بعد تخرجي من الجامعة بدأت أبحث عن وظيفة ملائمة و لم أٌوَفق لفترة تزيد عن سنتين، في هذه الفترة شغلت نفسي بتطوير خبرتي في التصميم الجرافيكي، و في قراءة الكتب.
في يوم زارني به أحد أقاربي و دار بيننا نقاش عن كيفية إدراتي لوقتي فأخبرته ببساطة " حالياً أطور من مهاراتي في التصميم و أقرأ عدداً من الكتب" أجاب :" ماذا تقرأين؟" فقلت " سيرة ذاتية لسعاد العامري..." و قبل أن أكمل كلامي قاطعني قائلاً :" لماذا لا تقرأين شيئاً في تخصصك؟ أنتٍ إذا تضعين وقتك!"
و هنا اتسعت عيناي من الدهشة، و مررت بتلك اللحظات التي يعمل بها عقلي بسرعة مهولة وودت أن أقول له إن بقرائتي الحالية في كتاب Sharon and my mother in law (شارون و حماتي ) استطعت أن أقرأه من الغلاف إلى الغلاف بالإنجليزية دون أن أتعرقل إلا بكلمة واحدة هي curfew و تعني حظر التجول، و بأنني أصبحت أعرف و لو افتراضياً مهندسة معمارية قوية الشخصية و مذهلة، تعمل لدى مؤسسة تدعى رٌواق مهتمة بالحفاظ على الإرث المعماري الفلسطيني، و ليس هذا فحسب بل إن الكاتبة كتبت عن الإنتفاضة الثانية بطريقة رائعة و فذة جعلتني أعيش الأحداث نفسها التي عاشتها من وجهة نظرها الشخصية، و في نفس الوقت عرضت رؤية حماتها بخصوص الإنتفاضة كشخص عايش عدة حروب و كيف كانت وقع هذه الأحداث عليها.
و لكنني أقل أي شيء له سوى " أتعرف، لا أستطيع أن أفكر بطريقة أفضل أٌهدر بها وقتي!"
الأمر ذاته سيحدث لو أنني أخبرت أحداً عن حسوب IO أو عن فكرتي بإنشاء مدونة شخصية.
ببساطة لا أستطيع أن أفهم الأشخاص الذين يربطون الفائدة بكل ما يحسن من دخلك المادي.
كذلك لا أفهم عقلية يجب أن تبقى منتجاً طيلة اليوم سبعة أيام بالأسبوع، شخصياً ، إذا هذا إهداراً للوقت فهو شيء محبب جداً لي و أفضلة و يساعدني على شحذ ذهني لتلك الأوقات التي يجب أن أكون مطالبة بها بقمة الإنتاج/ الإبداع!
التعليقات
كم أكره هذه النوعية من الناس، يسفهون من هوايتك و هم لا يفعلون شيء طوال اليوم، و كلما طلع على التلفاز ياباني يقوم بشيء cool، تجده يشتم العرب او يقول لماذا نحن لسنا كذلك، نحن لسنا كذلك ايها المزعج لأنك موجود، تحاول ان تهدم اي شيء لا يعجبك و ثم تتسائل بعدها لماذا كل ما حولى مهدوم.
اما كيفية الرد عليه فأنها تختلف من شخص الى اخر، قد يتراوح الرد من ( مادخلك انت ) و ( انا حر ) الى ( و انت ماذا تفعل في وقتك ) او ( مشاهدتك الكرة لساعات طويلة ايضا تضييع للوقت لماذا لا تلعب الكرة و تتمرن و تخسر الكرش الذي يهتز له البيت عندما تتحرك ).
كم أكره هذه النوعية من الناس، يسفهون من هوايتك و هم لا يفعلون شيء طوال اليوم، و كلما طلع على التلفاز ياباني يقوم بشيء cool، تجده يشتم العرب او يقول لماذا نحن لسنا كذلك، نحن لسنا كذلك ايها المزعج لأنك موجود، تحاول ان تهدم اي شيء لا يعجبك و ثم تتسائل بعدها لماذا كل ما حولى مهدوم.
