كيف أطبق الميزانية الذكية في شهر رمضان؟

ابتداء من اليوم الأول لشهر رمضان، أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية، قررت تطبيق الميزانية الذكية للإنفاق التي وضعتها قبل أيام. ففي شهر رمضان المنصرم، اتسم سلوكي الاستهلاكي بالاسراف والتبذير وهو ما أوقعني بعجز مالي لشهرين متتالين.

وتعتمد الميزانية الذكية على التكنولوجيا والأدوات الذكية لتحسين إدارة المال والنفقات.

تتضمن ميزانيتي الذكية نقاط أساسية وهي:

  • وضع أهداف مالية واضحة: من أهم الأهداف التي أرغب بتحقيقها لهذا العام، تقليل الإنفاق غير الضروري (مثلا الحلوى والعصائر اليومية) وتخصيص مبلغ محدد للصدقات والزكاة. وسأستخدم لهذه الغاية تطبيق تتبع الأهداف كي أتأكد من أنني على الطريق الصحيح.
  • تحديد المبالغ المخصصة للطعام لوجبتي الإفطار والسحور.
  • تتبع النفقات والتأكد من التزامي لها طوال الشهر.​
  • التسوق الذكي: من ضمن المشكلات التي أقع فيها في شهر رمضان، التأثر بالتسويق العاطفي الذي يوظفه أصحاب الإعلانات لحصد المزيد من الزبائن. ومن أجل الحد من تأثيره، فقد اخترت تطبيق يعرض كافة العروض والحسومات الخاصة بشهر رمضان لمختلف المتاجر الشهيرة في المنطقة.

هذه هي أبرز النقاط لميزانيتي الذكية، وأنتم ماذا عنكم، ماذا تتضمن ميزانيتكم لهذا العام؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم عملي بالتسويق ولكنني ألقي اللوم على من يتأثرون بالتسويق العاطفي دون إعمال للعقل خاصة برمضان، لذا أحضر هذا وهذا وهذا وأنا لست بحاجة لهم، خاصة مع أسعار اليوم هناك أشياء يمكننا الاستغناء عنها، وأشياء أخرى يمكننا جعلها لمدة يوم او يومين، بالاسبوع، أتعجب ممن يكررون رمضان لا يأتي كل يوم، نعم ولكن ما يمكنكم تقليل نفقاته يمكنكم عمله بخارج رمضان، فهل هذا يرتبط بالتسويق العاطفي ام يرتبط بقناعة موروثة عندهم متعلقة بشهر رمضان؟

ErinyNabil أضف ردا
 ام يرتبط بقناعة موروثة عندهم متعلقة بشهر رمضان

أعتقد خالد أن التسويق العاطفي معتمد في الأساس على القناعات الموروثة بخصوص رمضان، وخاصة أنها تثير السعادة والبهجة، فتجد الناس تفقد قدرتها على السيطرة كعكس ما يحدث في بقية الأشهر، فمثلًا ستجد مبيعات المشروبات الغازية بالتوازي مع أدوية علاج الحموضة تحقق أرقام خيالية، لماذا؟ لأن هذا هدف تسويقي بالطبع متوافق مع رغبات الناس، فلو قلت لأحدهم أن عليه كسر صيامه مثلًا باعتدال أولًا حتى لا يٌصاب بتخمه أو عسر هضم وحموضة، تجد الإعلانات تضع له علاج بسيط جدًا أمام عينيه، مشروب غازي، أو فوار حموضة، في النهاية ليس عليه أن يبذل أي مجهود نهائيًا، بل كل ما عليه فعله هو تناول كل كميات الطعام التي يرغب بها، وبالتالي يزداد الطلبات من المطاعم والمتاجر، في الأخير هي حلقة مكتملة.

ولكن يجب ان يوازن الامر ففي البداية ستكون مجرد حموضة ولكن بعد فترة ستتطور وتصبح الادوية غير قادرة على معالجة الأمر لذلك أجده رمياً للتهلكة ليس إلا.

إلى حد كبير محك حق. فنجاح التسويق العاطفي يعتمد إلى حد كبير كبير على طريقة تفكير ونمط حياة. فهو يجد بيئته الحاضنة في بيئات تتبنى الاستهلاك المرتبط بالحاجة اللحظية أكثر منه الحاجة الفعلية. وأعتقد أنها مشكلة موجودة لدى معظمنا كمستهلكين ومن هنا فإن معظم الاعلانات تكون خلال أوقات الإفطار وذلك من أجل حصد أكبر عدد من الجمهور.

فقد اخترت تطبيق يعرض كافة العروض والحسومات الخاصة بشهر رمضان لمختلف المتاجر الشهيرة في المنطقة.

كيف يساعدك هذا في التسوق الذكي، أنا أرى أنه يساهم في تشتيتك أكثر وارتباطك بالعروض والخصومات الكثيرة التي لا تنتهي طول الشهر للأسف والمنافسة الشديدة في هذا الشهر تجعل هذه الخصومات والعروض مكثفة أكثر من السابق للأسف الشديد.

