نظرية لا منطقية

  • yasser_rh
  • لتعريف الا منطقية يجب تعريف المنطق
  1. تعريف المنطق هو دراسة مناهج الفكر وطرق الاستدلال السليم ، ويقال أيضاً عن المنطق على أنه علم أو دراسة كيفية تقييم الحجج والأدلّة المنطقية، ويشار إلى أهميّته، لأنّه يساعد الناس على التمييز بين الأفكار المنطقية القوية منها والضعيفة، حتى يتمّ الوصول إلى المنطق

لامنطقية تعد هي حدود تفكير بنسبة لي حيت ان كتير من الاكتشافات تم كتشافها بطريقة لا منطقية لكن الناس يربيطونة بين لا منطقية و لا عقلانية لكن لا يوجد تشابه بين الجنون و الابتكار حيت ان تمعنا فالموضوع سنجد اختلاف واضح متلا هل اسحاق نيوتن فكر بطريقة لا عقلانية لا اضن دالك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل المنطق شي اخترعه الإنسان؟

سألت مرة أحدهم في الدين أشياء كثير أجدها غير منطقية، قال أي منطق؟ وماهو المنطق بالنسبة لك؟

الدين لا تبع المنطق

مارأيكم؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

علم المنطق كان موجودا فهو يعنى في الأصل بتنظيم عمليات التفكير التي وجدت منذ وجود الانسان ولكن نظمه (أرسطو) ووضع أولى النظريات فيه ليشكله كعلم وليجوز تعليمه لعوام الناس وبعدها تبعه العديد من الفلاسفة (الكندي -سقراط العرب-، بيار أبيلار، ابن تيمية، فيلهلم أكرمان، كاريل لامبرت) والعديد غيرهم..

أما عن أحدهم الذي سألته أسئلة في الدين وقال لك أن الدين لا يتبع المنطق هو مخطأ إذا لماذا دعت الأديات للتدبر والتفكير في خلق الله ولماذا وصف الله نفسه بالعالم والعليم والعلام الدين يتبع للمنطق أولا وأخيرا وإلا كيف سنصدق بأي شيء أصلا..

لا أدري ما هي الأسئلة التي واجهتها ولكن أقترح عليك كتاب (تهافت الفلاسفة -أبو حامد الغزالي-، تهافت التهافت (ابن رشد، رحلتي من الشك إلى الإيمان -مصطفى محمود-، حوار مع صديقي الملحد -مصطفى محمود-) أرجوا أن ترد تلك الكتب على تساؤلاتك....

شكرا على الكتب التي اقترحتها

صحيح أن الدين والإسلام بالأخص دعى للتفكر والتأمل والتدبر، لكن ما علاقة ذلك بصحة المنطق؟

بما أن المنطق (علم) ومن وضعه هم البشر إذا لابد أن يكون فيه نقص وأخطاء.

وهل سندرك كل شي في هذا الكون بعقلنا الصغير أمامه؟

ماهو دليلك على أن الدين قائم على المنطق؟ أو دعينا نقولها بطريقة أبسط هل كل شيء في دين الإسلام منطقي؟!

هل كل شيء آمنا به وصدقناه منطقي (الغيبيات بالأخص)؟؟

Najla_Arafa أضف ردا

الأمر أن المنطق هو علم التفكير وإن كانت الأديان تدعوا للتفكير اذا يمكن استعمال المنطق في فهمها وإلا لما كانت ستدعوا الى استعمال الفكر...

اما الأديان في العموم تنقسم إلى جزئين:

1- جزء منطقي: وهو أساس الدين يرد فيه على أسئلة مثل (هل يوجد إله) (هل هو أله واحد أم ثلاثة ام اربعة) ويختص بالعلوم الشرعية مثل الفقه وعلم الحديث وتفسير القرآن وقوانين التعامل بين الناس وتنظيم الحياة كل هذه الاشياء تعتمد على فهم النص وأخذ احتمالات النص والتعامل بها و اشتقاق القوانين منها..

2- جزء غيبي: وهنا يأتي دور كتاب (تهافت الفلاسفة ل أبو حامد الغزالي) وكان قد قال في الفصل الأول خطأ الفلاسفة في تفسير الغيبيات وتكلم في تلك النقطة كيف يمكن لعلم من وضع البشر أين يقاس به أشياء لا نصل إليها مثل (هل توجد حياة آخرة) او (ما هو البرزخ) (هل هناك يوم قيامة) (هل هناك سماوات سبع) كل هذه أسئلة لا نستطيع الإجابة عنها بقواعد المنطق لذلك هي تتطلب إيمان بعد التأكد من منطقية باقي الامور..

لذلك تجدي مثلا ان كل النقاشات التي يدخل فيها الملحدين مع الشيوخ لا تتعلق بالنقاط الغيبية لأنه مستحيل على الطرفين أن يثبتوا أما عدم وجودها أو وجودها بل يتجهون إلى الجزء المنطقي وهو جزء يمكن النقاش فيه والوصول الى نتيجة..

