هل يوجد أصحاب صادقين فى زماننا ؟

الخال الأبنودى لما قال "على كتف صاحبى بتكئ وببكى لو جوايا دمع ينبكى " كلمات بتجسد معنى الصاحب الحقيقى ..

أحوال الصحابة مع بعضهم وتشوقهم وحبهم لبعضهم ..كلام سيدنا النبى عن أصحابه وحبه لسيدنا أبو بكر وارتباطه به ..

طلب سيدنا موسى من ربه أن يرسل معه أخوه هارون لكى يشدد به أزره ..

كل هذا الذى ذكرت لا يشير إلى شئ غير أهمية وجود الصديق فى حياة كل واحد منا .

لكن سؤالى الذى كثيرا يحيرنى ..هل يوجد أصدقاء وفيون الآن ؟ هل يوجد أصدقاء حقيقيون الآن ؟

إذا كانت الإجابة بلا أو إذا لم يجد الإنسان صديقا له فى الحياة ولم يرزق بعد بصديق مشابه لفكره ..

فكيف يبدع الإنسان وحيدا ؟

وكيف يسعد الإنسان وحيدا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأصدقاء الحقيقيون يصعب إيجادهم ويصعب تركهم ويستحيل نسيانهم، هذه مقولة لشكسبير. وأنا أصدقها كثيرا

بمختلف مراحل حياتنا نصادق ونكون علاقات وبالأغلب العلاقات هذه تتوقف مع انتهاء هذه المرحلة إلا في حالة واحدة وهي الصداقة الحقيقية, وكلما كبرنا بالعمر وبالمسئوليات خاصةً السيدات لقضائهم معظم الوقت بالمنزل ورعاية الأطفال إن لم يمكن لديهم عمل، تقل عدد صداقتهن، فكل سيدة تنغمس كليا في بيتها ومهامها التي لا تنتهي، حتى الهاتف قد لا تتمكن من إجراء مكالمة بسهولة خاصةً لو الأطفال بأعمار صغيرة. ربما المرأة العاملة الوضع معها مختلف لكثرة اختلاطها مع زملائها ومن معها بمكان العمل.

لكن بالنسبة لي أحاول أن أحافظ على العلاقات المهمة بحياتي، حتى لو كنت منغمسة بالعمل ومسئوليات الحياة، فلابد من وقت اسأل فيه عن أصدقائي حتى لو كنا لم نلتقي منذ سنوات.

فكيف يبدع الإنسان وحيدا ؟

هذا يعتمد على مدى استمتاعك بالوحدة من عدمه، فمثلا هناك أشخاص لا طاقة لهم بالوحدة وهناك أشخاص يجدوا راحتهم بالوحدة ولا يبدعوا إلا إن كانوا بمفردهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
hagernasser1992 أضف ردا

أصبت فى كل ما ذكرت يا عبد الله ..خصوصا ما قلته آخرا عن عظمة الهدف الذى كان النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتشاركونه ..ربما يكون هذا هو معنى الحب فى الله الذى كان بينهم ..كانا حبا خالصا لله ولهدف كبير داخل قلوبهم ..به أصبحوا بهذا الحب وهذا الوفاء...ولعظمة الحب فى الله جعل الله جزاء رجلين تحابا فى الله اجتمعا على حبه وتفرقا على حبه أن يُظلا فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله..

وأجمل ما أبهرنى قريبا فى عظمة ديننا هذا الدين الشامل ..دعمه للجانب النفسى فى الإنسان ..وإحاطته لكل جوانب النفس ..حتى جانب حب الأصدقاء..أبهرنى ولامسنى حديث كنت أعرفه لكن أحسسته هذه الأيام فقط..قوله صلى الله عليه وسلم ..ما تحابا رجلان فى الله إلا كان أحبها إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه ...

وأخيرا فالصداقة من وجهة نظرى رزق كبير يسوقه الله لمن أحب من عباده .. أن تجد أخا يحبك فى الله ويصادقك ويصدقك ويفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويؤنسك ويشد عليك ويدعمك ويشاركك ..هذا رزق عظيم ..لكن أغلب أهل زماننا حرموه .. ربما لذنوبنا .

في رأيي أنه يجب أن نبحث عن صديق الداخل قبل أن نبحث عن شريك الخارج، نحن نظل نبحث في الخارج عن صديق لأن هناك شخص بداخلنا لم نستطع مصادقته ولا التعامل معه، ولهذا نهرب دائمًا إلى الخارج

إذن فلتخبرينا كيف يا أسماء ؟

كيف يصاحب الإنسان نفسه ؟

كيف يأنس بنفسه ؟

كيف يدعم نفسه ؟

كيف يجعل نفسه صديقه المفضل والأقرب دائما ؟

الأمر بسيط يا عزيزتي... ماذا تفعلين مع صديق لك إن أهانه أحد ما؟ تطيبين بخاطره وتردين غيبته وتدافعين عنه أليس كذلك؟ لكن حينما يحدث ذلك لكي فعلى الأغلب ستجلدين نفسك بدلا من تطييب الاخر

عندما يعامل احدهم صديقك بقسوة ستقولين له كف عن هذا لكنك لن تفعلي ذلك مع نفسك، ربما لأننا تربينا على أن حب الذات أنانية بمعناها الاعتدائي على الآخرين...

