10

متى تصف نفسك ناجحاً في حياتك؟

الكثير منا يفكر بأن يصبح من الناجحين والبعض منا يفكر كيف يصبح منهم, ولكن هل سألت نفسك يوماً ماهي المعايير التي اذا حققتها تصف نفسك "ناجحاً" في حياتك؟ بالنسبة إلي لدي 4 معايير إذا حققتها جميعاً سأكون قد حققت نجاحي في هذه الحياة, وهي كالتالي:

  1. الحفاظ على صلاوتي وفرائضي الدينية

  2. الحفاظ على جسم رياضي متناسق

  3. تحقيق الاستقرار المالي والعاطفي والأسري

  4. أكون شخص ذو فائدة لمن حوله سواء

طبعاً هناك أهداف وتفاصيل لكل من هذه المعايير قد وضعتها لنفسي, ولكن هذه المعايير بشكل عام هي ماتقرر كوني ناجحاً ام لا بنظري الشخصي طبعاً, ماذا عنكم أصدقائي ماهي معاييركم التي تجعل منكم أشخاص ناجحين؟ شاركونا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النجاح في وجهة نظري هو عدم الاستسلام!

اشعر بالنجاح في كل مرة افشل واقع فيها ثم اجد نفسي احاول مرة ثانية واستمر في المحاولة حتى الوصول .

حتى في الفرائض الدينية، النجاح هو مقاومة النفس والمحاولة في الاستمرارية عليها .

لدي قناعة ان النجاح مشوار كل خطوة فيه تعتبر نجاح بمفردها، وهكذا حتى نصل الى الهدف الحقيقي، بكل بساطة النجاح هو الطريق الذي نسلكه حتى نصل الى الهدف.

مجهول أضف ردا

عندما أدرك أن الفشل قد يكون أحد الطرق للوصول للنجاح

عندما ألتزم بالفرائض الدينية كما قُلت

عندما لا أفكر في أراء الآخرين تجاهي

عندما أُعطي الآخرين أكثر مما أخذ منهم

عندما يكون لي راتبًا ثابتًا قد أستفيد منه ويكفيني على مدار حياتي

عندما يكون لي راتبًا ثابتًا قد أستفيد منه ويكفيني على مدار حياتي.

هل تحبد الراتب الثابت بسبب الأمان الوظيفي "لكي لا تقع في أزمة سيولة أو ديون مستقبلا"، أم أنك قنوع بهذا الراتب؟ لأننى أرى الكثير من الأشخاص يهدفون للتخلص من هذا الأمر فهو عائق لوصولهم للحرية المالية ويفضلون تعدد الدخل.

لكي لا أقع في ازمة سيولة أو ديون مستقبلًا وفي نفس الوقت سأكون قنوع به ، أفضل الراتب الثابت وشهريًا ، حتى لو كان قليلًا .

أنا جربت الراتب الثابت و المال المتغير ،صدقني قليل دائم و مستمر خير من كثير متقلب .

وأنا مثلك تمامًا ، الراتب المستمر والدائم حتى لو كان قليلًا ، فالإستقرار الوظيفي يبقى صمام أمان لحياتنا

ربما لأن تجربتك في جانب المال المتغير لم تكن موفقة كثيرا، لكن إذا دُرِّس هذا الجانب بشكل جيد سيغنيك عن سنوات من الراتب الثابت "كون الدخل المتغير قابل للزيادة وربما يصل إلى أضعاف مضاعفة الدخل الثابت".

أرى نفسي ناجحة بالالتزام بتعليم ديني

عدم الاكثرات باراء الآخرين افعل ما أشاء بدون أن أضر غيري

أحب عملي مستقرة ماديا لديا بيت جميل عائلة رائعة

فوق القائمة التي قلتها اود أن اضيف عدة أمور

ألا انتظر تقديرًا أبدًا لنفسي بوجود شيء مادي في حياتي، غابت المادة أو أتت أنا هو أنا ولم اتغير

أن اكون متواصلة مع نفسي لاستطيع التواصل مع الأخرين

ان ابحث عن الحقيقة مهما كانت مخاوفي منها ثم اتقبلها واتعايش معها واسعد بها

أن اكون متواصلة مع نفسي لاستطيع التواصل مع الأخرين.

كيف تقومين بهذا؟ في الحقيقة لم أفهم تعليقك كثيرا إلا آخر جملة، هل يمكنك الشرح أكثر؟ بمثال إو شيء من هذا القبيل.

ألا انتظر أي إنجاز مادي يا صديقي لاقيم نفسي بناء عليه، انجاز مادي بالطبع نقود كثيرة، شقة هنا أو هناك، وظيفة، شقة هنا وهناك، رصيد بنكي، أسرة نبيلة والبقية تأتي، أريد أن اقيم نفسي بناء على ما يحمله قلبي، غاب الوجود المادي أو لم يغب أنا هنا ومازالت هنا!

أما عن التواصل مع نفسي، فلي فترة ابحث عن نفسي وذاتي الحقيقية لاستطيع أن يكون ما في داخلي هو الذي يبدو على تصرفاتي، لا أريد أن يكون هناك تعارض بين عقلي وقلبي ونفسي، أريد لهم جميعًا أن يكونوا على نسق واحد، وبالطبع أدرك أن هذا بقدر ما سيساعدني سيساعد الآخرين أيضَا

مجهول أضف ردا

وذاتي الحقيقية لاستطيع أن يكون ما في داخلي هو الذي يبدو على تصرفاتي.

جميل أن يبحث الشخص عن هذه الأمور، لكن أعتقد أن الحل لكل هذا التصرف بعفوية.

