أي مشاعر كنت ستختار حذفها؟

في السبيعينيات قال المختص بعلم السيكولوجيا بول ايكمان أن للمشاعر البشرية ستة محاور رئيسية في الانفعالات، أي هناك ستة انفعالات تحركنا بالأساس لينتج عنها ردرود أفعالنا، وهي بدورها أساس في أي عملية رد فعل مهما كانت في ظاهرها تبدو بعيدة عن هذا، وقد قسمها إلى:

  • خوف
  • غضب
  • الحزن
  • الاحتقار أو الاشمئزاز
  • السعادة
  • الدهشة

إذا امتلكت خيارًا للتخلص من واحد من هذه الانفعالات، ماذا ستكون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاعريًا: كنت سأختار الخوف، أما منطقيًا فلا يجوز حذف أيًا منهم لأن المعاير ستختل، إذ أن كل واحدة من هؤلاء إذا انتُقصت من إنسان سيكون غير مكتمل في بناءه النفسي، وسيكون بالتالي معل بأحد الأمراض النفسية التي تعبر عن اختفاء أيًا منهم.

لماذا تظن أن اختفاء أحد منهم كان سيبب عدم اتزان يا محمود؟

الخوف يمنعنا من الهلاك، الغضب يردع المخاطر، الحزن يعلم الإنسان، الاحتقار يجنبنا الأمور المشينة، السعادة هي السعادة، والدهشة تتعلق بالحماس والتقدم واختيار الأشخاص والأماكن.

ما الذي يمنعه الخوف؟ ما هو الهلاك تحديدً؟

الإقدام على فعل الأمور دون حساب، القيادة بسرعة على الطريق، السماح للغضب أن يجعلنا نرتكب أمور لا يحمد عقباها، إيذاء من نحب دون أن نخاف على شعوره .. إلخ

-1

هل تظن أن الخوف هو ما يمنع هذا أم الرغبة في الحياة والاستمتاع؟

الخوف محفز طبيعي للحياة، وسيلة دفاعية لتستمر، يمكن أن يفقد أحدهم رغبته في الحياة، لكن خوفه من الموت هو ما سيبقيه حيًا.

اتعلم يا محمود، كنت اعيش هذا المعنى بكل قلبي قبل سنتين، لاكتشف أن المحفز للحياة أكبر بكثير من الخوف من الموت

انا لا أقول أن الخوف هو المحفز الوحيد للحياة، لكنه الجدار الأخير المتبقي إذا انهارت جميع الجدران.

لا احب أن اجعل الخوف محفزًا لي بصراحة

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

سأختار الحزن، لأنه أكثر المشاعر التي إن سيطرت علي لسبب ما تؤثر بي بشكل كبير، وبشكل سلبي قوي، أما باقي المشاعر تظل تحت السيطرة لذا لا أتأثر سلبا من تواجدها فيمكنني إدارتها بشكل مناسب.

كنت سأختار الشئ نفسه، ولكن ليس لأنه يؤثر علي بشكل كبير، ولكني أعتقد أنه شعور غير منتج!

بشكل عام قد تساهم كل المشاعر الأخرى في إنتاجيتك، أما الحزن فلن يدفعك للأمام، غالبا سيثبطك إلا أن تتجاوزه!

بشكل عام قد تساهم كل المشاعر الأخرى في إنتاجيتك، أما الحزن فلن يدفعك للأمام، غالبا سيثبطك إلا أن تتجاوزه!

لم أفهم محمد، كيف ستساهم في إنتاجيتك؟ قد يكون مفهوم لي السعادة كمؤثر إيجابي على الإنتاجية لكن الخوف أو الدهشة أو الاشمئزاز ما تأثيرهم، فإن لم يؤثروا بالسلب لن يؤثروا بالإيجاب.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

كيف ستساهم المشاعر الاخرى في الانتاجية يا محمد؟ ألن يؤدي معظمها للحزن أيضَا

نفس الأمر بالنسبة لي نورا، أستطيع التحكم بباقي المشاعر، وبعض المواقف حتى التي يعتاد الناس حولها بالشعور، لا تنتابني أنا، فمثلا الكثير من الأمور التي تغضب الناس، أنا لا تجتاحني، لكن الحزن يكون دائما خارج تحكمي

هل تستطيعن التحكم في الخوف يا عفاف؟

منذ صغري تعودت على ان اواجه الخوف..

