لما اسئ استخدام القوامة!
- Iloveallah12
- 2020-05-15T20:06:06+00:00
- 2020-05-15T20:07:27+00:00
معظم المناقشات التي تدور بين الرجل والمرأة، بين المحللين السياسين والاجتماعين ورجال الدين حتى عن الظاهرة الاجتماعية الأشهر في القرن العشرين وهي ظاهرة استقلال المرأة ورغبتها في الخروج من كنف ليس فقط الرجل، وإنما من كنف العائلة والتقاليد الاجتماعية بشكل عام، تريد المرأة أن تكون الحرة بشكل عام، لن اناقش هنا لماذا تريد المرأة فعل هذا فلدى كل امرأة أسبابها العامة، ولدينهن أيضَا أسبابهن الخاصة والعائلية، لكنني سأناقش كيف ساهم الرجل في هذا؟
السبب الوحيد في كيفية مساهمة الرجل في هذا هو سوء استخدام القوامة، في فترة ما من فترات تاريخنا، تم استخدام القوامة بشكل فج وشديد الظلم، وهو محاولة تقويض المراة التي تحتكم له هذا لإنه قوام عليها بالإضافة إلى التعيير بالإنفاق المادي، في معظم النظم الاجتماعية وكل الديانات، الرجل كان مطالبًا بالإنفاق على المرأة، وكانت المرأة مطالبة بتوفير سكن نفسي ومريح للرجل، لا أحد ذكر للرجال أبدًا أنه يمكنهم أن يقوموا بتحديد مصير المرأة ماذا إذا كانت تريد أن تتعلم، كيف وماذا ترتدي، كيف تتصرف! الخطأ الوحيد الذي حدث هو استغلال الرجال لهذه النقطة شديدة الحساسية!، واتخاذ كل فرصة لجعل المرأة خاضعة بكونها لا تستطيع التحكم في نفسها في حين يقوم هو بالإنفاق عليها، تستطيع أن تذهب لبيانات محكمة الأسرة عن رجال تهربوا بعد الطلاق من الانفاق على أطفالهم، يمكنك أن تسأل عن نساء تجلس في بيوت أزواجهن لرفض أهاليهم روجعهن، الاحصائيات عن العنف التي تتعرض له بعض النساء مع الاعتقاد أنه مدام رجلها يقوم بإطعامها فقد أدى واجبه!
هذا ببساطة ما دفع النساء للاستقلال المادي، حتى يشعروا بإن الآن الروس متساوية والآن يمكننا علاقة إنسانية ليست قائمة على الطعام، النساء اعتقدن أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق استقلالية فكرية مع الرجل! كأنهن يقلن للرجال لآن تساوينا ماديًا! هل يمكن أن تحترمونا أكثر؟ ما كنتم تدعون البطولة في فعله فقد فعلناه! الآن ماذا؟!
دعني حتى ازيدك من الشعر بيتًا! لا توجد هناك امرأة على وجه الأرض لا تريد أن تكون تحت رعاية وقوامة رجل، بشرط أن يكون متحضرًا! اقولها بملئ فمي، ولكن الخوف، الخوف من التحكم جعلهن يهرعن على وضع قطعة تزيد من أطوالهن، ربما تتساوى الرؤوس، ربما وقتهن يراهن شركاؤهن في الحياة جديرات بخوضها! ربما لن يحطم وقتها حلمها في أن تقوم بإحباطها عن ماجستير تود أن تقوم به، أو دورة تعليمية تريدها، ربما وقتها لن يقوم بالتقليل من اهتمامتها!
رد فعل الرجال في الحقيقة لم يكن احتوائيًا، ربما لأن الرجال من البداية لا يتعلمون كيف يحتون مشاعرهم فكيف يتعاملون مع كتلة حارة من المشاعر التي هي المرأة، كالمقارنة بين الفلفل الحلو والفلفل الحار مثلًا! غضب الرجال كثيرًا ورفضوا خروج البعض من النسوة الثائرات، ورموهن بالنشوز والعهر والفتنة فتمادت هؤلاء، وتمادى هؤلاء وكأننا في حرب نرجم بعضنا بعضَا! الرجال في هذا الخندق يردن أمرأة لا تعرف كيف تتصرف من دونه، ويا حبذا لو أنها لا تناقشه فكريَا أبدًا، وعلى الطرف الآخر، تريد النسوة أن تسلب الرجال رجولتهم!
لذا كنت اتساءل، ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء من قبل هذه الثورة؟ ماذا لو عاملنا الرجال بكفة متساوية، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
بالنسبة لهذه الفئة التي تستغل قوامتها وقد تعسف برغبات من تحت قوامتها عرض الحائط، وليس الزوجة فقط فمن يستغل ذلك قد يكون الأخ أيضا الذي يستغل قوامته على أخته، لكن نعود للحالة الأعمم وهي استغلال بعض الرجال قوامتهم على زوجاتهم وحرمانهن من أقل الخيارات البسيطة والتي لا ضرر منها.
مثلا كانت زميلة تعرض مشكلة دون اسم، وتقول أن زوجها متدين وعندما اختارت أن تدرس بأكاديمية زاد وهي أكاديمية لدراسة الشريعة الإسلامية وموجودة أونلاين، وصُدمت بأن زوجها رفض، رغم أن لا ضرر من التحاقها بالدورة ومندهشة لأنها نقطة تقوي مرجعها الديني وكانت متخيلة تشجيعه.
ورغم أنها أمر بسيط وليس له سلبيات ولكن كانت أغلب الردود ترى هذا استغلال للقوامة ولا مبرر لفعله إلا أنه يكره نجاحها وكل هذه الأمور.
قد يكون هذا صحيحا وقد يكون لا، لكن ما أدركته أن طريقة تفكير الرجل تختلف تماما عن طريقة تفكير المرأة، وما قد نعتقده حول بعض ردود أفعالهم قد لا يطرأ إلى ذهنهم.
