10

تنمية الذات بمسامحة النفس.

ما علينا الا أن نسامح أنفسنا، ولا نعيش في دوامة الألم والندم ولوم النفس.

ان العلاج الحقيقي لكثير من المشاكل، هو أن يكون الإنسان من داخله سليم القلب،

لان من داخل القلب المتسامح، مفعل بمكارم الأخلاق وحسن النوايا، تتدفق مصادر الحياة.

حسن النية في علاقاتنا مع الاخرين، نلتمس لهم العذر، نبدأ بالتحية، نعاملهم بالمرونة،

ونسامحهم.

بالتسامح تعالج مشاعر الغضب والخوف والظلم الخ.

ولكي تستمتع بالسعادة والطمأنينة التي تنبع من التسامح، يجب أن يكون التسامح

عندنا. التسامح لوالديك، لنفسك، لأولادك، لماضيك،للناس جميعا، لأفراد عائلتك وهكذا دواليك...

التسامح مبدأ وقيمة انسانية عظيمة تحمل في ثناياها معان نبيلة ك نها زينة الفضائل

تتبع عرش القيم الأخرى . فهي تنقي القلب وتطهر الر وح وتقرب الأشخاص من بعضهم البعض وتجعلهم مترابطين روحيا ، وتعزز الشعور بالرحمة والمودة والتعاطف بين الناس.....

و يقوم التسامح على أساس تقبل الاخر و احترام معتقداته ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرحك للتسامح جميل ويدعو للتأمل ، وبالفعل يجب أن يتسامح الإنسان من أجل أن يرتاح، لكن سؤالي لك هل التسامح ممكن دائماً ؟ ام هناك مواقف وأناس مؤذيين ويجب أن يكون التسامح معهم بوعي وحدود؟ أيضا كيف يمكن للإنسان أن يسامح نفسه ما الخطوات العملية أو النفسية التي يمكن أن نقوم بها؟

من ألطف الأفكار هي أن نلتمس العذر للآخرين فقد يكون بالفعل لديهم دوافعهم التي لا نعرفها، فهل هناك تجربة شخصية يمكنك مشاركتنا بها من شأنها أن تساعدنا على تنشئة الأطفال على التسامح ؟

نعم، لا ليس ممكنا.

يجب أن يكون التسامح بوعي وحدود

مصالحة النفس

بالنسبة للناشئة: استخدام بطاقات ليكتب الطفل مواقف اغضبته.

ساعد الطفل ان يعبر عن مشاعره.

*علمه حسن الظن.

*وتفسير النوايا بشكل إيجابي.

شكرا....

هناك علاقة وطيدة بين مسامحة الذات ومسامحة الآخرين، الإنسان الذي يستطيع التسامح مع أخطائه، يميل للتسامح مع الآخرين، والعكس صحيح.

ان العلاج الحقيقي لكثير من المشاكل، هو أن يكون الإنسان من داخله سليم القلب،

أعتقد أن سلامة العقل تتقدم على سلامة القلب، فلو كان العقل سليماً ولا يقف على كل صغيرة للغير باعتبارها خطأ يجب الرد عليه بالمثل، أو كثأر شخصي يجب تحصيله...سيغدو القلب سليماً وقتها دون مجهود.

كما أن سلامة العقل ستوّجه الإنسان للصواب فيعلم متى يجب عليه التسامح، ومتى يجب عليه أن يتخذ موقف ضد أي تعدي من الغير.

نعم،احترم رايك......وشكرا

أحسنتِ أ. نعيمة كعادتك.

التسامح شيء رائع، وأول من يجب أن نسامحه هو أنفسنا، فيجب أن نسامحها على أخطاء الماضي ونعذرها بقلة العلم أو الحيلة وقت ارتكابنا لتلك الأخطاء، ونكف عن جلد أنفسنا ونعتبر أن أخطائنا كانت فرصة للتعلم واكتساب الحكمة والنضج.

