هل ترى أن قانون الجذب حقيقة ؟

من فترة قصيرة كنت أتحدث مع أحد أصدقائي الإلكترونين وكان يكلمني عن أنه حصل على منحة لدورة مهمة جداً .

وعندما سألته كيف حصل عليها أخبرني أنه يؤمن بقانون الجذب وأنه بعد التقديم للمنحة آمن إيمان تام أن الله سيحقق له هذه الأمنية وسيُقبل بهذه المنحة؛ وفعلاً بعد يومين جاءه القبول .

وعندما بحثت عن قانون الجذب وجدت أن هناك الكثير ممن يؤمنون به وآخرين ينكرونه .

فهل تؤمن بقانون الجذب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي هي تخاريف.. كل قوانين الجذب وقوانين الطاقة الكونية والطاقة الروحية وكل هذا الهراء هو وسيلة ابتكرها بعض الدجالين والمحتالين لجني الأموال من السذج والبسطاء.

ما أؤمن به هو العلاقة بين الإنسان وربه فقط، والتي لا يظهر منها شيء سوى عند حدوث النتائج فقط، فالعبد يدعو ويرجو ربه، والرب ينعم على عبده بالعطاء والستر والنعم، أما غير ذلك من هراء الفلسفة الفارغة، كمثل وضع أشياء ذات أشكال معينة في أماكن معينة لجلب الطاقة ونشر السعادة وتحقيق الربح فكل هذا من الهراء والعبث في رأيي.

لا. لا أؤمن به ولا أحبه. وخاصة وهو يستخدم من قبل شخص مثل أحمد عمارة صاحب الشكرات و شحن الشكرات و ذلك الهراء ومضوع الطاقة السلبية و الإيجابية وكأن تلك الظواهر لم تكن موجودة - إن كانت موجودة أصلاً- قبله و لم تكن تعمل عملها. في تلك المواضيع و الأمور الأفضل لنا أن نستعين بتراثنا الحق من قرآن وسنة لأن فيهما المننبع الحقيقي للعمل و التوكل. وإذا كان هناك من يقول بأن كلام أصحاب تلك المقولات يطابق مضمون ما عندنا فلمً نسمي تلك المقولات بغير أسمائها الحقيقية عندنا؟! أرى كل تلك الدورات ضحك على الذقون و تدليس و تدجيل على الناس ويكفي أن تري حلقة من حلقات أحمد عمارة لتعرفي.

وإذا كان هناك من يقول بأن كلام أصحاب تلك المقولات يطابق مضمون ما عندنا فلمً نسمي تلك المقولات بغير أسمائها الحقيقية عندنا؟!

أتفق معك في هذه النقطة

اسمه إيمان أن الله سيحقق لنا ما نريد وليس جذب

نعم أومن بالجذب ولكن ليس كقانون رسمياً، أي لا يُعمم هذا الأمر، ولكن أومن فيه كمبدأ، وذلك لسبب وحيد وهو أننا حين نضع أي هدف بحياتنا لنجذبه فأول ما يُطلب منّا لجذبه أن نحدد فعلاً هدفنا ونبدأ نعمل بالموارد المتاحة للوصول إليه بدون كلمة مستحيل ومع تصديق هذه الحالة فعلاً والعمل عليها، ما الذي يحصل هنا بعد تمثّل هذه الأمور فعلاً؟ يصبح تركيزي ضرب عشرة على الأقل، أي x10 وهو بالضبط ما يحتاجه أي شيء ليتحقق، لإنهُ وبمجرّد أن يستطيع أن يركّز فعلاً على أمر واحد لفترة كافية يستطيع أن يقترب إليه بخطوات بسيطة قصيرة، أن يجد 7 خطوات صغير على الأقل متاحة، مع كل تنفيذ جديد اقتراب جديد نحو الهدف، وبذلك يتحقق ما نريد فعلاً، هل هذا قانون؟ لا بالتأكيد، ولكنهُ أمر يشتغل، شيء يمكننا الاعتماد عليه لتحقيق ما نريد حتى ولو لم يكن علمياً.

لماذا لا نسميه حسن ظن بالله

قَالَ رَسُولُ الله _صل الله عليه وسلم_ : يَقُولُ اللهُ : "أنا عند ظن عبدِي بي .."

لا يمكن أن تدخل المسائل الإيمانية والروحانية برأيي في هذا الموضوع، لإنّ معيارها مختلف في القياس، بمعظم الأديان السماوية المُعترف بها في العالم، العبد يطلب والله يُنعم مباشرةً، العبد لا يجذب النعمة من الخالق، بل يطلبها ويقدّمها الله له. لذلك هو أمر مختلف بالكلية عن الأدبيات والكتب المكتوبة في هذا الباب، أقصد باب قانون الجذب وهو بمعظمه أوروبي وهندي.