[تتشردق من الضحك]
...المزعج هو من يجد الهوايات مضيعة للوقت بحيث لا توجد الفائدة الا من أشياء تعود عليك بالنفع المادي أو تساهم به.
انهم لا يفهمون ما معني ان تستمتع في الهواية، مرة احد اقاربي قدم للمنزل ووجدني اعمل على تجليد كتاب يدويا، من تقب الاوراق و خياطتها الى اضافة الصمغ الى الظهر و لصق الجلد بالكتاب، فجلس متعجبا، يقول لى لماذا تضيع وقتك و انت تستطعي ان تذهب الى السوق الشعبي و تحصل على تجليد سريع بجودة اعلى بثمن رخيص، فرددت عليه انني افعل هذا من اجل الاستمتاع بإنجاز شيء او كهواية، و قف متعجب و الحيرة في عينيه، قام بتقليب يديه و ذهب يدمدم ( اولاد هذا الزمن عجيبين
سؤال خارجي
هل تصمم غلاف الكتاب بنفسك أم فقط قطعة جلدية
لا أعرف إذا يمكن مقارنة هذة بجمع العملات
عادتاً يمكنني أبهار الأشخاص بجمال و تاريخ و تفرد العملات المختلفة لبعض الوقت
الغريب في الأمر أني لا أستطيع أقناع الأناث بنفس سهولة أقناع الذكور
يشعرونني بلغباء عند ذكر هذا الأمر
هل تصمم غلاف الكتاب بنفسك أم فقط قطعة جلدية
قطعة جلدية فقط
لا أعرف إذا يمكن مقارنة هذة بجمع العملات
في الحقيقة هوايتي هي ان اجرب كل شيء على الاقل مرة واحدة، لأثبت بأنني استطيع فعلها.
من صناعة طاولة و الحياكة مرورا برسم لوحة فنية تجريدية و ادارة محل صغير الى كتابة مقال و صناعة عالم خيالى كامل برسم الخريطة الطبوغرافية و التاريخ و الديانات و العالم و الشعوب و السياسة ... الخ ( لمعلومات اكثر عن الاخيرة :
أنا أيضا أتبنى نفس المنطق فقط لأثبت أني قادر على فعل أي شيء وكنوع من التحدي لنفسي لايمكن أن أرى شيء يبرع فيه آخرون ولاأجرب فعله فأترك الفيزياء والكيمياء وعلم الفلك قليلا وأتجه لتصميم أزياء أو للرسم بالرمل أو بالسبراي والغريب أني غالبا ما أنجح وأتفوق على الذين رأيتهم يفعلون ذلك من قبلي -وهذا يصنع لي الأعداء ولكني لاأهتم-
لا أعلم في الحقيقة إن هناك نوعية من البشر -يمكنهم النجاح في أي شيء-
اشتريت العدة و لكن لم ابدأ فيها بعد لأنني لم اقرر بعد على الستايل الخاص
افكر في شيء مثل هذه
او افكر في اتجاه اخر تماما مثل تطبيق احد دروس بوب روس
من الممتع جدا صناعة عوالم كاملة، اول امس قضيت ساعتين في البحث و القرائة عن الوشوم القبائلية للبدو في الشرق الاوسط، وجدت انها منتشرة بالعراق و الجزائر و هناك بعض النظريات التي تقول ان هذه العادة انتقلت من العراق الى الجزائر عبر الغجر
في الواقع هذه الوشوم ليست خاصة بمنطقة القبائل فقط أو بالبدو الرحل، بل هي منتشرة في كل الجزائر أي عند كل الأمازيغ بما أن الجزائر أمازيغية، وكذالك في تونس والمغرب وليبيا.
الوشوم في تونس
وهذا المقال قد تكون اطلعت عليه
في المغرب
شبح تولكين ينظر الي من الخلف.
