هل تعتقد ان الدين بحاجة الى اصلاح

  • transient

في كتابه الجهل المقدس (تحدث فيه الكاتب خاصة عن المسيحية و الاسلام) يرى اوليفييه روا ان الديانات بحاجة الى مسايرة الواقع حتى تستطيع الاستمرار و الا سيواصل الناس العزوف عنها . فمثلا تحريم الطلاق عند المسيحيين غير واقعي في العصر الحديث

السبب في رأيه هو وجود الكثير من القوانين الدينية الغير موجودة في النصوص ولكن مأخوذة من فهم رجال الدين

هل تعتقد ان هناك ما يجب ان يتغير فيما يخص الدين لانه كما نعلم نسبة الملحدين في زيادة في كل العالم و حتى الناس المؤمنين الكثير منهم لا يعرف شيئا عن الدين و لا يمارسون حتى الشعائر الدينية و ينبغي فعل شيء ما حتى يتوقف هذا النزيف ( مثلا طريقة الخطاب الديني , تغيير بعض الاحكام الفقهية التي من الممكن انها لا تناسب هذا العصر او ذاك المكان خاصة الاحكام غير الموجودة في القرآن - في اوروبا هناك عشرات الملايين من المسلمين في حاجة الى احكام في قضايا جديدة , فمثلا هناك فتاوى بإباحة زواج المسلمة من كتابي الامر الذي كان دائما محرما رغم عدم وجود نص - )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11

عقول رجال الدين بحاجة لاصلاح؛

اما لو كان الدين يحتاج لاصلاح، فمعناه الدين تالف

ولو كان الدين تالف لما نزل من عند الله، فالله عز وجل لن ينزل دين بأحكام من عنده ثم يأتي البشر ويغيرونها ويرضى الله بها.

نعم الدين كامل وصالح لكل زمان ومكان

ولكن لماذا تقول أن رجال الدين بحاجة إلى الإصلاح

هم يبذلون قصارى جهدهم وأكثر لتوعية ونصح الناس في مسائل دينهم وإن أبى الناس الإنصات فما عليهم من شيئ

في هذه الحالة الناس هي التي بحاجة الإصلاح

أم أنك تقصد فئة محددة مفسدة منهم مثلا من يفتي بجواز الربا و...

في هذه الحالة يجب ألا تعمم

-1

نعم الدين كامل وصالح لكل زمان ومكان

أي دين تتحدث عنه ؟ عليك ان تحدد الدين وهل الدين الذي تتحدث عنه صالح لكل زمان ومكان بشكل عام ام هناك ما هو صالح لزمان معين فقط ؟؟

الدين وصلنا عن طريق المؤلفين الكبار مثل البخاري و مسلم و مالك و الشافعي و غيرهم مثل ان المسيحية قد وصلت للمسيحيين عن طريق المؤلفين مثل بولس و لوقا و مرقس اي ان الدين مصبوغ بوجهة نظر الاشخاص

و بالنسبة لرجال الدين من الضروري اعادة صياغة الخطاب الديني بطريقة معاصرة بسيطة يفهمها العامة و التحدث في الامور التي تمس حياتهم

في الديانة السيخية، يلحق اسم سنگ للذكر و كور للأنثى، و تعني الكلمتين أسد و أميرة باللغة السنسكريتية. لم يكن هذا التقليد موجوداً في بداية السيخية، و لم يقل به الگورو ناناك داعي و مؤسس الديانة السيخية، بل كان هذا التقليد مع الگورو السابع (إن لم أكن مخطئاً)، بمعنى آخر، أنه ظهر في وقت لاحق من وجود السيخية. رأيي الشخصي أنه عبث و لا طائل منه.

عندما نقول إصلاح الدين، ما الذي نصلحه بالضبط؟ أهي أمور أتت مع بداية هذا الدين؟ أم جزئيات ظهرت في وقت متأخر و حتى أن الداعي للدين لم يعرفها؟ لاحظ أن المصطلح فضفاض، و التفاصيل فيه كثيرة و تختلف من دين لآخر. كذلك الأمر لا يتعلق بالملحدين أو اللادينيين عموماً، بل يتعلق الأمر بأتباع الدين الذي "يحتاج" لإصلاح، فهو يمس حياتهم لا حياة غيرهم.

الأمر الذي لا يجب إغفاله هنا الفصل و التفريق بين الأديان و بين العادات و التقاليد المتغيرة بحسب الظروف الزمنية و الحيِّزية. لا يمكن إغفال هذا الجانب هن. يوجد تأثير للعادات و التقاليد في الدين، لذا يجب أن نميز حتى "نصلح" فيما بعد.

transient أضف ردا

هناك من يفهم الاصلاح على طريقة ابن باز و هناك من يفهمه على طريقة حسن البنا او طريقة عدنان ابراهيم و غيرهم و هناك من لديه نظرة شخصية للامر و ما قصده صاحب الكتاب عموما هو عدم تقديس الافكار القادمة من الاشخاص و ليس من النصوص

هذا ما عنيته أنا أيضاً. مثال السيخية ضربته قبل طرح الفكرة لهذا السبب. ذكرت أنت وجود أحكام لا أصل لها في القرآن، لكن كثير من الأحكام لم تكن سوى اجتهادات إلا أن لها أساس في الأحاديث، مثل الإبقاء على اللحية عند الرجل (بعض النظر عن جواز تقصيرها أو لا) و التشديد على لبس المرأة لعدة أسباب (لاحظ أن للمرأة حق كشف وجهها مع أن الوجه أكثر ما يجذب إن كان الهدف إبعاد أعين الأخرين). التفاصيل تطول و تطول لو فصّلنا فيها.

بالتأكيد هناك ما يجب ان يتغير، اذا لاحظت ان الناس يميلون لالحاد فهذا يرجع لعوامل كثيرة من ضمنها ما سنتحدث عنه وهو تغيير امور متعلقة بالدين، اما ظاهرة الالحاد فاسبابها كثيرة واغلبها مؤثرة اكثر من مشاكل حقيقية متعلقة بالدين، اسباب مثل مشاكل نفسية ونظرة سيئة للمتديين تخلقها داعش ومموليها وانتشار المذاهب الفكرية التي تدعي كونها علمية ومحاولات تافهة لاستخدام العلم في تفسير كل شيئ والقول بقدرتنا على الاستغناء عن الدين وتعويضه بالعلم اه وموضوع "ركوب التريند" وان الموضة الان هي الالحاد، هذه اسباب الحاد اغلب الملحدين، ولو تكلمنا من الناحية الفلسفية المنطقية فالايمان اكثر منطقية، ولو حتى كان ايمانك باله على شكل برطمان المربى، فلذا اغلب هجمات الملحدين ضد اديانهم السابقة او اديان مجتمعاتهم لانهم لا يستطيعون الوقوف امام فكرة الاله نفسها ولكن يمكنهم تفنيد الالهة الموجودة على الساحة.

اذًا ماذا يجب ان نغير، اولًا عقلية رجال الدين -أراك يا من ستأتي وتقول لا كهانة في الاسلام فقط تخطاني-، عقلية رجال الدين معتمدة على فكرة تقديس الماضي، وان كل ما قاله المتقدمون -اي القدماء- افضل واصح، والفكرة هذه خاطئة ومدمرة تماما، لان الشيوخ القدماء فهموا الدين بطريقتهم، تفاعلوا مع النصوص الدينية، وفي تفاعلهم هذا هم متأثرين بشخصيتهم وعقلهم الذي كونوه عن طريق تفاعلهم مع بيئتهم وما تعلموه وما عاشوه وما شعروا به، وتجاربهم الشخصية والروحية الحلوة والمرة، وكيف نشأوا وكيف عاشوا وكيف ماتوا، ومن نقلوا عنهم وكيف نقلوا عنهم وبما تأثروا هم ايضا، فهم ايضا متأثرين ببيئتهم، وهكذا دواليك.

ففكرة تقديس القديم هذه هرائية، بعض الشيوخ يستخدموه حتي يقتربوا من رفع اشخاص مثل البخاري لمصافي الانبياء وما يمنعهم من ذلك سوى الغيرة، فاول ما يجب فعله الغاء تقديس القديم، واعادة نقده، وارجاع نقد الاحاديث من حيث السند والمتن، وليس السند فقط، فالحديث الذي لا يتناسب مع العقل فان ثبت عن الرسول فلا قيمة له في حياتنا لانه لا يتوافق مع العقل وان لم يثبت فلن نعمل به ببساطة، فرفض العمل بالاحاديث التي لا تتناسب مع العقل اولى، وايقاف مبدأ "القديم احسن"، أكرر ذلك، لأنه أساس كل المصائب، ويجب اعادة فهم القران والاحاديث اعتمادًا على اسس الفقه وليس ما قاله الفقهاء، فالاجتهاد قد توقف في عصرنا وكل مجتهد يعتبروه كافراً!!

قديمًا كان يتفاعل الشافعي مثلا مع اصول الفقه التي استطاع استنباطها من النص القرآني وينتج فقهه في المعاملات وغيرها، والان يجب ان ناخذ بالمنهج ونترك النتائج، لان علمنا قد يكون اكثر من علم الشافعي مثلا، الموضوع لا يقتصر على العلم الديني فقط بل يتطرق للعلم الدنيوي بجميع مجالاته ويغوص فيه، لماذا مثلا لا نستعين بعلم الاجتماع والنفس والاحياء في اعادة نقد تراثنا واعادة تفسير النصوص الدينية.