نعم وقد لامسته في حياتي، ألم تسمع بمقولة:" فاقد الشيء يعطيه" أو تساءلت عنه يوماً، هذه المقولة تعني أن إعطاء الآخرين وتقديم المساعدة يمكن أن يساعد في جذب الأشياء الإيجابية إلى حياتك.

هل مرت عليك "ما تجعله محور اهتمامك يتضاعف." - هذه المقولة تعني ببساطة أن التركيز على شيء معين يزيد من احتمال حدوثه أو وجوده في حياتنا.

فكل ما فكرتُ به شكَّل عالمي، وقد تكون مررت بها دون أن تشعر، بأن أفكارك المتكررة والتي ترددها في حياتك تُصبح جزءاً منك.

هل قانون الجذب له علاقة بقانون التخاطر؟!

هل مرت عليك "ما تجعله محور اهتمامك يتضاعف." - هذه المقولة تعني ببساطة أن التركيز على شيء معين يزيد من احتمال حدوثه أو وجوده في حياتنا.

ما يضايقني أن تلك المقولات كانت تعمل عملها قبل أن نسميها بأسماء و قبل أن نتحدث عنها. فهي ليست اختراع أو اكتشاف يعزى لهؤلاء الأشخاص الذين يصدعون رؤوسنا بها وبغيرها من القوانين!! فمن الطبيعي اننا حينما نركز على شيئ ما فهذا معناه أننا نريده مما يعني أننا نعمل لأجله فهذا شيئ بديهي. ما القصة وما الحكمة في جعل تلك الأشياء قوانين وكأنها قوانين طبيعية تسير الافلاك في السماء؟!

ليس قانون بعينه، وإنما أشخاص عايشوا قانون الجذب في حياتهم، كما أعيشه الآن، فاحترم آرائهم الذي يلخص لنا تفسير كل شيء في حياتنا إلى عناوين صغيرة يُفهم منها المحتوى.

هل هناك فكرة ظهرت في حياتك، فأصبحت جزءاً من ذاتك؟

سؤال فقط: كيف لنا أن نصف ما يعرف: بالجذب" بالقانون؟! هل ذلك الجذب يتوفر فيه صفة القانون كما نعرفها في القوانين العلمية مثل قانون الجاذبية؟! من صفات القانون أنًه إذا توافرت شروطه فإنه يعمل لا محالة فهل قانون الجذب يعمل مع الجميع؟ اعتراضي هنا هو أن يمسى ذلك قانون و يروج على أنه كذلك ويتم تضليل و خداع الناس.

قانون الجذب هي فكرة فلسفية عندما يركز الإنسان على شيء معين بشكل إيجابي ويؤمن به بشدة، فإنه يستطيع جذب هذا الشيء إليه بشكل أكبر.

فلا يوجد دليل علمي عنها كالقوانين العلمية البحتة، وإنما إحدى الأمور الفلسفية، ومن اسمها فلسفة

FatimaAlJardaly أضف ردا

هناك الكثير مما نحققه خلال أيامنا وهو مرتبط بهذه العادة. بداية فإن قانون الجذب هو أكثر من مبدأ نؤمن به، بل هو نهج الحياة الذي نتبعه والرؤية التي نرى من خلالها الأشياء. بالفعل فإن هذا النمط من التفكير يزودنا بالطاقة الإيجابية التي نحتاجها. والطاقة الإيجابية ينجم عنها ومن خلال ملاحظاتي قوة إيجابية تدفع أشياءنا نحو التحقق. لذلك فأنا من أشد المؤمنين بقانون الجذب وقد وجدت أنني حققت الكثير من الإنتاجات من خلاله. فعندما آمنت أنني سأنجح في الحصول على إحدى الوظائف حصلت عليها وهكذا. تواليك الكثير من المواقع والأماكن.

what_the أضف ردا

مطلقًا هو هراء محض حصل على هذا الاهتمام بسبب ترويج أوبرا وينفري له في برنامجها وكذلك نادي القراءة خاصتها.

علم زائف لا أساس له من الصحة!

قرأت الكتاب باللغة العربية و الإنجليزية وشاهدت الفيلم وهو غير مقنع لا من قريب ولا بعيد ولكن صحتين لمن يجدي معه هي صدفة فقط..عملت واجتهدت وحصلت وإن لم يحصل الأمر سيبرروا أنهم لم يطبقوه جيدًا..