هل لديك طريقة معينة تنظم بها هذه المعلومات لتحفظها من الضياع؟ هل تنظمها جغرافيا؟
لا أعلم ان كان سيفيدك لكن هذا شيء له علاقة جزئية ببناء العوالم
شكرا ^_^
اذا تستهويكي فكرة بناء العوالم، فبالتأكيد انكِ تلعبين العاب البناء ( من مدن الى مباني )، اليس كذلك ؟
لم ألعبها في حياتي و انما أنا أكتب رواية فنتازيا و العالم أحد أهم الدعائم لهذا النوع الأدبي، لذلك أحاول سد الثغرات و الاجابة عن أكبر عدد ممكن من الأسئلة حوله.
سأخيب ظنك و أخبرك أنها لا زالت في بداياتها فقط. عالمي المخترع قارة في كوكب الأرض في الماضي السحيق. من الناحية البيولوجية و تنوع الأجناس فهناك اضافات/ابتكارات من طرفي معظمها لا تعارض المنطق لكن ليس لها أساس علمي أغلب الوقت.
حاولت تفادي استخدام الكائنات التولكينية "الف، أقزام، هوبيت، غيلان".
بالنسبة للسحر ، حظرت سحر العناصر الأربعة المستهلك، حاولت الاعتماد على التراث العربي و الاطلاع على أساطير الكيانات القديمة في التراث العالمي "the Old Ones" و كانت رواية صانع الظلام هي التي عرفتني على هذا المفهوم.
امم ماذا بقي.. اهه نعم لا زلت مترددة في انشاء معتقد روحي/ديني، لكنها مملة جدا >-<
من الناحية السياسية فالأمر معقد بالطبع و لا أظن بضعة أسطر تكفي لشرح الصراعات و التحالافات .
نعم شرحي سيء لا داعي لتذكيري :')
بالعكس شرحك جيد، انا اصنع تاريخ موازي لعالمنا الان و لكن ماذا يحدث لو الحضارة الشرق اوسطية ( عربية - ايرانية - كردية - امازيقية ... الخ ) كانت المنتشرة على عكس الرومانية/الاغريقية مثل الان.
اهه نعم لا زلت مترددة في انشاء معتقد روحي/ديني، لكنها مملة جدا
يمكنك الاطلاع على الميثلوجيا و اخذ افكار منها و محاولة نسخها، مثلا الديانات قبل الاسلام في المنطقة العربية، او اخذ فكرة و صناعة الميثوس حولها، مثل تحول ناس عظام الى اله عبر تواتر القصص من جيل الى اخر، او محاولة تفسير ظواهر طبيعية، او حتي محاولة ادخال فكرة فلسفية للديانات مثل ان العالم كله مجرد حلم و هو غير حقيقي ( نظرية المحاكاة ) و بعد اخذ الفكرة البسيطة حاولى ان تفكرى كيف الناس سوف يصيغوها و كيف تؤثر على تصرفات الناس لسنوات عديدة
شوقتني لمعرفة قصتك
أتسائل إذا كنت تريد نشرها بعد الأنتهاء (أين أنت الان كما ترى نفسك بهذا المشروع )
كيف تحفظ و تصنف هذة المعلومات
أين يمكنني الأطلاع على نماذج جاهزة
حسناً كيف يمكنني البداء
انا اصنع هذا العالم لأستعمله في لعبة في المستقبل، ستحتاج على الاقل 5 سنوات لكي تصبح شيء واقعي، الطريق طويلة من اجلها، حاليا اكتفي فقط في التخطيط و تخزين المعلومات و البدا في العاب ابسط و اخف
كيف تحفظ و تصنف هذة المعلومات
احيانا استعمل التسجيل الصوتي في الهاتف و احيانا اكتبها في دفتر مخصص لهذه المعلومات
حسناً كيف يمكنني البداء
يمكنك البدأ من اي مكان في صنع العالم، ممكن تبدا من الجغرافيا او مدينة/قرية معينة او ممكن ان تبدأ من فكرة بسيطة و تبناء العالم عليها
أنا أفكر بعالم بصنع عالم سحري
هل يجب التقيد بمنطق معين أو قوانين طبيعة معينة
انا اصنع هذا العالم لأستعمله في لعبة في المستقبل، ستحتاج على الاقل 5 سنوات لكي تصبح شيء واقعي
لا أعرف
لكني توقعت هذا التوجة منك
ألا ترى أن لعبة عن العصور الماضية أفضل من لعبة عن الوقت الحاضر ؟
من الناحية البيولوجية و تنوع الأجناس فهناك اضافات/ابتكارات من طرفي معظمها لا تعارض المنطق لكن ليس لها أساس علمي أغلب الوقت.
