12

ما هو الهدف الذي تعيش من أجله ؟

مما لا شك فيه أن لكل واحد منا أهداف سواء كان دينية أو دنيوية ، الأول بين الإنسان و خالقه لا يمكننا تحديده ، لهذا دعونا نتحدث عن الأهداف الدنيوية ، هل سبق و أن طرحت على نفسك هذا السؤال "ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ "

أنا شخصيا عندما أطرحه على نفسى تتبادر فى ذهنى العديد من الإجابات لأهداف كثيرة أريد تحقيقها لكن هدف محدد أعيش من أجله ؟! "كأن الحياة محصورة فى هدف واحد .. لا أجد الإجابة " ، لا أعلم إذا كان هذا شيئ ايجابى ( كون الطموح أكبر ، ليس هدف واحد بل الكثير و إذا حققت أحدهم يمكننى أن أضع البديل له ، و هذا ما يجعلنى أشعر بالسعادة فى كل مرة ، يعنى ليس المعنى الحقيقى لهدف أعيش من أجله (إذا حققته أموت أو العكس ) أو سلبي ؟! " ما رأيكم ؟

و هناك أشخاص عندما يطرح هذا السؤال لا يجدون إجابة بتاتا لا وجود للأهداف فقط يجيبون "عن أي هدف تتحدث ؟ ما يهمنى فى هذه الحياة أن أوفر حاجياتى و حاجيات عائلتى الأساسبة هذا يكفينى " و هذا ما يجعلهم يعيشون حياتهم كلها كأشخاص عاديين (الاكل ، الشرب ، العمل ...) .

الآن أريد أن أعرف رأيك في أهمية وجود الأهداف في الحياة و عندما طرحك للسؤال على نفسك هل وجدت له الإجابة ؟

إذا كانت نعم كيف وضعت هذا الهدف ؟و ما هو الشيئ الذي جعلك تتيقن ان هذا هو الهدف بالضبط تعيش من أجله ؟ (هل لإكتشافك أنك تحب هذا الشيئ أو لأسباب أخرى ؟)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رايي الاجابة على السؤال ستختلف من شخص لأخر حسب ظروفه العامة و شخصه ...و هل هذا ايجابي ام سلبي (حسب نظرتك انسة احسان) في رايي بعض الاهداف تحقق معادلة السؤال (مثلا التمتع بصحة جيدة,تقاعد مريح... ) و بعضها لحظي ( الحصول على ترقية في مجال العمل,السفر.... ) كونها ايجابية او سلبية يكفي ان تري نتائجها اما الان او مستقبلا اما ربط الهدف بالعيش (الوجود و الموت ) فلا اظن ان احد يضمن عيشه ليوم فلا داعي لتصل الى المثالية لأنها ستولد ضغطا إضافيا عليك... الرضىا بما حققته هو الجواب.

هل وجدت الاجابة ؟ طبعا الاهداف مهمة في حياتي... هل هناك هدف اعيش لأجله ؟ انا طماع قليلا (انسان طبيعي) املك اهداف كثيرة (لا احب مشاركتها مع الاخرين احيانا) فلن اعيش عدة حيوات لتحقيق هدف وحيد و الا شغفي للأشياء سينتهي و سأنعزل في ركن غرفة العن فيها وجودي! ...كيف وضعتها؟

كل عام اضع اهداف بعضها مستمر و البعض مؤقت و تصل لنتيجته بعد مدة... التخطيط مجرد اداة و امتلك خطة امر جيد اعلم ان هناك من يفضل العشوائية اطمئن كنت مثلك اعتبر نفسي شخص مرنا اكثر من كونه شخص منظما ( سأكتب لاحقا عن تجربتي ان شاء الله) (قال حكيم "المسافر الذي يعرف الاتجاهات سيصل الى وجهته 100% و المسافر الذي لا يعرف الاتجاهات لا يصل الى وجهته 100%") .

ما هو الشيئ الذي جعلك تتيقن انها هي ؟ عندما ابدأ بأي هدف فشغفي هو المحرك الاول و اشعر بعد مدة بسعادة و الإنجاز احيانا قد يتأخر الامر و احبط لكن اتذكر انه اذا استطاع شخص ان يفعلها انا ايضا استطيع فعلها بإذن الله.

جميل ، نملك وجهات نظر متشابهة .

ذكرت أنك تملك أهداف كثيرة و لا تحب مشاكرتها ما السبب ؟

فقد حدث معى و أن شاركت أحد أهدافى مع إحدى قريباتى ( نملك حياة مختلفة و وجهات نظر مختلفة تماما لا أعرف لما قمت بمشاركتها أصلا ) و ندمت على ذلك من كمية السخرية التى تلقيتها من قبلها من يومها قررت بدورى أن لا أشارك أهدافى خاصة المهمة منها .