بالنسبة للقوة التي تستمد من المال، أو أن المال مصدر قوة فهي حقيقة وليس للمرأة فقط بل للرجال أيضا، هناك نساء يقبلن الإساءة بكل الطرق لأنهم لا يملكون من يدعمهم ماديا سواء عائلة أو وظيفة.
لذا كنت اتساءل، ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء من قبل هذه الثورة؟ ماذا لو عاملنا الرجال بكفة متساوية، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
لكل طرف دوره في توطيد العلاقة، والوصول بها إلى مرحلة النضج، وقدرة كل طرف لاستيعاب الطرف الآخر.
ورغم أنها أمر بسيط وليس له سلبيات ولكن كانت أغلب الردود ترى هذا استغلال للقوامة ولا مبرر لفعله إلا أنه يكره نجاحها وكل هذه الأمور. قد يكون هذا صحيحا وقد يكون لا.
بالضبط يا نورا، الأمر والنهي لمجرد الفعل، لا لسبب معين وإنما لإثبات التحكم والوجود، وكأنه لا يستطيع إثبات وجوده إلا برفضه بعضَا من مطالبها، والتأكيد سيكون هذا له توابع على نفسيتها.
بالنسبة للقوة التي تستمد من المال، أو أن المال مصدر قوة فهي حقيقة وليس للمرأة فقط بل للرجال أيضا، هناك نساء يقبلن الإساءة بكل الطرق لأنهم لا يملكون من يدعمهم ماديا سواء عائلة أو وظيفة.
ربما ليس من المناسب استخدام كلمة يقبلن يا نورا، هذا التوصيف ليس صحيحَا فلنقل أنهن أجبرن على هذا، كونهن غير قادرات على تحرير أنفسهن، ففي البداية تم اقتصاص أظفارهن في الطفولة والتنشأة بحجة أن الست ملهاش إلا بيت جوزها، فلماذا ستتقوى شخصيتك ولماذ تتعلمين الاعتماد على نفسك إن كنت بشكل أو بآخر سترتحلين إليه! ولا ادري لماذا هذا الخلط؟! ثم تفاجيء تلك المسكينة بنفسها مع زوج يمارس نفس التسلط عليها وزيادة عليه في التعنيف لإنه يعلم ببساطة أن لا ملجأ لها إلا إليه! وهو ما يعتبر وقاحة وخبث شديدين
كل طرف دوره في توطيد العلاقة، والوصول بها إلى مرحلة النضج، وقدرة كل طرف لاستيعاب الطرف الآخر.
بالتأكيد يا عزيزتي، لكنني كنت اتحدث تحديدًا عن القوامة وكيف تم الزج بها في مناطق لا علاقة لها بها إطلاقَا.
ففي البداية تم اقتصاص أظفارهن في الطفولة والتنشأة بحجة أن الست ملهاش إلا بيت جوزها،
ليس شرطا أسماء، هناك زوجة تتحمل الإهانة والضرب المتكرر والخيانة وما إلى ذلك، لمجرد أنه زوجها وتربطهم علاقة مقدسة والعديد من السنوات ، وتتخذ القرار بالاستمرار لجعل كل تلك السنوات تستحق العناء متناسية الألم النفسي والدمار الذي تتعرض له.
وهذا النمط التحيزي في التفكير The Sunk Cost bias، هو ما يقودها للحفاظ على علاقة مدمرة فقط حتى لا تظهر فاشلة في نظر المجتمع والناس.
وهناك من يكن أولادهن هم وسيلة الضغط التي تُمارس عليهم وترغمهم بالاستمرار.
ليس شرطا أسماء، هناك زوجة تتحمل الإهانة والضرب المتكرر والخيانة وما إلى ذلك، لمجرد أنه زوجها وتربطهم علاقة مقدسة والعديد من السنوات ، وتتخذ القرار بالاستمرار لجعل كل تلك السنوات تستحق العناء متناسية الألم النفسي والدمار الذي تتعرض له.
لا أرى كلامك مختلف عن كلامي يا عزيزتي، فقط بصيافة مختلفة!، الانقياد للألم ومقارنة تكاليف الخسارة وترك العلاقة بالبقاء اعلم ما تقصدين.
لا اظننا مختلفين.
كنتُ قد ناقشت قبل فترة هنا في حسوب إن لاحظتِ يا أسماء موضوع هل استقلال المرأة مادياً يساعدها على الاستقلال شخصياً، وكان الشائع الغالب أن الجميع يرون أن حرية المرأة اليوم أكثر لكن حسب العادات المجتمعية لا يمكن لها أن تستقل بشكل كامل.
والأن يا أسماء أنتِ تعرضين جزءً كبيراً مهماً من الأسباب التي قد تدفع المرأة لهذا التفكير، لكن يمكننا أخذ الأمر بروية أكثر، أي بشكل تحليلي أكثر وأن نعلم لما يحدث هذا؟
في رأيي التربية الاجتماعية التي يخضع لها الذكور منذ بداية ولادتهم تؤثر بذلك كثيراً وفي الغالب يكون لتلك التربية الاجتماعية خلفية دينية موثقة، فاختلطت القوامة بمعناها الديني مع تلك العادات المجتمعية فيصبح الامر على تلك الشاكلة التي طرحتِها.
ليس فقط التربية للذكور، بل للإناث أيضاً، التربية الاجتماعية بأن تلغي عقلها وتراضي الرجل مطيعةً لهُ فقط، وليست راضيةً مشاركةً ومحبة لهُ يؤدي إلى تلك المفارقات.
اليوم مع الحداثة المتبعة في الكثير من الاتجاهات المجتمعية ومع تصور حقوق المرأة وخروجها بشكل أقوى في القرون الماضية، أصبح صوتها أعلى، أقصد صوتها الحقيقي الداخلي، وليس صوتها المادي، أصبحت بل واثبتت أنها قادرة على أن تأخذ العالم نحو تطور وتحكم لا يقل عما يفعله الرجل، وهذا في بلداننا العربية ومجتمعاتنا الشرقية ما زال شبه مستجد، تجدين رجالاً يؤمنون به بسبب وعي شخصي أو تربية ملتزمة وداعمة للتساوي في البيت نفسه بين الرجل والمرأة، أما في البيت الذي يحدث هذا الفرق بين الجنسين فأرى أنه يحصل تصدع إذا ما كنت الأنثى ترى انه من حقها أن تكون مثلها مثله لكنهُ لا يرى ذلك، فتحدث الانشقاقات التي تؤدي غالباً إلى رسم فكرة كاملة تكون خاطئة في بال وعقل الطرفين.