ربما أستطيع المساعدة بهذا الجانب إذا أحببتي
لكن لدي سؤال كيف بدأت بهذا
لشخص يريد الأطلاع و ربما تكوين عالم خاص أين يبداء
كشخص يحب التنظيم و التصنيف
أنا أكذب
أعتبر تحديد الكوكب، القارات، المناخ و المسطحات المائية المحيطة أول ما يجب التكفل به عند بدء عالم. بعدها يمكن تقسيم العالم الى مناطق جغرافية أصغر. أتحدث عن كل ما يخص المنطقة بالتفصيل : أجناس مسيطرة- الثقافة الشائعة- الحيوانات المميزة (من اختراعي) - ماضي المنطقة- علاقة الأجناس ببعضها-العقيدة و كل التفاصيل التي تطرأ على بالي.
و فقط ._.
كيف بدأت بهذا
بدأ الأمر عندما كنت بعمر 10 سنوات و حلمت حلما غريبا جدا. فكرت بعدها في كتابة قصة عنه لكن الأمر تحرف تماما عن الحلم و تحولت القصة الى رواية و الرواية الى خماسية. قبل عام ان كنت قد سألتني عن عالم الرواية لأخبرتك اني لا أهتم به لكن بعد قراءتي للهوبيت تغيرت نظرتي كليا للعالم و أهميته.
لم أفهم أين تبنين هذا العالم.
هل يوجد برنامج لتصميم هذا التخيل ؟ أو موقع معين؟ أو تقومين بصنع مجسمات حقيقية صغيرة؟ أو هو مجرد شيء خيالي كبناء عالم افتراضي لرواية؟
تحمليني...
ماذا تعني ببناء العوالم؟
الرابط الذي زرته يعرض المعلومات على صورة و الخط المستخدم صغير جداً و غير واضح لذلك لم أنظر إلا دقيقة و من ثم أغلقت النافذة.
بإمكاني سؤال جوجل و لكن ربما تبسط لي الموضوع أكثر و أسرع منه-_-
بناء العالم هو بناء عالم (كوكب-قارة) خيالية مع محاولة الارتكاز على المنطق مثلما يفعل صناع الألعاب و كتاب الروايات الفانتازية و الخيال العلمي. و أخيرا تبقى ويكيبيديا هي المنقذة :D
أنا أكثر شخص تغيرت شخصيتي وتغيرت إهتماماتي كنت في الماضي أهتم بالأزياء والموضة والماديات وأراها هدفا عظيما وأرى العلم والأشياء العلمية - للدحيحة- وملل ومضيعة للوقت وأحاول أن أقنعهم بأن يتوقفوا عن هذا ويحاولوا أن يفعلوا شيئا ممتعا أما الآن تغيرت أصبحت مهووسا بالعلم ولا أفهم الذين يعيشون من أجل الشكليات والأشياء السطحية لهذا عندما يقول لي شخص ما أن ما أفعله مضيعة للوقت لا أغضب لأني أعلم أنه يرى الأمر من وجهة نظره فأرد عليه ببساطة "مضيعة وقت بالنسبة لك هناك أشياء كثيرة أنت تفعلها أعتقد أنها مضيعة للوقت " فيقتنع بهدوء وينتهي النقاش.
(لوهلة شعرت وكأني ألقي محاضرة في ted ...حسنا هذا حلم !)
(لوهلة شعرت وكأني ألقي محاضرة في ted ...حسنا هذا حلم !)
:")
لهذا عندما يقول لي شخص ما أن ما أفعله مضيعة للوقت لا أغضب
أنا أكتم حنقي خصوصاً من يلح عليك بأن تترك ما تفعل لتجرب وصفته الخاصة بالفائدة.
أنا أكتم حنقي خصوصاً من يلح عليك بأن تترك ما تفعل لتجرب وصفته الخاصة بالفائدة.
