فضفضة صادقة

**"صدقاً إني لا أعلم أي فكرة هاته التي تجوب خاطري.

أي عقلًا هذا الذي يجعلني أشتهي كوبًا من القهوة على الساعة ما بعد منتصف الليل؟

أي رغبةٍ تلك التي ترغمني بالتفكير في المشي ليلًا؟

حرب من الذكريات قد سيطرت.

أريد الغناء بأعلى صوت حتى وإن ڪان مزعجا

أريد أن أُحِب وأُحَب، كلها في آن واحد.

لكن هناك قلب طاغية، يهدئ كل شيء."**

بقلﻤ سلسبيـل ✍🏻

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الطاغية هو العقل، الذي كلما هتف بداخلنا صوت مندفع أو رغبة متهورة يصمم على كبتها، أحياناً من كثرة طغيان العقل أصمم على تنفيذ رغبتي، ولكن طالما أن الأضرار ليست جسيمة .

مثلاً لو جاء ببالي شرب فنجان قهوة بعد منتصف الليل ، اتسأل ما الضرر الذي سيحدث، هسهر ...وايه يعني !! حلو ...فرصة عظيمة لتنفيذ أعمالي المؤجلة!

لابد أن نناقش صوت العقل قبل الانصياع الكامل له، لأن بعض التمرد مفيد وصحي😅

فكرة مناقشة العقل فكرة جيدة جدا هناك فائدة احيانا في الفوضى الداخلية

العقل وأفكاره قد يسيطران أحيانًا علينا ويجعلانا نمشي ونعيش في روتين معين حتى تصبح الحياة خانقة أو مملة.

لكن لا بأس بقليل من العفوية!

اطلقي العنان لعفويتك طالما أنك لا تؤذين أحدًا أو تفعلين حرامًا.

أظن أن ما تصفينه مرّ به كثيرون في لحظة هدوء مشوش بعد منتصف الليل حين يختلط الحنين بالتفكير والرغبة باللاوعي ويصعب تفسير ما نشعر به بالضبط نحن لا نحتاج دومًا إلى إجابة واضحة أحيانًا مجرد الاعتراف بهذا التناقض والارتباك الداخلي يكون كافيًا لنفهم أنفسنا أكثر يمكن أن نرغب في أشياء متضادة في الوقت نفسه ولا بأس بذلك المهم أن نُصغي لذلك "القلب الطاغية" حين يهدأنا لأن داخله غالبًا يعرف متى ننتظر ومتى نندفع ومتى نترك كل شيء وننام فقط