لذا كنت اتساءل، ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء من قبل هذه الثورة؟ ماذا لو عاملنا الرجال بكفة متساوية، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
أرى اليوم الرجال أكثر تفهماً من قبل، ولو أنهم تم تربيتهم بشكل ملتزم اجتماعي وديني إلا أن بعضهم يشق وعيه نحو انضباط خاص ورؤية خاصة للمرأة، ولو أن الرجل بذل مجهوداً بصفته شرقيّ في هذه القناعة إلا أن ما فعلته المرأة وحققته من إنجاز في يومنا الحالي سواء كانت قريبة منه أو النساء بشكل عموم قد ساعدن على تقبله الأمر ودعمه له.
لست ضد التربية الدينية الملتزمة والاجتماعية الأخلاقية، لكنّي ضد خلطهم بشكل يخنق المرأة ويجعل الرجل يظن أنه الكائن المكون الوحيد على وجه الكرة الأرضية ناسياً أن هناك كائن يشاركه كونه وفضاءه هذا.
كنتُ قد ناقشت قبل فترة هنا في حسوب إن لاحظتِ يا أسماء موضوع هل استقلال المرأة مادياً يساعدها على الاستقلال شخصياً، وكان الشائع الغالب أن الجميع يرون أن حرية المرأة اليوم أكثر لكن حسب العادات المجتمعية لا يمكن لها أن تستقل بشكل كامل.
نعم أذكر، وكان لي تعليق عليه حتى لو لم تخني ذاكرتي، لكن دارت بي الأفكار لا عن استقلال المرأة المادي وتأثيره حتى، لكنني وددت أن اعرف تحديدًا واتيقن لماذا اختارت النساء هذا الخيار، حتى انني ظللت اروي الأفكار بنفسي إلى أن وصلت لتلخيص هذه الأفكار بهذا الشكل.
فاختلطت القوامة بمعناها الديني مع تلك العادات المجتمعية فيصبح الامر على تلك الشاكلة التي طرحتِها. ليس فقط التربية للذكور، بل للإناث أيضاً، التربية الاجتماعية بأن تلغي عقلها وتراضي الرجل مطيعةً لهُ فقط، وليست راضيةً مشاركةً ومحبة لهُ يؤدي إلى تلك المفارقات.
بالظبط يا عزيزتي اختلط الحابل بالنابل، واختلطت الأمور ببعضها، وتدخلت القوامة وتم الافتراء عليها في أماكن لم تكن لتطرق لها أصلًا وليس لها علاقة بها أبدًا
أرى اليوم الرجال أكثر تفهماً من قبل، ولو أنهم تم تربيتهم بشكل ملتزم اجتماعي وديني إلا أن بعضهم يشق وعيه نحو انضباط خاص ورؤية خاصة للمرأة، ولو أن الرجل بذل مجهوداً بصفته شرقيّ في هذه القناعة إلا أن ما فعلته المرأة وحققته من إنجاز في يومنا الحالي سواء كانت قريبة منه أو النساء بشكل عموم قد ساعدن على تقبله الأمر ودعمه له.
أنا أيضَا أرى ذلك في الحقيقة، هناك بصيص أمل عظيم عن لجيل السابق، وتغيرت الأمور بمنحنَ جيد، ولو أنني أرى أحيانًا يزيد نفور الطرفين وتطرفهم، من الناحيتين، النسوية والذكورية، لكن لا بأس
لقد مسستى على الوتر الحساس يا أسماء وأنا شخصيا عانيت منه الكثير، في حياتى الشخصية ودراستى وعملى..، مع ذلك هذا يمس فئة معينة من الرجال وليس كلهم.
لكنني سأناقش كيف ساهم الرجل في هذا؟
ساهم بشكل كبير هذا إذا لم يكن هو السبب الرئيسى، هل تعلمين ما هي الصفة التي تنطبق على هذه الفئة من الرجال؟ الأنانيون، أقولها واخوانى من بينهم.
أن يقوموا بتحديد مصير المرأة.
حددوا جزء من مصيرى بالفعل، بعد نجاحي في امتحان
ما قبل الجامعة كنت سأختار جامعة في تخصصي الأصلى وهو العلوم، وبما أن تلك الجامعة مستوى طلابها الأخلاقي متدني "كتفكير معظم الجاهلين عن الجامعة" اختاروا أن أدرس في جامعة بعيدة كليا عن تخصصي وجديدة لا توجد فيها تخصصات كثيرة قبلت بذلك مع أننى من النوع الذي لا يتنازل بسهولة، لكن عندما فكرت في والدتي ومشاكلها الصحية غيرت رأيي فإذا قمت بأي مشكل ستزداد صحتها سوء، صبرت على تلك الجامعة سنة وبعدها مباشرة قمت بالتحويل للجامعة الأولى وطبعا مع إصرارى على التخصص لم يستطيعوا قول شيء مع أننى أصبحت تلك الفتاة "الخارجة عن سيطرة أهلها تلك الفترة" لكننى أكملت دراستي وبدا التعقيب مجددا على العمل، مع ذلك عملت خفية والآن أفكر في السفر عندما تتوفر الشروط اللازمة لذلك.
وكل هذا بسبب ماذا؟ الضغط الذي تلقيته منهم ضاعف العناد والإصرار لدي.
لذا كنت اتساءل، ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء من قبل هذه الثورة؟ ماذا لو عاملنا الرجال بكفة متساوية، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
لا نحتاج منهم أن يكونوا عادلين لأن هذا صعب، فقط يفكرون قليلا، أنا لا أجد أي عذر لتلك التصرفات.