حسنا سأخبرك بوصفتي السرية ツ ... أنا أجرب التأثير العكسي أي أبحث عن شيء يفعله أنا أعتقد أنه تافه ولاأتوقف عن التقليل منه والإلحاح عليه بأن يجرب طعم الفيزياء وجمال الكيمياء العضوية وأفعل هذا كلما رأيته حتى مايلبث هو أن يراني مع كتبي حتى يلف ويرجع في صمت حتى يتهرب من إلحاحي...
اهتماماتي فريدة ومختلفة عمن حولي والبعض يعتبرونني غريبة أو مجنونة ومع ذلك هذه الطريقة توفر علي الكثير من التدخل والتطفلات .
جربيها حقا تعمل
أنا طالبة جامعية ولست متخصصة في أحد فروع العلوم لا أعلم إن كان يهمك أو لا لكن على أية حال تخصصت فيزياء وكيمياء ورياضيات في الثانوية ثم تخرجت بمجموع ٩٧٪ وكان من المقرر أن أتخصص في الهندسة الكيميائية أو شيء له علاقة بأحد هذه العلوم ثم أسافر لتحضير الماجستير في الخارج أو حتى أبدأ العمل مباشرة لكن تغير المسار والتنسيق ذهب بي إلى كلية أخرى تماما رفعت تظلم وأحضرت واسطة وأشياء من هذه وفعلت كل المطلوب ولكن أوراقي كانت يجب أن تسافر إلى مدينة أخرى وبالفعل أرسلتها فوصلت بعد إغلاق باب التحويل بيوم واحد .... الحمد لله لعل هذا خير لي .
لكني لم أتوقف أصبحت أحضر الكتب المتقدمة والصعبة وأحاول البحث والفهم بنفسي وأستعين بالإنترنت لأني أحب العلم نفسه وليس فقط لأجل الوظيفة .
كنت في الماضي أهتم بالأزياء والموضة والماديات وأراها هدفا عظيما وأرى العلم والأشياء
أصبحت مهووسا بالعلم ولا أفهم الذين يعيشون من أجل الشكليات والأشياء السطحية
أليس الجمع بين الأمرين أمرا جيدا أيضا..
كنت أنتظر أن يسألني أحد هذا السؤال ...
نعم بل ومن المهم جدا أن يجمع الإنسان بين الإثنين فالإنسان كله عبارة عن شيئين (شكل وشخصية) إذا قصر الإنسان في أحدها يصبح هناك نقص وعدم توازن هناك مقولة رائعة تقول
الاغنيـة – أي أغنية – تتكوّن من لحــن وكلمــات .. اللحـن هو مايشبــه رؤيتــك لشخــص ما للمــرة الأولى .. الإنجذاب الشكـلي المظهـري الخارجي .... ولكـن ، عندمـا تبدأ فى التقــرّب من هذا الشخــص ، وتبــدأ بالتعرف عليه ، وعلى حياته ، وقصته ، وشخصيته .. تلك هي الكلمــات كلمـات الأغنيـــة .....الأغنيــة السـاحرة هي خليــط بين لحـــن مميــز ( المظهــر ) والكلمــات الرائعة العميقة ( الشخصيــة ) .. الشخص الرائع هو خليــط بين المظهــر الجيــد والشخــصيــة الرائعة
لكن في النهاية يبقى للعلم الأولوية والجانب الأكبر لأنه صاحب القيمة الحقيقية بالنسبة لحامله والآخرين.
الأهل والكبار السن الذين أسرفوا طول حياتهم في العمل ، و تربية الأبناء تفكيرهم محدود ، أنا إلى الآن يلمونني أهلي على تخصصي لماذا اخترت تخصصا لا يريحني لماذا لم أدرس لاصبح " مدرسة " فهي وظيفة ثابتة ومصدر دخلها معروف .
لم يعجبهم أنني اخترت ما احب وقد تخرجت ولا زالت الانتقادات موجودة . و أنا مثلك الآن اشغل وقتي بالقراءة في كافة المجالات وليس في تخصصي فقط .