وكذلك أن نكون أكثر مرونة وتسامحًا مع الآخرين ولا نقف على كلمة وتصرف ونثور ونغضب أو نقوم بتأويل الأمور ونعقدها ، التسامح ينقي القلب ويريحه.

ولكن ألا تعتقدين أنه قد يكون من الصعب أن نسامح من أخطأ بحقنا كثيرًا أو ظلمنا ظلمًا كبيرًا؟

نعم يجب مسامحة النفس لتعرضها للاذى. هذه الخطوة هي التي ستساعد على التخطي و التحرك للأمام. بكل إيجابية.....

في ظل هذه الحياة، أرى أن الشيء الوحيد الذي ينبغي أن يكون فيه التسامح واسعًا هو العائلة. أما التسامح مع الأشخاص الغرباء أو الأصدقاء، فلا ينبغي أن يتكرر أكثر من مرة أو مرتين. أرى أن راحة البال والعيش بسلام مع من يحبك، مثل العائلة، هو الخيار الأنسب.

وقد تكون هناك حالات من الأصدقاء تتطلب قدرًا أكبر من التسامح، ولكن في ظروف معينة، وعلى أن تكون مستعدًا لتكرار تلك التصرفات منهم، وأن يكون من المتوقع منك أن تسامحهم مجددًا.

نعم، نحترم وجهة نظرك...الأقربون أولى، اذا كان هناك اصدقاء لديك ثقةفيهم، عقلهم

سليم وقلبهم طاهر.....يمكن....

Asmaa_Atia111 أضف ردا
تتبع عرش القيم الأخرى . فهي تنقي القلب وتطهر الر وح وتقرب الأشخاص من بعضهم البعض وتجعلهم مترابطين روحيا ، وتعزز الشعور بالرحمة والمودة والتعاطف بين الناس.

قيمة جميلة يجب أن تتبناها النفوس ولكن صدقيني هناك حالات لا يجوز فيها التسامح ولا التراحم، هناك مثلا كيان غاصب يغتصب أرضاً ونحن في انتظار اللحظة التي يأتي فيها أمر الله ونرى وعد الله حق فيهم ويشفي صدور قوم مؤمنين.

هناك مواقف غير عادلة وظالمة لا تهدأ داخل صدورنا تتمنى الثأر لنفسها وتطالب بكشف الحقيقة، الاستسلام أحيانا يكون جبن وضعف وقلة حيلة، أحياناً يانعيمة أن تحتفظي بثأراتك داخل نفسك مؤججة خير من أن تتسامحي مع المواقف لتتخطى المصاب الجلل.

نعم ، انت قلبك يتألم لبعض المو اقف يجب أن تتسني الفرج من الله في هذه الحالة

عليك بالدعاء في جوف الليل وفوضي امرك لله......

رغم أن التسامح قيمة جميلة لكن لا يجب أن يكون مطلق، فلو هناك تلميذ فشل وسامح نفسه من المحتمل أن يتراخى ويفشل مرة أخرى، بينما لو ظل ألم الفشل يلتهمه سيقاتل لأجل أن ينجح.

لو سامحت صديق لي افصح عن أحد اسراري فسوف يكرر الأمر بنهج من أمن العقاب أساء الأدب.

لذلك لا أرى التسامح مع النفس والغير يجب أن يكون مطلق بلا قيود واشتراطات واضحة

التسامح بوعي و حدود مع الأشخاص المؤذيين وفي العلاقات غير الامنة.

تحمل المسؤولية وتعلم من التجربة.....

وبالنسبة للذات برأيك يكون التسامح مطلق معها، أم له شروط وقيود في حال عدم توفرها يجب أن نقسو!

نعم نسامح أنفسنا لكن بوعي لان البديل عن التسامح غالبا هو جلد الذات، وهذا لا يغير الماضي بل يستهلك طاقتنا.

