التواصل الاجتماعي

بسبب التواصل الاجتماعي قلت صلة الرحم وأصبح الإنسان في عزلة يحس بالحزن

الشديد. والادمان على التواصل يؤدي عن بعد الله ، الانحراف عن الدين ، التشتت

الفكري ، تفرقة الأخوة والتفكك الاسري.

اطفالنا يشاهدون شيء في موضوع ، الاستنكا ر والحيرة ما بين الحرام والحلال

(الدعا رة ،خمور،علاقات غير شرعية......).

ان التواصل الاجتماعي يلعب على الغرا ىءز كمثلا ملابس الاثا رة، و مواقف تخل بالأخلاق، و بذلك المراهق يتقبل كل سلوك لا يدعو إلى الصدق والطهارة وينافي القيم الإسلامية.

لذلك يجب مراقبة الأطفال والمراهقين من أجل التشبت بقيمنا والأخلاق السامية.

،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا حال أي تقنية أو خدمة أو أداة تصبح شائعة ومنتشرة إن لم نسخرها لمصالحنا ولأعمال الخير ستنقلب ضدنا وتفتك بنا وهنا تأتي مهمه الأهل ودورهم في تربية وتهيئة أبنائهم وبعد الاتكال على الله لن تؤثر فيهم كل تلك التقنيات بل سيسخرونها لعلمهم ومنفعتهم.

نعم صحيح. فالوسائل الحديثة يجب أن يكون دورها فعال وايجابي في صالح الفرد من المجتمع.

ويجب على أولياء الأمور التوجيه الصحيح لاطفالهم خوفا عليهم ، كذلك للمراهقين

لان هنا ك سلبيات وايجابيات. وشكرا يا اخي في الله،،،،،

التواصل الإجتماعي وأضراره تعتمد على مستخدمه بنسبه كبيرة فكل شيء في حياتنا له جانب إيجابي وجانب سلبي، فلو ركز لفرد على الاهتمام بالجانب الإيجابي من منصات التواصل الإجتماعي لجنب نفسه هذه المشاكل والأضرار، لهذا أرى ضرورة في تثقيف أنفسنا والأجيل القادمة على الاستفادة بقدر الإمكان وتجنب الأضرار، فأنا عن نفسي لا استخدم تلك المنصات إلا فيما أراه مفيد لي ويتماشى مع رؤيتي وأي شيء يظهر لي غير محبب أو غير مقبول أقوم بتجنبه وعدم متابعته.

نعم، جيد يا اخي يجب الاستمتاع بهذه الوسائل لها أهداف إيجابية لتجنب الأضرار

السلبية على أخلاقنا وثقافتنا....

ولا نغفل ان التقنيات الجديدة مكنت من تسهيل بعض المهام فعلا انها ثورةالتكنولوجيا

ويجب الحذر والاستعمال في إطار صحيح ومايرضي الله.....

بالنسبة للأطفال، فأعتقد أنه لا ينبغي السماح لهم باستخدام هذه التطبيقات حتى سنٍ معينة، وأن تستخدم تحت إشراف الوالدين.

أما عن أضرار تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي عمومًا، فأعتقد أن المشكلة في طريقة استخدامنا لهذه التطبيقات والمنصات، أتفق معك على أن لها الكثير من الأضرار، لكن ألا تعتقد أن لها بعض المنافع أيضًا؟

اكيد يا اخي في الله،الوالدين لهم دور مهم في تتبع أطفالهم وتحت المراقبة .

صحيح، هناك سلبيات وايجابيات عند استعمال هذه التقنيات الجديدة ،اتخاذ الحذر والتركيز على المنفعة والإفادة.....

وسائل التواصل الاجتماعي مثلها مثل أي تقنية أخرى تحمل العيوب والمخاطر. ولكن ما يجعلنا لربما نسلط الضوء عليها بشكل أكبر أنها صارت جزء أكبر من حياتنا أي أنها أصبحت مؤثرة أكثر.

نحن للأسف لم يقتصر استخدامنا لهذه التقنية على النواحي الإيجابية بل وصل للنواحي السلبية التي كان من الممكن تجنبها. ومن ضمن هذه النواحي السماح للأطفال باستخدام هذه الوسائل أقله بدون توعية حفاظا عليهم.

نعم، يا اختي في الله، هذه التقنيات الجديدة لها سلبيات وايجابيات، لقد أصبحت ضرورة مؤكدة في هذا العصر، التواصل بها في جميع المجالات، انه عصر التقدم التكنولوجي كما

ذكرت سابقا في النص واشكر جميع المشاركين على اعتزازهم بالناشىءةوالحرص على تربية سليمة

دعنا نتفق في البداية على أمر مهم .. تطبيقات التواصل الاجتماعي هي سيف ذو حدين، بمعنى أن استخدام الشخص يحدد مقدار التأثير السلبي أو الايجابي عليه! 

إلا أن بعض التطبيقات تستخدم وسائل غير اخلاقية لخوارزميات الذكاء الاصطناعي الذي بدوره يوقع العديد من الاشخاص في دوامة من من الادمان يصعب تخطيها،

 لذلك لا بد من وضع بعض القيود على هذه الشركات مثل "فيسبوك" "انستجرام" "تويتر سابقا" وغيرها الكثير من التطبيقات التي تستخدم طرق واساليب بشعة لإبقاء المستخدم مقيدا أمام هذه التطبيقات.

للتعمق أكثر في هذا الموضوع يمكنك مشاهدة وثائقي المعضلة الاجتماعية الذي يتحدث فيه العديد من المدراء التنفيذيين السابقين في اكبر شركات التواصل الاجتماعي عن تأثيرها في حياتنا، الى درجة خروجهم منها بسبب بعض الاعمال الغير اخلاقية التي تقوم بها هذه الشركات 🤫 ! 

شكرا يا اخي على بعض التوضيحات المفيدة ، اتفق معك، بعض الوسائل قد تقو د الإنسان إلى متاهات لا تحمد عقباه.

لهذا استعمال هذه الوسائل في إطار إيجابي والابتعاد عن السلبيات خصوصا على

شريحة معينة: الأطفال والمراهقين الذين يقلدون ما يشاهدونه في حياتهم.