احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مره

من أكثر الصدمات التي يمكن ان يواجهها الشخص في حياته هي أن الأشياء المعنوية التي كان يحصل عليها من أقرب الناس إليه مزيفة وخادعة وتخفي ورائها حقد وكراهية .

كثيرًا ما نتحدث عن الخيانة والكذب والخداع وجميع السلبيات التي نكتشفها في شخص ما بعد فترة من علاقة جيدة جمعتنا به، ويكون نتيجة ذلك فقدان الثقة والرغبة في دخول أشخاص جديدة إلى حياتنا، ولكن ماذا لو كانت هذه الخدع تأتي من أقرب الناس إلينا الذين لا يمكننا الإبتعاد عنهم ؟!

مع الأسف لم تعد تقتصر هذه السلبيات على الغُرباء، بل إنها موجودة في المقربين منا، فهناك أخوة يخدعون بعضهم البعض، وهناك أزواج يخونون زوجاتهم، والعكس صحيح، بل إن فرصة المقربين في إيذائنا أكثر من الغرباء لأنهم يكونون يعلمون عنا أشياء تجعل لنا نقاط ضعف أمامهم يمكنهم إيذائنا بها .

الأصعب من وجود هذه الأشياء السلبية هو اخفائها وراء محبة وقرب، فكثيرًا ما نجد أصدقاء مقربين ولا يفارقون بعضهم البعض ونظن ان المحبة بينهم حقيقية، ثم نتفاجيء بأن أحدهم قام بإيذاء الأخر أو جرحه عن عمد لأنه كان حاقدًا عليه ويتظاهر بالمحبة والصداقة كي يستطع جرحه.

ربما نظن أن هذه الدرجة من الحقد المُخيفة بعيدة عنا، وبطبيعة كل شخص نقي يثق بمن حوله لا يمكنه الظن السيء في كل من حوله، ولكن هناك حكمة تقول " احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مره "

فهل تطبق هذه الحكمة في حياتك مع المقربين منك ؟ وما هي العلامات التي تجعلك تتأكد أن هذا الشخص لا يخدعك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فهل تطبق هذه الحكمة في حياتك مع المقربين منك ؟

لا السبب في أنّ أزمة العلاقات الإنسانية كلها مُختزلة في إنّنا لا نعرف نفوس بعضنا البعض، غائبة بشكل كامل. لا تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ... التكملة في السؤال الثاني

وما هي العلامات التي تجعلك تتأكد أن هذا الشخص لا يخدعك ؟

بما معناه يا حفصة لا يوجد علامات تجعلك تتأكدين أنّ هذا الشخص يخدع أو لا بحسب رأيي انا

لأنّ الإبتسامات الواسعة التي من المُمكن أنّ يقابلك بها شخص ما، قد تكون قناع وراءه وجه شيطان أحمر بقرون ينزّ دمًا وحقدًا وكراهية عليك، سواءً كانت مبررة أو لا. والعكس، نظرة الضيق على وجه شخص ما تجاهك ربما يكون مبررها انه يحبّك أو يغار عليك أو لا يستطيع ان يعبّر لك.

النفوس صديقتي عالم آخر غير عالم الضحكات والابتسامات الواسعة والاسنان الظاهرة وتعبيرات الوجه والعين والمجاملات، والعلامات التي تظهر على الشخص ... والا كانت القصة أنّ الشخص الأكثر لباقة هو الذي يدخل الجنة والاشد تلعثمًا يدخل النار ، رغم ان الأول في نفسه شر ، والثاني يقصد الخير ولا يسعفه لسانه.

بالإضافة إلى أن الأمثلة 99.99% غير صحيحة، ولا يوجد شيء يُعبر عن صحتها

أزمة العلاقات الإنسانية كلها مُختزلة في إنّنا لا نعرف نفوس بعضنا البعض، غائبة بشكل كامل. لا تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك

هذا السبب يجعلك تطبق دون وعي الحكمة التي طرحتها حفصة

نفوسنا ليست غائبة بشكل كامل عن بعضنا البعض في العلاقات القريبة أنا أقصد، بعيداً عن علاقات العائلة، فمثلاً الأصدقاء والتي يمكن أن تخفي وراء نفوسهم أسباب غير المحبة، ستظهر بالتأكيد لاحقاً عبر المواقف وتتابع السنوات والتراكمات والملاحظات التي تراها وأهم شيء الإحساس الذي تتبعه، لذلك نحن بالفعل عندما نصادق نصدق أننا على استعداد لمعرفة كل شيء عن الطرف الأخر، كل ما في نفسه تجاه صداقتي وكياني وليس كل ما في نفسه على الإطلاق!

بما معناه يا حفصة لا يوجد علامات تجعلك تتأكدين أنّ هذا الشخص يخدع أو لا بحسب رأيي انا

الوجوه التي توزع ابتسامات واسعة والأسنان الظاهرة والمجاملات تظهر كلها ضمن نطاق الصداقات الناشئة أو العابرة، ولاحظ أنك هنا اتبعت الحكمة لأنك تؤمن بعدم الإيمان بوجدها مما يجعلك تطرحها في عقلك بشكل ما حتى لو لم يكن ظاهراً

فإذا لم تفعل ربما تكون صداقاتك ليست حقيقية بشكل كامل وهي معرضة للانتهاء في أي وقت يكشف به الشيطان الأحمر صاحب القرون عن نفسه.

