هل هناك فرق بين المساومة والتفاوض؟

كثيرًا ما أخلط بين هذين المُصطلحين في جميع مناحي الحياة ، سواء كان في التفاوض حول سعر منتج معين أو خدمة ما ، أو لتسوية معاملات معينة ، حتى في السياسة وخاصة أثناء المنازعات ، نجد هذين المُصطلحين مُنتشرين بشكل كبير.

لكن هل التفاوض مختلف حقًا عن المساومة؟

إن كان هناك إختلاف ، كيف يُمكنني التمييز بينهما؟

و هل هناك أمثلة توضح ذلك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المساومة هي نوع من التفاوض

إذا كنت أنا صاحب محل تجاري، وأنت مشتري ترغب في تخفيض السعر.. العملية التي تحدث في تغيير السعر تسمي مساومة "إستراتيجية تسعير بديلة" "الجزء"

أما التفاوض هو عام أكثر "الكل" وهو العملية التي تحدث نتيجة للنقاش بين الأشخاص بهدف الوصول لإتفاق "أي كان نوعه".

المساومة هي فقط حول السعر

المساومة مرتبطة بالسعر فقط. أما التفاوض لا يتم استخدامه فيما يتعلق بالسعر وحده بل يمل التعاملات والمشاكل الاجتماعية والمواقف القانونية حيث يرغب طرفان في التوصل إلى اتفاق.

علاوة على ذلك ، المساومة التي تشمل في الغالب التواصل اللفظي ؛ أما التفاوض غالبا ما يتضمن الكثير من السجلات المكتوبة أيضًا.

من ناحية أخرى، تهدف المفاوضات إلى الوصول إلى نتيجة يكون فيها الطرفان في وضع مربح للجانبين win win situation. على عكس المساومة حيث يكون التواجد في الجانب الرابح أكثر أهمية، لابد أن يكون هناك طرف خاسر ، هنا يتم إعطاء الأولوية للوصول إلى القرار الصحيح على مكاسبهم الشخصية.

أيضا أرى أن بالمساومة هناك طرف قوي وآخر ضعيف عليه أن يتنازل، مثل شخص لديه منزل وعليه ديون يجب عليه سدادها في وقت معين، وجاءه مشتري استغل حاجته للمال وساومه على مبلغ اقل مما يستحق المنزل وما كان عليه أن يقبل.

على عكس التفاوض والذي غالبا ما ينتهي برضا الطرفان، يكون الحل الأمثل هو الوصول لحل يرضي الطرفان، مثلا شركتين يتفاوضوا من اجل صفقة معينة ولكل منهم شروط معينة، التوصال لحل وسيط بين الاثنين يرضيهم هو التفاوض.

المساومة هي فقط حول السعر...المساومة مرتبطة بالسعر فقط.

من خلال قولك عن المساومة أنه يكون بها طرف خاسر وآخر رابح، أليس من الممكن تطبيقها على الكثير من المواقف الاجتماعية الحياتية أيضاً من هذا المنطلق؟

مثل أن تكون هناك مساومة على المشاعر المختلفة؟ أم أنه فقط يعمل المبدأ على الجانب المادي؟

مثل أن تكون هناك مساومة على المشاعر المختلفة

عندما يتعلق الأمر بالمشاعر يقال عنها ابتزاز والإبتزاز العاطفي منتشر للأسف وهناك اشخاص تمارسها باحترافية مع من تربطهم بهم علاقات معينة.

المساومة هي فقط حول السعر

ولكن المساومة ليست دائمًا حول السعر فقط، بل إنها تكون في العديد من الأمور التي يكون فيها أحد الطرفين قوي ويملك فرصة كسب شيء مقابل التنازل على شيء أخر، فمثلًا لو شخص يملك أوراق تُدين شخص ما يُمكن أن يُساومه على مبلغ مالي من أجل التنازل عن تلك الأوراق .

من وجهة نظري والتي قد تكون خاطئة

المساومة يكون فيها احد الاشخاص لديه قوة اكثر من الاخر فيساومه ليقبل بعرضه او شروطه بحيث يكون المساوم صاحب القوة هو الفائز والذي لايملك القوة هو الخاسر

اما التفاوض فيكون فيها جميع الاطراف لديهم قوة وكل منهم يحاول استخدامها للوصول لحل يرضى به الطرفين وكل شخص منهم فاز بما يريد

المصطلحان متشابهان إلى حد كبير، وهو ما قد ينتج عنه هذا اللبس.

المساومة وكما يبدو من اسمها أنها تتعلق بكسب شيء مقابل التنازل عن شيء أو تقديم شيء مقابل له.

معنى أن يساومك أحدهم على شيء أنك فى موقف أضعف بشكل عام. وهنا معناه أن المساومة لا تحدث بغرض التعاون، بل شخص يأخذ مصالحه من شخص آخر.

قرأت تعبيرا مناسبا جدا للتعبير عن آلية عملية المساومة، وهو تعبير (إذا) بمعنى إذا وافقت على س فإننا سنوافق على ص. المساومة عملية مشروطة إن جاز التعبير.

بينما التفاوض فهو يمثل مصلحة للطرفين، يعني تكون العلاقة الناتجة عن عمليات التفاوض فائز - فائز أو ما يسمى win win situation.

يمكننا أيضا أن نعكس السؤال، وتخبرنا عن مواقف لا تقدر على التمييز فيها بين التفاوض والمساومة، ونساعدك للتمييز بينهما.

التفاوض هو ان يكون هناك حق مشترك بينك وبين الاخر وتريد ان تصل إلى حل وسط بحيث لا يهضم اي منكما.

اما المساواة فما هي إلا أن تطالب بحقك الذي تثبته كل الأمور التي حولك...