ماذا تعلمت فى 3 شهور الماضية ؟

ما هو الوقت الكافي للتغيير

متي يبدأ التغيير ؟

لماذا تسير الأمور ببطء شديد ؟

هل تعبت من المحاولة دون نتيجة ؟

اذكر لي بعض الحكم التى اقتنعت بها وليس فقط ترددها ؟

سأبدأ أنا بالإجابة أولا :

ليس من وجهة نظري فترة زمنية محددة فمن الممكن أن حدث واحد فقط لا يساوي الا بضع دقائق يغيرك كليا .

دون سابق إنذار .

لماذا تسير الأمور ببطء ؟

فربما تسير بالمعدل الطبيعي لها ولكنك لا تدري ذلك .

بالنسبة لي إنها لا تسير ببطء فقط بل إنها تزحف .

الحصول على نتيجة . نحصل على نتيجة ولكن ليس كما نتوقع ونتجاهل تلك النتيجة قائلين " أننا لم نحصل على أي نتيجة "

هناك حكمة أو عبارة أدركتها جيدا وأعتقد أن الجميع قد عاشها

"ما ليس لك لن تدركه وما لك لن يخطئك "

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هو الوقت الكافي للتغيير

الوقت الكافي للتغيير هو لحظة القرار، فلو اتخذنا قرار التغيير فلن يوقفنا شيء بعدها ، كل ما هو مطلوب فقط لحظة نقرر فيها بحسم اننا لابد ان نتغير وان نفعل كذا وكذا ... الخ، ثم ستتوالى النتائج بعدها بدون توقف.

متي يبدأ التغيير ؟

يبدأ التغيير مع أولى الخطوات التنفيذية ، فيعد ان قررنا في الخطة الساقة ان نتغير ووضعنا ملامح التغيير ، مثلا ان يتغير المكان من قذر لكي يصبح نظيف أو ان نفقد الوزن الزائد فنتغير إلى الأرشق أو ان نتقدم في دراستنا فنتغير إلى طلاب ناجحين ، واخذنا القرار في لحظة، والان يبدأ التغيير مع أول قطعة قمامة نجمعها ونيزلها من المشهد، بهذا نكون قد بدأنا التغيير للأنظف، ويبدأ مع أول تمرين نبدأه وأول لقمة صحية نضعها في فمنا نكون بذلك قد بدأنا التغيير للأرشق، ومع أول درس نذاكره نكون قد بدأنا التغيير للأنجح.

لماذا تسير الأمور ببطء شديد ؟

اعتقد لاننا مزدحمين بالقرارات، قد نقرر احيانا تغيير أمور كثيرة وفي هذه الحالة من الطبيعي ان يأخذ التغيير وقت أطول، وقد يكون البطْ لأننا مشتتين ولم نتخذ قرار التغيير بالحسم الكافي.

هل تعبت من المحاولة دون نتيجة ؟

نعم يا يمنى، احيانا اظن ذلك، ولكن الحقيقة أنني لم أحاول بجدية، ولو فعلت واخذت مهمة التغيير بالجد الكافي وبالاتقان المطلوب، وبالضمير الواجب، لجأت النتيجة كما هو مخطط لها.

اذكر لي بعض الحكم التى اقتنعت بها وليس فقط ترددها ؟

وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

تعليقك أكثر من رائع

أرى أن مسألة الوقت والمعايير في ذلك الصدد لا تعني أي شيء سوى الحدود والقيود التي يضعها الشخص بنفسه لنفسه، حيث أن العديد من تلك المعايير لا يتميّز إلا بالسقف الذي نفرضه على أنفسنا. على سبيل المثال، فإن تجربة مثل البحث عن وظيفة في مجال معيّن، او العمل للتربّح من نشاط معيّن يتطلب بعض الجهد والوقت، وإذا كانت طموحاتنا أكبر من الواقع، وكنا على عجلة من أمرنا، فإن توقّعاتنا غير الواقعية سوف تهلك بالطبع، وسوف تؤدي إلى مجموعة من الإحباطات التي تشعرنا أن كل ما نفعله لا يؤتي أكله بأي شكل من الأشكال مهما مرّ الزمن وزادت جهودنا.

أتفق معك. جدا

متي يبدأ التغيير ؟

يبدأ التغيير مع أول لحظة ندرك فيها كم كنا مخطئين في طريقة عيشنا، أو إتخاذنا لقرار معين.. حينها تبدأ رحلة التغيير المرهقة على من اعتاد حياته السابقة، ولكنها ممتعة في خطواتنا نحو الحياة الجديدة.

لماذا تسير الأمور ببطء شديد ؟

الأمور بالنسبة لي تسير بسرعة هائلة، بسرعة لا أستطيع مواكبتها.. ليتها تكون بطيئة ولو قليلًا!