بالإضافة إلى أن الأمثلة 99.99% غير صحيحة، ولا يوجد شيء يُعبر عن صحتها

عدم معرفتنا بما يجول في النفوس كما أفدت سابقاً يجعل هذه الأمثلة صحيحة 100%

أعجبني تعليقك جدًا <3 كل الاحترام صديقي

فمثلاً الأصدقاء والتي يمكن أن تخفي وراء نفوسهم أسباب غير المحبة، ستظهر بالتأكيد لاحقاً عبر المواقف وتتابع السنوات والتراكمات والملاحظات التي تراها وأهم شيء الإحساس الذي تتبعه، لذلك نحن بالفعل عندما نصادق نصدق أننا على استعداد لمعرفة كل شيء عن الطرف الأخر، كل ما في نفسه تجاه صداقتي وكياني وليس كل ما في نفسه على الإطلاق!

مُتفق معك بهذه النقطة، ولكن ليس بالشكل الكبير... لا يُمكنك أنّ تعرف كل ما في نفسه اتجاه صداقتك وكيانك من الطرف الآخر لأن البعض محترف في إخفاءها. لذلك مهما ما فعلت صدقني لن تعرف ... الأمر أشبه بنظرية مُحضّـرة مُسبقًا في التعامل مع العالم الخارجي بغض النظر عن المواقف المختلفة، كلنا لنا فيها حظّ من الخير ، وحظ من الشر والقدرة على اخفاءها ، والمحظوظ في الحياة الذي ربنا ستره من شرّ نفسه اولاً، وساعده أن يقوّمها.

فإذا لم تفعل ربما تكون صداقاتك ليست حقيقية بشكل كامل وهي معرضة للانتهاء في أي وقت يكشف به الشيطان الأحمر صاحب القرون عن نفسه.

بالعكس الصح نحكم بالأفعال الظاهرة الواضحة... أما النوايا فلا دخل لنا فيها.... لأنه لو افترضنا تصرف شخص بنية معينة ممكن يكون ظننا خاطئ ونغلط بردة فعلنا بناءً على حكمنا الخاطئ... لذلك الإسلام اختصر تعاملنا مع الجميع بحسن الظن ...

عدم معرفتنا بما يجول في النفوس كما أفدت سابقاً يجعل هذه الأمثلة صحيحة 100%

لماذا سوف احذر من صديقي 1000 مرة؟ إذًا لماذا صادقته إذا كنت سوف احذر منه!

لا يُمكنك أنّ تعرف كل ما في نفسه اتجاه صداقتك وكيانك من الطرف الآخر لأن البعض محترف في إخفاءها

لا يمكننا بالطبع لكن بشكل نسبي، نفس صديقك الذي مرّت على صداقتكما سنوات عديدة ستتعرض لظروف وتعرية روحية بالتالي سيجعلها هذه تتغير، لكن ستعون النفس الأصيلة لطباعها التي جعلتك تحافظ على صدقتكما إلى هذا الوقت لن تكون بذلك التظاهر الخارجي صدقني، النظريات المحضرة في التعامل مع العالم الخارجي بالطبع موجودة لدى كل واحد منّا، لكن صديقك هذا بالتأكيد عاشرك وقام بكشف روحه الضعيفة أمامك يوماً ما وكذلك روحه الثابتة، اليقين بهذه الروح أنها خالية من التظاهر الخارجي والمبطن يقع على عاتقك أنت في تقدير الأمور، وبالطبع انعكاس روح صديقك الصدوق عليك.

بالعكس الصح نحكم بالأفعال الظاهرة الواضحة... أما النوايا فلا دخل لنا فيها

النوايا ليست بعيدة عن الفعل الظاهر اذا كان صديقك مقرب جداً إليك، ويمكن أن تكشف أنت عن الفعل الظاهر اذا كان يتبع نية حسنة أو لا من معرفة صفات صديقك وتعبيراته، فلو حتى أظهر شيء يخفي نيته فأنت تلمسه لأنه ليس طبيعته، لاحظ هنا أنا أتحدث عن صداقة عاشرت بها صديقك بكل نفوسه وتقبلته بكل صفاته ونواقضه ونواقصه، كونك قبلته كصديق يرتاح معك وترتاح معه ويأخذ منك صفاتك تقويه ويقويك تجعلك بالتأكيد قادر على التمييز بين الأفعال الظاهرة صادقة النية وبين الأفعال الظاهرة التي بها تشويش.

لماذا سوف احذر من صديقي 1000 مرة؟ إذًا لماذا صادقته إذا كنت سوف احذر منه!