لقد مسستى على الوتر الحساس يا أسماء وأنا شخصيا عانيت منه الكثير، في حياتى الشخصية ودراستى وعملى..، مع ذلك هذا يمس فئة معينة من الرجال وليس كلهم.
نعم بالتأكيد ليس كل الرجال هكذا، جيلنا لديه نسبة لا بأس بها متفهمة جدًا، اعانكِ الله على مستقبلك بإذن الله!
مع ذلك عملت خفية والآن أفكر في السفر عندما تتوفر الشروط اللازمة لذلك. وكل هذا بسبب ماذا؟ الضغط الذي تلقيته منهم ضاعف العناد والإصرار لدي.
اتمنى أن تجدي الشجاعة الكفاية للتصريح برغابتك وخوض الصراع اللازم لاثبات انك جديرة به، ولا بأس بأخذ بعض النصائح أيضَا.
بالتوفيق
لا نحتاج منهم أن يكونوا عادلين لأن هذا صعب، فقط يفكرون قليلا، أنا لا أجد أي عذر لتلك التصرفات.
بعد تفكير كبير في الحقيقية أرى ان البعض منهم معذور فكريًا، هم بذلك تنهدم لديهم ثوابت كبيرة تخص الدين والمجتمع في العموم، والبشر بطبعم يحبون المساحات الآمنة التي تخبرهم ماذا عليهم أن يفعلوا دون أن يفكروا.
اتمنى أن تجدي الشجاعة الكفاية للتصريح برغابتك وخوض الصراع اللازم لاثبات انك جديرة به.
لقد فعلت ذلك سابقا وأنا جاهزة لعمله مستقبلا بما أننى لا أخطئ في أحد أو أمس بحريته، في الحقيقة أنا ذكرت قصتى هذه لأننى أرى الكثير من الفتيات يعانين من هذا الأمر ويسكتون على حقهم وهذا خطأ، فكلما سكتنا على حقنا يتمادى الطرف الآخر أكثر ويعتقد أنه محق.
بعد تفكير كبير في الحقيقية أرى ان البعض منهم معذور فكريًا.
صحيح المشكل كله في الفكر هذه حقيقة لكن ما الحل؟
مع أننى أجد أنه مع مرور الوقت يصبح الأشخاص أكثر تفهم لهذه الرغبات.
صحيح المشكل كله في الفكر هذه حقيقة لكن ما الحل؟
ربما نحن هو الحل يا صديقتي، لا يستطيع أحد منع أي شخص من شيء مادام متمسكًا به بكل ما اؤتي من قوة.
مع أننى أجد أنه مع مرور الوقت يصبح الأشخاص أكثر تفهم لهذه الرغبات.
نعم اتفق معك، لكن بعد صراعات طويلة في الغالب
هناك فرق بين القوامة وبين التعسف والتعنيف والقهر والاستغلال والسيطرة والتملك، ولكن يؤسفني أن أُخبرك ان نساء هن من فعلن ذلك في أنفسهن، فهناك نساء قبلن هذه الحياة لتصبح هي الصورة الطبيعية للعلاقة بين الرجل والمرأة وهناك نساء دفعت ثمن هذا القبول .
منذ الطفولة يربى الصبي على الحرية والتمييز بينه وبين اخته، ليكبر ويصبح له حكم وأمر ونهي وتسلط رغم حياة والديها، لينتقل الى منزل مع زوجته يعاملها بنفس الطريقة، وغالبا ماتكون هذه الزوجة تربت في بيت مع اخ يشبه زوجها، فلذلك تتوقع ان هذه الحياة هي الطبيعية .
اما المرأة التي ترفض وتعترض وتطالب بأبسط حقوقها المعنوية، تُصبح هي الشاذة والعاقة، تُلاقي اللوم والسب من اهلها وزوجها والمجتمع، وخاصة النساء الأخريات اللاتي قبلن ذلك.
مع الأسف هذا العبث هو ثقافة مجتمع دمَّرت حقوق المرأة، حتى اصبحت فكرة الحقوق نفسها مجال للسخرية والتطاول!
هناك فرق بين القوامة وبين التعسف والتعنيف والقهر والاستغلال والسيطرة والتملك، ولكن يؤسفني أن أُخبرك ان نساء هن من فعلن ذلك في أنفسهن، فهناك نساء قبلن هذه الحياة لتصبح هي الصورة الطبيعية للعلاقة بين الرجل والمرأة وهناك نساء دفعت ثمن هذا القبول .
لا استطيع الاتفاق أكثر من هذا، هذا ما اراه بالضبط، النساء هن من فعلن في انفسهن هذا، وجزء كبير منا دفع ثمن هذا القبول المجتمعي الذي لم نختر قبوله!
لا عدو حقيقي للمرأة غير امرأة مثلها!
اتفق معك، لكن النساء لم تفعل هذا إلا بعدما تم استخدام فطرتهن وخلقتهن التي فطرهن الله عليها كسلاح ضدهن!
كان تسألك فـ باطنه الاجابة عليها .!
ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء ؟
ماذا لو عامل الرجال النساء بكفة متساوية، واحترم مشاعرهم وافكارهم ؟
اقول وبالله التوفيق :
إن الشارع الحكيم لما جعل القوامة بيد الرجل بحكمته سبحانه وتعالى لم يجعل ذلك مطلقاً يستغله الرجال في إذلال النساء والتحكم بهن، وفق أهوائهم وما تشتيه أنفسهم، بل قيد تلك الوظيفة بضوابط وقيود من شأنها أن تكون سبباً في فهم الرجال للقوامة التي أرادها الشارع، وتنبه النساء إلى ذلك، وتردع كل من يستغل تلك الوظيفة الشرعية لإهانة المرأة والحط من قدرها، وسلبها حقوقها.