ومن المقولات التي اعجبتني هي مقولة فرانسيس بيكون (القليل من الفلسفة يؤدي إلى الإلحاد لكن التعمق في الفلسفة يؤدي إلى الإيمان)

7_fatima_h أضف ردا

كلام جميل شكرا لك على التوضيح.

سؤال آخر: هل يمكن استعمال المنطق كدليل لإثبات صحة شيء في الدين أو غيره؟

مثلا وجود الإله.

أكيد المنطق أساسا يستعمل لإثبات صحة الأفكار والأشياء...

أكيد بعدة طرق منها مثلا ما يستخدم كثيرا وهو عندما يقول المحاور أن لكل سبب مسبب ولكل مملوك مالك ولكل مخلوق خالق أوجده فهنا نجد أن الإله موجود حتما وإن اختلفنا بعدها في هيئته..

ومنها أيضا عندما يشير المحاور (صاحب فكرة عدم وجود الإله) إلى مغالطة التسلسل اللانهائي وهو أنه يفترض أن الإله ما هو مخلوق فيصبح السؤال من خلقه فيقول إله آخر ويظل يدور في تلك الدائرة إلى اللانهاية..

أو أيضا إذا كانت عندك معرفة بالدراسات الإحصائية التي تنفي أننا خلقنا وتطورنا من قردة بالصدفة:

كدراسة:

1- ستانسيلو أولام (كيف تصيغ المشاكل الرياضية لمعدل التطور) حيث ذكر أنه يحتاج الأمر إلى 50 ألف تحول في كائن بري ليصبح حوت وهو شيء مستحيل من ناحية الوقت الذي وجدت فيه الحياة على الأرض.

2- عالم الرياضيات فريد هوبل الذي قال (إن محاولة الوصول إلى بروتين وظيفي واحد بالصدفة من تكوينات الأحماض الأمينية هي مثل ملأ المجموعة الشمسية برجال عميان يحلولون الوصول إلى حل مكعب الروبيك في لحظة)

وهناك العديد من الدراسات غير تلك لو كنتي مهتمة وهناك أيضا طرق كثيرة لإثبات وجود إله إنما ذكرت لك 3 طرق مشهورين..

طبعاً أحبُّ أن أشير إلى أمر مهم أيضاً في المنطق هو اعتنائه باللغة، فاللغة هي أساس الحوار والمحاججات المنطقية، يتحقق المنطق من بنية العبارات والحجج فيصنفها من خلال دراسة طريقة الاستدلال وسلامة اللغة التي صرحت فيها. يتحقق المنطق من المقترحات فنتوصل لمعرفة صوابها من خطئها، بالنسبة للشق الثاني من كلام حضرتك أحبّ هنا أن استشهد بالشعراوي الذي سمعته مرّة يقول كلمة غاية في الروعة: "الغير موجود بإدراكك لا يعني أنّهُ غير موجود في الإدراك" لذلك أنا برأيي أنّ كل شيء علمي وخاصّة علمي أو حقيقي هو منطقي بالضرورة، على أنّ مشكلتنا تكمن عادةً باستيعاب ما هو منطقي.

شكرا لمشاركتك انا اتفق معك لكن اقول ان لا منطقية لا تعني لا عقلانية اليس كدلك

نضرية متيرة للاهتمام

Nechouabezziou أضف ردا

الاستقراء هو " المنطق الذي يتكون من العودة ، من خلال سلسلة من العمليات المعرفية ، من بيانات معينة (حقائق ، تجارب ، بيانات) إلى افتراضات أكثر عمومية ، من حالات معينة إلى القانون الذي يحكمها ، من التأثيرات إلى السبب. ، من العواقب. إلى المبدأ ، من التجربة إلى النظرية " . من خلال مراقبة الواقع. والاستنتاج هو " نوع التفكير الذي يقود من فرضية واحدة أو أكثر تسمى المقدمات إلى الاستنتاج الضروري" .

في نفس الوقت، المنطق أبعد ما يكون عن معارضة الإبداع والخيال. إن فكرة "العالم المحتمل" هي مصدر لا ينضب للخيال. قد يكون هناك عالم يكون فيه كل شيء غير منطقي ، وكل شيء سخيف.

اللامنطقية هي حقيقة، أن حقيقة ما يمثله أحد التمثيلات تعني عدم واقعية ما يمثله التمثيل الآخر . على سبيل المثال ، من غير المنطقي أن يكون صحيحًا أنها تمطر وأن من الصحيح أنها لا تمطر.

المنطقي هو علاقة بين التمثيلات بحيث أن حقيقة ما يمثله المرء لا تعني حقيقة ولا واقعية ما يمثله الآخر.

العقلانية هي حقيقة أن حقيقة ما يمثله أحد التمثيلات لا تعني حقيقة ما يمثله التمثيل الآخر . على سبيل المثال ، من المنطقي أنه صحيح أن السماء تمطر وأنني أخذت مظلة.

الاستنتاج هو استنتاج منطقي ، وليس استقراء أو اختطاف ، وهي استدلالات منطقية.