أنا علّقت على ردك فقط لم أعلق على الموضوع الذي طرحته حفصة ككل، وددت أن أبين لك أن كلامك يحتاج إلى تمحيص أكثر فهو في الظاهر متشابه لكنه في الباطن مشوش وقريب للتناقض. فهمتني؟

أما بالنسبة لموضوع حفصة والموضوع ككل وأدمج هذا التعليق بردها السابق وسؤالها لي

كيف تتعامل أنت في هذه الحالة عندما تكتشف بعد سنوات أن هناك خداع تعرضت له أو محبة مزيفة؟

الأمر الحاسم هو لماذا تغيرت نفس صديقي وأصبحت تقطن لي المشاعر السلبية والنوايا السيئة، سأهتم بذلك وأحاول معرفته إذا كانت صداقتنا قوية ومتينة، سأحاول فهمه لأنني بالتأكيد سأحس بهذه التراكمات فكون صداقتنا أو علاقتنا مثلاً دامت ل5 سنوات أو أكثر لن أكون حذراً من صديقي بل سأضع نفسي عنده لأنه يتقبلها ويصونها بالطبيعي.

أمّا العلاقات العابرة التي لم يمر عليها الكثير من السنوات سأتعامل بتهاون أكبر لن أسعى لمعرفة لماذا تغيرت لأنها في الأساس لم تكن متينة وكانت مرحلة عابرة تظهر لك المواقف خلالها مشاعر فاصلة.

لذا أنا مع المقولة بشكل نسبي، سأحذر من شخص (صديق مؤقت) عابر أظهرت لي المواقف أنه ليس أهلاً لتعريف الصداقة في نفسي وكياني، ولن أحذر من صديق (حقيقي) أأتمنه على نفسي وماهيتها ونوابعها ودواخلها دعمني ووقف جانبي وكان أصيلاً وأنا أمتلك بالفعل صديقة عاشت معي 7 سنوات بحلوها ومرها تعرف عني كل شيء ولا أفكر في الحذر منها وحين أجدها اغتاظت لشيء قلته ألاحظ وأسألها بعد أيام وتصفو لي وتخبرني وأتفهمها وكل هذه الأمور تسير بشكل سلس إذا كانت التقاء الأرواح والأنفس تتقبل بشكل كامل الطرف الأخر.

كل الاحترام من قلبي صدقًا 🧡

تعليقك لفت نظري لبعض الأمور كنت غافل عنها ...

استمتعت بالنقاش معك جدًا، واتفق في أغلب ما قلته يا طيب

وعلى الأغلب قمت بتلخيص الامر بكلمة واحدة لذا أنا مع المقولة بشكل نسبي، سأحذر من شخص (صديق مؤقت)

هذا ما كنت اقصده سوف احذر من صداقة عابرة أو صديق مؤقت وليس صديق عاشرته لسنين

وأنا أمتلك بالفعل صديقة عاشت معي 7 سنوات بحلوها ومرها تعرف عني كل شيء ولا أفكر في الحذر منها وحين أجدها اغتاظت لشيء قلته ألاحظ وأسألها بعد أيام وتصفو لي وتخبرني وأتفهمها وكل هذه الأمور تسير بشكل سلس إذا كانت التقاء الأرواح والأنفس تتقبل بشكل كامل الطرف الأخر.

نفس الامر معي لدي صديقة منذ 5 سنوات لا أحذر منها ولا بنسبة 0.01% بقت معي هذه المدة بحلوها ومُرها أيضًا، وتقريبًا هي تخاف علي أكثر من نفسي

شكرًا مرة أخرى على النقاش الجميل صديقي /صديقتي <3

استمتعت بالنقاش معك جدًا، واتفق في أغلب ما قلته يا طيب

أنا أيضاً كنت مستمتعة بقراءة وطرح وجهات النظر هنا، شكراً لرحابة صدرك وتقبلك لما قلته واضفته، وفي الحقيقة من الجيد استفزاز الأفكار والدخول لعمقها، هذا يجعل مدارك العقل أفضل ويضع حتى لنفسك مفاتيح لم تكن تعرفها، وهذا ما حصل معي، اجابتك جعلتني أفكر بأمور لم يكن ليخطر لي أن أرتبها كأفكار لأتحدث عنها.

مع أننا اختلفنا وبشدة قبل فترةٍ ليست ببعيدة على موضوع ما :D لكن الاختلاف لا يفسد للاحترام قضية.

النقاشات قيمتها في نطاق الاتفاق بين شخصين قرروا خوض نقاش مبني على قواعد معرفية ثابتة، والتخلّي - كلاهما - عن العناد او الخوف في الظهور بشكل المهزوم، او الرغبة في الظهور بشكل المنتصر .. .لذلك شكرًا لك

مع أننا اختلفنا وبشدة قبل فترةٍ ليست ببعيدة على موضوع ما :D لكن الاختلاف لا يفسد للاحترام قضية.

عرفتك :) وفعلاً الاختلاف لا يُفسد للود قضية

" الوجوه التي توزع ابتسامات واسعة والأسنان الظاهرة والمجاملات تظهر كلها ضمن نطاق الصداقات الناشئة أو العابرة "

هذا تحديدًا ما أقصده أنا، وينطبق الأمر على كافة العلاقات الموجودة في حياتنا .