هل تعبت من المحاولة دون نتيجة ؟

لأجعل السؤال هل يأست من المحاولة؟

لا لم أيأس، تأتي عليا فترات أتمنى لو أحصل على نتيجة تدفعني نحو التقدم، ولكنها لا تأتي.. ومع ذلك أستمر في طريقي، فمن المؤكد أنني سأصل ذات يوم.

اذكر لي بعض الحكم التى اقتنعت بها وليس فقط ترددها ؟

لا أتذكر حكم كثيرة الآن، ولكن هناك حكمة عايشتها وتأكدت منها وهي "اتقِ شر من أحسنت اليه"

صحيح. هل أحداث حياتك سريعة .أم أحداث البيئة المحيطة هى التي تكون سريعة

يوجد ما يسمى بالتوقيت الزمنى لكل شخص فنا من يدرك حلمه في سن صغير ويموت صغيراً ومن قد لا يدركه حتى التسعين ويعيش طويلاً وبين هذا وذاك الكثير من الفئات والمتغيرات والأحداث التي تحدد الوقت المناسب لكل شخص وكل حدث.

تقصد .لحظة اكتشاف .يبدأ الوقت الحقيقي

بالظبط هذا صحيح

متى يبدأ التغيير؟

التغيير يبدأ من اول لحظة آمنت فيها بنفسك

والأمور تسير بسرعة شديدة

ونعم تعبت من المحاولة لكن هكذا هي الدنيا ستحاول وستتعب من المحاولة لكن في النهاية ستصل.

لابد أن نأخذ بعض الراحة من وقت لآخر

ما هو الوقت الكافي للتغيير؟

السؤال هو متى تكون مستعداً للتغيير؟ فهي الخطوة الأولى لك لتعلم ما تريد أن تكون وأين وكيف.. هذه الأسئلة تأتي عندما ينضج الإنسان فيكون أكثر وعياً بحروفه الذي يقولها ويكررها مراراً وتكراراً، وبعدها يأتي العمل الحقيقي الذي لن يوقفه كائن على الأرض.

متي يبدأ التغيير ؟

سيبدأ مفعوله بعد قرارك الصارم، يمكن أن يأخذ يوماً وتمضي وفي أغلب الأحيان يأخذ أكثر من شهر فالعادة تنقش فيك وما تشعر، هنا لن تلاحظ تغيرك إلا إن كان تغيراً جذرياً، ولكن الناس حولك سيلاحظونه بشدة، ولا عليك مما يقولوه، انظر لهدفك وحققه مهما تطلب الأمر.

لماذا تسير الأمور ببطء شديد ؟

يقوم الإنسان لأكثر من 10 سنوات على عادة فكيف يمكنه تغييرها في أقل من أسبوع! فكل شيء يأخذ بضعاً من الوقت ليستمر فالتغيير السريع مزيف ولن يطول، خذ وقتاً فأنت تحتاج هذا الوقت، ولكنك لن تحس فيه بل سيمضي كما مضت 10 سنين الأولى بحياتنا دون إدراك.

هل تعبت من المحاولة دون نتيجة ؟

تعبت حقاً، ولكنني لا أريد أن أبقى هكذا، لن أندم على التجربة بل سأندم على ضياع الوقت وأنا أتذمر، محاولة خير من لا شيء وإن كانت النتيجة صعبة المنال.

اذكر لي بعض الحكم التى اقتنعت بها وليس فقط ترددها ؟

"كُن فيكون" - ليست حكمة لكن وراء هذه الكلمات معنى حقيقي وهو المحاولة فقل كن، فقل سأفعل وستفعل، صدّق وافعل، حتى لو أخذك منك وقتاً "كن فيكون"، تريد أن ترسم باحترافية؟ كن فيكون، قم وستفعل، أول خطوة للتغيير هو التصديق والثقة بقدراتنا.

تعليق مميز .ولكن من الممكن أن تحتاج إلى حدث كبير حتي تدرك أننا كنا على الطريق الخطأ .فنغير اتجاه السفينة

ما هو الوقت الكافي للتغيير

الوقت الكافي لتغيير يتحدد وفقا لحجم التغيير وأهميته. أي أنه لا يوجد وقت محدد ومحدود لجميع عمليات التغيير.

متي يبدأ التغيير ؟

عندما تحس بأنك تسير في طريق غير مناسب، وبأنك تستطيع أن تكون أفضل لو غيرت من طريقتك الحالية.

لماذا تسير الأمور ببطء شديد ؟

ربما هي بل تسير ببطئ بل تسير بسرعتها الطبيعية ونحن المستعجلون. فلما نفكر فيما هو خارج قدرتنا على التحكم؟

هل تعبت من المحاولة دون نتيجة ؟

لم أتعب، أرى أنّ جميع المعاولات تأتي بنتيجة بطريقة أو بأخرى، فحتى المحاولات التي لم تعطني النتيجة التي أدرت علمتني شيئا ما مثل المحاولة والاصرار والتمسك بما أريد.