أليس قانون الجذب هذا هو من نفس نوعية قانون الفأل الذي أشرتِ له البارحة بنقاشنا، ما الذي يجعلك تؤمنين بذلك ولا تؤمني بهذا؟

لا، قانون الجذب والفأل اثنان من الأمور المختلفة. قانون الجذب (الزخم) هو قانون فيزيائي يصف القوة التي تجذب بين الجسمين نتيجة لكتلتهما ومسافتهما، وهو يتم تطبيقه في العديد من المجالات الفيزيائية والهندسية والفلكية. أما قانون الجذب في كتاب روندا فلا يوجد به أي علم تستند عليه ليطبق في الحياة اليومية. إذا قرأت الكتاب حقًا ستدرك مدى تفاهته في أحد المقاطع فتاة تربد أن تتزوج بشدة وتقوم بكل ما طلبته الدجالة روندا..ثم تشهق ياه، هي لم تدع مكان فارغ لشخص مستقبلي في ركن السيارة ولذلك تقوم بركنها بطريقة تفسح مجال لهذا الشخص التخيلي.. وكذلك تفرغ مكانًا في خزانة ملابسها وتنام على حافة السرير.

سأتفتت من الضحك وأنا أكتب ⁦ಡ⁠ ͜⁠ ⁠ʖ⁠ ⁠ಡ⁩

لو لم أرمِ كتاب السخيف هذا لصورت المقطع.. هذا كتاب البائسين الذين يريدون تبرير فشلهم بشكل أكبر من نجاحهم أصلا!

أتمنى أن لا تفكر كثيرًا في خزنة بها مليون دولار خوفًا عليك من الكسور إن طبقت القانون وأجدى معك نفعًا.

أما الفأل، فهو مصطلح مستخدم في الحياة اليومية وهو بالنسبة لي شخصي جدًا، فمثلاً نعرف بالإسلام أن نتفاءل بالخير ونحسن الظن بالله، ونبتعد عن التشاؤم الذي حضرتك تريد إقحامه.. الأولى أن أحسن الظن بالله وأبنِ حياتي تبعًا لذلك..

الأمر لا يختلف عن أن أسألك..هل تفضل أن تبدأ بالعلاج الكيماوي أو عملية جراحية إن خيرك الطبيب عندما تصاب بالسرطان ؟

إذا أردت أن تبنِ حياتك تبعًا لتوقعات سلبية افعل ذلك بعيدًا عني رجاءًا..العالم أقسى من أن أضيف المزيد من النكد غير الموجود فيه!

ولكن مع ذلك، أتبع فلسفة الان دي بوتون في خفض سقف التوقعات.. مثل أن أرمي الشبكة في البحر واقوم بكل ما يلزم لتحقيق أقصى منفعة ولكن خفض سقف التوقعات يعني أنني لن أبتأس إن لم أحصل على السمك.

(لا أعرف من انت وأنا لا أحب الرد على شخص مجهول وربما هذه آخر مرة أرد بها على شخص مجهول لأنك تشتتني).

قانون الجدب هو لدينا بالدين( حسن ظن بالله)وهو فعال جدا وعن تجربه /عند التعمق بالموضوع تتاكد من صحته واهميته لحياتنا، وكيف تتغير حياتنا للافضل معه( كل متوقع آت)

نعم .. عن تجربة..

لطالما حلمتُ بأشياء شبه مستحيلة ، و تخيلتها في بالي ، و آمنتُ أنّها موجودة ، و تخيلت كيف تعاملتُ معها .... صدّقتها ..... و في النهاية حدثت ♡

Mary99Alexander أضف ردا

أؤمن بأن هناك أناس لهم قبول كبير بين الناس و هو مزيج من الشخصية أو الطبع الساحر و التوفيق الرباني إضافة لحظ عظيم .... و لكن التوفيق الرباني هو الجزء الحاسم حقا .. طلب رغبتك في ساعات الإجابة و إحسان الظن بالله و عدم القنوط و دعوة الوالدين هي دعائم قانون الجذب ... و يمكن أن تعمل على تقوية أو كسب قانون الجذب هذا... فأن يكون مأكلك حلالا و مشربك حلالا يجعل دعائك مستجابا و كلما زاد صدق حديثك كانت رؤياك في منامك أصدق فالنبي أرشد أمته لسبل نيل الكرامات و لو جزء منها سيسهل حياتك.... أما التنظير الفلسفي لهذا القانون بعيدا عن الوجود الإلهي فلا أؤمن به .. و ما حدث لصديقك ليس قانون جذب بمعناه اللفظي بل إحسانه الظن بالله

شكراً لكِ يا ماريا على هذا التعليق كلامك صحيح 👏🤍