11

النجاح خلطة حظ أم خلطة جهد ومثابرة؟

كلما لاح النجاح نتيجة التخطيط الجيد و المثابرة المستمرة مقرونين بالفرصة المواتية ، اعتبر الناس ذلك حظا، هنري فورد

عندما قرأت هذه العبارة لهنري وهو واحد من أحد أهم رواد الأعمال في العالم وهو الذي جعل السيارات تغزو السوق الأمريكي وقتها بأن اعتمد استراتيجية تسعير رخيصة لتصبح السيارات سلعة عادية جدا وليست سلعة مرفهة. 

هنري يقول في معن متضمن داخل كلامه أنه عندما حالفه الحظ تجاهل الناس سعيه وتخطيه للعقبات وإصراره على استراتيجيته وهدفه وأرجعوا ذلك للحظ. 

وللحق إن هذا التفكير منتشر بشدة خاصة عندنا في الوطن العربي الذي نؤمن فيه أنه لا نجاح إلا بدون حظ، حتى أن منا من يصور له عقله أن الحظ بولادة الشخص في عائلة غنية أو مكان مناسب كفيل بجعله ينجح نجاحًا ساحقًا في عمله. يبدو أن هذا التفكير منتشر في العالم كله، حيث أننا لا ندرك التضحيات التي قام بها الشخص ولا ندرك كيف قاد سفينته، ربما كلمة حظ تجعلنا في دواخلنا نشعر بالأمان لأنه لا أحد يملك حظه في أذهاننا، فلا لوم علينا إذن، هذه أشياء لسنا نحن المتحكمين فيها... هذا يشعرنا بإنه لا لوم علينا وأن الحظ هذا قوة خفية ترفع من تشاء وتخسف الأرض بمن تشاء. 

ترى هل ترى النجاح قوة خفية متمثلة في الحظ أم تراه جهد ومثابرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للنجاح فالجهد والمثابرة تأتي في المقام الأول فمن غير المعقول أن شخص كسول لا يقدم شئ وينتظر النجاح يأتي إليه ، فالله تعالى يأمرنا بأن نسعى و نتوكل عليه للوصول إلى أهدافنا

لكن رغم هذا فهناك في بعض الأحيان قليل من الحظ والذي يأتي في المقام الثاني مساعدا لما نقوم به فمثلا في فترة الإمتحانات نقوم بالحفظ و الإستعداد لكن الحظ يلعب دوره في وقوع أسئلة كالتي ركزت عليها في فترة تحضيرك

ربما بمكننا ان أن نطلق على نسبة الحظ هذه التوفيق الالهي مثلًا بعد استنفاذ الأسباب؟

كما قال «توماس جيفرسون»: «أنا أؤمن جدًا بالحظ، ويبدو أنني كلما بذلت جهدًا أكبر وعملتُ بجد أكثر، كلما كان حظي أفضل.»، فأنا أؤمن أن العمل الجاد وبذل الجهد هما أساس النجاح، وأؤمن أيضًا بأن للحظ دورًا مهمًا وأنه كان في بعض الأحيان سببًا رئيسيًا في وصول بعض الأشخاص لأعلى الأماكن، ولكن أعتقد أنه دوره يكون أكثر فعالية حينما يبذل الإنسان ما في وسعه. 

جيد جدصا آية فكرة ربط الحظ بالعمل، يعني تزداد حظوظنا أو ربما التوفيق الالهي كما أحب أن اسميه كلما عملنا بجد أكثر!\ولكن اشعر أن هذه القاعدة تنكسر أحيانًا لأننا أحاينًا نرى أشخاص لم يعملوا مطلٌا وحالفهم الحظ أو آخرين عملوا بجد جدصا ولم يوفقوا

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

هناك العديد من الأشخاص ينجحون بسبب جهدهم وعملهم، ولكن أتفق مع كون الحظ يلعب دوره أحيانًا

أقرب مثال على ذلك إحدى المعيدات في كليتي، لم تكن الأولى على دفعتها، ولكن تم توظيفها بسبب مكانة عائلتها، وبهذا فقد لعب الحظ دوره.

لكن تم توظيفها بسبب مكانة عائلتها، وبهذا فقد لعب الحظ دوره.