وهذا – أسفاً – هو واقع كثير من الرجال ممن جهلوا الحكم الشرعي لتلك الوظيفة الرائدة، فعملوا فيها بالجهل الذي هو سبب لكل شر والعياذ بالله، أو علموا الحكم الشرعي إلا أنهم تجاهلوا أو حمّلوا تلك الوظيفة ما لم تحتمل، فجعلوها نافذة يلجون من خلالها إلى حقوق المرأة ومكانتها فيعملون فيها بالهدم والتشويه، ونرجو أن تكون هذه الفئة من الرجال قليلة، إلا أنهم والحق يقال كانوا ولا زالوا سبباً رئيساً لامتعاض المرأة من هذه الكلمة (القوامة) بل حدا الأمر كثيراً من النساء إلى التمرد على تعاليم الدين الحنيف بسببها.
تنويه .. دعيني اعترف في الاخير ان ما كتبه من مقال رائع هو إنعكاس لواقع مؤلم تعيشه المرأة في بلادنا العربية ، لا يمكن ان نجمله باي ردود إنشائية جوفاء .. فتقبلِ فائق التحية والتقدير.
شكرًا لك كثيرًا، هذا التعليق إضافة عظيمة للمقال! شكرًا لك حقَا
دائمًا ما أرى النساء يقمن بالتظلم وانهن الضحية بشكل لا يطاق، ليس تعميمًا بل ما أراه بالواقع. الكل يعيش بجحيم.
قلتي انكي لن تناقشي لماذا تردن النسوة الحرية هربًا من الاجابة الواضحة ورميتي الخطأ على الرجل، تحديدًا قوامة الرجل بدلًا من مواجهة المشكلة.
كما ذكرتي :"" وكانت المرأة مطالبة بتوفير سكن نفسي ومريح للرجل""
هنا المشكلة الفعلية، لو ذهبتي ورأيتي هؤلاء النسوة اللاتي يردن 'حريتهن' يقلبن البيت الى جحيم. انا كرجل أتنازل عن حريتي وأؤدي واجبي،و أنتي يا امرأة تريدين اللهو و اللعب؟ يا عيني.
"" تستطيع أن تذهب لبيانات محكمة الأسرة عن رجال تهربوا بعد الطلاق من الانفاق على أطفالهم""
مادخل هذا بالموضوع؟ هؤلاء شرذمة قليلة، بالمقابل يمكنك أن تسألي عن أعداد النسوة اللاتي يهجرن ازواجهن واطفالهن وليس عليهن شيء، فقط لانها امرأة.
"" دعني حتى ازيدك من الشعر بيتًا! لا توجد هناك امرأة على وجه الأرض لا تريد أن تكون تحت رعاية وقوامة رجل، بشرط أن يكون متحضرًا""
و بمتحضر تعنين رجلًا ضعيف الشخصية سهل التشكيل لا يعرف يمينه من شماله، أليس كذلك؟ كثيرًا ما أسمع من النساء كيف أن الرجال يخافون من المرأة 'القوية' في المقابل هن أنفسهن يردن رجلًا سهل المراد، اوليس هذا تناقضًا؟
"" لذا كنت اتساءل، ماذا لو قام الرجال بهذا الاحتواء من قبل هذه الثورة؟ ماذا لو عاملنا الرجال بكفة متساوية، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟""
لا، ما كنا. كان الواقع سيكون نفسه.
يريد النساء تغير الرجال، لكن عندما يريد الرجال من النساء المثل بأن يتغيرن للأفضل ينصرعن ويتفجرن و يدخلن بدوامة أنهن مستقلات واننا كلنا متساوون وانهن لسن ملكًا للرجال.
دعني الآن اسألك، ماذا لو قمن النساء باحترام الرجال قبل وبعد واثناء هذه التفاهة المسماة بثورة ؟ ماذا لو فهمت النساء الرجال، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
و بمتحضر تعنين رجلًا ضعيف الشخصية سهل التشكيل لا يعرف يمينه من شماله، أليس كذلك؟ كثيرًا ما أسمع من النساء كيف أن الرجال يخافون من المرأة 'القوية' في المقابل هن أنفسهن يردن رجلًا سهل المراد، اوليس هذا تناقضًا؟
هل التحضر والتفهم والتفاهم والمشاركة يسمى ضعف؟ هل يقبل الرجل على نفسه أن يكون له حق القوامة من أجل أن يقول لا ونعم وهذا ممكن وهذا غير ممكن، ليس التحضر بمعناه هو الانفلات والانفتاح الكامل، أنا أتفهمك ولكن بالمعنى المقابل التحضر والرفعة عن استخدام القوامة بشكلها الغير متفهم وبشكلها القاسي والجامد.
وبعد واثناء هذه التفاهة المسماة بثورة
تفاهة!؟ هل تعتبر ما تقوم به المرأة من محاولات لتطوير وتحسين وضعها في المجتمع بتفاهة، لماذا نأخذ الكلمات بسطحيتها، فكلمة ثورة هنا لا تعني الغاء احترام الرجل و"قيام الدنيا فوق راسو" لكنها تأتي بمعنى أن المرأة تحتاج أن تبذل مجهوداً أكبر يأتي عليه مسؤوليات ونتائج أقسى في حال أرادت أن تمتلك جانباً في حياتها لوحدها! ولهذا الثورة أفضل من كلمة تغيير وتحمل في معناها الجهد التي ستبذله أي أنثى في المطالبة بحقوق عادلة.
هل التحضر والتفهم والتفاهم والمشاركة يسمى ضعف؟ هل يقبل الرجل على نفسه أن يكون له حق القوامة من أجل أن يقول لا ونعم وهذا ممكن وهذا غير ممكن، ليس التحضر بمعناه هو الانفلات والانفتاح الكامل، أنا أتفهمك ولكن بالمعنى المقابل التحضر والرفعة عن استخدام القوامة بشكلها الغير متفهم وبشكلها القاسي والجامد
بالتاكيد لي حق في شؤون العائلة يا هذا، تريدني أن ادفع مهرًا للمرأة ثم أساويها بي؟ اذا اردن المساواة لما لا يطالبن بالغاء المهور؟ يقوم الرجال بالعمل والكد لسنين والأنثى في بيت أهلها تسرح وتمرح ثم تطلب مهرًا وقدره، وبعد كل هذا تأتي هذه الأنثى وتتطالب ب'المساواة' بزوجها. يا رجل هذا نص فلم كوميدي وليس واقعًا.