اذكر لي بعض الحكم التى اقتنعت بها وليس فقط ترددها ؟

أحب الحكمة اليابانية التالية لأنها تبقيني متحفزة وتعطيني الأمل: " نتعلم قليلا من الانتصار، ونتعلم كثيرا من الانكسار".

صحيح .ولكن لا أحب الانكسار

يبدأ التغيير عندما ندرك قيمة وجودنا في هذه الحياة، عندما نعلم أن نسابق الوقت لتحقيق ما نريد، الوقت لا ينتظر إستقاضك من غيبوبة الكسل والتأجيل حتى لو سارت الأمور عكس التيار لا ينتظر....الأفضل أن يسعى الإنسان ويجرب ، فالتجربة تحكى بنجاحها أو فشلها وفي كلا الحالتين لا يرجع الإنسان خائبا بل يتعلم درس سيفيده مستقبلا.

بعض الحكم التي أثرت فيا كثيرا: " مادام الفرد يحاول هو ناجح، فالفشل يتحقق لحظة توقفه عن المحاولة"

غيبوبة الكسل .أعجبني تعبيرك

سأجيب على أسألتك هي جميلة و مهمة

■ ماهو الوقت الكافي للتغيير؟ ■

هذا السؤال ليس اساسي لتتغير بل السؤال هل انت قادر على التغيير؟ و هل انت مقتنع به ؟ اما مسألة الوقت قد تطول او تقصر حسب اجتهادك و جهادك

■متى يبدأ التغيير ؟■

عندما تقرر ان تتغير و تجعله هدفا و بالفعل تجعله قرارا حاسما اتخذته بقناعتك

■لماذا تسير الامور ببطء شديد■

لا اوافق بل العكس الوقت يمر بسرعة شديدة الزمن يجري بسرعة و لكي تقتنع فكر في نفسك قبل سنين عدة 10او 20 و حاليا بين الماضي و الحاضر الا ترى بان الحياة تذهب بسرعة شديدة بلا توقف ؟ لا نغتر بالبطء في الوقت بل عندما نتأمل نجد انها تمر كالبرق ولهذا علينا الحكمة في تسيير حياتنا

■ هل تعبت من المحاولة دون نتيجة■

صراحة حسب تجربتي تعبت من المحاولة لدرجة كرهت ذاتي و حياتي و تساءلت ما معنى لحياتي ؟ ما هدفي في الحياة؟

لكن الحمد لله و الشكر له لم أيأس و استسلم بل اتابع في المحاولة و لي اليقين القوي بان النتيجة ستكون أفضل

ابدا علينا الا نيأس و نخضع للإستسلام نواصل و نتعلم ونكونو متفائلين بالافضل

■حكم اقتنعت بها ■

العلم و الفلسفة نور و تنوير للعقل و الحياة و يعطيك قيمة لوجودك كإنسان اشرف المخلوقات

العالم الخارجي وقته يمر بسرعة .أما عالمي انا وخطواتي وتغيراتها أشعر بأنها بطيئة

مرحباً

التغير هو عبارة عن عمل يحدث بارادة الانسان ، فاذا اراد شخص تغير اي شيئ فعليه بتغير ما بنفسه اولاً و عليه ان يؤمن ان الطريق الذي اختاره هو الطريق الصحيح و عليه ان يستمر دون كلل بتغيير نفسه و ايجاد العيوب بها و اصلاحها بعدها يمكنه تغير اي شيء

اما عن المدة الزمنية للتغير فهي متغيرة حسب الشخص و الشيء المراد تغيره فلن يحدث اي تغير قبل ان يكون الشخص مستعدا لتحمل مسؤولية هذا التغير ، ففي حال شعورنا ان التغير بطيء او انه يزحف كما ذكرت فهذه فرصة لنا لتحسين انفسنا و تطويرها لاستقبال هذا التطوير بصورة افضل .

شكراً لك على طرح هذه الفكرة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التعليق أعجبني .

ربما اتفقت جميع التعليقات أن الزمن متغير من شخص لآخر .

ولعلي بطء الوقت قاتل العمر والزمن .

يقول احدهم " انت تجذب ما انت عليه لا تجذب ما تريد"

فاذا اقتنعنا حقا ان بطىء الوقت قاتل العمر فستملئ عقولنا بالأفكار السلبية ، ما هي الا من اي زاوية نرى الامور و كيف نتحدث، لان ممكن ان يكون في بطىء الوقت حكمة إلاهيه كي نعيد النظر بالموضوع

صحيح

صحيح