مواجهة التيارات السلفية والوهابية بسلاحهم وهو النصوص الدينية، هذه التيارات التي الغت استخدام العقل في دين اول ما انزل منه هو اقرأ، وتصحيح اخطاء كثيرة شائعة عن شخصيات تاريخية نرفعها لمصاف الانبياء واحاديث ضعيفة يجري بها الفقهاء.

ابعاد الدين عن السياسة، واعتقد ان هذا الكلام واضح كل الوضوح في ايامنا هذه وواضحة نتائج اختلاط الدين بالسياسة والفتاوي الغريبة.

التوقف عن قتل المفكرين، مثلا سيد القمني شخص يحاول التفكير بطريقة مختلفة وتفسير القران بطريقة مختلفة، لا نفتي بان دمه حلال، والتوقف عن التمسك بالعقلية المنغلقة المتكونة نتيجة لمبدأ "القديم احسن" وتقديس المتقدمين، فهم بشر ونحن بشر.

تنمية العقل النقدي في نفوس المؤمنين، فلا يقبلوا اي حديث لان احدهم ذكر انه في البخاري، ويبحثوا في سند الحديث وينقدوه بانفسهم، ولا يقبلوا اي تفسير لان الطبري قال به مثلا، الطبري ليس معصومًا هو وغيره، فهو واهل زمانه قد كانوا يعتقدون ان الارض مسطحة على الاغلب.

اعادة الاعتبار لشيوخ التجديد، وهذا لمن يقول بتجديد الخطاب الديني، حركة التجديد قامت في مصر في نهايات القرن التاسع عشر، مع الشيخ محمد عب

ة ومعاصريه، والذي تقريبًا لم اسمع عنه من اي انسان قابلته على وجه هذه الارض، ولا من شيوخ عصرنا، الرجل جدد الخطاب الديني واعاد تفسير القران حسب فهم عصره، وهو ما يجب ان نقوم به وهو ما يقع على عاتقنا جميعا.

الدين الاسلامي يتميز بانه مطاطي، والا كيف يكون صالح لكل زمان ومكان، القرآن به معتقدات لا تحتاج لتغيير لانها ببساطة ارقى ما توصل اليه العقل الانساني عن فكرة الاله، وبه عبادات مثل الصلاة والصيام ومعاملات مثل عقوبات ونصائح واوامر ونواهي ومحرمات، وبه قصص تاريخي للعبر، وبه منهج من المفترض ان يربي المسلمين على كيفية التعامل بعد انقطاع الوحي، وبعض المتشابهات.

كلنا نمسك في كل هذا وننسى المنهج فلا نعلمه لابنائنا، تجد المشايخ يصرخون بالناسخ والمنسوخ وانه واقع وحقيقة وينسون ما يترتب عليه، عندما ياتي احدهم ويخبرك ان الله غير حكما ما لان مصالح العباد تغيرت طب لماذا لا نغير نحن بعض الاحكام ايضا وبدون حتى الغاء النص بل تأويبه فقط، فيرفضوا تأويلك رغم انهم يأولوا، ويرفضوا تغيير ما اتفق عليه الاقدمون رغم ان الصحابة لم يروا في حياتهم قضايا مثل الاي تواجهها محاكمنا، يريدون قطع يد السارق وولدينا بديل افضل، ينسون المنهج ويتمسكون بالنص حرفيا دون الولوج للمعنى، اتدري لماذا؟ لأن التمسك بالنص حرفيا لا يحتاج لاعمال العقل وهم يخشون اعمال العقل، مع ان للمجتهد اجر ولو اخطأ!!

هنالك الكثير مما يحتاج للتغيير، فهم خاطئ للدين، مثلا البعض يرى وجوب اطلاق اللحية ولبس الجلباب مع ان الرسول لو عاش معنا على الاغلب كان سيرتدي ملابس كالتي نرتديها، يحرمون كل شيئ منه الموسيقى بحجة اجتناب الشبهات واقسم برب العزة لو طبقوا هذا المنهج حرفيا "لحرمت عليهم عيشتهم" كما يقول المثل، تريد تغيير؟ اهدم الازهر وابدأ من الصفر، الازهر الذي يحتكر تفسير الدين في مصر ويقول لك لا احتكر، يفتي بكفر الناس والدولة تدعمه لانها تستفيد منه سياسيا، اقضي على رجال مثل ذاكر نايك وامثاله ومعلميه ممن ينشرون ثقافة الجهل والتخلف والعروض المسرحية فيأتي باشخاص ليعلنوا اسلامهم هكذا بعدما يجاوب اسئلتهم ويهلل المتفرجون و"المطبلاتية"، الناس تحب الشعراوي، فليفعلوا لكن في نفس الوقت نبههم لاخطائه، افتح الساحة للمفكرين ولا تقتلهم كما قُتل فرج فودة وسيأتي التغيير تلقائيا، علم الناس تعليما حقيقيًا حتي لا يعتقدوا ان الدين شيئ ما ومع اول صدمة لا يجدوا منهجا يتبعونه ليواجهوا هذه الصدمة وتلك المشكلة وهذا السؤال وحده، فيذهب للشيخ فقير العلم وغريز العلم فيجد ان علمه فاسد متوقف منذ ١٠٠٠ سنة، فيلحد فورا لانه ببساطة كفر بالدين الذي كان عليه، وهو صراحة دين يستحق الكفر به، فعلى الاغلب افكاره فاسدة وغير ناضجة وبدائية لا تناسب قرنًا تكون فيه المعجزات امورًا عادية لو ظهرت قبل ١٤٠٠ سنة لانهت مهمة الرسول بسهولة بدل تكبده مشاق ايصال الرسالة الالهية في ٢٣ عام، توقفوا عن الجهل وعن الايمان الاعمى، توقفوا عن الايمان لمجرد انكم ولدتم مسلمين، توقفوا عن الايمان بدين غير الاسلام، دين ابائكم، فحاليا اغلبنا لا يختلف عن مشركي قريش، فهم يعملون بنفس المبدأ "هذا ما وجدنا عليه ابائنا" والمبدأ هذا رفضه القران، ولكن طبعا لاننا ناخذ الكلام حرفيا دون محاولة الوصول للمعنى سنقول ان استخدام الكفار لهذا المبدأ خاطئ لان ابائهم على خطأ، ولن يخطر على بال احدهم اننا قد نكون على خطأ، كلنا كافر بدين الاخر، لا احد منا لديه نفس المعتقدات التي عند الاخر، كلنا كفار ان اعتبرت من يختلف معك في الفروع كافر، بل في فروع الفروع، ومشايخنا يفعلون اكثر من ذلك، وما يوحدنا جميعا هو ايماننا باله، حتى هذا الاله افكارنا عنه مختلفة فنحن كفار ببعض حتى في هذا الاله، وما لا نكفر به فعلا هو ايماننا بوجود ما، وجود قدسي هام، حينها يمكننا القول ان كل الؤمنين اخوة، واننا لا نكفر ببعضنا البعض، خذ هذا البرهان المنطقي لارساء مبدأ الاخوة الانسانية، بدلا من الشعارات التافهة من امثال "يحيا الهلال مع الصليب" بينما لدينا قوانين العزبي باشات التي تمنع بناء الكنائس اصلا.

اسباب مثل مشاكل نفسية ونظرة سيئة للمتديين تخلقها داعش ومموليها وانتشار المذاهب الفكرية التي تدعي كونها علمية ومحاولات تافهة لاستخدام العلم في تفسير كل شيئ والقول بقدرتنا على الاستغناء عن الدين وتعويضه بالعلم اه وموضوع "ركوب التريند" وان الموضة الان هي الالحاد، هذه اسباب الحاد اغلب الملحدين

  • أعرف الكثير من الملحدين لا يعانون من مشاكل نفسيّة، لماذا لا نقول أن بعض المؤمنين هم من بالفعل يعانون من مشاكل نفسيه، على الأقل لدينا مؤمنين يفجرون أنفسهم ولا نملك المثل في الأوساط الإلحادية

  • و ماذا تريد أن نستخدم لتفسير الظواهر؟ كتب الأحاديث؟

  • هل تعتقد أنّ شخصاً ما سيخاطر بوضع نفسه في جهنم للأبد من أجل الموضة و ركوب الترند؟ هل أنت نفسك مقتنع بما قلت هنا؟

أعرف الكثير من الملحدين لا يعانون من مشاكل نفسيّة، لماذا لا نقول أن بعض المؤمنين هم من بالفعل يعانون من مشاكل نفسيه، على الأقل لدينا مؤمنين يفجرون أنفسهم ولا نملك المثل في الأوساط الإلحادية

والله انا اتكلم من منطلق خبرتي، اغلب الملحدين الذين عرفتهم عانوا من تجارب نفسية صادمة، حروب، فشل ثورات، عدم تقدير للذات، امراض مستعصية والكثير، وصراحة قولك بان اغلب الارهابيين مؤمنين قول غبي جدًا ودعني اشرح لك لماذا:

اولا عدد المؤمنين اكثر من عدد الملحدين فمن الطبيعي اصلا ان نسبة حدوث الارهاب فيهم اكبر بشكل او باخر، نسبة وتناسب، لا تاتي وتقول لي لماذا عدد الاطباء المسيحيين في مصر اقل من المؤمنين وتطالب مني بان يتساووا، بالتاكيد العدد الاكبر يُتوقع منه ان يأتي منه عدد اكبر من الارهابيين، أضف لذلك ان هنالك ارهابيين ملحدين، ام تود ان آتي لك بامثلة ومقالات تشرح لك ان الارهاب لا دين له؟

و ماذا تريد أن نستخدم لتفسير الظواهر؟ كتب الأحاديث؟

ماذا؟ ما علاقة الظواهر بهذا الموضوع اصلا؟ لا افهم ما تريد، اتكلم عن اسباب الحاد الملحدين ومنها توقعهم ان العلم يمكنه تفسير كل شيئ وهذا خاطئ، ام تريد دليل؟ العلم قد يعطيك قوانين واحصائيات وتنبؤات ولكنه لا يقوم دون الفلسفة والنظريات العلمية المشهورة يجب ان تعتمد على جزء من الفلسفة والانسان يفسر الكون حسب معلوماته وايدلوجيته وغيرها حتى لو حاول الحياد، من اخبرك الا تفسر الظواهر بالعلم؟ هل قلت انا هذا؟ أتحرف كلامي؟ كل ما قلته ان العلم لا يمكنه الاجابة عن كل اسئلتنا.