تحديد المبالغ المخصصة للطعام لوجبتي الإفطار والسحور.

كيف يمكنك ذلك، هل تحددين الاطباق التي ستطبخينها طول فترة الشهر، وإذا حضر ضيوف أو اصحاب العائلة تشهو شيئ جديد في الشهر الفضيل كيف يكون تعاملك مع ذلك؟

قد يبدو الأمر كذلك يا مريم ولكنه على العكس تماما. فعندما أرتبط بتطبيق واحد أصبح أقل تشتتا وأكثر تركيزا على هدف واحدا وهو: اختيار الصنف ذو الجودة والسعر التنافسي الأفضل. فهذا التطبيق بالفعل يقوم بذلك أي بعرض المنتجات ذات الميزات التي ذكرتها. ففي هذه الحالة أحصر اختياري بالمنتجات التي تخضع للمعايير التي ذكرتها بدل أن أختار بشكل عشوائي.

جميل ما تفعلينة، بالنسبة لي أحاول تقليل النفقات قدر المستطاع خاصة في الأوقات الحالية التي يوجد بها زيادة في الأسعار بشكل رهيب، مثلا عدم شراء وجبات السحور من الخارج والإكتفاء بتصنيعها في المنزل توفيرا للنفقات، أما بالنسبة لتخصيص مبالغ معينة للطعام أعتقد بأنها لا تستجدي نفعا وهي نسبية بإختلاف نوع الوجبات، وفي جميع الأحوال كل عام وانت بكل خير

نظرا للأزمات التي نمر بها والتضخم المالي الكبير الذي تمر به معظم دول العالم، أعتقد أن هناك حاجة كبيرة لترشيد للإنفاق وتوجيهه نحو الادخار. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، علينا أن نبتعد عن الاستهلاك العشوائي غير المدروس. وفي هذا المجال أعتقد أن هناك الكثير من مزاريب الهدر بالنسبة لنا كمستهلكين. وأنا فيما يتعلق بتخصيص مبالغ معينة بالنسبة لوجبات للطعام أعتقد أنها تنجح أكثر لو كانت على الصعيد الفردي وأما على الصعيد العائلي فقد يكون الأمر صعب.

أعتقد أنني حاسم بهذا الأمر فأنا بغض النظر عن التطبيقات المستخدمة أنا أمتلك خطة محكمة تعتمد على جدول أسبوعي لإدارة المصروفات ضمن جداول أهدافي يكون محدد فيه ميزانية واضحة ومنطقية ولطالما ألتزمت بها فأنا صارم بهذا الشأن الشيء الوحيد الذي قد يجعل هناك خرق لها هو المصاريف الضرورية المفاجأة مثل فواتير غير متواقعة أو مصاريف صدقات ضرورية وإن كانت الأخيرة في حالة زيادتها فأنا لا أشعر حيالها بالندم فهي تجارة مربحة من الله ولطالما كان يعيد لي الله أضعاف ما أستثمر به في الصداقات بهدف إرضائه .

أعتقد أننا كمستهلكين نحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار. وهذا الاستقرار يتحقق إجمالا من خلال الابتعاد عن المصاريف غير المدروسة التي قد تحصل في المجال . وأما الطوارئ فهي أمر لا يمكن الهروب منه أو تجنبه ومن هنا علينا أيضا ادخار مبالغ للمصاريف الطارئة. تنظيم الإنفاق أمر ضروري جدا خاصة في شهر رمضان لأنه ينوّر المستهلك حول خطواته فيسير وفق آلية معينة وليس جزافا.

بهذا الشأن فأنا في المعتاد أقسم الدخل (أياً كان حجمه) إلى 3 أقسام

1 - من الثلث إلى النصف يخص المصاريف الشخصية

2 - ثلث و قد يهبط إلى الربع خاص بتطوير أعمالي أو تطوير مهارتي أو تطوير أدواتي

3 - من الثلث وقد يهبط إلى الربع يتم إدخاره بشكل مستمر ولا يتم اللجوأ إليه إلا للضرورة .

بشكل شخصي، أحاول قدر الإمكان تجنب التسوق أثناء الصيام، فالجوع يجعل قرارات شرائي غير منطقية بالمرة، وأجد نفسي أشتري بكميات أكثر من المعتادة، بالإضافة إلى شرائي لأشياء قد لا أحتاجها فعلًا، هل لاحظتم فعلًا أن الجوع يؤثر على قراراتنا الشرائية بالسلب ويجعلها أقل ذكاءًا؟

اجزم ١٠٠٪ بأن ما تتحدث عنه صحيح. فأنا ألاحظ أنه في أوقات الجوع نميل إلى شراء ما نحتاجه وما لا نحتاجه. ومن هنا علينا شراء أغراضنا بعد وقت الافطار بحيث تأفل حاجتنا للطعام والشراب أو الشراء وقت الصيام شرط تحديد الأغراض المطلوبة بالظبط وتجنب التوسع فيها.