" يمكن أن تخفي وراء نفوسهم أسباب غير المحبة، ستظهر بالتأكيد لاحقاً عبر المواقف وتتابع السنوات والتراكمات والملاحظات التي تراها "

كيف تتعامل أنت في هذه الحالة عندما تكتشف بعد سنوات أن هناك خداع تعرضت له أو محبة مزيفة؟

وهل يكون رد فعلك مع من قاموا بذلك فقط أم ضد الجميع وتتوخى الحذر فيما بعد؟

بالإضافة إلى أن الأمثلة 99.99% غير صحيحة، ولا يوجد شيء يُعبر عن صحتها

أغالطك أخي العزيز في هذا الكلام لو كانت الأمثلة غير صحيحة لم أتى بها الله سبحانه في القرآن وباقي الكتب السماوية، ولم تناقلها الناس بكافة أطيافها وتنوع شعوبها وأزمنتها. الأمثلة أخي الفاضل لم تُضرب هباءاً ففيها توجد حكمة ولكن الخطأ أن نأتي بأمثلة بغير موضعها الصحيح أو لا نفهم مقصدها.

أهلا بالغالي بيتر ... لم أقصد الأمثلة الدينية بالعكس يا طيب، بل قصدي الأمثلة مثل السكوت علامة الرضا، وهذه الأمور كلها أمثلة لا أجد موضعها صحيح بأي شكل، ويبدو أنّ قائلين هذه الأمثلة مرّوا بمواقف عصيبة من وراء هذه النقاشات، جعلتهم يخـرجون بهذه النصائح المباشرة علينا ....

الأمثلة 99.99% غير صحيحة!

هذه الأمثلة موجودة حولي، ليست حالة أو اثنين، تقريبًا معظم العائلات المحيطة بي وبأصدقائي تحدث فيهم حالة أو اثنين على الأقل من الخيانة والخداع من المقربين والأزواج .

الخيانة الزوجية تحديدًا أصبحت لها تصنيفات عالمية، وهناك دول الأكثر خيانة عالميًا بنسب تتخطى 50% .

فغير صحيح إطلاقا أن الأمثلة غير صحيحة، ربما انك لم تقابلها او تتعرض لها وهذه نعمة من الله عليك، رغم أنني أشك في ذلك .

على كلٍ دعنا نعود إلى الموضوع نفسه، قلتَ " لا يوجد علامات تجعلك تتأكدين أنّ هذا الشخص يخدع أو لا بحسب رأيي انا "

إذًا كيف تتعامل مع التعرض للخداع أكثر من مرة؟!

هل تكتفي بموقفٍ مع من خدعك، أم أنك تضع حواجز للأخرين في حياتك وتصبح لديك فوبيا من الأشخاص المقربين ؟

كان قصدي على الأمثلة واضح يا حفصة بما معناه أنّ قائلين هذه الأمثلة مرّوا بمواقف عصيبة من وراء هذه النقاشات، جعلتهم يخـرجون بهذه النصائح المباشرة علينا ...

إذًا كيف تتعامل مع التعرض للخداع أكثر من مرة؟!

اتعامل معه على حسب الموقف يا حفصة ... إذا كنت سوف احذر من صديقي 1000 مرة إذًا لماذا هو صديقي؟ لماذا انا صادقته من الأساس إذا كنت سوف احذر منه !!! الأمر غير منطقي برأيي.. الصح نحكم بالأفعال الظاهرة الواضحة... أما النوايا فلا دخل لنا فيها ... فـشكراً لأي تنظير ديني يقول أنّ ربنا يحاسب العباد بما فيه نفوسهم وليس تصرفاتهم العلنية، لأن البعض محترف في إخفاءها ولا نعلم ما في نفوسهم ... فكما قلت سابقًا نظرة الضيق على وجه شخص ما تجاهك ربما يكون مبررها انه يحبّك أو يغار عليك أو لا يستطيع ان يعبّر لك. هذا الأمر لا علاقة له بالوعي ...

لأنّ اقترابك من أي شخص يكون من الطبيعي أنّه سيحتّم عليك ضرورة معرفة المُحرّك الخلفي المُختبئ خلف هذا الغلاف ودوافعه ومُنطلقاته وأفكاره، ومقارنتها بدوافع محركك الخفي ايضاً. لذلك حُكمك عليه من الظاهر قد يكون خاطئ

سوف ألخص لك الأسباب من باب تجربتي الشخصية فأنا محاط بهذه النوعية من الناس بالأقارب وبالعمل.

عندما يكون عندك النجاح والتفوق في مجالات الحياة وتكون الابتسامة تغلب معظم الوقت، صريح لا تجامل بنفاق، طموح، تغلبك الطيبة وتحب الخير للآخرين ستواجه الحسد والحقد والبغض والإستغلال ومن أقرب الناس لماذا لأنهم متواجدين معك معظم الوقت تحترق قلوبهم وهم يروك على ما انت عليه. ولا يسعدهم غير وقوع المصائب عليك أو تكون بمشكلة. :(

فهل تطبق هذه الحكمة في حياتك مع المقربين منك ؟

نعم ولكن بعد فوات الأوان فكثر الصدمات جعلتني أقلل من إختلاطي بهم بشكل كبير.