هل تعتقد أنّ شخصاً ما سيخاطر بوضع نفسه في جهنم للأبد من أجل الموضة و ركوب الترند؟ هل أنت نفسك مقتنع بما قلت هنا؟

سارد عليك ببساطة، يو ان عقلية الناس في انحدار دائم هنا، لهذا اعتزلت الموقع، هل تعتقد انت بحق الجحيم ان احدهم سيلحد وهو مؤمن بجهنم؟ ما المخاطرة هنا؟ هو شخص يرى ان جهنم هذه خرافة واساطير الاولين اصلا فلا مخاطرة عنده، مهما كانت اسبابه مما ذكرتها او لم اذكرها فهي تنفي عنده فكرة الاله وبالتالي جهنم، لو تكلمنا بمنطقك هذا فلما هنالك ملحدين اصلا؟ ايعقل انهم يخاطروا بوضع انفسهم في جهنم للابد؟ اذا هم لديهم مشاكل نفسية حقا اذا ادركوا هذا الامر ان كان صحيحا، يا ترى، هل انت نفسك مقتنع بما تفتي به هنا؟

تبًا لخاصية التعليق كمجهول التي تسمح لأي هرائي بأن يرمي بالهراء في كل مكان.

فاول ما يجب فعله الغاء تقديس القديم، واعادة نقده، وارجاع نقد الاحاديث من حيث السند والمتن، وليس السند فقط، فالحديث الذي لا يتناسب مع العقل فان ثبت عن الرسول فلا قيمة له في حياتنا لانه لا يتوافق مع العقل وان لم يثبت فلن نعمل به ببساطة، فرفض العمل بالاحاديث التي لا تتناسب مع العقل اولى، وايقاف مبدأ "القديم احسن"، أكرر ذلك، لأنه أساس كل المصائب، ويجب اعادة فهم القران والاحاديث اعتمادًا على اسس الفقه وليس ما قاله الفقهاء، فالاجتهاد قد توقف في عصرنا وكل مجتهد يعتبروه كافراً!!.

مسألة تحكيم العقل على الأحاديث لا يستقيم و ذلك من وجوه، عقول البشر تتفاوت و قد يكون الشيء منطقي عندي و ليس منطقي عند غيري و مثل هذا سيكون شر و بلاء فلك أن تتخيل كم قول سنخرج به في مسألة واحدة و سننتقل من تعصب النقل إلى تعصب العقل...كما أن هذا التفاوت في العقول يؤدي إلى تفاوت في إلغاء النصوص فقد ألغي أنا نصا لا يوافق عقلي و يثبته آخر و هنا تحدث الكارثة...فتبدأ العقول بالعمل على تعطيل الآيات بحكم إستحالتها عقلا و لأن أرقى العقول هي عقول الفلاسفة و الرياضيين و الفيزيائيين الذين عاشوا و ماتوا ملحدين و منطقهم أقوى من منطق غيرهم و إلا لما وصلوا لما وصلوا إليه من إكتشافات سيصبح ديننا لعبة بين أيدي هؤلاء

مسألة تحكيم العقل على الأحاديث لا يستقيم و ذلك من وجوه، عقول البشر تتفاوت و قد يكون الشيء منطقي عندي و ليس منطقي عند غيري

هل تكرر كلام احدهم دون فهمه؟ بل يستقيم ومليون يستقيم، اولا في تفسيرك للحديث انت تعمل عقلك وتحكمه فيه لتحاول فهمه اصلا واستنباط احكام مثل ما يفعل البعض، فهذا اول رد، انت already تحكم عقلك فيه، ثانيا اختلاف عقول البشر لا يعني ان احدهم سيذهب ان هذا منطقي وهذا غير منطقي، وكيف ترى ان الفلسفة قائمة؟ لا اعتقد ان اصحاب المذاهب الفلسفية مع ان كل شخص داخل المذهب له عقل مختلف ولكنهم يتفقون عليه، هنالك خطوات منطقية وقواعد يجب اتباعها للحكم على الحديث، ليس الحكم عليه من كونه منطقي ام لا، فهذا خراء، فكلمة منطقي مرتبطة بالعاطفة اكثر منها بالعقل، فالبعض سياتي على حديث شرب بول الابل وينفيه تماما لانه من غير المنطقي ان يفعل الرسول هذا، فنحن نحكم على الحديث باحتمال ان يكون عن الرسول فعلا، وكلها احتمالات، فلا حديث مؤكد انه صدر عن الرسول فعلا، كلها احتمالات حتى لو كانت ٩٩.٩٩٩٩٩٪، وفي تق

ير هذه الاحتمالت نعتمد على ادزات بسيطة مثل كشف التناقض بينه وبين القرآن مثلا او بينه وبين احاديث اخرى ادق او بينه وبين ما لدينا من علم، فاول اثنين يثبتون انه على الاغلب ليس عن الرسول، وهما بالفعل يعمل بهما المحدثين، وهذا كلام موجه لك يا من ترى عدم تحكيم العقل، وهذا رد مفحم تماما لك يا عزيزي ولمن تنقل عنهم، والاخيرة للقول اذا كان للحديث قيمة اصلا ام انه مرتبط بزمنه وبشرية الرسول، فهو بشر مهما كان، ام تود ان ارفعه لمصاف الالهة؟

فلك أن تتخيل كم قول سنخرج به في مسألة واحدة و سننتقل من تعصب النقل إلى تعصب العقل

اعتقد انني رددت عليك، وثانيا نحن بالفعل لدينا ما يقارب المليون رأي في كل مسألة، وهذا لاننا بالفعل نستخدم جزء من العقل، ومن تعتمدون عليهم من فقهاء قدماء كانوا يستخدمون بكل جرأة وليسوا مثلكم، كما انني ارى ان تعصب العقل اجمل من تعصب النقل، فعلى الاقل تعصب العقل يخبرني ان الرأي الاخر قد يكون على حق ولا حل سوى نقاشه، كما انني لم ارى ابدا تعصب العقل هذا، جميل الاسم صراحة.

كما أن هذا التفاوت في العقول يؤدي إلى تفاوت في إلغاء النصوص فقد ألغي أنا نصا لا يوافق عقلي و يثبته آخر و هنا تحدث الكارثة.

ضع قواعد، او الزم قواعد المنطق فهي في عقل كل انسان بالفعل، ولا كارثة ولا يحزنون، لا اعتقد ان احدهم هنا يود الغاء القران، ولم اسمع يوما عن ان احدهم يلغي حديثا مهما مثلا.

.فتبدأ العقول بالعمل على تعطيل الآيات بحكم إستحالتها عقلا و لأن أرقى العقول هي عقول الفلاسفة و الرياضيين و الفيزيائيين الذين عاشوا و ماتوا ملحدين و منطقهم أقوى من منطق غيرهم و إلا لما وصلوا لما وصلوا إليه من إكتشافات سيصبح ديننا لعبة بين أيدي هؤلاء

اهلا بالهراء، من كوكب الارض لمهمن كمت، هل تسمعني؟ اي ايات تعطلها العقول؟ من الاحمق الذي اخبرك بهذا؟ وايضًا يا عزيزي الاحمق اغلب علماء البشرية مؤمنين، ام تود احصائيات؟ ويا ليت ان نضع ديننا في ايدي اناس عقولهم كبيرة بدلا من ان نضعه في ايدي البسطاء التفهاء.

-1

الحمد لله و بلا فخر، ناقشت العديد ممن يهرفون بما لا يعرفون، كلما وجدت من يتحدث بالعقل تجده أبعد الناس عنه، إما أنك تعيش في كوكب آخر أو أنك حديث عهد بحزب " تحكيم العقل" محمد عبده الذي مدحته في ردك الأصلي ألغى الكثير و الكثير من الأحاديث التي لا توافق عقله هو " المحدود" و إلا فأصحاب العقول النيرة كالنووي و العسقلاني و غيرهم وجدوا لها تفسيرا و بالعقل، يعني لا تحاول أن تغطي الكوارث التي حصلت للإسلام بسبب مدعو العقل و علم الكلام....و في الأخير

وايضًا يا عزيزي الاحمق اغلب علماء البشرية مؤمنين.