حين نخطأ علينا أن نعترف ونتحمل ونتعلم ونصلح أن استطعنا.

القسوة ليست ضرورية لكن الصدق مع النفس والالتزام بالتغيير.

نسامح أنفسنا دائما ولكن لا نعفيها من التعلم والمسؤولية،،،.....

كلماتك يا نعيمة تحمل في طياتها معاني راقية وتدل على نقاء داخلي وفهم عميق لقيمة التسامح .

أتفق معك أن سلام القلب هو البداية الحقيقية لأي شفاء داخلي وأن حسن النية والرحمة واللين في التعامل تفتح أبواب القرب بين القلوب وتمنح العلاقات عمقًا إنسانيًا نادرًا لكنني أؤمن أيضًا أن التسامح لا يعني التغاضي عن الألم أو إنكاره بل هو وعي بالمشاعر واعتراف بما مررنا به ثم اتخاذ قرار نابع من قوة داخلية بالتجاوز والتعافي

فنحن لا نسامح لأن من أساء يستحق بل لأن أنفسنا تستحق السلام والتسامح الحقيقي يبدأ من الداخل من نظرتنا لأنفسنا ولأخطائنا ولماضينا هو تحرر من ثقل الذكريات ومن جلد الذات ومن الغضب الذي يرهق القلب .

سعدت كثيرًا بكلامك وأقدّر هذا النوع من الحوارات التي تغذي الفكر وتهذب الروح وتقرّبنا من جوهر الإنسانية .

نعم، انت كذلك حوار بناء ومفيد ويستحق التقدير والعناية به في خانة المعرفة

والمتابعة والاهتمام .

ان التسامح يتمثل بمجموعة من المبادئ والقيم العظيمة التي تقوم على إقرار السلام

الداخلي وكراهية الفتن وإغلاق أبواب العنف.....و يقوم على اساس تقبل الاخر.....

وشكرا على تدخلات......

أشاركك الرأي تمامًا فالتسامح ليس مجرد سلوك عابر بل هو أسلوب حياة يعكس مدى النضج الداخلي الذي نملكه ويؤسس لسلام طويل الأمد بين الإنسان ونفسه وبين الإنسان والآخرين

التسامح لا يعني الضعف بل يعني القوة الهادئة التي تختار الرحمة على الغضب والحكمة على الانفعال

ومتى ما أصبح هذا المفهوم جزءًا من وعينا اليومي تغيرت علاقاتنا وتغيرت نظرتنا للأحداث وللناس من حولنا

جميل ما طرحتِ يا نعيمة والأجمل تلك الروح التي تبحث عن الوعي لا عن الجدال

نعم ، نسامح أنفسنا دائما لكن بوعي لأن البديل عن التسامح غالبا هو جلد الذات، وهذا لا يغير الماضي بل يستهلك طاقتنا.

حين نخطأ علينا أن نعترف ونتحمل ونتعلم ونصلح ان استطعنا.....

ويجب أن يكون التسامح بوعي وحدود،،،

وشكرا على الالمام.

أحسنت يا نعيمة فالتسامح الواعي هو ما نحتاج إليه بالفعل.

ذلك النوع الذي لا يتجاهل الخطأ ولا يبرره بل يعترف به ويتجاوزه دون أن يتحول إلى قسوة على الذات

الفرق كبير بين المحاسبة والنقد الداخلي البناء وبين جلد الذات الذي يطفئ الروح ويستنزف الطاقة

أن نسامح أنفسنا لا يعني أن نغفل عن تقويمها بل أن نحسن إليها ونوجهها بلطف لننمو دون أن ننكسر .

مصالحة النفس تحتاج وعي وحدود.

التسامح الداخلي هدية تمنحها لنفسك....

كلامك عميق ويلامس جوهر التجربة الإنسانية نعيمة بالفعل مصالحة النفس تبدأ بالوعي وتتطلب شجاعة لوضع حدود تحافظ على كرامتنا وسلامنا الداخلي والتسامح مع الذات هو أرقى صور الرحمة نهديه لأنفسنا لنستطيع الاستمرار بقوة وهدوء شكرًا على هذا التعبير الجميل.

