لماذا البنات أكثر حرصًا على المذاكرة من الأولاد؟

أقاربي لديهم بنتًا وولدًا في المرحلة الثانوية من التعليم، وتلك المرحلة من المعروف أنها تكون مرحلة دقيقة وفاصلة لأنه سيتحدد على أساسها لأي جامعة سيلتحق الطالب، وبالتالي بأي مجال سيعمل في الغالب، وبالرغم من ذلك يجلس الولد للمذاكرة بصعوبة ويتفنن للابتعاد عن كل ما يتعلق بالدراسة، ويرغب باللعب أو حتى العمل أو أي شيء آخر لكن لا يذاكر، بالرغم من أنه ليس فاشلًا ولا غبيًا، فعندما يضطر للمذاكرة قد يجلس ليذاكر بساعات معدودة وانتهى الأمر، بعكس أخته التي تلتزم في حضور دروسها ومذاكرتها أولًا بأول.

وهذا الأمر ليس خاصًا بهم فقط، فمعارف آخرين لديهم أولاد بنفس الوضع، وقليلًا ما يذاكر الولد أو يرغب في ذلك، حتى منذ أن كنت أنا بالدراسة بمراحلها المختلفة، كنت أجد الأولاد في الغالب يلعبون ويمرحون هنا وهناك، بينما البنات تكن أكثر حرصًا على المذاكرة والتحصيل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأن طبيعة الولد تحب الاكتشاف هم متعلقين بالخروج مع الأصدقاء وتجريب كل شيء خصوصًا الخطير والذي يمنعه منه أهله على عكس البنت فمن الطبيعي أنها تظل في البيت وغير طبيعي أن تظل طوال اليوم منتشرة في الخارج مع أصدقائها فبعد انتهاء دروسها عليها العودة فورًا للبيت وبالإضافة أن تأثير الأم على البنت يكون أسرع مثلًا تقول لها إذا ذكرتي ستدخلين الكلية الفلانية مثل فلانة فهي ناجحة ويتباهى بها أهلها أو ستقدري على الزوج من فلان فهو ظابط مثلًا فتقتنع بفكرة المذاكرة بسهولة عكس الولد

ستقدري على الزوج من فلان فهو ظابط مثلًا فتقتنع بفكرة المذاكرة بسهولة عكس الولد

أنا أعرف أولاد تم إقناعهم بالمذاكرة عن طريق حبيباتهم هذه الطريقة ليست حكر على البنات :)

بالعكس ربما تكون موجهة للأولاد بالأصل لأن الولد هو من سينفق ويفتح بيت فيجب أن يتفوق، على عكس البنت يكفيها جمالها وأدبها وسمعتها الجيدة لتجد عريس ولن يعيبها جيبها كما يعيبه جيبه.

ههههه هي طريقة ساذجة للغاية، لكن أعتقد أنها قد تفلح إذا تم ترغيب الطالب أو الطالبة بالحصول على ما يريدونه كمكافئة.

البنت لا يجب اختصارها في جمالها وأدبها فهي أكثر من ذلك بكثير، والتعليم ضرورة الآن لضمان مستقبل أفضل في ظل ضبابية ظروف لا نعلمها.

بالعكس ربما تكون موجهة للأولاد بالأصل لأن الولد هو من سينفق ويفتح بيت فيجب أن يتفوق

فلماذا إذن لا يذاكروا؟

طاقة الأولاد حركية أكثر حتى أن بعض الكتاب يلاحظوا التشابه بين حبوب اللقاح المذكرة التي تسافر مسافات بعيدة للزهور المؤنثة، والحيوانات المذكرة التي تتجول كثيراً لإحضار الطعام للحيوانات المؤنثة، وذكور البشر الذين يتحركون كثيراً.

بل في تجربة تم ضخ هرمون ذكري لحشرة مذكرة فظل يتحرك حتى مات.

لاحظي ألعاب البنات الصغيرات كلها في مربع صغير غالباً، لكن الأولاد يتسلقون الأسوار ويجرون وراء بعض ويضربون بعض وهكذا..

eman_hamdy أضف ردا

الولد ايضا لديه دوافع كثيرة للمذاكرة ولكن اعتقد ان البنات ايضا في احيان كثير يكون التفوق الدراسي بالنسبة لهم نوع من التعويض عن احساسهم بأنهم اقل قيمة لانهن بنات وكانها تحتاج شئ اضافي لتاكيد ذاتها او لتشعر انها نافعه لاهلها وان كانت لن تحمل اسمهم

أتفق معك، وهذه من الأسباب التي فكرت فيها أيضًا، بجانب أنه أحيانًا يتم حبس البنت في المنزل ورفض خروجها فلا يكن أمامها خيار أخر سوى المذاكرة، حتى أن منهن من تجتهد لأن هذه ستكون تذكرة خروجها من سجنها مستقبلًا.