ولكن عزيزتي شيماء هذا ليس حظًا! هذا فساد :D

النجاح هو مكس بين الجد والاجتهاد ما نسبته 99% و1%حظ ,اما الابداع فحديث اخر فليس كل ناجح مبدع ولكن كل مبدع ناجح

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالتاكيد كل مبدع ناجح ولا اري ما يعيب الجملة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ساطرح عليك سؤالاً هل نسب الذكاء عند البشر متساوية؟

بالتأكيد لا ،اعطى المعلم طلابه جميعا نفس المسألة منهم من هو معدل ذكاءه يفوق ال120 ومنهم من لا يتعدي ال80 اصحاب IQ العالي نجحوا في حل السؤال بسرعة وسهولة بل وابدعوا في الحل واصحاب الذكاء العادى استصعبوا المسألة او لم يحلوها بشكل جيد ،

الن يضع المعلم العلامة النهائية للمبدعين ويكتب انهم ناجحون بجدارة ،ام سيعاقبهم لانهم مبدعين ولم يبذلوا مجهوداً كالاخرين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
afifa08_hamza أضف ردا

من يؤمنون بالحظ ، هم نفسهم الذين نجدهم يلقون اللوم على الناس في كل صغيرة وكبيرة، النجاح هو مزيج بين الجهد والمثابرة، وأغلب من حققوا نجاحا في حياتهم، ظلوا في معظم أوقاتهم يتحدثون عن كفاحهم، وأن كل ذلك نتيجة العمل والجد.

وأيضا من نجحوا نلاحظ أنهم قد تعرضوا للعنف الأسري أو كانوا فقراء مثلا الإعلامية أوبرا وينفري في جل حواراتها تتحدث عن قصة نجاحها ومعاناتها التي قستها في الطفولة، مرة إستذكرت حادثة عنف وقعت مع جدتها التي مسكت عصا وجلدتها بشكل مؤذ جدا، وفي اليوم الموالي انفتحت إحدى الجروح في ظهرها وأصبح فستانها ملطخا بالدماء، أتذكر أنها قالت أنها ال اليوم تتذكر ألم تلك الفتاة الصغيرة.

تخيلي هذا، واليوم هي الإعلاميات الناجحات ومعروفة عبر العالم، لذلك أحيانا "المعاناة والإفتقار هو سر الإنتصار، وليس الحظ.

من يؤمنون بالحظ ، هم نفسهم الذين نجدهم يلقون اللوم على الناس في كل صغيرة وكبيرة، النجاح هو مزيج بين الجهد والمثابرة، وأغلب من حققوا نجاحا في حياتهم، ظلوا في معظم أوقاتهم يتحدثون عن كفاحهم، وأن كل ذلك نتيجة العمل والجد.

صحيح يا عفيفة، كم أن لديهم تعلقًا بأماكن معينة دون غيرها، إما أن يتوظف هنا أو لا، أما ان يقحم نفسه في شركة معينة وإلا سيعتبر نفسه تعيس

وأيضا من نجحوا نلاحظ أنهم قد تعرضوا للعنف الأسري أو كانوا فقراء مثلا الإعلامية أوبرا وينفري في جل حواراتها تتحدث عن قصة نجاحها ومعاناتها التي قستها في الطفولة، مرة إستذكرت حادثة عنف وقعت مع جدتها التي مسكت عصا وجلدتها بشكل مؤذ جدا، وفي اليوم الموالي انفتحت إحدى الجروح في ظهرها وأصبح فستانها ملطخا بالدماء، أتذكر أنها قالت أنها ال اليوم تتذكر ألم تلك الفتاة الصغيرة.

هذا يذكرني بمساهمتي الامتنان للأحداث السيئة

صدقيني هي الثلاثة معاً..

تخطيط جيد ومثابرة دؤوبة وحظ مقترن بذلك.

يلعب الحظ دوره حيث قد يختصر الكثير من المسافات، لكن حظ دون عمل دؤوب وتخطيط سيكون بداية موفقة لكنها لن تستمر.

وعمل دؤوب وتخطيط دون وجود فرصة مواتية أشبه بالحفر بالحجر للوصول للهدف، قد تصل لكنك ستتأخر.