بالنسبة لنقطتك الثانية فأوافقك الرأي لكنه ليس الواقع.
تأتي بمعنى أن المرأة تحتاج أن تبذل مجهوداً أكبر يأتي عليه مسؤوليات ونتائج أقسى في حال أرادت أن تمتلك جانباً في حياتها لوحدها!
النسويات كما اراهن يحاولن المساواة بالرجل مع الابقاء على مميزاتهن من مهرٍ وغيره. لا يردن المساواة حقًا مجرد فتنة ينشرنها كي يستفيدوا منها.
بالمناسبة لماذا لا ترد على كتابتي ككل؟ فقط تنتقي ما يعجبك من الكلام. لا اعتقد ان هذه طريقة حوار جيدة.
نقطة أخيرة، لماذا تستخدم خاصية المجهول؟
نقطة أخيرة، لماذا تستخدم خاصية المجهول؟
دعنا نبدأ من النهاية، خاصية المجهول هي حرية شخصية ولا أرى عيباً في استخدامها إذ أنني لم أتفق مع نقاط كثيرة طرحتها في تعليقك الأول وأردت التعقيب فقط لحثك على الرد وقول المزيد حتى استنتج كيف تفكر، وكنتُ محقة في ذلك، لم أرد الحكم عليك وحاورتك بتفهم لكنك ترد بشكل هجومي وتقول "يا هذا" وتستخدم ألفاظ كأن المرأة سلعة تشترى وتباع.
بالمناسبة لماذا لا ترد على كتابتي ككل؟ فقط تنتقي ما يعجبك من الكلام. لا اعتقد ان هذه طريقة حوار جيدة.
مع أني لم أتفق مع الكثير مما قلته في الرد الأول وأستطيع بالطبع الرد، لكني تركت لك حرية أن تضع رأيك كما لي حرية أن أرد على ما أراه مناسباً من نقاط لأعلم بها خلفية تفكيرك ككل، وأنا لست صاحبة الموضوع، فإذا رددتُ على كامل نقاطك، سلبت صاحبة الموضوع حقها في النقاش وهذا ما لا أريده فهي الأحق بالرد لأنها من تعبت وكتبت وجهة نظرها، أستطيع أن أتحاور معك وأترك بعض المداخلات مثلما فعلت فقط.
النسويات كما اراهن يحاولن المساواة بالرجل مع الابقاء على مميزاتهن من مهرٍ وغيره. لا يردن المساواة حقًا مجرد فتنة ينشرنها كي يستفيدوا منها.
لستُ مع النسويات بشكل كامل فيما يقمن به، لكن يا أخي ما هذا الاعتراض على المهر! أليس الله من شرعه كحق للمرأة وأنزله في كتابه؟! كما أحق لك حق القوامة عليها، أحق لها المهر! نحن لا نتحدث عن إلغاء القوامة معاذ الله، بل عن اساءة استخدامها وهذا الشيء الذي لم تفهمه ربما، فالمرأة اليوم في ظل الحداثة لها دوراً كبيراً ضمن الضوابط الشرعية والاجتماعية التي تراها هي ويراها أهلها ومجتمعها مناسبة!
بالتاكيد لي حق في شؤون العائلة يا هذا
لك كامل الحق ولم أعترض على هذا، كما لها الحق في مشاركتك الفهم وأسلوب الحياة والتفهم والمشاركة واخذها من يدها كشريكة حياة وليست طائعة تأمرها كسيدها بما تفعل وتنهاها بما لا تفعل، لأن المرأة كيان، وحق القوامة لهو بالإحسان والتفهم وهذا ما أحاول إيصاله من البداية لك.
تريدني أن ادفع مهرًا للمرأة ثم أساويها بي؟
لن أعلق هنا لأنك أظهرت لي أن الحوار به طرفاً يتحدث بتعالي عن المرأة ككيان كامل، هل يدفع الرجل للمرأة مهراً لأنه يشتريها كسلعة!!! أم أنه يشارك حياته وماله كله وتعبه وجهده معها عن طيب خاطر لتحقيق استقرار عائلي وقلبي وأمان داخلي، ولا عيب إن خففت المرأة من المهر المطلوب ولا عيب إن عملت المرأة وشاركت الرجل مهامه، وكل التقدير لما يبذله الرجل من تعب وجهد في هذا الجانب، لكن لا تتمنن عليها بما أحقه الله لها يرحمنا ويرحمك الله.
اذا اردن المساواة لما لا يطالبن بالغاء المهور؟
هل تريد أنت أيضاً أن يلغين عنك حق القوامة؟ هل الأمر بيدنا أصلا كي نناقشه، هو شرع القرآن وشرع الله.
يقوم الرجال بالعمل والكد لسنين والأنثى في بيت أهلها تسرح وتمرح ثم تطلب مهرًا وقدره
تسرح وتمرح هااا؟ هذه نهاية النقاش بيننا للأسف يا صديقي، أنت لا تعلم أن هناك نساء وبنات يرفعن قدر عائلتهن أكثر من الرجال، وأن هناك نساء مترملات ومطلقات تقِمن منزلهن وترعين أولادهم بنفسهن بعفة وكرامة، وأن هناك فتيات تساعد والديها في تكاليف العلاج، وأن النساء يحافظن على عشرة الاهل ويبقين في خدمتهن طوال الحياة وأن النساء يقفن بجانب ازواجهن ويساعدوهم في الكثير من مشاق الحياة، وأنت تقول تسرح وتمرح، ربما تسرح وتمرح في بالك وفكرك فقط والذي لا يرى الصورة الكاملة لأهمية المرأة.
