبين اتباع حزب السلفيين، انتبه وتأمل يا مصطفى.

لقد ذكر بأن لا تنتمي لحزب السلفيين ولكن اتبع السلف، وهذا فرق كبير

mustafaihssan أضف ردا

هل هو يقصد الاحزاب السياسية ؟ ام يقصد حزب او مذهب فكري ؟!

مذهب فكري ديني

هو فرق لك بين من ينتهج منهج السلف وهو الأصل، وبين ال"السلفيين" في زماننا بوصفهم ككيان حزبي أو تيار. بتصوري أن مقصود الكاتب أن المسلم يجب أن يتحزب، بل ويتجرد، فكرا وممارسة للحق وليس لجماعة او فئة معينة من الناس، فينصبغ بها ويتحزب لفكرها سلبا أم إيجابا.

شخصيا اتفق مع الكاتب من حيث توصيف الاختلاف فقهيا وعقيديا فقط وليس من حيث البعد السياسي في التعاطي مع شؤون البلاد، فهنا يصبح مجال الاجتهاد أكبر وأعم، وهنا يجوز التحزب حينها.

  • لهذا لا أعترف بأي خلافة بعد الخلافة الراشدية فقتل الأقرباء وأبناء العمومة وتصفية المنافسين لانتزاع كرسي الحكم ليس خلافة ولا علاقة لها بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام.

(من يريد التبرير وضرب الحجج فليبرر لنفسه فقط)

  • بموضوع الفرق فمعروف متى افترقوا p:

أقصد الافتراق الرئيسي وليس الافتراقات التي تلته أي انقسام الناس إلى الطائفتين السنية والشيعية الكريمتين كلاهما فترق عن الأسلام وإن احتفظوا بالهيكلية العامة له.

بالتالي عدم الانتماء ليس بتفضيل إحدى الفرقتين على الأخرى، فهذا تناقض صريح مع المطلوب من ااموضوع.

  • ودأب الأعداء منذ القدم على استغلال هذه النقطة بكل مناسبة ووصلنا إلى الحروب الطائفية هذه الأيام التي لا أجدها سوى نسخة حديثة من الحروب الجاهلية التي جاء الإسلام (وليس سنة أو شيعة) ونسفها من أساسها.

لايسعني سوى الدعوة بالهداية لهذه الفرق (المذكورة+ المتروكةD:) لأنني متأكد بأنه لن تقم للإسلام قائمة أخرى طالما هو بهذه الحال.

  • ومثال بسيط على الوضع المتردي للأمة هو أن يأتي قاطع طرق ليجعل من نفسه خليفة(هذه نكتة لوحدها) ويجعل عصاباته هم المجاهدون اصحاب الحق واصحاب الشيخ الجليل باراك هوسين اوباما الذين سيجعلون طائرات الولايات المتحدة وروسيا تبقى في المنطقة لبضع عشرات من السنين بتكرار لما حدث في أفغانستان والعراق ولازال الجميع نائم ومن يفيق تجده إما يصفق للغرب لمحاربة الأرهاب الذي زرعوه أو يفيق ليصفق لعصابات القاعدة و البغدادي لأنهم الأبطال الخارقون في مواجه اسيادهم.

وبين حانا ومانا ضاعت لحانا ولحى المسلمين أجمعين$:

مرة أخرى من يريد التبرير فليبرر لنفسه (:

وسلام على من اتبعى الهدى.

كُلّ حِزْب بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