نعم، لا شكر على واجب أحببت استمراريتك في التعبير ، اتمنى لك حسن الظن.......وتفسير النوايا بشكل إيجابي...

نتسامح لنتحرر من الغضب ونستعيد راحتنا،،،....وشكرا.....

كلماتك تنبض بالحكمة وتفيض بنور النفس التي اختارت السلام طريقًا لها

نعم التسامح ليس ضعفًا كما يظنه البعض بل هو أسمى أشكال القوة

هو قرار نابع من القلب الواعي لا المقهور

ومن الروح التي تترفّع عن الأذى لتحتضن الرفق بدلًا من الجفاء

إن التسامح مع النفس هو أول درجات الشفاء

فلا سلام خارجي دون صفح داخلي

ولا علاقات سليمة إن كان القلب يعجّ بظلال الندم ولوم الذات

وحين نلتمس العذر للآخر ونمدّ جسور حسن النية

نكون بذلك نزرع بذور الأمان في تربة العلاقات

فنحصد طمأنينة لا يشتريها مال ولا تضمنها قوة

التسامح لا يعني التنازل عن الحق ولا التغاضي عن الخطأ

بل هو فنّ الفصل بين الفعل وصاحبه فنحن لا نسامح لأن الآخر يستحق بل لأن قلوبنا تستحق الراحة

ما أجمل أن نعيش ونحن نحمل في أرواحنا يقينًا بأن الصفح شفاء وأن الحبّ خيار وأن نقاء القلب بداية لكل صلاح

شكرًا لطرحك النبيل الذي يُوقظ فينا أجمل ما في الإنسانية

نعم، أشكرك على هذا السرد المفيد فيه قيمةو جمال الأخلاق و إفادة للجميع

اتمنى لك التوفيق في مسيرتك الإبداعية بكل صدق وامانة، هذا من شيم

أخلاقنا وتربيتنا، أحييك.

فيك روح الاهتمام والدعم التنويري في إطار الايجابية.......

شكرًا لك من القلب على كلماتك الرقيقة والمفعمة بالنبل والذوق الرفيع

تعبيرك يحمل في طياته صدقًا وجمالًا يلامس الروح وهو انعكاس لأخلاق رفيعة وتربية أصيلة أعتز بها

أحييك بدوري على هذه الروح الطيبة وكم يسعدني أن أكون جزءًا من مساحة تتبادل فيها القلوب النبيلة هذا القدر من التقدير والدعم

أسأل الله لك دوام التوفيق والنور في دربك وأن يحيطك بكل خير وراحة ورضا

وجودك قيمة وكلماتك أثر طيب يبقى

نعم، احترمك كثيرا على روحك النبيلة وأخلاق راقية وتربية مفعمة بالصلاح

يزيدك الله كل القوة والإفادة والرغبة للانفتاح اكثر على الآخر للترابط الانساني،

في حدود الله......

وشكرا.....

أشكرك من أعماق قلبي على كلماتك العذبة التي تنبع من روح طيبة ونفس مُحبة للخير

يشرفني هذا التقدير ويملأ قلبي امتنانًا ومحبة في الله لمن يحملون هذا الصفاء وصدق النية

أسأل الله أن يرزقك سعة القلب ونور البصيرة ويجعل لك في كل خطوة بركة

وأن يظل بيننا هذا الود والدعاء الصادق الذي يجمع القلوب على الخير

فالمحبة في الله من أعظم الروابط وأصفاها

دمتِ بخير وسكينة وقلب عامر بالرضا والنور

وفي رعاية الله دائمًا

نعم، لك مني كل الاحترام والتقدير، نتمنى أن تدوم المحبة والود في إطار التوعية والاحساس......

وشكرا مرة أخرى....