سأكتب لاحقا عن تجربتي ان شاء الله

ننتظرها أخي عما قريب

و هناك أشخاص عندما يطرح هذا السؤال لا يجدون إجابة بتاتا لا وجود للأهداف فقط يجيبون "عن أي هدف تتحدث ؟ ما يهمنى فى هذه الحياة أن أوفر حاجياتى و حاجيات عائلتى الأساسبة هذا يكفينى " و هذا ما يجعلهم يعيشون حياتهم كلها كأشخاص عاديين (الاكل ، الشرب ، العمل ...)

هؤلاء الأشخاص صادفت منهم الأشخاص، ويتمتعون براحة نفسية بوضعهم دون أهداف أو غيره، أحيانا تمنيت لو كنت مثلهم.

لا أستطيع العيش دون هدف أسعى من أجل تحقيقه، وإن أنجزته لا بد أن يكون هناك آخر وإلا شعرت بالملل وعدم الفائدة وأكون مستاءة وهذا أمر صعب في حد ذاته.

بالطبع الهدف هو أمر أحب أن أحبه وأنجزه وأحصل عليه.

بالطبع الهدف هو أمر أحب أن أحبه وأنجزه وأحصل عليه.

ما هو هذا الهدف؟

على سبيل المثال في فترة دراستي كان هدفي التخرج بتقدير امتياز والالتحاق بالعمل في الجامعة، وقد كان الحمد لله بعد تعب، بعدها كان لدي أكثر من هدف، هدف للمدى القصير وأخر للمدى المتوسط وآخر للبعيد.

القصير كان أن أبدأ عملي وإثبات شخصي وأن اتفوق فيه والحمد لله أيضا، والمتوسط كان حصولي على الماجستير في تخصصي وحصلت عليه العام الماضي والمدى البعيد هو تأسيس شركة خاصة بي وأسعى لذلك كثيرا. هذا بالطبع بجانب أهدافي لبناء أسرة وتربية أطفالي بطريقة تجعلهم صالحين ونافعين.

وحاليا تجددت أهداف أخرى أعمل عليها. لدي موقع طبي اشتغل عليه مع بعض من الزملاء. ولدي مهارات أخرى أريد أن اتعلمها.

بالطبع الهدف هو أمر أحب أن أحبه وأنجزه وأحصل عليه.

أدركت أن الجملة فيها خطأ لغوي لكن اختفت خاصية التعديل قبل أن لاحظها.

عذرا منك.

و انت ما رأيك بالفكرة ؟ و هل لديك مثل هذا الهدف ؟

الجميع يملك micro goals مثل التي ذكرتها @NoraAbdelaziem‍ كالنجاح في الدراسة مثلا، لكنني لا أملك أي أهداف أسمى من ذلك.

في رأيي macro goal لن يتحقق سوى بتقسيمه إلى مجموعة من micro goals ليسهل تحقيقه والوصول إليه.

بالطبع، بصراحة لا أستطيع التعبير عن ما أقصد بالعربية، سأقتبس Alan Watts:

The meaning of life is just to be alive, it's so plain and so obvious and so simple. And yet, everybody rushes around in a great panic as if it were necessary to achieve something beyond themselves.

الحياة ليست لمجرد الحياة فقط، اتفق معك بأنه يجب التعامل مع الأمر بطريقة أبسط من ذلك، فالصراع الذي نحياه لتحقيق ذاتنا وترك بصمة ولو خفيفة لا بد أن يكون في حدود المعقول، لا أن نؤذي أنفسنا لأجله.

انسان بدون هدف كالسفينة بدون دفة ، كلاهما سوف ينتهى به الأمر على الصخور ." توماس كارليل".

اعتقد ان الراحة النفسية مجرد شيئ ظاهر عليهم فى داخلهم يعانون فراغ كبيير .

لماذا تتمني أن تكونى مثلهم ؟ هل من أجل الراحة النفسية ؟

قرأت تعليقاتك هنا و أنك بالفعل حققتى بعض أهداف ألا تشعرين بالراحة النفسية بعد تحقيق كل هدف ؟

بالطبع أشعر بالراحة والسعادة بعد إنجاز هدفي، لكن أحيانا أعاني من ضغط نفسي من كثرة التفكير والانشغال، وأحيانا أتمنى لو تخلصت منهم ولكن في الحقيقة هو شعور مؤقت لا أكثر.

