ما هو العدوان السلبي ؟

غالبًا ما ألاحظ العدوان في صورة ظاهرة بيّنة له، كأن يتحدث أحدهم بكلمة سيئة علنًا، يوجه فِعلًا عدوانيًا بطريقته المباشرة، يؤذي أحدهم بمكيدة في عمله، في علاقاته!

ولكني سمعت بمصطلح ( العدوان السلبي ) أمس ولم أفهمه.

ويكأنه سلوكٌ يتم بطريقة غير مباشرة ، وصفت إحدى صديقاتي فِعلٌ تعرضت له قائلة:

أتاني الأذى من أكثر شخصية يبدو عليه نقاء الظاهر، مسالمة طيبة لا يتخيل أحد أنها بهذا القدر من الأذى! ولا أستطيع أن أمسك عليها فِعلًا واضحًا أجزم به أذاها لي، لكنّ عدوانها سلبيّ خفيّ، ولا يدرك أثره سواي!

هل تعطوني فكرة واضحة عن العدوان السلبي وأمثلة، وبرأيكم كيف نتجتب هذا النوع من العدوان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعطوني فكرة واضحة عن العدوان السلبي وأمثلة، وبرأيكم كيف نتجتب هذا النوع من العدوان؟

العدوان السلبي نورهان يشبه إلى حد كبير المعاملة الصامتة التي يُقصد من خلفها الإيذاء النفسي للطرف الآخر. فمثلاً، قد يبدو الشخص العدواني السلبي موافقا على طلب شخص آخر غير أنًه بدلا من الامتثال للطلب ، قد يقوم هو أو هي بالتعبير عن الغضب أو الاستياء عن طريق عدم اتباع أو الالتزام بالتعليمات. ومثال على ذلك: انك تخبر زميلتك في العمل بأنك ستتبعين حمية معينة صارمة لإنقاص الوزن لتجدين زميلتك هذ قد أحضرت لك معها طبق من الحلوى في اليوم التالي!

وكلامك هذا أذكرني ببيتين من الشعر لشاعر يشكو معاملة صديقه يقول:

لي صاحب إن أدنه شبرا يزدني في مباعدة زراعا

و إن أمدد له في الوصل زرعي يزدني فوق قيس الزرع باعا

أبت له نفسي إلا وصالا وتأبى نفسه إلا انقطاعا

كلانا جاهد : أدنو وينأي فذلك ما استطعت وما استطاعا

و التجنب عن طريق معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك السلوك ثم إذا لم يكن هناك بد من التجنب فالتجنب النهائي أنفع كثيرا و في الدنيا متسع لها ولك ولي ولغيرنا يا نورهان.

أعتقدُ أن أبيات الشعر لم توضح لي مفهوم العدوان السلبيّ بقدر ما أوضَحت لي حالةً من التقرّب لمن هم ليسوا أهلًا للقُرب أو ارتضاء مَن يجعلونك في تيه وتخبط بشأن صدق علاقتك بهم! ولربما وجدتُ في الحلّ للأبيات مقولة الشافعي إذ قال : زِن من وزنك بما وزنك ، وما وزنك به فزِنه، من جاءك فرُح إليه ومن جفاك فصُدّ عنه.

لكن ماذا إن كان مصدر هذا العدوان السلبيّ من الأقربين وذوي الوَصل والذين لن نستطيع التملص من الوجود في دائرة واحدة معهم ؟ كيف يكون التجنب فعالًا هنا يا خالد ؟

لكن ماذا إن كان مصدر هذا العدوان السلبيّ من الأقربين وذوي الوَصل والذين لن نستطيع التملص من الوجود في دائرة واحدة معهم ؟ كيف يكون التجنب فعالًا هنا يا خالد ؟

لا، لا يمكن أن نقول بالتجنب هنا مع صلات الأرحام( أقصد ذوات الدرجة الأولى من القرابة). فحتى إن لم يقوموا هم بودنا، علينا أن نقوم نحن ودعينا من تلك المصطلحات التي تأتينا من الخارج بما هو غريب عن عاداتنا يا نورهان! فليس كل مصطلح يقوموا هم بصكه ويقوموا بتفسيره نأخذه نحن على علاته! لأوضح لك الأمور: قرات أن كلمة " ضمير" لم تظهر عندنا إلا في القرن التاسع عشر ( تقريبا على ما أذكر) وقد استوردناها من الخارج حيث قام الفلاسفة في أوربا ( في قرون النهضة الأولى) باستبدال النزعة الدينية ( مضمون الشرائع) بما يسمونه الضمير. أنهم عزلوا الإنسان عن الشرائع الدينية التي تقول للأنسان أفعل ولا تفعل. فلا يصح نحن أن نقول ضميرنا ضميرنا مثلهم.

