ما هي الطريقة الأفضل للتغلب على ألم نهاية العلاقات؟

بطبيعة الحياة نخوض في علاقات ونخرج منها بإرادتنا أو لظروف خارجة عن إرادتنا، بعض هذه العلاقات أشد متانة من الآخر مثل علاقة الزواج فهي أمتن من علاقة الصداقة.

لكن المشترك بين كل العلاقات أن نهايتها تثير الحزن والألم ورغم أننا قد نستطيع نستطيع نسيان الألم بعد فترة، إلا أن أشد الفترات حزناً هي الفترة: قبل وبعد نهاية مباشرة.

لا شيء أفضل لنسيان علاقة من دخول علاقات جديدة فاكتساب صداقات جديدة يمكن أن ينسينا بعض ألم فراق الأصدقاء، وشعور الحب من جديد ينسينا أحزان المحبوب الأول.

لكننا في حالة الصداقة يمكن أن نحاول بدء صداقات جديدة فور توتر العلاقة وإحساسنا بنهايتها، على عكس علاقة الزواج كثير من الناس يعتبرون بدء علاقة جديدة قبل نهاية القديمة رسمياً نوع من الخيانة، رغم أن العلاقة قد تكون ماتت فعلياً داخل قلوب الزوجين من فترة كبيرة ولا ينقصها إلا الإجراءات الرسمية!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 على عكس علاقة الزواج كثير من الناس يعتبرون بدء علاقة جديدة قبل نهاية القديمة رسمياً نوع من الخيانة،

لا اعتقد أن المشكلة في كون الأمر خيانة لكنه يكون ظلم لمن ندخل معه في العلاقة بحثا عن بديل عما فقدناه فقط ولا نراه كشخص مستقل، فنظل نبحث فيهم عما نفتقده فيمن فقدناهم، وهو أمر قد لا يكون مشكلة كبيرة في الأصدقاء لكن حين نتكلم عن الزوجة مثلا فالأمر له الكثير من السلبيات على العلاقة

أتفق معك تماما ، وغالبا تفشل العلاقة الاخري بسبب ذلك ويتم تحميل ذلك الشخص الجديد مهمة الانقاذ او مكايدة الاكس او حتي تفريغ العقد ، اعتقد ان علي الانسان ان يتعافي اولا ، و لكن احيانا قد تكفي فعلا بضعه اشهر اذا كانت العلاقة انتهت بهدوء وبطء وبدون دراما فبعد العلاقات لا تنتهي بدراما وجراح كالبتر بل تسقط بعد ان تذبل كورقة الخريف .

تفشل العلاقة الأخرى ربما لأن طبيعي العلاقات تفشل وليس بسبب العلاقة الأولى، والدليل: العلاقة الأولى فشلت ولم تسبقها مباشرة علاقة فاشلة.

لكن حتى لو لأي سبب فشلت العلاقة الثانية من المؤكد أن الإنسان سيكون أنضج، وسوف يرى ملامح الفشل مبكراً فينجو بنفسه ولا يثقل على نفس شريكه الجديد، ولا يدع الأمور تتطور لدراما وحقد.

العلاقات عموماً هي بحث عن شيء ما، ولو كنا نبحث في الشخص الجيد عن صفات يفتقدها القديم، فهذا سيميزه ولا يعيبه، ولن يؤثر سلباً على علاقتنا به.

لدي أصدقاء مروان بتجارب قاسية ورغم انخراطهم وتعرفهم على أصدقاء ودخولهم علاقات جديدة ولكن لا تكمل، يقولون بأنفسهم أن ذلك لم ينسيهم العلاقة، فأعتقد أن أخذ وقت في التعافي والتقبل أمر مهم قبل دخول أو تعرف على أي أصدقاء لأن ذلك ربما هروب من مواجهة ألم المشاعر الذي لا مفر منه

قد يكون ذلك صحيح، وقد يكون بسبب تأثير سام من الشريك السابق، أو تعلق من صديقاتك بالعلاقة السابقة، لكن قد يختلف الأمر لو كن تبنين فلسفة دخول علاقة جديدة لنسيان القديمة، مع شخص مختلف بشخصية مختلفة وظروف مختلفة وبالتالي: نتيجة مختلفة. من الأمور التي قد تساعد على التعافي هي التركيز في الحاضر وصنع ذكريات جديدة.

الدخول في علاقة جديدة فور انتهاء القديمة استهتار بلا وعي، ويعبر نوعا ما عن انتقام العواطف، مع انه يمكن للطرف الجديد وضع بلسم للجرح موقتا، لذا ينبغي للشخص ان يعطي نفسه وقت للاستفادة من اخطاءه او اخطاء شريكه والحياة تستمر بفرص أحسن من ذي قبل.

الدخول في علاقة جديدة قد يكون بالفعل أفضل اختيار بدل الانغماس في الحزن والضيق، وهناك ملحوظة مهمة وهي أن الأخطاء في علاقة ليس بالضرورة مرتبطة بالإنسان لكي يحتاج حلها قبل العلاقة الجديدة، بل ببساطة قد تكون الأخطاء بسبب العلاقة نفسها أو الشريك.

الأخطاء غير ملتصقة بالإنسان فمن تضييع الوقت أن يحاول التفكير فيها لأنها لن تحدث بالضرورة في ظروف علاقة مختلفة وشخص مختلف.

صعب جدا اعتبار العلاقات الجديدة علاج لنسيان العلاقة القديمة ايا كانت، يجب مواجهة الألم وتحليل التجربة السابقة لضمان عدم تكرار الأخطاء. الهروب السريع سواء في الصداقة أو الزواج، غالباً يكون تخدير وليس تعافي، وهو ما يظلم الطرف الجديد ويجعل العلاقة ضعيفة وقائمة على احتياج لحظي لا على اختيار ناضج.