ان احقق نجاحا كبير في عملي البرمجي ثم اعتزل التقنية لاذهب للعيش في الريف و اقوم بالسياحة

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

ما أجمله من هدف ، ما رأيك فى الأشخاص الذين يفضلون كسب المال و باقى الأشياء المادية على الأهداف البسيطة المعنوية (التى ممكن أن تحقق لهم الكثير "الراحة النفسية ، الطمأنينة وو ") ؟

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

توحيد قوة الأمة الإسلامية....

جميل ، لكن هذا الهدف يحتاج جهد جماعى ، كيف يمكنك البدأ او ماهي الخطوات المحددة من قبلك لتحقيقه ؟

صحيح يحتاج إلى جهد عظيم، أولا نشر مفهوم الامة الاسلامية

رفع الكفاءة والوعي في جوانب الحياة لكل فرد

احترام الدين

إحترام التراث

إحترام اللغة العربية

تقوية أقتصادي دول العربية والإسلامية البداء بنفسي

بالتأكيد الأهداف لها ضرورة في الحياة، فهي التي تجعلنا نستمتع بالعيش سواء كانت أهداف مرحلة معينه او أهداف عمرية

انا أعيش لهدف غريب نسبيًا، وهو أن أصل إلى نفسي في كل مرحلة وأرى ما أنا وصلت له، وماتغير في ذاتي إلى الأفضل، ابحث دائما عن تغيير السلبيات، أعيش بهدف تحدي التخلص من كل شيء سلبي في شخصيتي، لا اقصد أعيش بمثالية، ولكن اعيش بحثًا عن حياة أفضل، وفي رأيي لن اصل إلى حياة أفضل إلا بعد أن تكون شخصيتي أفضل

لدي أهداف كثيرة بعضها حققتها وبعضها لم أحققه ، لكن الهدف الأسمى لدي وأريد أن أحققه ولو كان بعيدًا أن أُسس مع بعض الاصدقاء شركة تختص في مجال الترجمة ، ربما هذا الهدف صعب ولكن أريد أن أحققه إن شاء الله

Ihcen_benmezdad أضف ردا

جميل ، بالتوفيق لك .ليس بتلك الصعوبة هدى يمكنكم تحقيقه بإذن الله بالقليل من الجهد ، فى رأيك فى متل هذه الأهداف الكبيرة ماهي نقطة البداية ؟ (جمع المال "لأن أي مشروع كبير يحتاج إلى رأس مال ضخم " ، أو التخطيط كدراسة جدوى المشروع و منه نعرف إذا كان يصلح أم لا )

IlhemTilioua أضف ردا

"ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ "

بالنسبة لهذا المقطع اردت التنويه لمفهوم الهدف حسب ما بحثت و معلوماتي الشخصية

الهدف هو مرحلة هو خطوة هو شيئ نريد تحقيقه في مدة زمنية ما له تاريخ بداية و له تاريخ نهاية و هو يتغير باستمرار

بتغير الفرد و ما يحبه و نظرته للحياة و اولوياته و عدة امور اخرى و هو ينقسم الى ثلاث اقسام منها القريب و المتوسط

و بعيد المدى.

و من خلال هذا التعريف اظن انه من غير المناسب ان نقول هدف نعيش لاجله فشخصية الانسان رغم تغيرها و تطورها المستمر

الا ان لها ثوابت و مميزات خاصة تستمر مع الانسان و لا تتغير تغير جذري الا بضع مرات في حياته اما الاهداف فهي تتغير

باستمرار و بوجه سريع لا يسمح ان تكون شيئا يعاش من اجله بل مرحلة في رحلة السير هذه .

لذا اجد من الانسب ان نقول رسالة او رؤية يعيش الانسان من اجلها. فما هي الرسالة او الرؤية

الرسالة هي فكرة نؤمن بها و نود ان نعيشها و ننشرها اما الرؤية فهو الواقع الذي نود ان نصنعه لجعل من رسالتنا واقعا

و من ثم ياتي دور الاهداف بمختلف تقسيماتها لجعل الرؤية حقيقة معاشة. لتوضيح هذا الامر ساقدم هذا المثال :

قد اقول ان هدفي في الحياة ان ابني مدرسة لتعليم الباليه و بعد ايام قليلة اكتشف اني احب الرسم و من ثم افقد شغفي في هذا

و اود ان اصبح ممثلا .. بهذا الشكل صاصبح متبذبا و اتساءل يوميا عن هدفي في الحياة و ما الذي اود القيام به حقا الامر الذي

سيشغل بالي كثيرا و يثير تفكيري و يجعلني متوترا لانني لا ادري الى اين انا اسير بحياتي ..