في ردكِ الأول ظننت أنكِ رجل فاستغربت لما كان الرد ساذجًا، فلا يصح من رجلٍ هذه السخافات. أتضح كل شيء الان. تقومين بتحوير كلامي و نقله عن معناه لكي تنتصري لنفسك.
لو وضعت الف دليل هنا لما غيرت رأيك.ستبقين متشبثة بها بسبب عقلك النصفي العاطفي.
هذا فراق بيني وبينك يا مراة.
صدقني لا اعلم من هي المعلقة ولكن ردك عليها في منتهى الفظاظة وهذا طبيعي بالتأكيد! هذا ما تربيت عليه أنه لابد أن تكون قوي الشكيمة، تشكم كل الفتيات التي تقابلهن في حياتك! بالتأكيد.
ما أكرمهن إلا كريهم، وما أهانهن إلا لئيم! وما أراك إلا تواقحت معها وأهنتها حتى لو لم تكن تعلمها!
- حذف بواسطة المستخدم
امممم، فهمت، لم اكن اعلم.
هدانا الله وإياه
امممم، فهمت، لم اكن اعلم.
هدانا الله وإياه
أود حقًا أن أعلم من أنت أيها المجهول. تتبعني هنا وهناك.
على اية حال انا أحمد الجواهري لم احظر من هذا الموقع بعد، لا تتفوه علي ما ليس بي اخي.
تعليقاتي سطحية؟ جرحت مشاعري حقًا.
لما لا تناقش أفكاري؟ أم انها لا تستحق النقاش مع فضيلتك؟ على أية حال شكرًا على الدفعة المعنوية.
مرة أخرى من أنت يا مجهول؟
- حذف بواسطة المستخدم
صديقي المجهول، شكرًا لك على نصحي وعلى تنبيهي، وقد عملت بنصيحتك ولم اقم بالرد عليه، لانني علمت ان الجدال لن يفيد، اتمنى ان تفعل كما نصحتني أنت ايضَا :))
شكرًا لك مرة أخرى
- حذف بواسطة المستخدم
بالتاكيد لي حق في شؤون العائلة يا هذا، تريدني أن ادفع مهرًا للمرأة ثم أساويها بي؟ اذا اردن المساواة لما لا يطالبن بالغاء المهور؟ يقوم الرجال بالعمل والكد لسنين والأنثى في بيت أهلها تسرح وتمرح ثم تطلب مهرًا وقدره، وبعد كل هذا تأتي هذه الأنثى وتتطالب ب'المساواة' بزوجها. يا رجل هذا نص فلم كوميدي وليس واقعًا.
انت تدفع مهرًا لإثبات رغبتك في الزواج بها يا سيدي، لا تدفع لشرائها، لو كان لشرائها كان يمكنك أن تشتري خادمة، وبهذه الافكار ربما لن يمكن أبدًا تزوق جمال أن تشاركك أمرأة روحها وأن تشاركها روحك، لانه بهذا المفهوم الذي يقول انا ادفع فلماذا اساويها بي يدل على انك تظن الزواج شراء امه ما، لتأتي لك بالطعام والشراب وتؤدي حقوقك الزوجية وتنجب لك الاولاد وتغسل ملابسك ثم تعود للفراش، لو كنت تريد هذا النموذجًا فلا تتوقع ابدًا لا شراكة عاطفية ولا انسانية ولا تتوقع فوق آلة تقوم بالخدمة ويمكن الاستعاضة عنها بخدامة ومربية اطفال، الانسان يحتاج للسكن، والرجال حينما يحاربون هذا الاحتياج فهم يحاربون طواحين الهواء ويقسون على انفسهم ويهربون من طبيعتهم تماما كما تفعل النسويات
ثم ان المساوة ليست جيدة في مفهومها، المساوة تعني ان نتعامل كاننا قالب واحد وهذا ليس حقيقيًا أبدًا! لك قالب فسيولوجي وخلقي واجتماعي، انا كامرأة ساتعرض للظلم بالضبط مثلك لو تم تطبيق المساواة التي لا تراعي الاختلافات!
المساوة التي نطلبها هي مساواة في الانسانية، لا أحد طلب الولادة ولا الرضاعة مثلًا على سبيل المثال!
واو، ثلاث ردود متتالية من أجلي، أشعر بالأطراء.
يبدو أن هناك سوء تفاهم بيننا، أنا أتحدث عن النساء ناكرات الجميل. كثير من أقراني الرجال يتعبون سنين و يعاملون زوجاتهم كما وصفتي وأكثر. لكن للأسف لا ترد زوجاتهم الجميل بل يتمادين على ازواجهم وعند أول منعطف بالحياة يرمين أزواجهم. كثير من النساء ينظرن لأزواجهن والرجال عامة مجرد ألة لتوفير معيشة لها.
وأنت تتحدثين عن العكس، الرجال اللذين لا يحترمون زوجاتهم البتة ويعاملونها حقًا كجماد، وهم قلة وليس كما ذكرتي.
نقطتي أنه ليسن النساء فقط هم المظلومات، بل الرجال أيضًا تحت ضغط شديد. البشر كائنات ظالمة لبعضها البعض بشكل عام.
على أية حال أعتذر عن سوء الفهم الحاصل. لكن هل يمكن أن توضحي فكرتك بتفصيل أكثر؟
ماهي المساواة الأنسانية فعليًا؟ماذا تريدين بالتحديد من الرجل، لا تقولي أحترام واخلاق وكلمات عامة، أريد مواقف وكلام محدد ومخصص كي أفهم كلامك أكثر.
دائمًا ما أرى النساء يقمن بالتظلم وانهن الضحية بشكل لا يطاق، ليس تعميمًا بل ما أراه بالواقع. الكل يعيش بجحيم.
إن كان الواقع هكذا في الاجيل السابقة فلماذا ندفن أنفسنا بالرمال لنتجاهل هذا؟ النساء لفترة قريبة جدًا كانت تجرى عليهن التجارب الطبية وهن أحياء حتى!
