عن الصمود في وجه الانكسار

​"لقد ذقتُ من الجوع والبرد والوحدة ما لم تذكره الكتب عشتُ شهوراً بلا مقابل سوى الأمل ورغم كل الأل ، كان كبريائي يمنعني من العودة بيدي فارغتين ليس خوفاً من الفقر بل خوفاً من نظرات الشماتة في عيون من انتظروا سقوطي الصمود الحقيقي هو أن تظل واقفاً حين يظن الجميع أنك انتهيت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل أن تقرر الصمود، وتظل واقفاً حين يظن الجميع نهايتك، ولكن لا تجعل خوفك من نظرات الشامتين يجبرك على سلك ما لا تحبه وما فوق استطاعتك حتى لا تترك لهم فرصة التلذذ بالنصر لخسارتك.

أظنك كنت تريد أن تصل ، فالخوف من الشماته وحده قد يمنعك من التراجع ولكن لن يمنحك الطاقه للتقدم

الأمل عظيم .. لكن إن طال الانتظار والصمود بلا تغيير للأفضل، فالأفضل الرجوع بيدين خاويتين واحتمال الشماتة، فنظرات الشماتة أهون من تضييع العمر في زراعة أرض بور يا صديقي

أوافقك الرأي، من المهم أن نتأكد من إمكانية النجاح في هذا الطريق الذي إخترناه، وأن لا نترك خوفنا من الفشل أمام الأخرين يجعلنا مستمرين في طريق فاشل دون رجعة فنصبح مطاردين لنجاح لن يتأتى بهذا الطريق أبدا، أعتقد أننا علينا أن نتحرر من خوفنا من نظرات الأخرين أولاً حتى نستطيع أن نفكر في النجاح، فلا يتأتى النجاح بالخوف من الفشل، بل بالتعلم منه

وما المشكلة في طلب المساعدة أو تغيير المسار حين تقتضي الظروف ذلك، واحيانا الرجوع إلى نقطة البداية لا يعني الفشل. كثير من الناس يعيدون المحاولة بعد تعثرهم ويحققون نجاحًا أكبر. الخوف من العودة بيد فارغة قد يحرم الإنسان من فرص جديدة للتعلم والنمو.

لكن ظروف الحياة أحيانا لا تعطينا هذا الخيار في أن نطلب مساعدة أو نعود لنقطة الصفر، خاصة أنه يرى أن البعض سيشمت فيه وهذا إحساس قاتل بصراحة في مقاومة تلك الانكسارات ورغبات من يريدون له أذى

معكي حق خصوصا عندما تكون انت هو الشخص المختلف ذو المسار الجديد

الجميع يريد أن يريك انك مخطئ للأسف