تواجد الثلاثة معاً (واسمحي لي باستبدال الحط بعبارة الفرصة المواتية) سيكون هو الوصول للنجاح في الوقت الصحيح تماماً.

صحيح يا ايناس اتفق معك في هذا، لكنني اريد التوضيح ان الحظ يتواجد في أي مكان، فكرة التعاسة تغزو العقل أحيانًا لأننا نتعلق بمكان ما ونرى فيه أنفسنا أكثر من ذلك، ونشعر أننا غير جديرين وغير مستحقين إن لم نذهب لمكان ما أو نعين في وظيفة ما

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تفكير جيد، المجتمع الذي يربي فكرة الاعتماد على واسطة أو محسوبية في محاربة لفكرة الاختيار الحر على حسب الخبرة هو مجتمع تعيس أيضَا

كي أكون صادقًا، الظروف الحياتية قد تتيح لشخصٍ ما ما لا تتيحه لشخص آخر، وتلك العملية المتعلقة بالقدر هي التي تدفع العديد من الأشخاص إلى الإيمان بمثل هذه المفاهيم. لكنني في نهاية الأمر، لا أجد مسألة الحظ منطقية، لأننا نمتلك العديد من الأدوات، والشخص الذي يظن نفسه مجردًا من أي أدوات تساعده على النجاح هو شخص محبط عليه أن يراجع نفسه ويقوم بجرد سريع لأدواته حتى يستطيع تحديد نقطة البداية. الأشخاص الناجحون في رأيي هم الذي يلعبون بالكروت التي في أيديهم، أي من يتحركون ويعملون وفقًا لما يملكونه هم أنفسهم من أدوات، دون النظر إلى ما يمتلكه الآخر من أدوات.

لكن يا علي أليس نحن من يصنع يومنا؟ قد لا نصنع ظروفنا نعم لكن يمكننا تغييرها، يعني إن كان لا يمكنك الاستنداد على عائلتك لوظيفة معينة يمكنك الاستناد على خبراتك وإقناعك لرؤوسائك بكفائتك! هذا على سبيل المثال طبعًا

الأشخاص الناجحون في رأيي هم الذي يلعبون بالكروت التي في أيديهم، أي من يتحركون ويعملون وفقًا لما يملكونه هم أنفسهم من أدوات، دون النظر إلى ما يمتلكه الآخر من أدوات.

بالضبط يا علي هذا ما اقصده تحديدًا

النجاح وبالتأكيد ودون أدنى شك جهد ومثابرة وقبل كل شئ هو توفيق ورزق من الله سبحانه وتعالى.

لنكن صادقين هناك العديد من العوامل التي قد تغير مسار هذه المقولة ولنقل تحريفها ، لكن مهما طال الزمن يبقى للمجتهد النصيب الأكبر وأتكلم عن تجربة شخصية والحمد لله .

لنكن صادقين هناك العديد من العوامل التي قد تغير مسار هذه المقولة ولنقل تحريفها

مثل ماذا؟

  • حذف بواسطة المستخدم

المحاباة، الفساد، الغش وغيرها من الأمور التي واجهتني شخصيا لكن الإجتهاد والسعي بعد توفيق الله سيكون كافي لتغلب على كل هذه العراقيل

للأسف يا كيم هذا اتفق معك فيه، لكنني افضل أن اطرق بابًا آخر إن حدث وواجهني أي شئ من هذا، حظي ليس حكرًا في مكانًا واحد

من هذا وذاك

أظنها خليط بينهما، فقد حضرت من قبل ظورة عن محاور النجاح، ورأيت فيها أن النسبة الأكبر للمجهود وأن هناك حظ، أو فالأسميه قدر نسبته ليست كبيرة، وليست هي الأساس ولكن بالطبع لها تأثير.

اراه الاثنين حيث أن الحظ معناه النصيب أي القدر الذي كتبه الله عليك .والعمل والجد أخذ بالأسباب والدعاه فالدعاء الشيء الوحيد الذي يغير القدر

لاكن ثق أن الله لايضيع أجر من احسن عملا من الممكن تعمل بجد لاكن لا تجد تأثير اونجاح لاكن ثق أن الله سوف سيعوض هذا في شيء آخر

والله أعلم