وما هي العلامات التي تجعلك تتأكد أن هذا الشخص لا يخدعك ؟

وقت الشدة والأزمات ستعرف حقيقة من هم حولك.

ولا تكترث بمن يضحك أمامك فأنت لا تعلم هل يضحك لك أم عليك وهذه خلاصة ما تعلمت.

أعتقد ان وقت الشدة والأزمات ليس مقياس، لأن هؤلاء الأشخاص طالما يستطيعون تمثيل المحبة بالتأكيد ينجحون في تمثيل الدعم والوقوف بجانبك، بل تلك هي اكثر الفرص التي يمكنهم خداعك فيها، لأنهم سيربحون نقاط ثقة منك مضاعفة من أي مواقف عابرة .

ولكن السؤال هنا، هل عند تعرضك لهذه الصدمات تكتفي بأخذ موقف من الشخص نفسه، أم أنك تضع حواجز للأخرين وتتوخى الحذر من كل المقربين حولك ؟

بإمكانك تمييز من يقف معك بصدق عن الآخر الذي يقوم بتمثيل الدور وذلك من خلال الأسلوب الذي او طريثة تقديم المساعدة، فمن جاءك بالمساعدة تباهياً أمام الآخرين فهذا غير صادق الذي يقف معك بصدق سيأتيك بنفسه وبدون مقابل أو طلب المساعده منه وسيكون بجانبك طول الوقت وكأن الأمر واقع عليه هو ولن يقوم بذلك متباهياً أمام الآجرين بل في صمت.

ولكن السؤال هنا، هل عند تعرضك لهذه الصدمات تكتفي بأخذ موقف من الشخص نفسه، أم أنك تضع حواجز للأخرين وتتوخى الحذر من كل المقربين حولك ؟

فيه مثل بيقول "اللي تلدغه الحيه بيخاف من الحبل"

وأنا عن نفسي أتكلم كثر الصدمات التي جاءتني وإستمرارها صرت أتوخى الحذر من الكل، والله لا يوريك من عزيز صدمه لأن وقعتها صعبه ومؤلمه للغاية بنفسيتك.

هناك اشخاص محترفين في تمثيل المحبة وخداع الأخرين، ولا اظن أن هؤلاء يمكن معرفتهم بسهولة إلى أن ينفضح أمرهم في يوم ما، وهؤلاء تكون الصدمة فيهم أكبر من أي صدمة يكتشفها الشخص تدريجيًا.

أما بخصوص توخي الحذر فلا بد أن يُراعى تجنب الظلم او سوء الظن مع الأخرين الذي لم يبدوا أي تصرفات سلبية، ففي النهاية الإنسان كائن اجتماعي ويحتاج لوجود أشخاص في حياته .

أما بخصوص توخي الحذر فلا بد أن يُراعى تجنب الظلم او سوء الظن مع الأخرين الذي لم يبدوا أي تصرفات سلبية، ففي النهاية الإنسان كائن اجتماعي ويحتاج لوجود أشخاص في حياته .

أختي الفاضله أنا لا أدعوك الى ظلم الآخرين بالشك وسوء الظن فيهم ولكن علينا توخي الحذر وأن لا نكون منفتحين مع الغير كل الإنفتاح والله سبحانه أمرنا بتوخي الحذر في تعاملاتنا بشتى أنواعها. فالإنسان كما ذكرتي كائن إجتماعي ويحتاج لوجود أشخاص في حياته لكن بحدود عزيزتي، خاصه بهذا الزمن الذي نعيشه الإستغلال والمصلحه والماده طغت على القيم والأخلاق الحميدة أنظري حولك حتى تعاملات الدول بين بعضها وفي داخلها تغيرت وصارت مبنية على المصلحه وتطبيقاً للمثل الذي يقول " من تسلم ناقتي ما علي من رفاقتي" يعني مستعد الواحد يبيع كل شيء لأجل مصلحته وهذا حقيقة الذي يحصل الآن.

سأتحدث عن العلاقات بشكل عام صداقة /أخوة/ زواج/زمالة ...

أعتقد أن هذه المقولات ليس بالضرورة أن تكون صحيحة لنا جميعا، أي أنها تناسب صاحبها وتفيد من يمرون بنفس التجارب لا غير ...

فبقوله

احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مره.

ربما مر بتجربة سيئة وليس من الضروري أن أمر أنا كذلك بنفس التجربة، لماذا أطبق حكمة قد لا تناسبني وتناسب المقربين لى أصلا؟ هذا ليس منطقي.

وإذا طبقت أطبق من أجده سينعكس على علاقاتى ايجابا لا سلبا كهذه العبارة.