إعلم يا مدقق الأحاديث أن التربية و الأخلاق تكون قبل العلم و لا كرامة لمن لا أخلاق له ^_*

إعلم يا مدقق الأحاديث أن التربية و الأخلاق تكون قبل العلم و لا كرامة لمن لا أخلاق له ^_*

واعلم يا عزيزي ذو المستوى العالي في اللغة العربية ان الرد على الاشخاص بنقض افكارهم ليس باصطياد هفواتهم، ان اعتبرتها هفوة، فالحماقة تبدو واضحة للعيان عندما يقرأوا كلامك.

أكتب ردًا طويلاً عريضًا لترد علي في سطرين بكلام مرسل، يالحظي الجميل.

نقضك للأفكار لا يمنعك من التكلم بالأدب، أولا كي يكون كلامك له قابلية لمن تناقش و ثانيا حتى يظهر معدنك...

أجوبتي القصيرة تحمل معاني كبيرة فلا حاجة لأن أتعب أصابعي في طول الكلام

-1

نقضك للأفكار لا يمنعك من التكلم بالأدب، أولا كي يكون كلامك له قابلية لمن تناقش و ثانيا حتى يظهر معدنك.

اعتقد انني حتى الان تكلمت بقمة الادب، فلا اعتقد ان الحماقة تعد قلة ادب لهذه الدرجة التي تزعجك، اذا كنت قد آذيت مشاعرك يا تزيزي فاعذرني فلا يمكنني تحمل الغباء.

أجوبتي القصيرة تحمل معاني كبيرة فلا حاجة لأن أتعب أصابعي في طول الكلام

اذًا لا حاجة لتناقش أصلًا طالما أنك تخاف على أصابعك من التعب، ودع القارئ يفرق بين من على حق ومن على باطل، لا يهمني حتى اقناعك فأنت شخص "غير قابل للاقناع" بالنسبة لي، لذا أنا ببساطة أضمن أن القارئ لن يصدق ترهاتك.

انصافا له، أنت كثيرًا ما تحاول أن تبدو edgy قدر المستطاع. الواحد قد يظنك مترجما لدى mbc2.

نعم "أحاول"، هل يغير هذا من شيئ؟ هل يغير هذا من منطقي؟ هل استخدم العاطفة واهرب من الرد على الافكار واستخدم مغالطات "الشخصنة" والطعن في محاوري؟ قد يكون طبعي حاد ولكن ليت حادًا الا مع من يستحق ذلك الوجه.

لم أقل أيا من ذلك. لكن يمكنك أن تحاجج دون أن تصرخ في وجه محاورك، وما دمت لا تحب أن يصبح موضوع النقاش عن سلوكك وعدوانيتك فربما عليك اختيار أسلوب أفضل في الحوار.

mooaz2015 أضف ردا

أي سلوك وأي عدوانية، نعم سأبحث عن سلوك أفضل للحوار وعلى الأغلب هذا الأسلوب هو عدم الحوار، لأنني لا أعتقد أبدًا أن استخدامي للأسلوب العدواني يأتي من فراغ، يمكنني تحمل استمرار نقاش لأيام لكن أود منك أن تقرأ النقاش وترى متى بدأت باستخدام أسلوب حاد، رغم انني أراعي كل قواعد الأدب قدر الإمكان، ولكن عندما آتي وأترك الموضوع كله وأقول لك أن مستواك في العربية دون المتوسط وانك حديث عهد

بحزب تحكيم العقل وكأنني أملك الحق المطلق، وأقولك ما لم تقله، واتهمك بانك ترهف بما لا تعلم، وعندما يأتي احدهم ويخبرني انه لا يجب ان نترك ديننا للعلماء لأنهم ملحدين، فبم تود مني ان اصف شخصًا يقوم بهذه الأمور سوى بالحماقة؟ شخص يفترض مسبقًا أنه أكثر علمًا مني، فعندما أحادثه في الأمور التي يفترض أنه أكثر علمًا مني فيها أجده يكر ويفر، يطلق الكلمة فأردها عليه فيتجاهل الأمر كما لو أنني لم أرد، هل ترى أن مناقش مثل هذا يستحق النقاش؟ عمومًا أن أتناقش ولا أهتم ان اقتنع أم لا وحقًا لا أهتم ان كان يرى أن سلوكي سيئ وأنني عدواني، فلتعدني رجلًا عجوزًا أعصابه لا تتحمل حد معين من الهراء، إن أراد أن يتوقف عن النقاش لأن أصابعه تؤلمه أو لأنه حساس فيرفض أن أنعت أفعاله وأفكاره بالحماقة والغباء، فهو حر، مبادئي وأسباب نقاشي أصلًا على الموقع هنا تدفعني للاستمرار بالنقاش حتى لو الطرف الآخر بدأ بوصفي بأقذر الأوصاف، لأنه عندما أرد عليه بعقلانية سيكتشف مهمن كان من يتابع النقاش ولو جزء من الحقيقة قد تفيد أحدهم، سواء منه أم مني.

نعم سأختار أسلوب أفضل في الحوار يا عزيزي، لا أدري حقًا أي أسلوب أفضل من وصف الأشخاص بانهم اعزاء وأصدقاء، ولكن لا يهم سأحاول.

قبلنا إعتذارك

اذًا ماذا يجب ان نغير، اولًا عقلية رجال الدين -أراك يا من ستأتي وتقول لا كهانة في الاسلام فقط تخطاني-، عقلية رجال الدين معتمدة على فكرة تقديس الماضي، وان كل ما قاله المتقدمون -اي القدماء- افضل واصح، والفكرة هذه خاطئة ومدمرة تماما، لان الشيوخ القدماء فهموا الدين بطريقتهم، تفاعلوا مع النصوص الدينية، وفي تفاعلهم هذا هم متأثرين بشخصيتهم وعقلهم الذي كونوه عن طريق تفاعلهم مع بيئتهم وما تعلموه وما عاشوه وما شعروا به، وتجاربهم الشخصية والروحية الحلوة والمرة، وكيف نشأوا وكيف عاشوا وكيف ماتوا، ومن نقلوا عنهم وكيف نقلوا عنهم وبما تأثروا هم ايضا، فهم ايضا متأثرين ببيئتهم، وهكذا دواليك.

فكرة تقديس الماضي لم تأتي من العدم ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ" فالأفضلية للصحابة و تابعيهم و تابعي تابعيهم على العموم في الدين و العلم، ثم قد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال "  إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا" يعني من المستحيل أن يضيع فهم الدين الصحيح بأي حال من الأحوال، التجديد لا يعني جعل الحرام حلال و الحلال حرام كما يريد البعض بل يعني ضبط المستجدات و وضعها في قالب شرعي لا العكس...

لن ادقق في سند الاحاديث حاليا لانني لا احتاج للتدقيق في سندها للرد عليك هذه المرة، ولكن المرة القادمة فلتعتاد على أن تأتي بسند الحديث يا عزيزي، هذا مما يرتبط بالوعي الديني وينقصنا ومما ادعو اليه.

فكرة تقديس الماضي لم تأتي من العدم ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ"

هل قرأت الحديث؟ ليس معنى انهم خير الناس انهم اذكاهم وأفضلهم تفقها في الدين، خير الناس يمكن ان يكونوا أناسًا أخلاقهم حسنة، وهذا مما يتضح من الحديث، ليس معنى ان اخلاقه حسنة ان نلهث ورائه في كل شيئ، اللهم الا ما علمه من الرسول مباشرة، وحتى هذا قد يكون فيه نظر.

تابعي تابعيهم على العموم في الدين و العلم،

أترى ما لا أراه في الحديث يا صديقي؟ لانني قد أأول الحديث فاصل لموضوع التدين، وانهم متدينين، ولكن العلم؟

قد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا

لن اسأل اين ثبت، ولكن ما شاء الله هذا حديث يدعو لتجديد الدين بشكل مطلق فتأتي انت وتقيده بمزاجك، فتوقع من الاخرين ان يقيدوه ايضا بمزاجهم، ولا ادري ما علاقة هذا باي مما قلت.

-1

تدقيق ههه أضحكتني أضحك الله سنك، الحمد لله أني أعلم أن مستواك في اللغة العربية تحت المتوسط و إلا لكنت صدقتك، على كل حال: لو أتيت لك بكل السند لطال الرد لكني أخبرتك أن الحديث في الصحيحين يمكنك الإجتهاد في التدقيق ^_^ ثم إياك أن تعتمد على كتب طبقات الرجال في تدقيقك فهم رجال و أنت رجل.

هل قرأت الحديث؟ ليس معنى انهم خير الناس انهم اذكاهم وأفضلهم تفقها في الدين، خير الناس يمكن ان يكونوا أناسًا أخلاقهم حسنة، وهذا مما يتضح من الحديث، ليس معنى ان اخلاقه حسنة ان نلهث ورائه في كل شيئ، اللهم الا ما علمه من الرسول مباشرة، وحتى هذا قد يكون فيه نظر.

لم يتحدث عن الأخلاق يا عزيزي فالحديث عام و إلا فيوجد من التابعين من هو أحسن خلقا من الصحابة...بل هي الأفضلية في كل شيئ كيف لا و هم أقرب الناس من عهد النبي صلى الله عليه و سلم و أدرى بأسباب النزول و عاشوا الأحكام التي شرعت...

