الهروب من الاكتئاب والسيطرة على النفس

لو رجعنا خطوة ورا كده، هنلاقي إننا كل ما بنكون فاضيين، بنقعد نشوف حاجات تعصبنا ونخلق مشاكل. من هنا تبدأ العصبية.

لكن لو ركزنا على الجانب الآخر، زي أيام الامتحانات، هنلاقي إننا مشغولين وقلقان، ودماغنا مش فاضية للتفكير في المشاكل. وبعد ما نخلص، بنفهم إن الوقت المشغول كان نعمة كبيرة جدًا.

اشغل نفسك دائمًا بعيد عن الفون. اقرأ كتاب، شوف مسلسل بتحبه، أو اعمل حاجة هاند ميد. الوقت اللي بتعمل فيه حاجة بحبك، ده الوقت اللي توصل فيه لمرحلة الاسترخاء التام، وتقدر تشحن طاقتك النفسية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة أن البعض يظن أن بفعله ذلك فهو يتخلص من الحزن أو الاكتئاب أو أياً كانت حالته النفسية، لكن هي مجرد مسطنات فقط، فهؤلاء يون أن حالتهم تسوء أيضاً بعد فعلهم هذه الأشياء التي يحبونها، او على الأقل يعود ألمهم النفسي مرة أخرى، فبعضهم يرى أن هذه الأشياء لا فائدة منها ويتوقفون عن القيام بها لأن مفعولها ليس ممتد لهذه الدرجة، وقد يستصعبون القيام بها أصلا حسب حالتهم كذلك.

في أحيان كثيرة يفعل الشخص ذلك هرباً من اللوم

سواء لوم نفسه أو لوم الآخرين له.

ما ألاحظه .. أن الأمر مرده إلى الطفولة وطريقة معاملة الأب والأم وتربيتهم

هذا له تأثير بالغ في مثل تلك التصرفات

المشكلة أن البعض يظن أن بفعله ذلك فهو يتخلص من الحزن أو الاكتئاب أو أياً كانت حالته النفسية

أحياناً يحدث ذلك . . وتتسبب تلك التصرفات في جلاء الحزن والكآبة .. لكن فقط عندما تحدث بوعي

فعندما تحدث بوعي تزيد من تقبل الإنسان لنفسه وتجعل بداخله شعور بالطمأنينة والسكينة

لكن فقط عندما تحدث بوعي
فعندما تحدث بوعي تزيد من تقبل الإنسان لنفسه وتجعل بداخله شعور بالطمأنينة والسكينة

هذا الوعي يؤلم في كثير من الأحيان، فعليه أن يتعايش مع هذه المشاعر السلبية لا محالة إذا اراد التعافي منها، لا مانع من فعله لما يحبه كهروب لكن على دراية أنه سيشعر بهذا الألم أيضاً رغم ذلك، أي لن يستطيع الهروب منه بالكلية بهذه الأشياء، فقد يكون الحل في بعض الأحيان السماح لهذه المشاعر بالمرور خلال نفسه.

 بنقعد نشوف حاجات تعصبنا ونخلق مشاكل. من هنا تبدأ العصبية

ماذا تقصدين بحاجات؟ محتوى؟

لكن لو ركزنا على الجانب الآخر، زي أيام الامتحانات، هنلاقي إننا مشغولين وقلقان، 

لكن عند الانشغال بالامتحانات، نحن لا نحل مشاكلنا الشخصية للأسف. نحن مجرد نجعلها مدفونة بشكلٍ مؤقت.

فبمجرد انتهاء الانشغال، تعود هذه المشاكل بحدة أكبر لأنها لم تُعالج من الجذور.

رأيي أنه من الأفضل أن تتعصبي الآن وتواجهي أسباب ضيقك، بدلًا من أن تختبئي خلف مسلسل وتتركي الجراح تلتهب دون علاج.

الإنشغال أحياناً يكون هو سبب الشقاء، عندما نشغل أنفسنا بأشياء تستهلكنا .. كعمل غير مناسب أو دراسة لا تمت لقدراتنا بصلة أو أي انشغال يرهق لأي سبب كان.

في حين أن الفراغ ليس دائماً سيء ولا يأتي بأفكار سلبية..

هناك عادات مثل المشي والتأمل تجعل هناك راحة نفسية

طبعاً أنا مع أن ينشغل الإنسان بما لا يستهلكه مع مساحة للفراغ لشحن الطاقة لمواصلة العمل

لكن المشكلة ان العصبية غالبا من ضغوط متراكمة وليس بالضرورة من الفراغ، حتي ان الانشغال الدائم نفسه مثل أيام الامتحانات يخلق حالة من التوتر، الافضل بدلا من الهروب من النفس وتقبل المشاعر العصبية وفهمها بدلا من تخبئتها بالانشغال المصطنع.