، لا أريد أن يكون هناك تعارض بين عقلي وقلبي ونفسي.

أليس من الطبيعي أن نجد تعارض بين القرارات العقلانية والعاطفية؟ لماذا تريدين التخلص من هذا الأمر؟ مع أنى لا أعتقد أن هذا ممكن كثيرا.

تخيلى إذا وجدتى مراهق يسرق (أكل، مال، دواء..) لحاجته له، وقد أمسكتى به واعترف أنه بحاجة لهذا الشيء المسروق.. ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟

العقل .. يجب أن تشتكى عليه.

العاطفة.. انه محتاج وتتعاطفين معه ولربما تقومين بالدفع بدلا منه أو مساعدته، في هذه الحالة كيف ستتخلصين من هذا التعارض؟ "هذا مجرد مثال وينطبق على الكثير من المواقف التي تحدث معنا"

لكن أعتقد أن الحل لكل هذا التصرف بعفوية.

العفوية ليس الحل دائمًا، ما الذي يضمن لك كشخص أنك كعفوي تتصرف على راحتك لست مزعجًا للآخرين ولا تضايقهم بينما مرتاح أنت بعفويتك!

أليس من الطبيعي أن نجد تعارض بين القرارات العقلانية والعاطفية؟ لماذا تريدين التخلص من هذا الأمر؟ مع أنى لا أعتقد أن هذا ممكن كثيرا.

هذا مفهوم مغلوط، الذي نسميه نحن مشاعر نتألم منها هي مجرد تعلق، الألم يعني تعلق، والمشاعر الايجابية هي العواطف وهي التي لا يعارضها العقل ولا يحاول رفضها ولا تجنيبك إياها، نحن نعيش في وهم كبير، عندما بدأت التعلم عن هذا وجدت الكثير من المعاناة العاطفية والدراما بناء على فهمنا الخاطيء والخلط بين المفاهيم!

تخيلى إذا وجدتى مراهق يسرق (أكل، مال، دواء..) لحاجته له، وقد أمسكتى به واعترف أنه بحاجة لهذا الشيء المسروق.. ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟

عقلي سيبحث عن السبب وقد قلت أنت الحاجة الماسة لهذا فعقلي وعاطفتي سيؤيدان تركه بل ومساعدته ليوفر حاجيته لنفسه بدلثا من سرقتها من الآخرين

المشاعر كما قلنا وهي الشيء السلبي ستتأفف من كونها تعرضت للسرقة وستتمنى لو أنها تنتقم منه، هذا هو الفرق بين العواطف والمشاعر الشعور الايجابي الذي يساعدك في توفير حلول للآخرين والسلبي الذي سيؤيد رد كرامتك وذاتك ويحرصك على الآخرين

يقول ابراهيم الفقي رحمه الله: "رحلة النجاح لا تتطلب البحث عن أرض جديدة ولكنها تتطلب الاهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر الى الأشياء بعيون جديدة".

ماهي معاييركم التي تجعل منكم أشخاص ناجحين؟ شاركونا.

لاأعتقد أن تحديد معايير النجاح بهذا الشكل شيء صحيح كثيرا، فلربما تحققها جميعا وتعتبر نفسك ناجحا، لكن ماذا بعدها؟ أحس أن هذا الأمر يثبط الأهداف والعزائم بشكل ما.

وما أتبعه أنا في تحديد هل أنا ناجح أم لا.. يكمن في تحقيق الأهداف التي أضعها أي كان نوعها، فمثلا هدفي هذه السنة تعلم لغة معينة، إذا تعلمتها أعتبر نفسي ناجحا في هذا الأمر."وهذا ما ينطبق على باقي الأمور".

مع الإشارة إلى أن النجاح قد يأتي بعد الكثير من الفشل والتعب واليأس لكن الارادة تتغلب عليه.

تتشابه معاييري مع خاصتك إلا أني لا أهتم كثيرا بالمعيار الثاني المتعلق بالرياضة، وأضيف إلى ذلك أنني أرى النجاح أن أجرب صعابا مختلفة وأظل محاولة دون استسلام، وأن أضع أهدافا لا حصر لها وكلما حققت بعضا منها وضعت غيرها وسرت نحوها حتى إن لم تتحق بالكامل فمجرد التجربة والمحاولة اعتبره نجاحا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سآخذ معاييرك لأطبقها على نفسي.

جزاك الله خيرا.

*أن لا أكون نفس الشخص الذي كنته لفترة زمنية طويلة تجعلني لا أجد إفادة أو إضافة في شخصيتي

*أن لا أتوقف عن المحاولة

  • أن لا أتوقف عن الشعور بالإحباط

  • أن أغامر

عندما أضع مبادئي فوق كل شيء.

عندما أفكر بالطريقة الصحيحة، ليس كتفكير غالبية البشر.

عندما ألتزم في أي شيء لأنه سيفيدني مستقبلا، و عندما أمتنع عن شيء لأنه سيضرني مستقبلا كذلك.

عندما أحاول و أحاول و أصبر.

عندما أحاول أن أبقى ثابثا عند مرور بعض الموجات(تغير الأخلاق بعد الحصول على مال كثير...)

السؤال في غاية الأهمية والجميل أن أغلب الأجابات كانت موفقة

نظلم نفسنا كثيرا حين نلصق النجاح بصورة نمطية زائفة

رغم أننا في قرارة أنفسنا نؤمن أنه تلك الصورة هي لا شيء

بالنسبة لي أغضب من نفسي كثيرا عندنا أتعثر أو أقع لكن المهم هو تكرار النهوض والمحاولة وليحسن الله خاتمتنا أجمعين