لن اسأل اين ثبت، ولكن ما شاء الله هذا حديث يدعو لتجديد الدين بشكل مطلق فتأتي انت وتقيده بمزاجك، فتوقع من الاخرين ان يقيدوه ايضا بمزاجهم، ولا ادري ما علاقة هذا باي مما قلت.

التجديد يا مدقق الأحاديث هو إرجاع الناس للمنبع الصافي و ليس الخزعبلات.

نعم نعم مستواي في العربية اقل من المتوسط، عقبالك.

ثم إياك أن تعتمد على كتب طبقات الرجال في تدقيقك فهم رجال و أنت رجل.

اذًا هيا نهدم منظومة الحديث كلها لأن صديقنا هنا يرى ان كتب طبقات الرجال لا قيمة لها ولا يجب الاعتماد عليها لانهم رجال ونحن رجال، ومن قال اننا رجال وهم فضائيين؟ اذًا في رأيك كيف نعرف صحة الحديث سندًا؟ نعتمد على اقوال بعض الناس مثل البخاري؟ لا لا يمكن فهو رجل ونحن رجال ولا قيمة لرأيه.

عزيزي الكاتب الهرائي، ألا تقرأ ما تكتب؟ وهل تعتقد أن هذا الرجل ليس لديه منهج في البحث؟ دعني أرتب منطقك في خطوات منطقية:

١-كُتاب كتب طبقات الرجال يكتبها رجال

٢-بما انهم رجال وانت رجل

٣- اذًا اياك ان تعتمد عليها

أترى الهراء؟

التجديد يا مدقق الأحاديث هو إرجاع الناس للمنبع الصافي و ليس الخزعبلات.

اثبت كلامك، اثبت انني اتي بالخزعبلات يا عزيزي.

Kaylar_Chivadar أضف ردا

كما كنت أعتقد أنك حديث عهد بحزب " تحكيم العقل "، ألم تقل أن هناك من جعل البخاري بمكانة الأنبياء؟ تلميحا منك على أنه يجب أن نطعن في أحاديثه حتى نخرجه من العصمة، أليس معنى هذا أن لك إعتراضات على الأحاديث التي وردت في البخاري؟ الكل يعلم أن عدد الأحاديث الذي تكلم فيها المحدثين في صحيح البخاري تعد على رؤوس الأصابع و مع ذلك رد عليهم، ألم تقل أننا يجب أن نزن الأحاديث بميزان العقل؟ هل تعلم أنك في أول مناظرة مع علماني سينسفك نسفا؟ تعال نرى أمثلة عن الأحاديث التي لم يقبلها عقل أمثالك:

حديث موسى مع ملك الموت

حديث السبع تمرات

أحاديث المسيح الدجال

أحاديث عذاب القبر

أحاديث نزول عيسى

حتى عدة المرأة طعنوا فيها فبراءة رحم المرأة يمكن الكشف عنه في يوم بدل من أربعة أشهر و عشرا...

القائمة تطور جدا و لو كان عندك إصلاع بسيط عما يحدث في الساحة اليوم لفهمت قصدي مباشرة...

عندما قلت لك أنك هؤلاء رجال و أنت رجل لمحت لك أنه لو فتحنا الباب للعقل كما تقول لكان لنا الحق في الطعن في أي شيئ يعترضني بحجة أنهم رجال مجتهدون و هذا يستلزم عدم التسليم لأي شيئ ورد عنهم...لقد إختصرت عليك الطريق بدل اللف و الدوران و تمطيط الكلام حتى يضيع المعنى...

عندما أتكلم عن العقل فالمقصود تحكيم العقل على النص للحكم عليه و ليس للفهم و إلا فكيف نفهم الأحاديث من دون عقل...

اثبتت كلامك، اثبت انني اتي بالخزعبلات عزيزي.

قولك بتحيكم العقل على الأحاديث و ردها إن لم توافقه فهذا أكبر دليل و إني لمحت لك في كذا موضع أنك الذين قاموا بتحيكم العقل وصلوا لما وصل إليه بعض المتعالمين أمثال ميزو و البحيري و من على شاكلتهم، فبدل أن يتهموا عقلهم المحدود إتهموا النقل الصحيح...

أولني ما لم أقله مجددًا يا عزيزي، أنا قلت ان هنالك من يرفعه لمصاف الانبياء وفي اول تعليقك لم ترد على هذا، والان تقولي لي ان لدي اعتراضات على احاديث البخاري، وانا لم اقل هذا، كل ما اعترضت عليه هو هالة التقديس الموجودة حوله وان بعض الاحاديث مثل حديث المعازف سندها ضعيف وهي بالفعل تعد على الاصابع، ومن ثم تأتي وتقول لي انني اعترض على ٥ انواع من الاحاديث بحجة انها تنافي العقل، حسنًا انا لم اقل ابدا انني اعترض عليهم فانت تجاهد نفسك الظاهر، والظاهر أيضًا أنه لديك مشكلات في دينط تظهرها على انها مشاكلي انا، يبدو انك ترى ان هذه الاحاديث تتعارض مع العقل وانا لم اقل هذا، فلينزل عيسى كما يشاء فالله بقدرته كل شيئ،وليأتي مسيح دجال او لا يأتي فلا يهم، وعذاب القبر مسألة شائكة اصلا وغير هامة، هتفرق هتتعذب الان ولا يوم القيامة؟، وليتحدث موسى مع ملك الموت، فلقد تحدث already مع الله.

القائمة تطور جدا و لو كان عندك إصلاع بسيط عما يحدث في الساحة اليوم لفهمت قصدي مباشرة...

عندي اصلاع بالفعل، اترى كيف من السهل ان نذهب ونتهم الناس بأن مستواهم في اللغة دون المتوسط؟

حتى عدة المرأة طعنوا فيها فبراءة رحم المرأة يمكن الكشف عنه في يوم بدل من أربعة أشهر و عشرا...

والله هم يجتهدون ناقشهم واعرف آرائهم وحكم عقلك ولترى إن كانت تنفع أم لا.

عندما قلت لك أنك هؤلاء رجال و أنت رجل لمحت لك أنه لو فتحنا الباب للعقل كما تقول لكان لنا الحق في الطعن في أي شيئ يعترضني بحجة أنهم رجال مجتهدون و هذا يستلزم عدم التسليم لأي شيئ ورد عنهم...لقد إختصرت عليك الطريق بدل اللف و الدوران و تمطيط الكلام حتى يضيع المعنى...

لا لف ولا يحزنون، انت تبسط الكلام بشكل يخل بالمعنى، اخبرك ان هؤلاء لا يكتبون من دماغهم بل يحكمون عقولهم ولديهم مناهج ان كان المنهج صحيح نقبله وان طبقوا هم منهجهم بشكل صحيح نقبله وان اخطأوا في شيئ نصحح لهم، وكل هذا بالعقل، ببساطة، من اين لك باستنتاجاتك الغريبة منها "عدم التسليم لاي شيئ ورد عنهم"، بدأت أفكر جديًا أنك لا تقرأ ما أكتب.

قولك بتحيكم العقل على الأحاديث و ردها إن لم توافقه فهذا أكبر دليل و إني لمحت لك في كذا موضع أنك الذين قاموا بتحيكم العقل وصلوا لما وصل إليه بعض المتعالمين أمثال ميزو و البحيري و من على شاكلتهم، فبدل أن يتهموا عقلهم المحدود إتهموا النقل الصحيح..

فليذهب ميزو والبحيري الى الجحيم، قلت لك اتي بخزعبلاتي انا، اقرأ كتب اصول الحديث واعلم كيف من المفترض ان تعمل العقل في الحديث.

لا بأس لا زالتَ تملك حس فكاهي في النقاش، لا يوجد دليل على أني قلت أني مبدع في اللغة العربية فمستواي لا يتجاوز مستواك، أخطاء لوحة المفاتيح شيئ عادي...على كل حال، المتأمل لردك الأول و ردودك الآن يرى تغير كبير و إسترخاء بعد شدة، شيئ إيجابي و جميل...

نعم، دعنا من البحيري و أمثاله، الآن نعود لتحكيم العقل في رد الأحاديث، أعطيني أمثلة و القواعد التي تعتمد عليها لعلنا نتبعك...

نعم، دعنا من البحيري و أمثاله، الآن نعود لتحكيم العقل في رد الأحاديث، أعطيني أمثلة و القواعد التي تعتمد عليها لعلنا نتبعك...