وعندما يسألني أحد في ماذا تفعلين مع فراغك هذا اجيبهم بالكتب والتعلم ، يكون الجواب الوحيد كتااااب اقتلني ولا تعطيني كتابا ألا تملين ، هكذا يعيش الناس على الانتقادات ، وهناك الكثير من التثبيطات التي عشتها ولولا ثقتي بالله ثم نفسي لكنت أصبحت عالة دون هدف .
أنا اسعى لاحقق نفسي قبل أن أحقق دخلي المالي أجدها واعرف فيماذا أريد أن أشغل حياتي بما ينفعني في الدارين .
وانتي كذلك اسع لما يعينك ولا تهتمي لما يقولون
من يقول لي هذا أعرف أنه لايفهم طبيعة عملي في التدوين ولا أهمية قراءة الكتب والروايات المتنوعة مهما كانت
لذلك لا أناقشه و أهز برأسي فقط
بالنسبة لي لا أحب جرح مشاعر أحد، لكن ردة فعلي غالبًا تكون شتيمة أقولها في نفسي مثل "إنت مال أمك يابن المستفزة!!".
تمامًا مثل:
بالضبط ، بالاضافة إلى أن ذكرك للهدف النهائي أفضل إجابة لهؤلاء ، لكن ماذا عن القراءة في غير مجال تخصصك ماهو الهدف القابل للتحقيق من ورائها
بقدر ما يبدو الأمر مثيرًا للحماس، إلا أن أعمالك ما لم تكن مربوطة بهدف في نهايتها، محدد، قابل للتنفيذ، بخطوات عملية، فسيكون مضيعة للوقت، لصعوبة السيطرة عليه وقراءة مدى تقدمك في طريق تحقيقه.
أكثر هدف أود أن أحققه من ممارسة هواياتي هو تصفية ذهني و الأسترخاء، ثم تأتي الفائدة ثانياً، ما الذي سأستفيده أن لم "أضيع" هذه الساعة في شيء لا يحقق لي سوى فائدة "قليلة" ، لأخرج بنتيجة مفادها أنني ضيعت أربع ساعات بسبب عدم استغلال هذه الساعة في تصفية ذهني.
أما أذا فهمت من تعليقك أن الكثير من الوقت المصروف في شيء بفائدة قليلة أمر سيء فمعك حق، يجب أن تقسم بطريقة تحقق التوازن بين الفائدة و الأسترخاء.
الأمر أيضاً يتعلق بتعريفك للفائدة بالنسبة لك، شخصياُ أرى أنني أميل لتفضيل صرفي لوقتي بأشياء تساعدني على الإسترخاء بدلاً عن أشياء إن فعلتها ستساهم في ربح مادي أو ترقية بالوظيفة أو ما شابه. ما الذي سأستفيده من ترقية أو مبلغ مالي زائد إذا كنت قد وصلت لحافة الجنون من فرط ضغط نفسي بالعمل / أو الدراسة.
بالضبط ، بالاضافة إلى أن ذكرك للهدف النهائي أفضل إجابة لهؤلاء ، لكن ماذا عن القراءة في غير مجال تخصصك ماهو الهدف القابل للتحقيق من ورائها
يعود الأمر إلى تعريفك للفائدة. @Smaily
صراحة إلى حد الآن لم اجد من فعلا يظن انني اضيع وقتي .
عن نفسي انا احب أقرأ في جميع ما اراه نافعا ولايهم ماهو مجاله ..
وبالنسبة لمن يقول انت تضيع وقتك فالكلمة دخلت من هنا وطلعت من هنا ( ولا كأنه حكى ولا كأنه قال )
وبالآخر كل واحد أدرى بنفسه .. صراحة حلوة هاذي يأتي شخص ويحدد ان عمري ووقتي يضيع أم لا .
ببساطة لا أستطيع أن أفهم الأشخاص الذين يربطون الفائدة بكل ما يحسن من دخلك المادي.
صحيح هناك ناس كثيرون يفكرون بهذه الطريقة، بل والأدهى أنهم يعاملونك وكأنك درهم بقدمين! لكن خير الأمور الوسط، وليس دائما ما كان له مردود مادي هو الأفضل ..
