ستشرق شمس جديدة علينا، ومع كل خيوطها الذهبية نرتجف قليلاً، لأننا لم نستوعب بعد ما مررنا به طوال السنوات الستة الماضية. سنوات حملت بين طياتها فرحًا باهتًا وحزنًا غامضًا، صمتًا ممتدًا وصرخات خافتة لم يسمعها أحد سوى قلوبنا. كل لحظة فيها كانت كالموج، تعلو ثم تهبط، تترك أثرًا لا يمحوه الزمن، يتركني أنا وأنت أمام أنفسنا، عاجزين عن إدراك كم تغيرنا، وكم حملنا من أسرار وتجارب، وما خفي كان أعظم مما ظهر.
احكولي إزاي بتخططوا للسنة الجديدة، وتنموا مهاراتكم وتكتسبوا مهارات جديدة عشان توصلوا لأهدافكم، وكمان إزاي بتنجزوا وتتخلصوا من التسويف، وكل دا في جوانب حياتكم كلها ."
التعليقات
فقدت بها أعز ما أملك ، جدي.
أرجو منكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، كما أنني فقدت بها حلمي الذي لم ألمح طيفه على الأقل! .
فقدت بها نفسي للمرة الثانية كذلك .
البقاء لله يا منة، حاولي أن تستعيدي نفسك وحياتك مرة أخرى فبالتأكيد جدك لن يكون سعيد وأنت بهذه الحالة، حاولي أن تستعيدي نفسك تدريجيا سيكون صعبا بالبداية لكن لا تتوقفي عن المحاولة
أنا حين أبدأ سنة جديدة لا أضع قائمة طويلة، بل أركّز على ثلاث نقاط فقط: مهارة أعمقها، عادة أثبتها. هدف واحد كبير أتحرك نحوه خطوة خطوة.
هذا النوع من التركيز يساعدني على الاستمرار، لأنني أتقدم بثبات بدل أن أتشتت.
أما مسألة التسويف، فأقرب حل وجدته واقعيًا هو تصغير كل مهمة إلى ما يمكن فعله خلال دقائق قليلة. البداية الصغيرة تُذيب ثقل المهمة، ثم تتسع تدريجيًا دون أن أشعر.
وأرى أيضًا أن اللطف مع النفس جزء من التخطيط. فالسنوات الماضية لم تكن سهلة، ومن استطاع أن يعبرها ويحافظ على توازنه فقد قطع شوطًا كبيرًا بالفعل.
وأنت كيف تتخيّلين شكل عامك القادم؟
أعتقد أنني هذه السنة سأنظر إلى أهدافي العامة وأراجعها وأجعلها أكثر تحديداً، فلا يكفي أن نحدد هدف بأن نقول: النجاح أو السعادة أو الثراء، يجب أن يكون الهدف عملي ومحدد، وسأحاول أن أنظر إلى نهاية المسار الذي أسير فيه لأرى إن كان يتوافق مع أهدافي أم أنها بحاجة للتعديل..
نصكِ بالبداية لمس قلبي.. أما عن السنة الجديدة، لم أخطط بعد ولكن تخطيطي هذه السنة أفكر فيه على نحو مختلف، فأنا سأركز على تنمية مهارات أقل بشكل مركز، لأن خلال هذه السنة، اكتشفت أنني لست تلك الشخصية التي تركز على الكثير من المهام.
وقطعت علاقتي بوسائل التواصل بالتدريج هذه السنة حتى أصبح استخدامي لها أخف، فلم أعد مثل السابق أهتم بها وأضيع الكثير من الوقت، فأضفت إلى حياتي أنشطة بديلة ولكنها مفيدة، مثل التعرف على أناس وحضور ورش وتدريبات على أرض الواقع والسفر والرياضة وتعلم الموسيقى.. وهذا شغل وقتي وأبعدني بالتدريج عن التسويف، لأنني وجدت ما هو أمتع من جلوسي أمام وسائل التواصل.