و لكن لو قمنا بتغيير بسيط جدا في المفاهيم لتصبح

رسالتي هي الاستمتاع بالفن و نشره لاني احب كل ما يعني الفن فهو يشد روحي و يجعلني اعبر عنها

رؤيتي هي نشر الفن بين الناس سواء بممارسته و جعل الناس يهتمون به او ببناء مدارس لتعليمه او من خلال فتح قناة

على اليوتوب او غيرها من منصات التواصل الاجتماعي

ثم تاتي الاهداف فان شئت القيام ببناء مدرسة للباليه فهذا ممكن و ان غيرت توجهي و اردت القيام بالرسم فيمكنني الرسم

ومشاركة ما ارسم او تعليم الناس ذلك عبر اليوتوب او القيام باي اهداف اخرى دون التشتت او الضياع او الشعور بالتوتر

و تانيب الضمير لانني غيرت هدفي او ضاع عملي لانها كلها تصب في رسالة واحدة تعبر عني و عما اريده من حياتي.

فيصبح كل ما قمت به سواء انهيته او غيرته له معنى و يصلح ليكون شيئا اعيش لاجله. هذا من جهة

و من جهة اخرى الاهداف تنتهي اما الرسالة فهي مستمر و اثرها باق .. بمعنى اخر يعيش الانسان دوما لما هو ارقى و اكبر منه

لفكرة تغير الواقع او تضيف اليه ... فمثلا لو كان هدفي ان اصبح عالما فهذا امر رائع و لكن لو كانت رسالتي ان ابحث عن العلم

و انشره و اغير من الواقع من خلال العلم فسيكون جزء من هذه الرسالة ان اصبح عالما و لكنني ساكتب كتبا ايضا و ساعلم

اطفالي وفق هذا المبدا و سادرس من يبحث عن العلم و ساشارك افكاري و ما ينفع عبر المنصات و ساقوم باصغر الامور

بالاضافة الى اكبرها فقط لاصل الى تحقيق رسالتي و تجسيد ما اؤمن به ليصيير واقعا و يستمر و اعتقد ان الانسان لغايات

كبيرة كهذه يعيش و كما يقال حياة الانسان رسالته.

افليس من الاجدر ان يبحث الانسان عن "ما هي رسالتي التي أعيش من أجلها ؟ "

ماذا عنكم كيف ترون هذا التقسيم ؟

مرحبًا إلهام

تعليق مهم ومفيد وكافي ووافي يا إلهام أحسنتِ

أنا أيضَا أرى تصنيفك مطابق جدًا لما يدور في عقلي لكن وقفت عن السؤال وكلما هممت بالإجابة أجد إجابتي هي رؤيتي لما أريد أن اكون وليس هدفَا ذكيًا بحد ذاته كما توصف الأهداف في اللغة الانجليزية ب SMART حتى تكن ذات فعالية فوجدت نفسي في كل مرة اقول أنني أريد أن احظى بصحة نفسية وبدنية وروحية جيدة، أريد أن اقف على القيم التي تمثل لي محكًا قويًا ولا أخذل نفسي ولا الآخرين.

مهما كانت الظروف ومهما انقلبت حياتي رأسًا على عقب.

مرحبًا

شكرا لك أسماء

ماذا لو بدأنا بالبحث عن ما هو الهدف الذكي بالنسبة لك

كيف تصفين كل من الصحة النفسية و البدنية و الروحية الجيدة

و لو نسينا لوهلة فكرة الهدف الذكي التي على حسب كلامك تعرقلك و لا تقدم لك حلا

لتتبني فكرة اخرى ابسط و تقدمك خطوة الى الامام ماذا ستكون برأيك ؟

مثلا ما هي الامور البسيطة و المتاحة التي يمكنك القيام بها وفق نظامك الحالي و التي ستعدك للقيام بامور اكثر ذكاء و اكثر فعالية في المرة القادمة ؟

مثلا في الصحة البدنية كبداية عدم الاكل بين اوقات الطعام بل فقط عند الشعور بالجوع اما الصحة النفسية فتقبل واقعك الان كما هو دون تانيب ضمير و بالنسبة للصحة الروحية فالنظر الى السماء و تامل جمالها و اتساعها..

امور بسيطة للغاية تفتح للعقل سبل لتقبل امور اكبر فنحن عادة ما نبحث عن اذكى هدف و كل ما هو مثالي و لكن لما لا نبحث عن ابسط هدف يمكن تطبيقه لنبدأ و في رحلة التعلم بين الفشل و النجاح سندرك ما هو ذكي اخيرا لنطبقه .