"تذكر انك إذا وجدت بحثت عن ما في الناس، فإنك ستجده، وإذا بحثت عن الأفضل فإنك ستجده أيضا.

ما تراه يعكس تفكيرك وتفكيرك يعكس اختيارك لما تريد أن تراه(من كتاب مميز بالأصفر)".

إضافة لذلك أنا لا أحترس أبدا ولا أكترث أتبع أساليب معينة في علاقاتى مع المقربين، ولكي يصبح الشخص مقرب منى سنكون مررنا بمواقف جعلتنا نكون كذلك "هذا إذا لم يكن من العائلة"، وحال تم خداعى أنا لن أخسر شيء فأنا أعلم أن العلاقات ليست مثالية أو كاملة يكفي أن أستفيد من اخطائي.

أما بالنسبة لعلامات الخداع إذا كان الشخص محترف فيه فكيف سأكشفه؟ يجب أن أكون مثله وأفكر بنفس الطريقة لكي أستطيع ذلك.

أعتقد أن أسوء ما في الأمر أنه إذا تعرض الشخص للخداع مرة سيفقد الثقة في من حوله، حتى لو كانوا صادقين لن يصدق وربما سيتخلى عن جميع المشاعر الصادقة.

احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة،

هذه المقولة تقال لأن عدوك إن خانك فهو بالنهاية لا يعرف عنك شيئا، ولا باهتماماتك ولا أسرارك حتى، فغدره لن يضرك بشيء، لكن صديقك على العكس يعلم الكبير والصغير بجانب المشاعر التي تربطك به فخيانته تكون ألم أليم، ألم المشاعر المصاحب بفضح أسرار أو استغلاله لمعرفة أسرار عمل هنا تكون الخيانة قاضية، قد تدمر الشخص.

فهل تطبق هذه الحكمة في حياتك مع المقربين منك ؟ وما هي العلامات التي تجعلك تتأكد أن هذا الشخص لا يخدعك ؟

في الحقيقة حفصة لا أطبقها، فلا أتبع مبدأ التخوين في علاقاتي مطلقا، ولكن أتيقن ولا أتسرع في الاختيار، وليس كل زميل صديق، وليس كل صديق صديق.

أما عن العلامات فالمواقف هي الثوابت لدي التي توضح لي قوة العلاقة أي علاقة كانت، فالمواقف أكثر الأمور ترجمةً للمشاعر، قد تقول لك صديقتك أحبك وأنتي صديقتي الوحيدة وفي الأزمات لا تجديها، ولا أقصد هنا أن تكون في ظهرك فقط، فقد يكون لديها ظروف تمنعها ولابد من تقدير ظروف الآخرين خاصة الأصدقاء، لكن حتى بالدعم تليفونيا مثلا.

هناك اشخاص يستطيعون تمثيل الصداقة والعطاء والدعم رغم ما يكنوه من حقد وكراهية، وهؤلاء لا أعتقد أنه يمكن اكتشافهم بالمواقف او الثوابت، فعلى الأغلب يجيدون تمثيلها هي أيضًا، لأن الغرض يكون تدمير الشخص وليس خداعه بالمواقف فقط .

جميلة هي فكرة التيقن والتأني في الإختيار، ولكن ما هي المعايير التي تجعلك تقررين ان هذا الشخص يتناسب كصديق لكِ؟

لأن الغرض يكون تدمير الشخص وليس خداعه بالمواقف فقط

هذا إذا كان الغرض من الصداقة هذه هو الانتقام، فيقدم ويضحي ويدعم حتى يحين وقت انتقامه، وهذا أمر آخر.

لكن ما هي المعايير التي تجعلك تقررين ان هذا الشخص يتناسب كصديق لكِ؟

بعد تجارب عديدة وجدت أن الشخص الأقرب لك في الاهتمامات والصفات وحتى بيئة النشئة هو أكثر شخص مناسب لتصادقيه، فصداقتي بأشخاص مختلفين عني لم تدم أما صداقاتي الحقيقية والتي دامت حتى الآن هي من جمعتنا الكيمياء في مركب واحد، في الحقيقة حفصة أؤمن كثيرا في دور الكيمياء في تفاعل العلاقات وسبب دوامها. وتقارب الاهتمامات والصفات هي المحفز الذي يحفز المعادلة لتستمر في إنتاج هذا المركب.

سأتحدث عن جانب الصداقة فقط.

احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مره

هذه المقولة أراها صادرة عن شخص بنوايا خبيثة هو ذات نفسه, أو ربما أن الشاعر كان يعاني من وساوس وبارانويا لأنه أسقط مفهوم الصداقة ببيته الشعري, فلماذا تسميه صديقا إن كنت ستحذر منه أضعاف ما تحذره من عدوك؟ ما مفهوم الصداقة لديك أصلا؟ (لا أقصدك حفصة أقصد الشاعر المرحوم ومن حول أفكاره يحوم).

دائما ما نصدق الطرف الذي يروي لنا قصته الدرامية ولا نسمع رواية الطرف الآخر, فالكل يدعي النقاء ويلقي بالتهم على الآخرين.