ليس بالضرورة، فهناك الكثير من الفتيات اللاتي تحببن الخروج واللعب والاستكشاف لكن المجتمع والأهل هم من وضعونا في هذا القالب البيتوتي.

حجج تللك الأم قد تقتنع بها بعض الفتيات الصغيرات أو الساذجات لكن ليس كل الفتيات أيضًا.

ستقدري على الزوج من فلان فهو ظابط مثلًا فتقتنع بفكرة المذاكرة بسهولة

تجلس لتذاكر لسنوات طويلة فقط لتتزوج بضابط كرياض المنفلوطي هههههه حسنًا هذا عقاب 😂

السبب هرموني أولاً برأيي فهرمونات الذكور تدفعهم للعمل والحركة والإثارة والتحدي وهذا لا يتوفر في المذاكرة - حتى أن تربية الأولاد أصعب من تربية البنات، على عكس البنات طاقتهم هادئة أكثر لذلك ربما أسهل عليهم الجلوس والمذاكرة.

حتى أننا لو لاحظنا قليلاً ما نجد شاب متفوق في دراسته ومتفوق في لعب الكرة أو المصارعة مثلاً - قليل وليس مستحيل.

لكن السائد أكثر أن نجد الشباب البارعين في الكرة والمصارعة لا يفقهون شيء في المواد الدراسية.

ربما، لكنها ليست قاعدة عامة والأمر قد يختلف من شخص لآخر.

لكن ما تفسيرك لأن طالب ما قد يلعب ويمرح طوال الوقت ثم يأتي بالنهاية ليذاكر مدة قصيرة وينجح أو حتى يحصل على مجموع جيد؟

هذه قدرات ذهنية عالية طبعاً لكنها نادرة الوجود أولاً، وليست مضمونة طوال العمر ثانياً قد تكون لمرحلة معينة فيجب الاهتمام بها وعنايتها.

وهي متوفرة للبنات والأولاد أنا مثلاً في العمل معي زميلة لا تتذكر أي شيء من الأسبوع الماضي، ومعي زميلة أخرى لو سألتها عن شيء حدث في العمل السنة الماضية تتذكره بكل تفاصيله وأحداثه.

Djawhar أضف ردا

الامر صحيح فتجدي البنت تدرس وتجتهد ولا تضيع الوقت ابد على العكس من الولد هذا واقع، ولكن لما نجد ان الولد لا ببذل مجهودا كثيراً في الدراسة و يبذل نصف مجهود الفتاة يتفوق عليها بسهولة اهي فطرة ذكاء متفاوتة كما يقال؟

نعم هذه فعلًا من الأمور الغريبة التي تحدث باستمرار، فنجد الفتاة تذاكر طوال العام وتحرم نفسها من كل شيء تقريبًا لتنجح وتتفوق، ثم يأتي الولد الذي ظل يلعب طوال العام ليذاكر عدة أيام وينجح! ربما السبب هو اختلاف الذكاء، أو ربما خوفه من الرسوب يجعل الأدرينالين يدفعه للتركيز بشدة وقتها كأنها مسألة حياة أو موت.

أعتقد هذا بسبب كون البنت في وقت الدراسة خاصة لا تضطر إلى النزول الكثير والخروج من المنزل، فضغط الأسرة عليها يكون أكبر في الدراسة، على عكس الولد بكونه غير متاح في البيت، ويتحجج أغلب الوقت بأنه ذاكر في الدروس، ولا يحتاج ان يذاكر في المنزل.

البنت أيضًا قد تذهب وتأخذ نفس تلك الدروس وتعود لتذاكر، بينما الولد نادرًا ما يفعل ذلك إلا لحاجة أو تحت ضغط. والدروس وحدها لا تكفي فيجب الاهتمام بالمذاكرة أيضًا لتحقيق التفوق.

غالبا الهرمونات.

أعتقد أن السر يكمن في "الدافعية"، فالشهادة للبنت هي بوابة إثبات الذات والاستقلال في مجتمعاتنا، بينما الولد يرى بدائل للنجاح خارج أسوار المدرسة كالتجارة أو العمل الحر، لذلك يقل شغفه بالالتزام الأكاديمي الروتيني...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا انشأت تطبيق ديني واريد تطويره هل بوسعك مساعدتي بتطويره ولكم ولنا الاجر والثواب