بداية السنة لا تغير احداً ... القرارات فقط هي التي تفعل

في بداية كل سنة كنت أفعل ما يفعله كثيرون أهداف كبيرة، خطة مثالية، وحماس مرتفع.

ثم يعود ضغط الحياة اليومية… وتسقط الخطة بالكامل

التحول الحقيقي حدث عندما توقفت عن التفكير بمنطق السنة، وبدأت أفكر بمنطق اليوم.

ما الذي فعلته تحديداً؟

- بدلًا من قول: «سأتعلم مهارة كاملة»، أصبحت أقول: خطوة صغيرة جدًا كل يوم، لا يمكنني التهرب منها (من 10–15 دقيقة فقط).

- ربطت أي عادة جديدة بعادة موجودة أصلًا. مثلًا: بعد القهوة مباشرة 10 دقائق عمل على الهدف. لا تفكير، فقط تنفيذ.

توقفت عن تتبع النتيجة الكبيرة، وبدأت أتتبع الالتزام نفسه هل التزمت اليوم؟ نعم أم لا.

وعندما أتكاسل، لا أُعاقب نفسي ولا أتوقف، بل أعود في اليوم التالي بخطوة أصغر.

النتيجة كانت مفاجئة بعد شهر، وجدت نفسي متقدمًا دون أن أشعر. وبعد ثلاثة أشهر، ما كان قرار سنة أصبح عادة طبيعية في حياتي.

وهذه الطريقة تعلمتها من الكتاب المُبهر Atomic Habits أنصح بقراءته بشدة وأتمني لكم عاماً سعيداً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عاماً سعيداً لك مصطفى، جميل جداً ما ذكرته خصوصاً تلك الجزئية عندما تتكاسل، فأنا أيضاً أصبحتُ أفعل نفس الشيء مؤخراً اتوقف عن جلد ذاتي وأبدأ مجدداً من النقطة التي توقفت فيها، لأني في السابق كنتُ أظن كل مرة أتكاسل أو لا أكمل طريقاً ما، فإني أعود إلى الصفر، ولكني أدركت أن من حقنا كآدمين أن نتكاسل ونتوقف ونفشل ولكن علينا أن ننهض مجدداً ونكمل ما بدأناه وهذا هو النجاح الحقيقي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وعامًا سعيداً لكِ أيضاً ياسمين

جميل أنك وصلت لهذه البصيرة الثمينة

بالفعل، النجاح ليس خطًّا مستقيماً، بل رحلة من الانحناءات والتوقفات والانطلاق من جديد.

أن تسمحي لنفسك بأن تكوني إنساناً يخطئ ويصيب، وأن تكملي من حيث توقفتِ دون جلد الذات، فهذا في حد ذاته انتصار.

أشعر بسعادة أن تجربتك تتوافق مع هذه الفكرة، فهذا يعني أنك تبني علاقة رحيمة مع نفسك.. وهذا أساس كل إنجاز

حقيقي.

شكراً لك مصطفى، وأتمنى لك التوفيق.

قرأت كتاب Atomic Habits وهو جيد فعلاً، وبالفعل أهم شيء هو التنفيذ والالتزام، لكن ذلك لا يمنع أن قدوم السنة الجديدة يمنحنا شيء من الانتباه، ويلفت نظرنا إلى أن سنة كاملة قد مضت فعلاً فعلينا الآن أن ننتبه لأحلامنا ونبدأ تنفيذ أهدافنا دون تأخير، نهاية السنة هي بضعة أيام يشعر فيها الإنسان بمرور الوقت وأن عليه اللحاق به.

بالضبط المهم ان يؤدي هذا بنا إلي الانجاز ووضع خطه تنفيذيه بدلاً من مجرد وضع أهداف كبيرة بدون معرفة كيفية الوصول اليها او تحقيقها

لا أرى أن كون السنة جديدة هو ما يجعلنا ننتبه لاحلامنا اكثر لأن من لديه حلم يحلم بتحقيقه يبدأ في العمل عليه فوراَ وبمناسبات عديدة يعني أنا أرجو تحقيق أشيءا معينة فلم أنتظر إلى بداية السنة الجديدة ولكن كانت المناسبة للشروع هي يوم عيد ميلادي فجعلته هو بداية التغيير أني أقيسش نفسي بنفسي وبنجاحي أنا

عاماً سعيداً يا خالد🌹

إن طريقتك مختلفه وجميله، أنا هنا أتكلم عن من يأخذون بداية السنة كمناسبة للتخطيط وهم كثيرون

كل التوفيق لك

كل عام وانت بخير مشكور أخي.........