افضل تمرين لمصادقة النفس ان تكتبي صفات صديق أمنياتك المثالي وتقومين بهذا الدور لنفسك وتتعاملي على انها شخص مختلف تماما

في مكان ما من هذه الارض يوجد اصدقاء حقيقون صدقا لاا اعلم اين ولا من هم لعدم امتلاكي لهم لكن يوجد بالتأكيد ،ارى ان الامر يعتمد نوعا ماا على محيطك وهل يوجد اناااس حقيقون ويتمتعون بالانسانيه والاخلاق وبعض الاحترام الكافين ليكونو اشخاص يستحقون ومن ثم الاختيار المناسب ان يكون لديك صديق امر ليس بهين وان تكون علاقتك به سليمه وصحيه امر يحتاج بعض الجهد لذلك الاختيار السليم فالشخص السليم ومن ثم التصرف والافعال الصحيحه تخلق صداقه متينه وصديق حقيقي

huda_khashan19 أضف ردا

إذا كانت العلاقة بين الأخوة يوجد بها خلل، ستتسأليني هل هناك أصدقاء أوفياء! ربما ستخبريني أنه ربما لك أخٌ لم تلده أمك، ولكن هذا غير موجودًا في وقتنا الحالي، في زماننا هذا حقًا نفتقر للصداقة الحقيقية، بل هي عملة نادرة قلما نجدها.

اليوم هاجر لم نعد نؤمن بأهمية الصداقة بشكل كبير، هناك أشخاص بطبعهم اجتماعيين، لِذا تجديهم يحاولون أن يكون لديهم أصدقاء ولكن صدقيني لن يجد هذا الشخص سوى واحد من بين أصدقائه وقد لا يجد. اليوم العلاقات تقوم على المصالح الشخصية والغيرة.

أرى حقيقًة أن أفضل صديق لنا في هذه الحياة هما الأب والأم، تستطيع أن تجد صفة الوفاء والحب بهم بدون شروط، تُفضفض لهم ما تكنه صدرك، ترمي عليهم الهموم، لعلهم يخففون عنك وطأه الثقل.

فكيف يبدع الإنسان وحيدا ؟
وكيف يسعد الإنسان وحيدا ؟

بالطبع هذا يعتمد على الشخص نفسه، هناك من يبدع ويسعد بوجود أصدقاء وهناك لا، يحب أن يكون منعزلًا عن الآخرين.

الصداقة شئ مهم وهناك حتى إشارات دينية على ترك الوحدة وإيجاد الصحبة الصالحة والأصحاب الحقيقين موجودين وإن ندر الأمر لكنهم موجودين.

ورأيي أنها توجد لكننا نحمل الأمر أكثر مما يحتمل فالصديق لا يطلب منه غير أن يكون أمان وسند لصديقه وناصح له إذا ما أحتاج دون مبالغات من أنه يجب محادثة الأصدقاء كل يوم أو الخروج معهم بعدد مرات محدد أو أن يعرف لونك المفضل وأشياء مثل هذه ولا حتى أن نكون متشابهين في كل الأمور كل ما يتطلبه الأمر هو كما قال سيدنا موسى أن أشدد به أزري وأشركه في أمري.

وأعتقد أنه لو سأل كل منا هل أنا صديق حقيقي ابتداءًا لحُل الأمر.

بالتأكيد يوجد أصدقاء حقيقون يا هاجر. لكن العملية كلها مقترنة بالاجتهاد، حيث أن حبنا للآخرين ليس مرهونًا بمدى كونهم أشخاص جيدين أو مدى كوننا أشخاص قادرين على الحب، وإنما يعتمد على الجهد الذي يبذله كل منا كي يحافظ على الآخر من خلال الحفاظ على مشاعره ودعمه، وهي عملية تلقائية ويجب أن تكون، ولا تدخل فيها المجاملة أو الافتعال إلى وحكم عليها نهائيًا بالفشل. العلاقات الإنسانية مثلها كمثل النجاح، تحتاج إلى الكثير من الجهود كي تصل إلى ما تصل إليه الاعلاقات الناجحة التي تربط بالوجدان والروح، والتي يجب أن يقدم فيها كل شخص ما لديه من دعم للآخر، بنفس راضية وبنية سليمة دون السعي خلف أي شيء آخر من وراء ذلك.

Noureddine_Hatem أضف ردا

من تصورتنا الخياليّة عن الرزق أنّه يتمثّل عطاءاتٍ تهبط من علو؛ دون تحريكنا ساكناً. وهذا التصوّر عن الرزق -مع تمنُّنِ الرازق ببعضه على هذه الصورة- ليس واقع الرزق ولا صورته الأصيلة، بل الرزق كثيراً ما يكون توفيقاً بعد سعيٍّ أو أثنائه. فالصديق المفصّلُ الذي نبغي مصاحبته لن نلقاه جالساً جوارنا في سفرٍ عرضيٍّ، ولن نجده منتظراً إيّانا على بوابة الدار، إلّا فيما ندُر.

من زاوية أخرى، أرى أننا كثيراً ما نعجز عن إيجاد الصديق لقيام تصورنا عنه على معتقدات مثاليّة (لا توجد ولن توجد في جموع البشر). فما كلُّ بشريٍّ إلّا مَزجٌ من نقاط بيضاء وأُخَرُ سُود؛ وعلينا اقتناص البياض والتغابي عن ما لا نرتضيه منهم.

يقول الشافعي: سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا.

الدنيا لا تصفو ولا تحلو بدون صديق صدوق.

لكن إذا المرء لم يجد صديقا، فيمكنه أن يعيش حياته، بين الناس ولكن بكتمان أمره، وحفظ سره، وربما تكون حياته أفضل ممن لديه صديق سيء.

بالتأكيد يوجد الصديق الوفي، من الصعب وجود السعادة مع غياب أي صديق، لكن الإبداع أعتقد أنه لا يتوقف على الوحدة او وجود صحبة.