أعتقد انني شرحت كل أفكاري بالفعل، اتباع القواعد وتنمية ثقافة التأكد من كل حديث مثلًا أعتبره من تحكيم العقل، فقط فلنعد لاستخدام العقل كما كان يستخدمه الأوائل والا نأخذ بآرائهم هكذا دون تدقيق، ان كنت لا تفهم كلامي فانظر للثقافة الدينية الحالية، انظر لحالك، الحديث في الصحيحين اذا هو حديث، هل تأكدت انه في الصحيحين؟ هل تدخل نقاش بحديث لا تعرف سنده؟

اعتقد انني شرحت كل افكاري في التعليق الرئيسي، يمكنك الرجوع اليها، افكار ليست لرد الحديث، بل لفهم الحديث، لا سبيل لرده، لا سبيل لاثباته، هنالك فقط احتمالات، لا حديث متأكدين بنسبة ١٠٠٪ انه صدر عن الرسول، ويجب وضع تلك الثقافة في الحسبان، أضف لذلك ثقافة التفرقة بين ما هو من الدين في الاحاديث وما هو بشري متعلق ببيئة الرسول، والتفرقة بين انواع الحديث مثل الحديث الاخباري مثلا، الذي يحاول البعض استغلاله في تحريم امور وتحليل اخرى، ففهم بنية الحديث الاخباري وقيمته والهدف منه مهم جدًا، فاياك ان تاتي لي مثلا بحديث اخباري مثل الحديث الذي يتكلم عن قوم يشربون الخمر ويلبسون الحرير ويعملون تقريبا كل شيئ خاطئ ويسمعون المعاف فتستدل بهذا الحديث على حرمة المعازف، هذا تفكير خاطئ، وثقافة أن الحديث نفسه يحتاج لتفسير، فدائمًا يجب أن نضع في الحسبان أن الحديث قد يختلف تفسيره من شخص لاخر، ليس لان احدهم زنديق والاخر مؤمن، بل لان الحديث بلغة بشرية تقبل عدة تأويلات، وانه قيل في زمن ومكان معين، أضف لذلك أن المهم في الحديث عند محاولة استنباط اي حكم منه هو فهم الغاية والمراد منه، فاذا كانت لدينا طريقة افضل في تحقيق نفس الغاية فلناخذ بها، فنحن اعلم بامور دنيانا، كما قام احد الصحابة بالاقتراح على الرسول بتغيير مكان المخيم اثناء غزوة بدر، لانه يفهم الغاية من المكان الذي اختاره الرسول ولكنه في نفس الوقت لديه طريقة افضل لتحقيق تلك الغاية، وهذه الحالة ايضا متعلقة بالتفريق بين ما هو ديني وما هو دنيوي، فقد يعتبر البعض انه يجب تطبيق فهم الرسول والصحابة لاية قطع يد السارق، بينما قد يكون لدينا تطبيق افضل فهي في النهاية شئون دنيوية، سيقول البعض انها بأمر الهي، فاخبره ان الاية تقبل التأويل بكل سهولة ودون تكلف، والا أمرتهم بقطع الأدبار بشكل حرفي، سيخبروني الرسول طبقها هكذا هل نعدل عليه؟ ساخبرهم هذا الصحابي عدل على الرسول ايضا، سيخبروني انه اقترح ولم يعدل، ساخبرهم آتوني بالرسول انقترح عليه ولكنه ليس هنا، ولهم في فكرة الناسخ والمنسوخ عبرة.

التوقف عن قتل المفكرين، مثلا سيد القمني شخص يحاول التفكير بطريقة مختلفة وتفسير القران بطريقة مختلفة، لا نفتي بان دمه حلال، والتوقف عن التمسك بالعقلية المنغلقة المتكونة نتيجة لمبدأ "القديم احسن" وتقديس المتقدمين، فهم بشر ونحن بشر.

إن كان تفسيره يهدف إلى هدم الأحكام الشرعية بحجة الفهم الخاطئ لمن قبله فهذا لا سبيل إليه، فلن تجتمع أمة الإسلام على ضلال و ما تلقته الأمة بالقبول تواترا هو الحق

تنمية العقل النقدي في نفوس المؤمنين، فلا يقبلوا اي حديث لان احدهم ذكر انه في البخاري، ويبحثوا في سند الحديث وينقدوه بانفسهم، ولا يقبلوا اي تفسير لان الطبري قال به مثلا، الطبري ليس معصومًا هو وغيره، فهو واهل زمانه قد كانوا يعتقدون ان الارض مسطحة على الاغلب.

من ينقد من؟!؟ الغالبية الساحقة لا تعرف إعراب جملة بسيطة و انت تحدثني عن علم الحديث و التفسير!؟!؟ ثم إذا كنت مستعد لنقد اي شيئ فلنبدأ بلسان العرب لأنك ستعتمد عليه حتما و هو أيضا قابل للنقاش و النقد و نبقى في النقد إلى ما لا نهاية...

كلنا نمسك في كل هذا وننسى المنهج فلا نعلمه لابنائنا، تجد المشايخ يصرخون بالناسخ والمنسوخ وانه واقع وحقيقة وينسون ما يترتب عليه، عندما ياتي احدهم ويخبرك ان الله غير حكما ما لان مصالح العباد...

لم يقل أحد أن مصالح العباد تغيرت، بل معظم النسخ جاء في مكة و الحكمة منه التدرج في الأحكام من الشدة إلى الخفة و من التخفيف للتشديد حسب ما تقتضيه حكمته سبحانه...و بطبيعة الحال مدعوا العقل المحدود سيرون هذا تناقض

يريدون قطع يد السارق وولدينا بديل افضل،

لديك الأفضل؟ علمنا مما علمك الله.!!!

هنالك الكثير مما يحتاج للتغيير، فهم خاطئ للدين، مثلا البعض يرى وجوب اطلاق اللحية ولبس الجلباب مع ان الرسول لو عاش معنا على الاغلب كان سيرتدي ملابس كالتي نرتديها.

لا يمكنني أن أتخيل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أن إعفاء اللحية من الفطرة و أن التقصير إزرة المؤمن ثم يأتي لينقض ما قاله !؟!؟

إن كان تفسيره يهدف إلى هدم الأحكام الشرعية بحجة الفهم الخاطئ لمن قبله فهذا لا سبيل إليه، فلن تجتمع أمة الإسلام على ضلال و ما تلقته الأمة بالقبول تواترا هو

اذًا انت ترى وجوب قتله؟ هذا اولا

ثانيًا، هات دليلك على حدوث ذلك الاجماع، اتعرف شروط الاجماع؟ لو انت رجل حقًا اثبت انه حدث اجماع، وايضا اي تواتر تتحدث عنه؟ اغلب الاحاديث الصحيحة لم تبلغ حد التواتر يوما ما، اللهم الا حديثين او ثلاثة.

لست ولي أمر و لا مفتي عام هدفي هو تصحيح المفاهيم و ليس إلقاء الأحكام على الناس...

ثانيًا، هات دليلك على حدوث ذلك الاجماع، اتعرف شروط الاجماع؟ لو انت رجل حقًا اثبت انه حدث اجماع

بسيطة جدا، فلنأخذ مسألة السرقة بما أنك تحدثت عنها في رد سابق و لنسأل أي إنسان ما حكم السارق شرعا؟ فهل سيقول ندخله للسجن و هكذا نكون قد قطعنا يده عن السرقة كما يؤلها المتعالمين أصحاب العقول النيرة، أو سيقولون قطع يده أي بترها و هنا تعرف معنى إجماع الأمة على شيئ، أما بخصوص الإجماع الذي تسأل عنه فيمكنني أن أقول أن القرآن أيضا لم يجمعوا على صحته بإعتبار الشيعة مسلمين

وايضا اي تواتر تتحدث عنه؟ اغلب الاحاديث الصحيحة لم تبلغ حد التواتر يوما ما، اللهم الا حديثين او ثلاثة.

يجب ان تحدد معنى التواتر هل المعنوي أم اللفظي حتى أجيبك، اما قصة حديث أو حديثين فهو سبق قلم منك لأنه لا يصدر من عاقل

صحح المفاهيم بالرد على أقوالي الأساسية لا الرد على الفرعية، انا عارضت محاولة قتل اي مفكرين دون دعم اراءهم باي شكل، فلتترك الاراء للنقاشات ولكن القتل هو كل ما اعارضه وبما انك اقتبست كلامي فتوقعت منك انك تريد الرد على رفضي لقتل اي مفكر يختلف معك في الرأي، ولكن الظاهر أنك تتهرب من هذه وتحاول الرد على أفكار الرجل، وعندما أسألك هل ترى اذا وجوب قتله، فلا ترد ردًا صريحًا وتقول لي "لست ولي أمر و لا مفتي عام هدفي هو تصحيح المفاهيم و ليس إلقاء الأحكام على الناس"، حقًا؟ أتعي ما تقول بحق الجحيم؟ يا أخي عندما أسألك عن هذا السؤال فانا أسألك لان رأيك يهم لأنك الشعب وفي ظل البلاد الديمقراطية من المفترض ان رأيك يهم، وحتى دون ديمقراطية بما انك انسان فمن المفترض اصلا ان يكون لك رأي تدافع عنه وتود ان تراه يطبق على ارض الواقع، يا اخي افترض انك ولي امر وجاوبني، لانني بدأت أشك فعلا في انك ترى وجوب قتله.