الى الآن لا زلت اخاف من الظلام وداخليا هذا شعوري لكن لن يشعر احد اني خائفة..

لكن الحزن لا لو كنت حزينة قد ابكي في الشارع حتى واجعل الجميع ينتبه لي.. دون ان استطيع التحكم

هل شعرت يوما ان غدد دموعك لا تحكم لك عليها..

حدث الامر معي كثيرا

بالطبع نعم شعرت ذلك مرات كثيرة جدًا، ولكن كان محركي الخوف لا الحزن، دائمًا كنت اجد القوة لتجاهل أحزاني والاستمرار في المرح

كيف تعتبرين أن الخوف من ضمن المشاعر التي يمكن السيطرة عليها نورا؟

كيف تعتبرين أن الخوف من ضمن المشاعر التي يمكن السيطرة عليها نورا؟

لأني لا أخاف إلا من ربي، بخلاف هذا لا يتملك الخوف مني أبدا، وهذا منذ صغري

فدائما أجد أن لا داعي للخوف من شيء أو من أحد. قد تسبب لي بعض هذه الأشياء بعض من القلق لكن أتعامل معه ويمكن أن أسيطر عليه لكن لا يصل لحد الخوف الذي يعوقنى أو يفقدني السيطرة.

اتعلمين انني من الناس التي كانت تعاني الخوف من صغري، ولذلك اود منع الخوف بكل الاحوال، لفتني تعليقك شكرًا لك

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
أنا لا أفهم شيئا. هل تستطيعين القيام بهذا:

ببساطة إن كان كلامي لم يكن مفهوما لك، فباختصار الشعور بالخوف أمر فطري وطبيعي لكن أن يصبح الخوف حاجزا وعائقا فهذا ما لا يجب أن نصل له أبدا.

بالنسبة للفيديو رائع جميل مشاركته، أحب هذا النوع من الفيديوهات فهي ترفع السيروتنين لدي بشكل كبير، ولو سنحت لي الفرصة سأفعل، وربما فعلت شيء مشابه بصغري حيث كنت على قرب من أعلى نقطة في الهرم وكنت سأكمل ولكن الحرس هناك أصبح يحذرني ويرغمني على النزول، أحب المخاطرة والتجربة وربما ينتقدني البعض لهذا، وللمصادفة كنا بنقاش منذ يومين مع متخصص صحة وسلامة مهنية وكان سؤاله كيف تجربين شيئا خطيرا وهناك احتمالية لسلامته حتى لو كانت 0.01، وكان جوابي النشوة الناجمة عن المخاطرة بحد ذاتها تستحق، قد لا يكون تصرفا صحيحا لكن يسعدني نوعا ما.

Ola_Masoud أضف ردا

لو كان الأمر عليّ أسماء فلن أتخلص من أي منها حقيقة.

فمن رأيي أن الحزن هو ما يعطي للفرح قيمة، كما يفعل الخوف مع الأمان، وقد يكون الاحتقار أو الاشمئزاز سببًا لتغيير حياة أحدهم، و أن يكون الغضب طريقة لعقاب الشخص إذا ما تجاوز حده، أنا أرى أنها حلقة كاملة لا يمكننا أن نستغنى عن أي من حلقاتها، هل توافقينى الرأي؟

لا اعلم يا علا، ولكنني اعترف ان ما يعطي الشئ قيمة هو نقيضه بالأساس، لكنني افضل التخلص من الغضب

أهلاً أسماء!

أظن أن الغضب هو محركي الأول لفعل أي شئ غبي وأحمق، أود دهسه ورميه خارج حياتي!

لا أعلم، ماذا كنت لتختاري أنت!

مرحبًا عمر، أنا اختار الخوف، الخوف يعني أنك مهدد بالفعل، لذا هناك قوة تتحكم فيك، أما بقية المشاعر فهي تعطيك الإمكانية لتتحكم فيها لذا سأختار الخوف

رائع! تحليل منطقي.