دعني أتفق معك جُزئيًا يا خالد، رغم أني من أكثر الناس اعترافًا بـ صُنع الخير وإن كان في غير أهله، وعدم انتظار مردودٍ له، لكن هناك للأسف ما يُطلق عليهم فعلًا ذوي علاقات سامة، ويكونوا مقرّبين جدًا ويجب عليك وصلهم، لم أتعرض للأمر بشكل شخصي والحمد للّه ، لأني لا أتخيل كم الأذى الذي كنت سأشعر به، لكني أسمع قصص تشيبُ لها الرأس، واللّه يا خالد حكت لي فتاة أعرف طباعها جيدًا أن والدتها هي سبب حسرتها وانعدام ثقتها في نفسها وتوبيخها في الحياة، تقول لي : في مَن أرى انعكاس لصورتي الجميلة الآن، إنني قبيحة جدًا !

وهنا يكون العقوق أو الجفاء جدًا صعب، لكن الأذى لا يُحتمل أبدًا

السلوك السلبي العدواني هو سلوك مؤذي يقوم به الفرد  كتعبير عن شعور عدواني لكن بأساليب غير مباشرة. من علامات هذا السلوك التسويف، إلقاء نكت عدائية، العناد، الاستياء، العبوس، اللامبالاة، أو الفشل المتعمد والمتكرر في إنجاز المهام الموكلة للفرد. (ويكيبيديا) .

وأنا تعاملت مع أسخاص مثل هؤلاء ، فتجدهم يسبون و يفعلون أشياء غير مرغوبة ، وأظن أن هذا بسبب أنهم معقدين ، لأن الأشخاص الذين تعاملت معهم معقدين و من الصعب إقناعهم ، ويمسون و العياذ بالله حتى الدين ، وأيضا أرى الأمر من وجهة نظري أنه ضعفٌ في الشخصية ،

وأيضا نوعٌ من السذاجة في مواجهة الناس .

ولكن قد نفعل هذا عند الأشخاص الذين لا نستطيع مواجهتهم مثل الوالدين و المعلمين و كبار السن من الأقارب وغير الأقارب . فنبدي لهم إستياءنا بطريقة غير مباشرة ،والله أعلم

وكيف تعاملت مع هؤلاء الأشخاص بشكلٍ صارم جعلهم يخشون إيذاءك بصمتٍ مرة ثانية ؟

أظن أن هؤلاء البشر تكون هذه الخصال ضمن طبائعهم، فتراه يستغرق وقتًا طويلًا يؤذيك ويشعر أنه لا يفعل شيء يستدعي ضيفك ولا غضبك ولا حتى قرارك بالعزلة عنه ..

المشكل أنهم كانوا يؤذون أنفسهم ، ولكن تصرفاتهم كانت سخيفة كانوا يضربون السلع و يسبون كل الذين جاء ذكرهم في حديث أو في حوار ، وكانت طريقة ردهم قبيحة وقاسية في نفس الوقت ، ولكن الحل أني أبتعدت عنهم ورفضت الإحتكاك بهم مباشرة : سلام - سلام وأمضي .

السلوكيات العدوانية السلبية هي تلك التي تتضمن التصرف بشكل عدواني، ويظهر الأشخاص العدوانيون السلبيون بشكل منتظم مقاومة لطلبات أو مطالب الأسرة والأفراد الآخرين غالبًا عن طريق المماطلة أو التعبير عن الكآبة أو التصرف بعناد.

وقد يتجلى السلوك العدواني-السلبي في عدد من الطرق المختلفة. على سبيل المثال ، قد يقوم الشخص باختلاق الأعذار بشكل متكرر لتجنب بعض الأشخاص كطريقة للتعبير عن كراهيته أو غضبه تجاه هؤلاء الأفراد.

برأيكم كيف نتجتب هذا النوع من العدوان؟

برأي الخطوة الأولى هي التعرف على علامات هذا السلوك العدواني، حيث عندما يبدأ الشخص الآخر في التصرف بهذه الطريقة نعمل علي مخاطبة مشاعرة وليس سلوكة وعادة ما يكون للامر نتيجة مرضية.

كيف نُخاطب مشاعره يا مصطفى !

أتقصد أنه علينا حين نضع يدنا على نقطة سلوك له معبرة بعدوانيته السلبية ، أن نبدأ نخاطب هذه التصرفات ونواجهها علنًا ؟ أم نعامل هذا الشخص بنفس سلوكه ؟ لا أتفهم مقصدك من هذه النقطة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذًا حضرتك تعتبر العدوان السلبي صورةً متخفيةً للتنمر ؟

لكنّ التنمر كثيرًا ما يأتي في صورةٍ جليّة له، كأن يقول أحدهم للآخر أنت قبيح، أو يتهكم على مستواه الدراسي، الاجتماعي ..