مازلت أعاني ممن يفكرون فيّ وكأني ألعب على جهاز الحاسوب أو أكلم بنات! ولذلك مازلت أيضا أنشر الكلمة: "أنا أستفيد من الإنترنت! وقراءة الكتب أكثر من إستفادتي من أحاديث كثيرة لن أفيد منها شيئا أصلا!"
ربما أنا هذا السائل
ما أعنيه أنى فى بعض الأحيان أتسائل من باب الفهم فعلا وليس الاستنكار ولكنى اتفاجأ برده فعل عنيفه مثلا أو غير متوقعه أفهم منها أنه ترجم سؤالى بأننى اهاجمه او استنكر فعله
فى حالتلك مثلا أرى أن الجواب لا بد وأن يعكس ما يراه هو مضيعه للوقت «ثقافتك»
ربما تغيرين لديه مفهوم الاستفادة بالوقت
حتى يشكرك فى نهايه الجلسه على قناعه ما
كانت لديه خاطئه وللتو غيرها
من كلام منطقى سمعه منك وأسلوب حوار راقى وشخص يستوعب جيدا كل الأسئله حتى الغريب منها كسؤاله هو
اود ان اسألك بالنسبة لكتاب Sharon and my mother in law
الواضح انك تقصدين ان القراءة باللغة الانجليزية تطور اللغة بشكل عام ولكن لم تذكري ما الذي قد يفيدك عندما قرأت سيرة ذاتية لسعاد العامري او هذا الكتاب في الاعلى من ناحية شخصية لاني اود فعلاً ان اعرف لاني قد بدأت حديثاً بالاهتمام بأمر الكتب وأولوياتي هي الاستفادة من وقتي في اشياء مفيدة ومطورة لشخصيتي
نعم بالطبع القراءة بلغة غير لغتك الأم مفيدة جداً ، هذه السيرة الذاتية لغتها بسيطة و سهلة الفهم، و يوجد نسخة باللغة العربية منها.
لم تذكري ما الذي قد يفيدك عندما قرأت سيرة ذاتية لسعاد العامري
سواء كان الكتاب عن التاريخ أو الدين أو سيرة ذاتية أو رواية، فإني أضع عدة أهداف قبل البدء يمكن أن يكون أكبر هدف هو الأستمتاع فقط :) أو التأكد من صحة أمر معين أو التعرف على موضوع جديد. الأمر يعود لك بالنهاية.
بالنسبة للسيرة الذاتية لسعاد العامري، فهي سياسية أولا بحيث تتحدث عن تاريخ فلسطين و كيف كان أثر الأحداث عليها و كيف يختلف وقع هذه الأحداث السياسية من شخص لآخر. الحقبة الزمنية محصورة إلى حد ما بزمن الإنتفاضة الثانية في 2000م .
و رغم أن السيرة سياسية بامتياز إلا أنها لا تخلو من الفكاهة، يوجد جزء من السيرة أخذت أضحك فيه بصوت عالي من شدة التأثر، رغم أن الموقف لا يدعو للضحك بقدر ما كان يدعو للتوتر.
مررت بموقف قريب من ذالك ، انتقلت لعمل جديد كمهندس مشاريع ومختلف عن عملي السابق وكـ اي شخص كنت خلال فترة ماقبل مباشرة العمل 24 ساعه اقراء بجهازي المحمول عن المجال الجديد ، وفي احد الايام كان عندي زميلي بالسكن قال لي لماذا تضيع وقتك في قراءة معلومات ولا تعرف مجال عملك الجديد جيداً ،، اجبته اتثقف واخذ من كل بحر قطره قال هذا تضيع للوقت ، في حينها كان مستلقي على الكنب ويلعب لعبه في هاتفه المحمول .. قلت انت الان تضيع وقتك باللعب وانا اضيع وقتي بالقراء واعتبرها كلها مضيعة وقت وهز رأسه وسكت .. وبعدها بـ ايام طلب مني ان اختار له جهاز محمول ليضيع وقته بالقراءه .. في حينها ايقنت انه لايرد لي التقدم والنجاح وشخص سلبي في حياتي ..