ما أؤمن به وحسب تجربتي الشخصية أن أغلب الناس -وليس الجميع, لا أعمم- يصادقون من يشبهونهم, كل إنسان تجمعه بالطرف الآخر السمات والقيم والأهداف المشتركة, وبالتالي أن ينصب النصاب على صديقه النصاب فهذا ليس بالأمر المفاجئ, المفاجئ هو أن يبدأ النصاب الضحية بالتباكي وادعاء المظلومية.

ولكي لا أسطح المسائل فإنني لا أنكر وجود من تبدلت جلودهم فجأة وانقلب حالهم وأظهروا جوانبهم المظلمة التي كانت خفية, كما لا أنكر وجود أولائك السذج الذين يقيمون علاقات صداقة ويثقون بأشخاص تعرفوا عليهم توا.

لكنهم بالنسبة لي الأقلية, فالأغلبية الساحقة ينطبق عليها مثل :وافق شن طبقه.

كنتُ مثلك أؤمن ان الطيبين يُسخّرون لأشباههم، وأن الطيبون للطيبات، ولكن مع الوقت اكتشفت ان الحياة ليست بهذه المثالية والبراءة، وان الدنيا ليست جنة .

هذه النظرية ليست حقيقة او واقعية، فالتجارب أثبتت وجود علاقات لأشخاص مع اخرين لا يشبهوهم اطلاقًا، وكذلك يوجد العكس ولكنها ليست قاعدة مُسلَّم بها .

لا علاقة لآية الطيبون للطيبات بالموضوع لأنني لا أتحدث عن النكاح بل الصداقة وقد حددت ذلك بداية, ولا أنظر للمسألة من وجهة نظر دينية أو ميتافيزيقة فالموضوع له علاقة بتكوين الشخصية البشرية.

كل إنسان سينجذب لمن يشبهه أو يكمله دون أن يدرك حقيقة ذلك, لأن علاقات الصداقة اختيارية والإنسان سيقيم علاقة مع شخص به بعض المواصفات التي ستجذبه, فالأمر ليس اعتباطيا أو مصادفة, وإلا ما الذي يجعلك تتخذ شخصا ما بالذات صديقا؟ هناك مواصفات ما كانت سببا سواء كنت على وعي بها أم لا, ثم أن هناك أشخاصا أنا أو أنت لن تتقبلي مصادقتهم لسبب محدد, أو أن صداقتك بهم ستكون بحدود سواء بسبب نمط شخصياتهم الذي لا يناسبك أو قيمهم ومبادئهم المضادة لقيمك ومبادئك أو أمر آخر.

وأنا أقصد الصداقة الاختيارية الحقة وليس الأشخاص الذين فرض علينا التعامل معهم, كزملاء العمل أو الأقارب...

احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مره

ربما من كان يؤمن بهذه الفكرة، حفز على الحذر من الصديق، لأنه سيكون عنده الكثير من الاطلاع والعلم عنك الذي يجعله قادرًا على طعنك في أي وقت يريد، لكنني صراحة، أرى أن الحل من البداية أن لا يكون لديك ما تخاف منها ولا ترى أنه يمكن طعنك منه، بالطبع لدى كل منا نقطة ضعف، لكن في اللحظة التي نتقبل فيها أخطائنا ولحظات ضعفنا لا تعود هذه الأشياء مصدر تهديد لنا، لن نعيش الخوف والحذر من صديق أو عدو حتى.

فهل تطبق هذه الحكمة في حياتك مع المقربين منك ؟ وما هي العلامات التي تجعلك تتأكد أن هذا الشخص لا يخدعك ؟

كما قلت لكي، على الانسان ان يتوقف علن الخوف أصلًا! ولا يوجد في حياته ما يمكن أن يجعله حذرًا وخائفًا من الآخرين

الفكرة ليست في وجود شيء نخشاه أو نُهدد به، الطعنة تكون في الخداع والخيانة، مثل تمثيل المحبة وتمثيل الصداقة واخفاء الحقد والكراهية خلفهم، فهنا تكون الصدمة التي تؤثر في الشخص وربما تسبب له فوبيا من مصادقة أشخاص جدد على المدى البعيد .

اما بخصوص عدم الخوف من الأساس فهو غير منطقي، فكل شخص لديه حياة خاصة بتفاصيلها وأسرارها وحتى المقربين فيها وبالتالي يوجد في داخله خوف على هذه الأشياء، ووجود اشخاص يتصنعون المحبة والقرب يجعل حياته مهددة معنويًا على الأقل .

الطعنة تكون في الخداع والخيانة، مثل تمثيل المحبة وتمثيل الصداقة واخفاء الحقد والكراهية خلفهم، فهنا تكون الصدمة التي تؤثر في الشخص وربما تسبب له فوبيا من مصادقة أشخاص جدد على المدى البعيد.