أشعر أن العدوان السلبيّ صورة أشبه بـ ( دسّ السُم في العسل ) أ.ماهر، هل تتفق معي في هذا الأمر ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كل هذه السلوكيات السيئة يمكن تمييز صاحبها والبعد عنه، وهذا مختلف عن العدوان السلبي الخفي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هنالك مثل يقول "ضربة العصا من الخلف، أكثر ايذاعاً من مائة ضربة في الوجه" وهو أمر صحيح تماماً حيث عن الشخص عندما يتعرض للأذاء من عدو أو شخص غريب لا يشكل الامر ضرراً كبيراً عليه مثلما يتعرض للأذاء من شخص قريب، فذلك يكون لع أبعاد أخرى ودرجات من الألم، أما أسباب مثل هذا العدوان غالباً ما تكون حسداً أو غيرةً وغيرها من أمراض القلب التي أصبحت منتشرة بكثرة بيننا اليوم.

وبرأيكم كيف نتجتب هذا النوع من العدوان؟

ربما يظن الشخص أنه ليتلافي مثل هذا الترصد عليه بتحسين معاملته وعن يكون لطيفاً مع الكل؛ حسناً هذا خاطئ تماماً فمن أراد ايذائنا لن تزيده طيبتنا وسعة صدرنا الى حقداً وحسداً، لذا دعك منهم فمثل هؤالاء الله يتكفل بهم، أنت كوني مصممة، قوية، متجاوبة مع الظروف (لا تنكسري بسهولة) ممتنة.

العدوان السلبي أو passive aggressive هي حالة تكون فيها العداوة مبطنة وغير ظاهرة، ولا يجب أن تكون في شكل عداوة حقيقية بل أحيانًا يكون المرء متضايقًا من أمر ما ويقرر عدم الإفصاح به ولكن كل ما يفعله يدل على ذلك.

وقد مررت بتجارب شخصية مشابهة حيث أحيانًا في أثناء الحديث مع صديقة أقول جملة لا تعجبها أو لا تفهم قصدي منها، فبدلًا من أن تحادثني بوضوح تتضايق مني ويظهر هذا في جميع أفعالها، كأن ترد باقتضاب أو تتضايق من أي فعل صغير أخر.

وعندما اسألها عن السبب تقول لا شيء أو عليك أن تعرفي وحدك، وهكذا ورغم عدم وجود شجار حقيقي أو عدوان حقيقي يصل لي الشعور بالعداء من ناحيتها حتى لو لم تقم بأي فعل active لتوضيح هذا العدوان.

ويحدث كثيراً في أنواع عقابات مثل العقاب الصامت أو المتجاهل.

وبرأيي العدوان السلبي أسوأ من الفعّال، فأنت تحارب وحشًا لا تراه، ولا تعرف هل هو موجود أم من وحي خيالك، وبرأيي الحل الأصوب هنا هو المواجهة أيا كانت النتيجة.

ليس هناك شيء اسمه العدوان السلبي والعدوان الايجابي🙃 فالعدوان عدوان سواءا أكان مباشر فتحاربه او غير مباشر فتتفطن له. لكن هناك سلوك سلبي عدواني الفرق بينه وبين العدوان هو ان العدوان إلحاق ضرر فعلي بعدوه اما السلوك السلبي العدواني هي إخفاء للمشاعر وتلميح لها فقط مثلا

  • أعجبه شيء منك ولم يرد ان يعترف لك فيقول "نعم آخذه اذا كان هذا ماتريد " وكأنه لم يعجبه فقط هو مضطر
  • تشتري ثيابا جديدة وتساله فيقول"على الأغلب ستبدوا جميلا في هذه الثياب" فلا تعلم هل سبك او مدحك
  • دائما مضحي من أجلك هل نذهب الى هناك "انا مستحيل اذهب الى هذا المكان لكني مضطر لذاهب معك"
  • تطلب منهم شيء فلا يفعلونه وعندما تسئلهم لماذا يلومنوك "الحق عليك لماذا لم تخبرنا انك مستعجل "

وهكذا عدائهم لا يسبب لك ضرر فعليا قد يدمر حياتك و خططك لكنهم يلمحون ويرمون كلاما مبهما دائما ربما لانهم يغارون منك او بسبب سوء تربيتهم قسوة وحصار او لايستطيعون التعبير عن مشاعرهم كالغضب والحزن والملل بصريح العبارة لهذا يستخدمون طرقا غير مباشرة ويفضلون ان لا يفهمها احد

العدوان السلبي هو انعكاس الشعور بالنقص و هو يصدر ممن يتنمر على غيره ليعوض نقصه بقهر و ظلم غيره و هو نوع من أنواع إيذاء النفس الذي يتحقق عن طريق الاساءة للإنسان المستهدف بسوء خلق سيء الخلق المتنمر الذي يعوض نقصه بإيذاء غيره بكلمة أو فعل.