قلتي انكي لن تناقشي لماذا تردن النسوة الحرية هربًا من الاجابة الواضحة ورميتي الخطأ على الرجل، تحديدًا قوامة الرجل بدلًا من مواجهة المشكلة.
ما هي الإجابة الواضحة التي اهرب منها فلتخبرنا بها! لماذا ستهرب امرأة من شخص وتبحث عن استقلال مادي عنه لتأمين نفسها إن كانت تعيش في الرغد منعمة، والبتأكيد الرغد يحمل المعنى النفسي، فإن كنت أنا كشخص اعيش مع زوج يقدرني ويحترمني ويراعي عقلي ولا يتسلط علي باسم الدين، ولا يمنعني من ممارسة هواياتي باسم كونه رجلًا! ما السبب المنطقي الذي يجعلني اهرب منه؟!
انا كرجل أتنازل عن حريتي وأؤدي واجبي،و أنتي يا امرأة تريدين اللهو و اللعب؟ يا عيني.
أي حرية تلك التي تتنازل عنها؟ هل يظن الرجال أنهم حين يختارون امرأة فهم تفضلوا عليها؟ ماذا عن انك اخدتها من بيت ابيها واسرتها التي تربت معها، لتعيش مع رجل غريب عنها، تؤدي حقوقه الزوجية والشرعية تصون عرضه وتحفظ شرفه وتنجب اولاده وتكون في حضرته في بيته؟! ماذا عن كل هذا؟ فماذا تكابد أنت كرجل لتبقيها في بيتك غير المال؟ هذا لو غضضنا الطرف ان الزوجة الن تشارك بالنصف في البيت وتجهيزه! ما الجحيم الذي تكابده؟
لو كنت تعلم حقيقة الموجة التي تسري بين المراة والرجل لعلمت أن المرأة لو تحمل مزاجًا لطيفًا لتحول بيتك إلى جنة على الأرض! كيف ستوفر هي هذا السكن النفسي المريح وانت تظن أنك تفضلت عليها بالاتيان بها الى بيتك وانك قد اديت واجلك باطعامها؟! لو ان المرأة تمارس الترفيه عن نفسها بصورة صحيحة لاستطاعت امتصاص الضغط الذي يقع على الرجل! وهذا ما لا تعلمونه أنتم! ثم لماذا تتسلط على الذي يريد أن يلهو أو يلعب أو حتى يتصرف بجدية؟! لماذا؟! إذا أردت ان تسير حياتك بجد أو بهزل حتى! لماذا تسخر من احتياجات البشر الطبيعة للترفيه! ليست المرأة التي تحتاج هذا وحدها! لديك خلط كبير في المفاهيم!
"" تستطيع أن تذهب لبيانات محكمة الأسرة عن رجال تهربوا بعد الطلاق من الانفاق على أطفالهم""
معلوماتك منقوصة، هل لن ان اخبرك في مصر مثلا ان الشرذمة القليلة هذه في مصر تمثل 48% من اجمالي الرجال؟ وأن مقبالهمن 48% من نساء مصر معيلات لأسرهن، هذا يعني تخلي رجل الأسرة عنهن! هل تظن هذه نسبة قليلة؟
و بمتحضر تعنين رجلًا ضعيف الشخصية سهل التشكيل لا يعرف يمينه من شماله، أليس كذلك؟ كثيرًا ما أسمع من النساء كيف أن الرجال يخافون من المرأة 'القوية' في المقابل هن أنفسهن يردن رجلًا سهل المراد، اوليس هذا تناقضًا؟
اتظن التحضر ضعفَا؟ الا تصرخ في بيتك هلذ هذا ضعف؟ الا تهين زوجتك ولا تضربها هل هذا ضعف؟ أن تحترم حقوقها ورغباتها ولا تجبرها على شيء هذا هو الضعف؟ لماذا تظن أنك حينما تعرف يمينك من شمالك فهذا بالتساوي معناه أن تشكم مرأتك؟ هل كان نبينا ضعيفَا؟ هل كان حينما قال غارت أمكم ضعيفَا؟ هل حينما كان يسابق عائشة في اعتى الحروب ضعيفَا؟ هل حينما كان ينام في حجرها ضعيفَا؟ هل حينما أخذ برأي السيدة زينب وحلق شعر رأسه ضعيفَا؟ أخبرني!
الرجال يخافون من المرأة 'القوية' في المقابل هن أنفسهن يردن رجلًا سهل المراد، اوليس هذا تناقضًا؟
ربما لانك تخلط في الفرق بين قوة الشخصية وبين التحضر، لإن كلاهما واحد، ربما في ظنك أنت الرجل القوي هو الذي لا يحسب حسابًا إلا لنفسه ولا يستمع للمرأة في حياته، في نظري أنا القوة هي التحضر، فأنا كشخص متحضر لن اقبل بنوع القوة التي تفضله أنت، بل اقبل بنوع القوة التي عاشها النبي والتي اراها انا متحضرة!
لا، ما كنا. كان الواقع سيكون نفسه.
ربما نعم وربما لا، هذا تشاءوم لا احبذا السير ورائه
دعني الآن اسألك، ماذا لو قمن النساء باحترام الرجال قبل وبعد واثناء هذه التفاهة المسماة بثورة ؟ ماذا لو فهمت النساء الرجال، واحترموا مشاعرنا وأفكارنا؟ أما كنا لنعيش واقعًا مختلفًا غير هذا؟
هذا افتراض غير منطقي، لانه بطبيعة الحال انتم من كان يفرد لكم المساحات وفي المقابل حرمنا نحن منها، فما الاحترام الزائد الذي كنت تتوقعه علاوة على الذي حصلت عليه؟ يعني في أي مرة تم حرمانك من دراستك لأنك رجل؟ وفي أي مرة تم اجبارك على الزواج لأنك رجل؟ وفي أي مرة تم تأديبك بالاهانة والسب والضرب لأنك رجل؟ فأي احترام كنت تريد من النسوة تقديمه فوق الذي حصلت عليه بالأساس؟
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.