لا اعلم يا حفصة لكنني اعتقد أنه يجب أن نصل لمرحلة لا نتعشم بها بأحدًا صدقًا، ليس بسبب حالة غدر وتهاوي نفسي نفسي نعيشها، وليس العشم شيئًا سيئًا، لكنه يضغط على نفوسنا ويجعلنا نعاني، فمن احسن فكان بها ومن اساء نحن لم نخسر شيئًا، هل تفهمين ما اعنيه؟

اما بخصوص عدم الخوف من الأساس فهو غير منطقي، فكل شخص لديه حياة خاصة بتفاصيلها وأسرارها وحتى المقربين فيها وبالتالي يوجد في داخله خوف على هذه الأشياء، ووجود اشخاص يتصنعون المحبة والقرب يجعل حياته مهددة معنويًا على الأقل.

لم اقصد مخاوف المستقبل والأماني، ولكن قصدت ما يمكن أن يجلب علينا الضغط بشكل ما، او يمكن ابتزازنا به.

تلك المرحلة التي تتحدثين عنها هي توخي الحذر وعدم اعطاء ثقة او شعور مبالغ فيه لأحد الأشخاص، وهي اما تكون طبيعة في الشخص انه لا يندفع بمشاعره وثقته في العلاقات من البداية ويتصرف مع كل شخص بقدر يحدده حسب رؤيته للعلاقة، أو تكون ناتجة عن خذلان متكرر مر به الشخص جعله يفقد الثقة في العشم بالأخرين وانتظار شيئًا منهم .

أنا شخصياً مررت بهذه التجربة

لا أعلم هل أحسنت التصرف ام لا

فقط اكتفيت بالابتعاد بدون توضيح الاسباب

و عندما سألتني هذه ال (لا أعلم هل اسميها صديقة) و ألحت علىّ لمعرفة السبب

بررت لها لا شيئ فقط عيونك فضحوكي فابتعدي عني و اتركي ما تبقى مني ليلملم شتاتي

فقط ارحلي !!!!!

أعتقد كان من الأفضل توضيح الأسباب، ففي النهاية ستكونين أكثر راحة اذا تخلصتِ من كل الأشياء في داخلك، وكذلك انا من الأشخاص الذين يفضلون الصراحة في مثل هذه المواقف .

وأريد أن أسألك، كيف تأكدتِ أن ما حدث بغض النظر عن ماهو كان عمدًا منها؟

سبحاان الله لدي احساس لا يخيب .. كنت شبه متأكدة

و لكن تأكدت ربما سيصدمك كيف لكن بكل الاحوال هي الحقيقة مرة ...واجهتها و اعترفت بلسانها وبررت ان نار الغيظ تحرق وان كل ما فعلته فقط لانها تريد ان تصبح مثلي !!!

سامحتها كثيراً و حاولت أن ابرر لها و لكن اعتقد انني كنت ساذجة بفعلتي تلك و جعلتها تزيد الطين بلة في كل مرة و عندما طفح الكيل طلبت منها الابتعاد و تركي و شأني .

لو كنتي مكاني هل ستسامحين و تعطي الفرص أم ستفضلين الصد من أول مرة ؟؟

لا يمكنني اصدار حكم بمجرد ان اضع نفسي مكانك دون المرور بالموقف نفسه، ولكن بشكل عام عندما اتأكد من سوء نية الشخص الذي أمامي، أنسحب بشكل كلي تارة واحدة، فسوء النية لايمكن تغييره مع الأسف

شكرا لكي عزيزتي

النقاش معك غاية في الرقي , استمتعت كثيرا بالحديث معك

تحياتي لكي .

هل تعتقدين أن اعطاء الفرص الكثيرة يحطم الكرامة و يجعل من أمامك يتهاون بحقك و يقول لنفسه لا مشكله ستسامحني

و هل هي طيبة أم سذاجة !!!

على حسب الموقف ونوع الفرصة يا عزيزتي

هل الموقف كان بسوء نية، أم مجرد خطأ عابر ؟

وكيف كانت الفرصة هل بثقة عمياء، أم بتوخي الحذر ؟

المعايير تختلف حسب الظروف والوضع في كل موقف .

-1

تباً للأقارب العقارب...

أولئك الذين يعرفون عنك ما لا تعرفه أنت عن نفسك

الذين يتحينون الفرص للاطاحةبك

هو حقد دفين متخفى خلف قناع من الود و المحبة

لكن مهما كثرت الأقنعة ...ستعرفهم بقلبك

ستشعر بحقيقة ما يكنونه لك

فالعين نافذة الروح

فقط انظر في عيونهم و تعمق و ستجد الحقيقة الدفينة

-3

"" وهناك أزواج يخونون زوجاتهم""

أفهم من كلامك أن الرجال فقط من يخونون؟ وأنتن يا معشر النساء بريئاتٌ من كل خطيئة؟؟

ألا تعلمين ان النساء هن من يقمن باكثر الخيانات؟

صدق من قال أنكن حطب جهنم.

تخيل ان الجملة مكتوبة هكذا " وهناك أزواج يخونون زوجاتهم، والعكس صحيح "

يعني أنا لا أقصد الرجال فقط :))

شكرًا لمرورك وذوقك