شكراً لك اخي خالد، عامك سعيد بإذن الله

لا أعتقد أن أحد فينا ليس لديه أهداف مهملة ومهام مؤجلة، بداية السنة فرصة جيدة للتذكر، لكن بالطبع من يستطيع أن يبقي عينه دائماً على أهدافه ولا ينشغل عنها لأي سبب ولا ينسى شيء لن يحتاج لبداية السنة لكي تذكره :)

شكراً مصطفى لكرم مشاركتك خبرتك، مبروووك نجاحك، ومشاركتك فعلاً تضيء حكمة.

جميل…

أحياناً البركة تكون في القليل المستمر لا في الكثير المنقطع {وَقُلِ اعْمَلُوا} خطوة باليوم تكفي.

ونعم بالله

لفتي نظري الي ان سبحان الله كل شئ يخدم الحياة موجود في ديننا الحنيف

بالفعل هذا ما فعلته!

كل عام اضع لي اهداف مختلفة كي اطور نفسي من عدة نواحي، اخر هدف لي العام الماضي ٢٠٢٥ يعني، وضعت خطة للحصول على إجازة قرآنية و مراجعة اللغة التركية و قراءة كتاب معين باللغة التركية و ها انا ذا!

بالفعل حصلت على الاجازة برواية الامام عاصم الكوفي كاملة. و راجعت لغتي التركية و شرعت في كتاب الرباعيات لعمر الخيام. هذا بجانب تعلم ادوات الذكاء الصناعي و ممارسة الرياضة و تعلم وصفات طهو صحية اكثر.

وضع الاهداف هو الوسيلة الحقيقية في رسم خط التطور لدى كل منا يا مصطفى!

نعم هذا جيد، لكن من المفيد التخطيط للسنة مع ذلك يا صديقي، في بداية السنة اضع الاهداف الكبرى التي اود الوصول لها، ثم اقسم الاهداف ل4 اقسام او مراحل، لكل مرحلة 3 اشهر، ثم على نوشن اقسم المرحلة لهذه الاهداف الصغيره اليومية التي تتحدث عنها، وكل 3 شهور افعل ذلك، نعم ما وصفته انت هو بداية بناء العادات، لكن بعد بناء العادات يجب ان تبني الخطة والمسار الكامل الذي ستسير فيه، حتى لا تتعطل يوميا في التفكير في وماذا بعد؟

شكرًا لك على مشاركتك وتجربتك الملهمة.

من واقع تجربتي الشخصية، كثيرًا ما أضع لنفسي أهدافًا متعددة، لكن الالتزام بها يظل التحدي الأصعب بالنسبة لي.

أشكرك أيضًا على ترشيح الكتاب، وسأحرص على قراءته قريبًا بإذن الله.

اسمح لي أن أسألك: هل شعرت أن هذا التغيير كان مُرضيًا بالقدر الكافي؟ وكيف استطعت الحفاظ على الالتزام وسط كثرة الضغوط والتغيرات والمسؤوليات اليومية من حولنا؟

شكراً لتعليقك المشجع يا زينب

نعم كان التغيير مرضي، رغم اني لم احقق جميع أهدافي ولكن يظل واحد افضل من صفر

أما بالنسبة للإلتزام فساعدني في ذالك كتابة قائمة بالمهام المطلوبه لكل يوم وفي نهاية كل يوم احاسب نفسي لأري كم حققت منها

وطبعاً لم اتحول إلي اله التزام ولكن فعلاً حدث تحسن ملحوظ في حياتي

تحية كبيرة لك على تجربتك, واضح إنك حاولت وتعبت، وده في حد ذاته خطوة مهمة. أتمنى لك النجاح والتوفيق بإذن الله، وإن شاء الله أحاول أطبّق نصيحتك وأستفيد منها.

شكراً لتشجيعك زينب🌹

تحية كبيرة لك على تجربتك ومشاركتك المميزه

واضح إنك حاولت وتعبت، و هذا في حد ذاته خطوة مهمة. أتمنى لك النجاح والتوفيق بإذن الله، وإن شاء الله أحاول تطبّيق نصيحتك وأستفيد منها في حياتي.