اعني قد يكون الهدف الذكي هو سبيل لتحقيق ما نريد لكن بنفس الوقت قد لا يكون هو السبيل للبدء في ما نريد ..

ما رأيك ؟

مرحبًا إحسان، أريد أن احظى بصحة نفسية وبدنية وروحية جيدة، أريد أن اقف على القيم التي تمثل لي محكًا قويًا ولا أخذل نفسي ولا الآخرين.

من رأي الأهداف متغيره أصلاً ومتجدده فلا يمكن ان يكون لي هدف واحد طوال حياتي غير ان يكون آخروي

اما بالنسبة لأهمية الهدف فهو بالغ الأهمية وقد قرأت كتاب العلاج بالمعنى قبل فترة وجيزه

يقول مؤلفه

  • ان البحث عن معنى هو قوة اوليه في حياة الانسان ولس أمراً ثانوياً

  • العلاج بالمعنى يعتبر عن ان الانسان كائن ينصب اهتمامه الرئيسي على تحقيق المعنى والقيم بدلاً من

١_الاهتمام بارضاء أهواءه وإشباع حوافزه وغرائزه

١_الاهتمام بالمصالحة بين ألانا العليا والانا والهو

٣_المؤاومه بين المجتمع والتكيف

ويقصد بالمعنى الهدف بالطبع

عموماً كتاب ثري جداً انصح به

نعم بالفعل و أنا مع فكرة تجديد الأهداف أو حتى تغييرها إذا لم تناسبنى ، أما بالنسبة للكتاب سوف أقرأه بإذن الله .

شكرا على مرورك .

التكاثر.

IlhemTilioua أضف ردا

السلام عليكم

اعتقد ان بهذا المقال رؤوس اقلام لعدة مواضيع يمكننا التطرق اليها و التي تحمل في طياتها اراء متباينة جدا

  1. فمثلا عند قولك > "مما لا شك فيه أن لكل واحد منا أهداف سواء كان دينية أو دنيوية ، الأول بين الإنسان و خالقه لا يمكننا تحديده ، لهذا دعونا نتحدث عن الأهداف الدنيوية ، هل سبق و أن طرحت على نفسك هذا السؤال "ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ "

فهنالك حتما من يعتمد على هذا التقسيم و يقوم بالتفرقة بين ما هو ديني و ما هو دنيوي و ذلك حسب اعتقاد الفرد و لكن هل فعلا

هذه التفرقة فعالة اليست الدنيا زرع للاخرة و هي بتلك الافعال و الاهداف الدنيوية من ستحدد المركز في الاخرة و اليس الدين

سبيل للحياة في الدنيا و بهذا افليس من المنطقي لمن يؤمن بوجود اهداف دينية ان تندرج تحت لوائها الاهداف الدنيوية لتشكل

خطة حياة متكاملة فمثلا الدراسة و النجاح امر دنيوي لكن في (مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ)

يصبح الامر متعلق بالاخرة ان كان مصحوبا بالنية و العمل امدرر دنيوي لكن ان كان مصحوبا بنية الاستخلاف و القيام بالعدل و

اصلاح الارض و خدمة الناس اصبح امرا دينيا ... و بالتالي لو شئنا العيش وفق رؤية -فكرية - معينة (هنا تكلمنا عن رؤية اسلامية)

اظن انه يمكن دمجها مع اهدافنا الدنيوية دون احداث فارق بينهما و ذلك مع استحضار النية و ذلك للتمتع بحياة اكثر انسجاما

فالانسان عادة ما يعيش ليحمل فكرة و يشاركها فما اروع ان تكون هذه الفكرة معه بكل اعماله .

و اختم رايي هذا بمقولة لاحمد خيري العمري > الفصل بين الدنيا والآخرة لا وجود حقيقي له.. في شريعة ترى أن الدنيا مزرعة الآخرة.​

فما رايكم ؟

بعد التفكير " هي كذلك بالفعل "جميل طرحك و سوف أعمل به مستقبلا ، أردت فى هذا المقال أن نتحدث عن الأهداف الدنيوية أكثر و كيف نسعى إليها و نحققها لأن هذه الأخيرة تتغير من شخص لآخر و كل أحد له طريقة لتحقيقها ، على عكس الأهداف الدينية فنحن كمسلمين لدينا نفس هذه الأهداف و كلها تجتمع لتصل الى "رضا الله " ، لقوله تعالى " و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون " .

كما ذكر فى أحد الكتب " الدين انما وجد للآخرة ، بمعنى أن الهدف الأصلي هو الآخرة و الدنيا تابعة له ، و قد تعرض الدين للدنيا بمقدار ما كانت الدنيا مزاحمة للآخرة أو مساعدة فى الوصول إليها ، فالإلتفاف للدنيا انما كان للعمل على رفع التزاحم الذي تسببه في طريق الآخرة ، أو للعمل على تقوية الأمور المساعدة للوصول إليها "

كنت في السابق أعيش ﻷجل هدف - او شبه هدف ان صح التعبير - وهو أن أكون بخير فقط

ولكن بعد كل ما مررت به في الآونة اﻷخير دفعني للتخلي عن كل شيء

والتخلي عن كل هدف رغبت العيش ﻷجل بلوغه

أريد العيش ﻷجل العيش

أكل شرب نوم موت وانتهى .

ما يهمنى فى هذه الحياة أن أوفر حاجياتى و حاجيات عائلتى الأساسية هذا يكفينى " و هذا ما يجعلهم يعيشون حياتهم كلها كأشخاص عاديين (الاكل ، الشرب ، العمل ...) .

اجد ان عصرنا الحالي مبهور و مَأْخُوذ بالافكار الكبيرة و بشكل خاص فكرة تغيير العالم .. نعم هذا امر جيد و لكن الى حد ما ..

كيف ؟

امر جيد ان يطمح الانسان لغاية نبيلة كهذه و كذلك جميل ان يرفع سقف التحدي كي ينشد الى تجسيد افكار كبيرة و هو حق

من حقوقه طبعا فكما يقال لا تجعل سقفا لاحلامك. لكن اظن ان المغالطة تبدأ عندما يبدأ هذا الاخير باستحقار كل ما هو بسيط

او كما يطلق عليه - عادي - فلو قربنا المنظر قليلا لرأينا ان افكارنا الكبيرة هي مجموعة امور عادية مرتبة نقوم بها تعطي

نتائج كبيرة في الاخيرة .. و لو قربناه اكثر لوجدنا ان حياتنا كلنا هي عبارة عن امور عادية الكل يقوم بها من الشخص

الاكثر بساطة الى الشخص الاكثر نجاحا و الذي نقول عنه استثناء .. الامر الوحيد الذي يختلف هو كيفية القيام بها و تكرار

المرات التي نقوم بها .. فالرياضي ياكل و الشخص البسيط ياكل لكن الاول يختار ما يغذي جسمه و الاخر يختار ما يغذي

رغبته .. العالم يعمل و البسيط يعمل لكن الاول يحاول اتقان ما يقوم به و يحاول ايجاد حلول اما الاخر فيقوم به لينهي منه.

هذا من جهة.

من جهة اخرى لما التركيز فقط على الاهداف الكبرى لما استحقار ما هو عادي ؟ قد يكون اثر البسيط العادي المتكرر على المدى

الطويل اكبر مما ظنناه امر كبير و مدهش .. فمثلا انا اكتب هذا التعليق الذي يحمل فكرتي و انت تكتب تعليق اخر يحمل فكرة اخرى

ياتي من يقرأ كل هذه الافكار كل هذا الى الان امر عادي و لكن هذا الذي سيقرأ و يكون فكرة بناءة سيساهم في نشرها و تعليمه

لاطفاله بشكل عادي فينتج اطفال واعون بموضوع ما بشكل جيد و هؤلاء سيقومون بمشاركتها مع اصدقائهم بشكل عادي ايضا

و لكن كل هذه الامور العادية مجتمعة ستقوم بيوم ما ببناء مجتمع واع بموضوع ما بشكل فريد من نوعه و استثنائي ..

لذا اجد فلسفة الاسلام اكثر دقة فهو يحث الانسان على فعل الخير مهما صغر حجمه و لو مثقال ذرة و لو كلمة بسيطة

فهو يدرك اثر هذه الاشياء البسيطة لو قام بها الانسان بشكل سليم و نية صادقة على الفرد اولا كونها تزيل عن كتف الانسان

تانيب الضمير و جلده لذاته في محاولته بالقيام بامور ضخمة و التي هي بالاصل تحصيل لامور عادية تم القيام بها بشكل

سليم و ثانيا فهو يدرك اثرها في المجتمع على المدى الطويل ...