بسيطة جدا، فلنأخذ مسألة السرقة بما أنك تحدثت عنها في رد سابق و لنسأل أي إنسان ما حكم السارق شرعا؟ فهل سيقول ندخله للسجن و هكذا نكون قد قطعنا يده عن السرقة كما يؤلها المتعالمين أصحاب العقول النيرة، أو سيقولون قطع يده أي بترها و هنا تعرف معنى إجماع الأمة على شيئ، أما بخصوص الإجماع الذي تسأل عنه فيمكنني أن أقول أن القرآن أيضا لم يجمعوا على صحته بإعتبار الشيعة

لا تتحدث بالهراء ارجوك، اولا من كلامك هذا انت اصلا تنفي الاجناع، لان هنالك من يرون ان قطع يد السارق معناه وضعه في السجن، ويعتمدون على المجاز وهو مستخدم في القران بشكل واضح، كما قال الله عن قطع الادبار، أتعرف شروط الاجماع اصلا؟

1ـ لابد أن يكون الإجماع مبنياً على مستند صحيح من كتاب أو سنة

2ـ أن يتفق جميع المجتهدين على الحكم في زمن معين صراحة أو وجود إمارة على الرضا

3ـ أن يقع الاتفاق من من أهل الاجتهاد الموصوفين بالعدالة ومجانبة البدع

4ـ ثبوت صفة الاجتهاد في المجتهدين

الشرط الثاني، اثبت لي ان جميع المجتهدين وافقوا على ذلك، هات اسمائهم وفتواهم ودليل على انهم قالوا ذلك، ثم هات مقياس لمعرفة المجتهد من غير المجتهد، ثم اصلا هنالك اختلاف في اذا كانت حجية الاجماع قطعية ام ظنية، حتى الاجماع لا اجماع عليه!

يجب ان تحدد معنى التواتر هل المعنوي أم اللفظي حتى أجيبك، اما قصة حديث أو حديثين فهو سبق قلم منك لأنه لا يصدر من عاقل.

نعم انا مجنون، اثبت للمجنون انه مجنون ببساطة وهاته الدليل.

لا أدري لماذا تستهويكم العاطفة و تغلب على أحكامكم، قلت لك كلام ثمين في نظري لكنه تافه في نظرك على كل حال " تعمدت ذكر ولي الأمر و المفتي العام" لأن أحكام القتل و القصاص لا تصدر إلا عن المفتي و التنفيذ لا يكون إلا من ولي الأمر" من يتكلم بكلام كفري و أقيمت عليه الحجة من طرف المفتي و كان مصدر فتنة بين المسلمين بأفكاره و حكم بوجوب قتله فبطبيعة الحال أنا معه"، و بهذا يتضح لك أني ضد الحرية المطلقة الغير مقيدة بالشرع...أما إن كان قصدك القتل الهمجي كالذي تنتهجه بعض الجماعات المتأسلمة فهذا الإرهاب بعينه...

لا تتحدث بالهراء ارجوك، اولا من كلامك هذا انت اصلا تنفي الاجناع، لان هنالك من يرون ان قطع يد السارق معناه وضعه في السجن، ويعتمدون على المجاز وهو مستخدم في القران بشكل واضح، كما قال الله عن قطع الادبار، أتعرف شروط الاجماع اصلا؟

أحس و كأننا لسنا في نفس المستوى، ربما لأني قرأت و ناقشت كثيرا و ربما لتقدم مستواك، كيف تريد مني إثبات الإجماع على شيئ مجهول؟ حدد مسألة ثم لنتناقش فالأصول ليس كالفروع

لا أدري لماذا تستهويكم العاطفة و تغلب على أحكامكم، قلت لك كلام ثمين في نظري لكنه تافه في نظرك على كل حال " تعمدت ذكر ولي الأمر و المفتي العام" لأن أحكام القتل و القصاص لا تصدر إلا عن المفتي و التنفيذ لا يكون إلا من ولي الأمر" من يتكلم بكلام كفري و أقيمت عليه الحجة من طرف المفتي و كان مصدر فتنة بين المسلمين بأفكاره و حكم بوجوب قتله فبطبيعة الحال أنا معه"، و بهذا يتضح لك أني ضد الحرية المطلقة الغير مقيدة بالشرع...أما إن كان قصدك القتل الهمجي كالذي تنتهجه بعض الجماعات المتأسلمة فهذا الإرهاب بعينه.

نعم نعم عاطفي، يبدو انك بالفعل صنفتني ضمن جماعة معينة بقولك "تستهويكم"، جميل، ومن اين أتيت بهذا الكلام يا عزيزي؟ من يتكلم بكلام كفري...الخ، وما هو الكلام الكفري، هل هو الذي يعارض افكارك عن الدين؟ ولماذا لا تضع في الاعتبار ان المفتي قد يكون على خطأ؟ أوتود قتل نفس بغير حق؟ أقتل النفوس عمل بهذه السهولة؟ وما هي الفتنة؟ هل هي تغيير معتقدات الناس عن ما تعتقده انت والمفتي؟ فلتكن معه وليكن الله معنا، فيبدو ان محاكم التفتيش ستجد طريقها الينا.

أحس و كأننا لسنا في نفس المستوى، ربما لأني قرأت و ناقشت كثيرا و ربما لتقدم مستواك، كيف تريد مني إثبات الإجماع على شيئ مجهول؟ حدد مسألة ثم لنتناقش فالأصول ليس كالفروع.

كيف احدد انا مسألة وانا انفي اصلا هذا الاجماع؟ انت من ينبغي ان تحدد المسائل التي تدعي حدوث الاجماع فيها ونتناقش حولها، انا أرى أصلا انه لم ولن يحدث، جئت وقلت ان قطع يد السارق عليه اجماع فرددت عليك ببساطة، هذا هو ما ينبغي ان يحدث، ناقشتك في الفروع عندما تحدثنا عن السرقة وفي الاصول عندما تحدثت عن شروط الاجماع، ولم ترد على اي منهما.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ليس فقط الدين بل أي فكرة تحتاج لتطوير و إصلاح حتى تتماشى مع قيم العصر و إلّا ستصبح منبوذة مع الأيام، المسيحيّة اليوم تتعرض لأقل هجوم لأنّها تقريباً اعتنقت كلّ قيم العصر الحديث، حتى أنّ الـ pope خاطب المثليين "الرب خلقكم هكذا و هو يحبكم هكذا" ضارباً بعرض الحائط كلّ ما في الكتاب المقدّس.

التجديد ضُروري جدّاً لكل الأديان و لعل الإسلام من الأديان التي حظيت بفكرة التجديد من قبل مفكرين عظام كابن عربي و أبناء جيله لكنّ الأمر لم يسر على ما يرام بسبب ما أسميه "اختطاف السلفيّة للإسلام".

كمثال على ضرورة التجديد، حد السرقة، أساليب السرقة تطورت بحيث تجعل القضاة لا يعرفون 100% من هو السارق، فيحكمون في بعض الحالات بالترجيح.

دعنا نقل أنّنا سجنا هذا الرجل لخمسة سنوات ثم اتضح لنا أنّه ليس السارق، ببساطة تدفع له تعويضاً ماليّاً أما لو قطعنا يده و اتضح أنّه ليس بسارق بعدها، ما العمل؟

إما أنّ حكم قطع يد السارق يتطلب أن نكون متأكدين 100% و هذا يجعله غير صالح لجميع الحالات أو أنّنا سنطبقه على الترجيح و هكذا قد يؤدي بنا إلى بعض الأيدي المقطوعة بالخطأ!.

من الواجب تفكيك الخطاب الديني وقراءته حسب مستلزمات ومقتضيات العصر الكبرى مع تحديد صلاحياته وتوجهاته بحدود شفافة

بحيث لا يكون تحكما طاغيا وفي نفس الوقت لا يكون استعبادا فكريا مقدسا بالكلية فالنصوص يجب أن تكون في وقتها ومكانها المناسب

يجب فهم واستيضاح كل ما لدينا من تراث وديانات ومعتقدات من أجل استصلاح العقل الشعبي والجمعي لمستقبل أفضل من الحالة الراهنة التي تجد فيها كل شيء مذبذبا بغير اتساق ولا هوية ولا معالم واضحة فتجد قمة التناقض فيما يطرح والانتقائية في المصلحة الذاتية مما يجعل المادية هي الهدف الأعلى

ولنا في الحركات الإسلاموية والأصولية خير مثال للتلاعب والاستغلال لبعض الأسباب المذكورة هنا

في وقتنا الحالي مشكلة الدين اكبر من زواج الكتابي لقد اصبحنا نرى وصايا السفارات تسيطر على خطب الجمعة و قد اثار الموضوع ضجة في المغرب بعد احداث الجريدة الفرنسية التي لا اعرف اسمها و لست مهتما به الحل واضح اما علمانية مطلقة او ان يتم فصل ملوكنا و رؤسائنا الملاعين عن تدخلهم في امور الدين و سنرى تطرا انشاء الله في الدين و الدنيا

الحكم في الاسلام لله اي يجب ان يكون مصدر القوانين هو النصوص الشرعية لذلك من غير الممكن ابعاد الاسلام عن أي شيء بينما بمكن للاشياء الاخرى ان تبتعد عن الدين اي ان الدين يقول رأيه في كل الامور حتى و لو لم تكن ستطبق في الواقع بينما هذه الامور من الممكن ان تتبع الدين مثل السياسة او الاخلاق او غيرها

يا اخي الدين في وقتنا الحالي لعبة بيد السلاطين فاكبر المصادر الافتاء الموثوقة اي المسجد الحرام و الازهر هي بيد ال سعود و الجيش المصري العميل لها العلمانية حماية للدين اولا من يد الملوك و حماية للبسطاء من غسيل الادمغة

و منذ متى لم يكن الدين لعبة بيد السلاطين؟!