لكن أظن أن الغضب يتحدد بعوامل خراجية أيضاً، يكون مزاجك " عال العال" تقودي سيارتك لتري أمامك " إنتحاري" يرمي بجسده أمامك ليعبر الشارع. صدقيني الأمر مستفز يخرب لك مزاجك وقهوتك وفراملك!

كنت اعتقد أنّ التوتر من ضِمن هذه الإنفعالات.

عمومًا سأختار الغضب، بِما أنني من الأشخاص التي تغضب كثيرًا، ربُما لم استطع السيطرة على هذا الإنفعال أو إدراتها بشكل جيد

فيبدو أنّ الظروف والمواقف التي نمر بها هي التي تجعل هذا الإنفعال يروادي كثيرًا.

لِذا أتمنى أن أتخلص من هذه الإنفعال في أقرب وقت.

يبدو أن لكل منا تجربته يا هدى، أنا سأختار الخوف بالطبع لأنه أكثر ما يؤلمني، أنا شخص قادر على التحكم في غضبه بالأصل

هل هناك نصائح أسماء للتحكم في العضب، فجربت الكثير من النصائح ولكن لم استفد من ذلك!

مراقبة نفسك عند الغضب يا هدى وعد اخذ الامور بمحمل شخصي، الغضب هو رغبة تحكم بالاساس في مجرى الامور ولذلك نغضب عندما لا تسير في الاتجاه الذي اردناه، وتاتي هذه الرغبة من توقعاتنا حول كيف يجب أن تكون تصرفات من حولنا، لذا نسف التوقعات وتفهم ان الناس من حقهم أن يمشوا على مخططات مختلفة عن التي خططناها لهم

mazarizero77 أضف ردا

السعادة بكل تأكيد

جميع افعالنا الخاطئة الهدف منها تحقيق السعادة والتي تليها جميع الانفعالات المذكورة

يا الهي! ماذا ستفعل إن لم يكن هناك سعادة في حياتك؟

انا شخصيا اسعى الى الشعور بالرضى وليس الى السعادة فهناك اختلاف خاصة مع الحياة التي اعيشها وهذا رأي شخصي بكل تأكيد

ولماذا لا تسعى بالسعادة؟، هل تسعى للرضى لأنك لا تريد ان تكون سعيدًا أم لأنك لا تقدر على تحقيق السعادة

من تجربتي في الحياة

عند اتمام عمل معين او القيام بواجب ما اتجاه اي شخص كالنجاح في الامتحان او التصدق بالمال او انجاز عمل لأحد العملاء على اكمل وجه اتقبل الامر بنوع من الرضى على الفعل الذي قمت به ولا اضع نفسي في فخ السعادة

لأن السعادة تصاحبها دوما نوع من التكبر في النفس وعادة تكون حاجز بينك وبين احلامك

فنحن نعلم انه لو اردنا طلب شيئ من شخص نميل للأوقات التي يكون بها في حالت سعادة لأنه يكون كالكتاب المفتوح ودوما السعادة لا تستمر ويلحقها اكتئاب حاد او تكاسل

لهذا انا لا اسعى لسعادة خوفا من اثارها الجانبية علي

من قال أن السعادة يصاحبها الكبر يا حمزة؟ من أين اتيت بهذا التعريف؟ من قال أن للسعادة اثار سلبية في الأصل؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إشارة جميلة، شكرًا لك، ولكنه نهى عن الخوف أيضَا

NohaElsayed أضف ردا

الخوف لأنه العقبة الأكبر لي بشكل شخصي

في الحقيقة مساهمةرائعة استمتعت كثيرا بقراءة كل الردود 🤩👌

أنا ايضَا دائمًا كان الخوف هو العقبة الاكبر يا نهى، وانا اعمل على التخلص منه الآن! مرحبًا بك في أي وقت عزيزتي

فليعيننا الله وييسر لنا الخير

بالتوفيق عزيزتي 😍❤

الاحتقار والاشمئزاز

لماذا تريد أن تتخلص من هذا تحديدًا؟

الغضب حماقة