فحتى الذي يوفر حاجيات اسرته بشكل عادي و قام ببناء اسرة على الحب و الاحتراء و ربى ابناء سليمين نفسيا فهو في

الحقيقة قام بامر استثنائي .. حتى العامل البسيط ان اتقن عمله دون ان يكون له فكرة انشاء عمله الخاص فقد قام

بشيئ استثنائي فلو فكر الكل بانجاز مشاريع فمن سيعمل عليها لتتجسد في الواقع ؟

فبدلا من استحقار ما هو عادي و اللهث وراء ما هو كبير فقط لماذا لا نفكر كيف نقوم بامور حياتنا العادية بشكل سليم

بشكل يجعل من نتائجها غير عادية ؟

يهمني ان اقرأ رأيكم بهذا

جميل طرحك لكننا نختلف قليلا فى بعض الأمور و هذا جيد يمكننا ان نستفيد من بعضنا ،لقوله تعالى «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ»

حسب وجهة نظرى يوجد فرق كبير بين الإنسان العادى و الإنسان الطموح أعتقد أننا نعيش فى مجتمع مشابه و نعرف الفرق بينهما جيدا ، فأنا عن نفسى لا أحب أن أعيش حياة عادية و عندما أقول عادية أنا لا أحتقر (أبدا ) من يعيش بشكل بسيط فكل منا له حرية العيش كما يريد ، فقط للتوضيح سوف أضع مثال لطالبين عندهم نفس الظروف فى جامعة .

الأول : يدرس بشكل عادى لا يفعل شيئ مفيد غير ذلك .

الثاني : يدرس مع الأول عند الانتهاء يقرأ كتاب ، بعدها يأخد دروس تعلم اللغة ، البرمجة ، (يطور نفسه بشكل عام بمعنى آخر يستفيد من الوقت ) .

ينجحان و ينتهى المشوار الدراسي ، هل تعتقدين أنهما سيصلان لنفس النتيجة ؟ أو هل ستكون لهما نفس الأهداف ؟ الطموحات و الغايات؟ الحياة؟

عندما تحدثتى عن الرياضى و العادى ، هل تعتقدين أن الرياضى لا يريد أن يأكل ما يشاء و مضطر لعمل التمارين لتبقى صحته جيده؟ (لكنه متيقن أنه إذا فعل هذا سوف يصل لنتائج أحسن و هذا ما يميزه ) .

يوجد كتاب يوضح الفرق جيدا إسمه الأب الغني و الأب الفقير للمؤلف روبرت تي كيوساكي بالاشتراك مع شارون ليشتر يتحدث فيه الكاتب على الأشياء التي يعلمها الأثرياء و لا يعلمها الفقراء و أفراد الطبقة الوسطي لأبنائهم عن المال ، و قد قدم العديد من الدروس لتحقيق الثروة لا يعلم فقط طرق كسب المال بل طرق العيش أيضا .

ليس بالضرورة أن يكون كل شيئ استثنائي كبير ، كل ما تحدثتى عنه يعتبر إستثنائي و ليس عادى (و هذا ما قصدته فى المقال)

" العادى هو من يعيش للعيش فقط و ليس ليحقق إضافة (ولا تكون له أهداف "حتى لو كانت بسيطة ) "

IlhemTilioua أضف ردا

الطموح رائع و انا من المشجعين و المعجبين بكل انسان طموح يود تحقيق احلامه

لكن تعقيبي كان حول الجملة التي اصبحت كليشيه :

》و هذا ما يجعلهم يعيشون حياتهم كلها كأشخاص عاديين (الاكل ، الشرب ، العمل ...) .

حيث اصبح الكل يفعل اي شيئ فقط كي لا يكون عاديا أو كما يقال 《 ليخرج من القطيع 》 ليدخل في قطيع آخر دون ان يعلم .. او كما يقال 《 ليفكر خارج الصندوق 》 و لكن أليست كل هذه الافكار المتداولة صندوق آخر ؟

فمثلا بجوارنا طبيب عام بحسب هذه الجملة عادي فهو درس تخرج و الان هو يعمل بشكل عادي ... لكن لو نظرنا عن قرب فنجد انه باتقانه لعمله العادي هذا هو يساعد ناس و ينقذ ارواح آخرين و هذا لو نظرنا اليه بشكل آخر سنجده امر استثنائي فلو قام كل عامل عادي بعمله بشكل صحيح كنا لنرى أثر كبير في المجتمع ..

