ما اللحظة التي أدركت فيها أنك كبرت فعلًا؟

موقف بسيط حدث لي من فترة دخلت نقاش مع أحدهم وكل منا متمسك برأيه. كنت سابقًا أعتبر التراجع ضعف وأحاول أن أشرح وأبرر وأدافع حتى النهاية. لكن هذه المرة توقفت ورأيت الأمر لا يستحق كل هذا الجهد. أنهيت الحديث بهدوء من غير اى انفعال كما كان يحدث معي سابقا بل قولت له انه على حق ليس لاني اقتنعت بل لاريح نفسي. في تلك اللحظة فهمت أنني تغيرت لم أعد أحب الجدال الطويل ولم أعد أشعر بحاجة لأثبت وجهة نظري للجميع أصبحت أختار راحتي

وفهمت أيضًا ان بعض العلاقات تنتهي بهدوء وليس علينا أن نتمسك بأحد. صرت أفضّل الجلوس مع عدد قليل من الأشخاص ولا افضل التجمعات الكبيرة التي ترهقني.

أظن أننا نكبر فعلًا عندما تتغير أولوياتنا من غير أن نشعر عندما نصبح أكثر هدوء من الداخل حتى لو لم يلاحظ أحد ذلك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الكثيرين حتى بعدما يكبروا يزيد عنادهم وحبهم للجدال والاجتماعية، لا اعرف اذا كان هذا من عدم النضج او ان كل شخص لديه طريقته الخاصة في النضج، لكن أنا نفسي فدائما لا أحب الجدال وأفضل قضاء الوقت وحدي في هدوء وبالتالي فلا يمكنني الحكم على نفسي من هذه الناحية اذا كنت نضجت أم لا

لكن كثير من الأشخاص يجادلون كثيرًا ليس بدافع العناد بل بدافع الفضول الفكري فعلا والرغبة في فهم الأفكار واختبارها. في هذه الحالة من رأيي يصبح الجدل علامة على حب التفكر لا على نقص النضج.

بل احيانا اعتقد الذين يكثرون من الجدل هم أكثر استعدادًا لتغيير آرائهم، لأنهم يضعون أفكارهم باستمرار تحت الاختبار. بينما من يتجنب النقاش قد يحتفظ بقناعاته سنوات طويلة دون أن يراجعها، فيبدو هادئًا لكنه في الحقيقة أكثر جمودا.

شعرت أني كبرت ، عندما ظهر ألم الركبة

الإنسان يشعر إنه كبر عندما يُحكم عقله.

لا أحد يذكر تحديداً متى كبر فعلاً، ولكن تلك المواقف التي تجعلنا نُدرك أننا تغيرنا ولم نعد تلك الأشخاص التي تدافع بإستماتة عن الأشياء وقد تقضي ساعات من الجدال في شيء ما فقط لإثبات وجهة نظرها دون فائدة، أعتقد أن اللحظة التي أدركت فيها أني كبرت حقاً هي اللحظة التي أدركت فيها أني بمفردي تماماً، لا يوجد من يطمأنني حين تسوء الأمور، لا يوجد من يتصدي للمشاكل عوضاً عني، وأني أصبحت في المقدمة، أحارب بمفردي لا يوجد أحد قد احتمي خلفه، أقف خلف أفعالي وتصرفاتي واخطائي، أواجه الجميع لأن الهروب لم يعد حلاً الآن.

raghd_agaafar أضف ردا

أدركت أني كبرت حين وجدت نفسي أذهب إلى المصالح الحكومية وأسأل عن الأستاذة عفاف وأصعد إلى الدور الرابع. كل ذلك بنفسي. وكان والداي يقومان بهذا مسبقًا.

ayaavo أضف ردا

أدركت أنني كبرت حينما هدأ إيقاعي وفركي الكثير في تعلم كل شيء والنهم الشديد دون تحديد، أصبحت محددة أكثر وأركز على شيء واحد أو اثنين هكذا أدركت أنني تغيرت وكبرت