كيف تحاول تحقيق التوازن في حياتك ؟

السلام عليكم شعب حسوب العظيم

قد شاهدت منذ وقت مرئية للدكتور إيهاب فكري يتحدث فيها عن تحقيق التوازن في الحياة وبالتالي تحقيق السعادة وذالك بتقسيم اركان الحياة الي اربع جوانب رئيسية وكل جانب يشتمل علي ثلاث نقاط فرعية.


الجسم والذي يشمل:-

1. النوم

2. الغذاء

3. الرياضة


الجيب والذي يشمل:-

1. المهنة

2. المشتريات

3. الموازنة الشخصية


القلب والذي يشمل:-

1. الله

2. الحب

3. الهواية


العقل والذي يشمل:-

1. المعرفة في جانب الجسم

2. المعرفة في جانب الجيب

3. المعرفة في جانب القلب


ويقول انه لا تتم السعادة ان حصل خلل في احد هذه الاركان فبالتالي وجب العمل عليها بالتوازي معا وعدم اهمال احد هذه الاركان

من وجه نظري هذه افضل الاساليب التي رأيتها تتحدث عن ادارة او تنظيم الحياة ماذا عنك كيف تستطيع تحقيق التوازن في حياتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة أحقق التوازن بين حياتي المهنية والخاصة من خلال إتباع جدول معين ، أضعه في كل ليلة قبل النوم ، حيث في كثير من الأحيان أنجز المهام التي تكون إنتاجيتها أكبر في الصباح ، لِذا دائمًا أستيقظ مبكرًا ، أمارس بعض المهام الخاصة ومن ثم أنجز بعض مهام العمل وهكذا وفي المساء أقرأ في كتاب أو رواية أو يُمكنني نمية موهبة ما أملكها .

وبهذا لا أقصر تجاه حياتي الشخصية وتجاه العمل ، وأيضًا أحاول ألا أهمل صحتي كما حدث في السابق .

أعتقد أن من يبحث عن الكمال في حياته لن يُحقق على الأغلب هذه الموازنة! وعلى الأغلب لن يصل إلى السعادة لأنه سيتعكر صفوه كلما نقص جانب من حياته في شئ!

تحقيق التوازن في وجهة نظري يكمن في التوزيع العادل للوقت والإهتمامات في الحياة، وأن نجعلها تُكمل بعضها بدلًا من أن نسعى لكمال كل جانب بمفرده تلو الأخر، فلو اهتم الشخص بعمله وسعى ليكون مثالي وأهمل جانب أسرته وعائلته سيكون هذا ليس توازن، في حين أنه لو رضي بعمله و أعطاه بالمعقول ورضى برزقه منه، ونفس الشئ مع قلبه وعقله سيجد جانب من التوازن الحقيقي في حياته، الفكرة في الرضا وليست في الكمال.

أؤمن أن تحقيق التوازن في الحياة يبدأ بالنسبة لي من خلال جانب القلب، وتحديدًا من الجانب الروحاني، حيث أرى أنه يجب أن يكون على رأس القائمة، وهو الذي يقوم بضبط باقي مناحي الحياة.. بداية من الدراسة والعمل ..وانتهاءًا بالغذاء والنوم..

وهو ما يتفق إلى حد كبير مع ما ذكرته في مساهمتك يا أنس، وإن كان مع اختلاف ترتيب القائمة..

شكرا علي تعليقك سارة 👍

أؤمن أن تحقيق التوازن في الحياة يبدأ بالنسبة لي من خلال جانب القلب

وهذا اعتقادي ايضا.

وعذرا علي هذه الزلة 😅 حيث اني لم اقصد عرض العناصر من حيث الأولوية وانما تم عرضهم بشكل عشوائي.

بالاضافة ان هذه تقسيم عامة وقد قمت بذكرها لأيماني انه لا تتم السعادة بأهمال وضع اهداف باي عنصر من تلك العناصر وهذه هي خطوة وضع الاهداف التي اعتمد عليها.

ولكن في التنفيذ يكون كل هدف فرعي تحت تلك الاقسام له اولوية محددة بحيث اذا تعارض هدفان معا في وقت من الاوقات كمثال الصلاة في المسجد والنوم تكون الأولوية لصلاة المسجد ام اذا تعارض الصلاة في المسجد والوظيفة فان الوضع يجبرني الي اعطاء الأولوية للوظيفة والاكتفاء بالصلاة بعد الدوام.

الملخص اني طريقة وضعي للاولوية تكون للأهداف المحدد تبعا للاركان الـ ١٢ التي تم ذكره في المساهمة وليس لجانب كامل علي حساب جانب اخر.

ارجو ان تكون وجهة نظري قد تم توضيحها بالشكل الصحيح

الملخص اني طريقة وضعي للاولوية تكون للأهداف المحدد تبعا للاركان الـ ١٢ التي تم ذكره في المساهمة وليس لجانب كامل علي حساب جانب اخر. ارجو ان تكون وجهة نظري قد تم توضيحها بالشكل الصحيح

صدقّني يا أنس لم يخطر ببالي أنكَ تعمدّت وضع الجانب الروحاني بعد جوانب أخرى، فأنا أعلم أنك كتبت خريطة التوازن دون قصد ترتيبها.. لا تقلق فقد وصلتني وجهة نظرك تمامًا :)

بحيث اذا تعارض هدفان معا في وقت من الاوقات كمثال الصلاة في المسجد والنوم تكون الأولوية لصلاة المسجد ام اذا تعارض الصلاة في المسجد والوظيفة فان الوضع يجبرني الي اعطاء الأولوية للوظيفة والاكتفاء بالصلاة بعد الدوام.

ولكن اسمحلي أن أختلف معك في نقطة تأخير الصلاة إلى ما بعد الدوام، لأن ذلك يؤدي إلى ضياع وقتها..ألا تتفق معي في ذلك؟

ولكن اسمحلي أن أختلف معك في نقطة تأخير الصلاة إلى ما بعد الدوام، لأن ذلك يؤدي إلى ضياع وقتها..ألا تتفق معي في ذلك؟

للاسف هناك الكثير من الأعمال - غالب الوظائف الحكومية مثلا - تضر الانسان الي ذلك وهذا لاسباب منها

  • وجود مدير صارم.

  • او ارتباط العمل باحتياجات اشخاص اخرين.

وهكذا

في مثل هذه الاوقت يُجبر الشخص علي الاخذ بالرخصة لتلافي الضرر.

الموازنة بالنسبة لي هي أن أنجز جميع مهامي على مختلف المستويات سواء تجاه ربي ونفسي وعائلتي وعملي، وإن أخفقت بأحدهم يؤثر ذلك علي بالسلب، لذا أحاول تقسيم الوقت بما يتناسب مع المهام لكن كثيرا ما يأخذ العمل من وقت المسئوليات الأخرى، وهذا يشعرني بالتقصير، وهذا الشعور بحد ذاته إن تفاقم سيؤثر حتى على العمل.

يؤسفني أن أعترف أنني بعيدة عن تحقيقها حتى الآن

ومع أنني اقوم بوضع العديد من الخطط إلا أنني نادرا ما أتقيد بها،

المشكلة بالنسبة لي هي قضاء أغلب الوقت بين العمل والدراسة فلايلقى لي وقت كبير

للقيام بالترفيه عن نفسي.

والأمر السيء أن هذا الروتين سيعود بتأثير سلبي على صحتي ونفسيتي في وقت لاحق.