اكرر الطموح امر رائع و محبوب لكن الافكار السائدة تجعلنا نركز على كل ما هو كبير و تنسينا التفاصيل العادية و البسيطة، مثلا من الطموح ان اريد كتابة كتاب و الكثيرون اليوم اصبحوا يريدون القيام بذلك، لكن ذلك أثر بشكل ملحوظ على مستوى الكتب المنتشرة بدلا من ذلك كان بالامكان القيام بشيئ عادي اكثر مثل قراءة كتب رائعة و محاولة تطبيقها بشكل فعال و الحصول على نتائج عامة افضل بكثير من ان يريد الجميع كتابة كتب، و حتى لو تم الامر فمن سيقرؤها.. و لو اراد الجميع العمل على مشروعهم الخاص فمن سيقوم بتنفيذها ؟

مرة سألت ابي قائلة لما مع توفر كل هذه الامكانات و الافكار هناك من يقوم باعمال عادية جدا دون ان يطمح للمزيد هنا قال لي هذا هو التوازن في الارض هناك اصحاب الافكار و هناك من يطبق هذه الافكار و هذا لا يقلل من قيمة العمل العادي لانه لولاه لما رأى صاحب الطموح فكرته تتحق لولا عامل النظافة لما كانت الشوارع نظيفة، لولا الخياط العادي لما لبسنا ملابسنا اليومية، لولا النادل في المطعم لاظطر كل واحد منا الى جلب طعامه و انتظاره في المطعم ..

انا لا ادعو الى الخمول و عدم الطموح الى ما هو عال بل اتمنى ذلك و احسب نفسي ممن لهم طموح .. و لكن الفكرة من وراء كلامي هي اولا فلنتقبل هذا التوازن في الارض و بدلا من نشعر من يقوم بعمل عادي انه لا يضيف اي شيئ لما لا ننظر الى النقلات الصغيرة التي هو يقدمها في عجلة الحياة و لما لا نشجعه على القيام بها بشكل غير عادي و متقن دون استصغار تلك المهمة البسيطة في نظرنا كبيرة الاثر لو تركت و لم يقم بها اي شخص آخر ...

و بنفس الوقت نقوم بتشجيع ذوي الافكار الخلاقة الذين هم مؤهلون لما اختاروا فليس للكل نفس القدرات و نفس القدر فكل يسر لما خلق له ..

لما لا نجعل الرسالة كن طموحا نعم و لكن ان اخترت حياة عادية فعشها بطريقة متقنة و غير عادية ..

لا ادر ان توضحت الفكرة و شكرا على تعليقك.

جميل ^^ ، بالضبط و أنا اتفق معك فى هذه الفكرة .شكرا لمرورك .

..)

لما لا اشاركها ؟

جربت سابق الامر مع محيطي فإما انت في نظرهم شخص يضيع وقته او يصفق لك و يجهل عما تتحدث (المهم هو المشاركة هه) او يدعمك و هؤلاء بعض من افراد العائلة و الاصدقاء المقربون احيانا ...شخصيا لا اهتم للأمر كثيرا ..)

محاولة النجاة في الخمس السنين القادمة من حياتي، انا في حالة ذعر من مستقبل مجهول ولا اعرف الى أين سياخذني معه، طريقة تفكير سوداوية ولكنها تهيم على عقلي في الفترة الأخيرة.

فاهدافي الأن شخصية وليست اهداف سامية، منها:-

  • الخروج من بلدي والعيش في بلد أكثر استقرارا

  • بناء معرض اعمال وزيادة خبرتي البرمجية، محاولًا ان اعمل كمستقل بعد انهائي للثالث ثانوي.

  • تطوير مهاراتي الاجتماعية من خلال الاختلاط مع كائنات تدعى بالبشر.

  • ربما هدفا قد يعتبر تافة عند البعض، ولكن اريد ان الم شتات نفسي وان اعترف للفتاة المعجب بها بمشاعري.

السلام عليكم، شكرا على هذا الطرح، أكيد يجب أن يكون هناك مجموعة من الأهداف التي يمكن أن تكون سببا في إعطاء نكهة أحلى للحياة، وهذا ما أنصح به كل من أعرف، ولكن كلما طرحت هذا السؤال على نفسي، إلا وبقيت صامتا .. حيث لم أجد أي هدف !

حياتي بين المنزل والعمل .. وهذا ما يفرض روتينا ومللا قاتلا،

الجميل في كل هذا الإحباط أنني أعي والحمد لله أن هذا الطريق خاطئ ولكن طال بي زمن التأمل والبحث عن حلول!

يمكن لجواب هذا السؤال أن يساعدك فى معرفة و تحديد هدفك ، ماذا تحب أن تفعل ؟ .

عندما تجيب عليه يمكنك أن تبنى عليه هدفك الصحيح ببساطة .

هدفي هو السعادة ...وكل ما يوصلني لها هو أهداف فرعية...مثلا الزواج او شراء سيارة اذا كان سيحسسني بالسعادة واقدر عليه فهو من اهدافي التي توصلني للهدف الاساسي الا وهو السعادة