في المغرب مثلا كانت الزوايا هي من تفتي و هي من تصنع السلطان و ليس العكس

في المشرق منذ عصر الدولة الاموية السلطان او الملك يستخدم رجال الدين لصالحه من يعارضه مصيره الموت او الاستبعاد كاقل تقدير

لديك ابو جعفر و المامون عذبوا ابو حنيفة و بن حنبل لاختلافهم مع الخلفاء فقط

القائمين على الدين من رجال دين و المتدينين عموما يرفضون الاصلاح اما لخشيتهم من حدوث انهيار, فلو قاموا بالغاء امر ما سينفتح الباب لالغاء امور اخرى, او انهم لا يرون هناك حاجة للاصلاح من الاساس

نعم وبشدة لأن الفهم يتغير بتغير وتطور الإنسان، كل شيء حولنا تغير وتبدل ونظرتنا وفهمنا للدين لم يتغير منذ ألف سنة حقا إنها حماقة.

مجهول أضف ردا

السؤال المطروح واسع جدا و يشمل عدة جوانب، ما معنى إصلاح الدين؟ هل هو إصلاح المتدينين؟ ام هو إصلاح رجال الدين؟ ام إصلاح الدين نفسه؟ أعتقد و بشدة أننا لسنا بحاجة لإصلاح الدين و لكن حاجتنا هي إصلاح أعداء الدين السؤال الذي يطرح: لماذا نصلح الدين؟ و ما هو الجزء الذي يجب إصلاحه ؟ فإن كان لمواكبة العصر فلم يكن الدين يوما عائقا أمام التطور بل تحجر بعض المتدينين هو السبب، أما إن كان إصلاح دين من أجل تحليل ما كان محرم كالربا و تحريم ما كان حلالا كقطع اليد و الرجم فهنا يكون تحريفا و ليس إصلاحا...يجب أن يحدد السؤال و بدقة كي يكون الجواب دقيق

الدين الإسلامي هو صالح لكل الشعوب إلا أن الأخطاء من المسلمين أنفسهم فالأن يعرف الاسلام بدين الإرهاب لماذا ؟

اسأل نفسك لماذا نزل الإسلام لأننا عقدنه فالإسلام دين يسر ورحمة بأمل أن يرجع الدين كما كان . تحياتي

افتراض أن الأديان كلها سواسية، افتراض خاطئ. فالمسيحية دين محرف، مشاكله أكبر من الطلاق. في ضياع النصوص الأصلية، في تأليه القساوسة، في تعارض أصل العقيدة مع أبدى بدهيات المنطق .. إلخ. أما الإسلام فهو الحق. لكن ينبغي القول هنا: أن القائل بأن منهج الله يحتاج إلى إصلاح، يحتاج هو أن يعيد التفكير في مقاله، حتى يكتشف مدى الشطط الذي أصابه. مقام الألوهية يقتضي أن الله خلق كل شيء، وبناءا عليه، فهو الأعلم بالذي خلقه، فلا يستطيع المخلوق أن يعرف عن نفسه أكثر من الذي يعرفه خالقه عنه. وحتى الآن لم يصل العلماء إلى قمة العلم فعرفوا كل شيء فهناك الكثير من الأشياء يجهلونها، فكيف يستطيعون إذا أن يحكموا على شيء لا يعرفوه، بل وينكروا حكم الذي خلقه والذي هو أعلم به منهم ؟ هذا مجرد استكبار أو سوء فهم. وفي سياق أن الكاتب الذي تحدثت عنه أوروبي، فإنه من المفهوم قوله هذا، إذا أن المسيحية ليست منهج الله، ولم تستقم لأوروبا الحال به. فسوء الفهم هنا أنه افترض أن منهج الله هو المسيحية حصرا، وعليه فإنه يحتاج إلى إصلاح، لكن لو نظر إلى الإسلام سيعلم أن منهج الله هو الحق الذي لا يعلى عليه.

-1

مين قال الملحدين في ازدياد

الملحد شخص لم يشعر بنعمة وجود الله لو ننظر الى أوروبا الان يدخل العشرات الدين الاسلامي على سنة رسول الله صرت اخجل من نفسي شخص من أوروبا حافظ اكثر الأحاديث النبوية و القران الكريم احسن مني انا كعربي ما جعلني اعلن

التزامي في ديني

-2
AmineOs أضف ردا

اللادينية هو أكبر (ديانة) انتشارا في العالم حيث يوجد بين كل 1000 شخص 179 شخص ملحد حاليا, و العدد في تزايد رهيب جدا

الحل هو توجيه خطاب ديني يتماشى مع العصر الحالي و ازاحة أي نص يحض على القتل أو كره الاخر بسبب دينه أو عرقه أو معتقده, يجب على الشيوخ أن لا يتعاملو مع الواقع الحالي بفكر كان مطبق مند 1400 سنة.

واقع العالم الحالي يشير على أن الدول العلمانية و اللادينية هي أكثر الدول ازدهارا و تقدما في العالم, الحل الوحيد للعالم العربي هو أن يقدم العلم على أي شيئ اخر, و أنا متأكد أن حالنا سيتغير خلال سنوات قليلة و هذا يجب أن يصل الا كل بيت عربي.

المشكلة في المتشددين الذي لا يقبلون الا رأيهم و يتخيلون أنهم في القمة و أن الكل يتاامر عليهم, يا سيدي أنت في القاع لمذا سيتامرون عليك ؟ , و أي شخص يعتقد أن العرب ليسو في قاع مزبلة الأمم و أكثر الشعوب تخلفا فأكيد يحتاج للعلاج لأنه مريض لا محالة.

هنالك شخصيات اسلامية و عربية تاريخية يجب أن نطبق أفكارها و منهم "ابن عربي" العضيم, و "ابن سينا", و أن نأخد التجربة الاوروبية كمثال ناجح و نستفيد منه و ننسى الأفكار الغبية الي تقول الغرب يستغلنا و يتامر علينا لأنها بصراحة شيئ مضحك.

الخلاصة: الدين شيئ روحي بين الانسان و ربه و الدين مكانه الجامع أو الكنيسة أو المعبد, و لا علاقة له بالسياسة .

ابن عربي هو كافر وضال بالنسبة للجماعات الاسلامية:-)

شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا القول كفر معلوم فساده بالاضطرار من دين الإسلام، لم يسبق ابن عربي إليه فيما أعلم أحد من أهل القبلة، ولا من اليهود ولا من النصارى بل جميع أهل الملل مطبقون على كفر فرعون، وهذا عند الخاصة والعامة أبين من أن يستدل عليه بدليل، فإنه لم يكفر أحد بالله ويدعي لنفسه الربوبية والإلهية مثل فرعون..

ابن جماعة البقاعي قام بتاليف كتاب في تكفير ابن عربي اسمه تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي.

كذلك نفس الشيء ابن دقيق العيد: لي أربعون سنة ما تكلمت بكلمة إلا وأعددت لها جواباً بين يدي الله تعالى فقال: سألت شيخنا سلطان العلماء عز الدين أبا محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي عن ابن عربي قال: شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجاً.

نفس الشيء ابن سينا(بالمناسبة هو ليس عربي الاصل) كفره الغزالي وابن تيمية والذهبي وفي تاريخ الاسلام قيل عنه انه مشى خلف العقول وخالف منهج الرسول!

أنت في الحقيقة وقعت في مغالطة " الاحتكام إلى الأكثرية "، ثم انتظر، لماذا تكون أقوال ومعتقدات العالم المعاصر هي الأصل الذي يقاس عليه كل شيء ويعرف به الحق والضلال ولا يكون الله عز وجل هو الأصل - وهذا هو المنطقي أصلا - ؟ المنطقي أن تتبع حكم الله، لا حكم الناس. لأنه أعلم منهم ويتعالى عن نقائصهم، وأنهم أصلا ملك له، ومالك الشيء هو الذي يحكم فيه. وبالمناسبة أنت لا تفهم الإسلام حتى تتكلم فيه. وهذا يتضح جليا في اعتبارك أن النصوص التي يأمر الله فيها بالقتل نصوصا يجب أن تحذف، وتتغاضى تماما عن أنها في سياق رد العدوان، وأن التاريخ أثبت قول الله عز وجل:" يْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " وأنهم أصلا سفاكون للدماء، بدليل الحرب العالمية الأولى والثانية، وبدليل ما فعلوه في البدان التي احتلوها.

لنرى هذا الغرب الذي حين استندت إليه اعتبرت أن القتل جملة وتفصيلا شيء معيب. مات في الحربين العالميتين أكثر من ستين مليون شخص، وقتل ليوبارد ملك بلجيكا نحو 10 ملايين كاميروني حتى يحصل على المطاط لصناعة السيارات، ثم قتل الفرنسيون في الجزائر نحو 7 ملايين إنسان دافعوا عن أرضهم، وبعد أن مثلوا بجثثهم، أرسلوا جماجمهم إلى متحف " الإنسان " واعتبروهم مجرمين لأنهم رفضوا احتلال فرنسا لبلادهم. وقنبلتا هيروشيما وناجازاكي، المدينتان اللتان كانتا خليتين تماما من أي أهمية استراتيجية. وقتل الأوروبيون من الهنود الحمر في أمريكا الشمالية أكثر من 100 مليون إنسان، وبالمناسبة هذه ليست مبالغة. هذا والمزيد، ثم تقف أنت أمام نصوص القرآن التي تأمرك بأن تقاتل هؤلاء القتلة المجرمين وتقول: يجب أن نحذف هذه النصوص لأنها لا تتماشى مع أهواء هؤلاء القتلة، ولا تتماشى مع ما اعتبروه هم تحضرا !!!!!