11

لماذا يري أغلب الرجال أن الاعتذار للمرأة إهانة؟

كثير من الرجال نشأوا على فكرة أن الرجولة تعني القوة وعدم التراجع لا تحمّل الخطأ وتصحيحه. فالاعتذار في نظرهم ليس تصرّف ناضج بل تنازل يُضعف صورتهم. يظهر هذا بوضوح في مواقف حساسة فمثلًا يسيء رجل لزوجته أمام أهله يرفع صوته ويقلّل من احترامها ثم بعد انتهاء الموقف تكون تتوقع منه مجرد اعتذار بسيط يعيد لها كرامتها. فتتفاجئ بانه يتجاهل ما فعل ليس لأنه لا يعرف أنه أخطأ بل لأن الاعتذار عنده يعني التنازل عن هيبته أمامها والاعتراف بأنها كانت محقة وهذا يشعره بأنه فقد مكانته فيفضّل الإنكار والعناد حتى لو توترت العلاقة.

الغريب أن الرجل نفسه نراه يعتذر في عمله أو لرئيسه دون تردد لأن الاعتذار هناك لا يهدد صورته بينما مع المرأة يتحول إلى صراع قوة بينما مع المرأة يتحوّل الاعتذار إلى صراع قوة لأنه يظن أنها أضعف ولن تقف في مواجهته بنفس الحزم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فمثلًا يسيء رجل لزوجته أمام أهله يرفع صوته ويقلّل من احترامها ثم بعد انتهاء الموقف تكون تتوقع منه مجرد اعتذار بسيط يعيد لها كرامتها.

المرأة عز الرجل وستره، وعز أولادة وكرامتها يعود بالقوة في بناء عز المجتمع، أن فكرة إهانة المرأة تعني إهانة كافة المجتمع.

أيضا؛ انتظار المرأة لحقوقها دون الوعي بمسؤوليتها قد يكون من الأسباب المعيقة لتعند وتصلب بعض الرجال.

لكن اغلب الرجال لا يروا المرأة عز لهم ولا يفكروا بهذة الطريقة للاسف بالعكس يرون أنها مجرد خادمة تلبي طلباتهم وليس لها الحق في الاعتراض علي اي شئ فبالتالي يستكبروا ولا يعترفوا بخطئهم لأنهم يشعرون بفقدان مكانتهم. وحتى لو كانت المرأة واعية بحقوقها ومسؤولياتها تعنت الرجل يحول العلاقة إلى صراع سلطة بدل أن تكون تعاون واحترام فيستمر في الإنكار بدل تصحيح الخطأ.

هذا خطأ كبير، وأفضل طريقه هي العمل على التواصل بطريقة صحيحة وأخلاقية واستخدام الصبر.

من يشتكي في زماننا الكثير، رجال يبحثوا عن مرأة، ونساء تبحث عن رجل.

ليس اغلب الرجال يا مي ههه فانت لم تعملي إحصائية لتقولي ذلك! أنا من هؤلاء الرجال وإذا أحسست أني أخطأت فعلا سأقووم بتطييب خاطر زوجتي وهذا ليس له علاقة برجولة أو غيرها بل بالحقوق و الحرام و الحلال فانا أن الإعتراف بالحق فضيلة ومن أفسد شيئا فعليه إصلاحه. من تقصدينهم أنت هم مرضى نفسيين للأسف؛ لأن الزوجة أهل الرجل وقد وصى النبي عليه السلام الرجال أن يستوصوون بهن خيرًا وأنه ما أهانهن إلا لئيم وما أكرمهن إلا كريم. ولكن في المقابل الزوجة عليها أن تقدر كرم زوجها وتكون على قدر المسئولية و المعاملة.

تلك في الغالب عقد نفسية ونظرة مشوهة عن الرجولة وعن المرأة يتم توارثها دون تفكير، والغريب أنها في جوهرها ليس لها علاقة بالدين وبعيدة كل البعد عنه، ومع ذلك هناك من يلصقها بقوامة الرجل، بل هناك من يعتقد أنه لتكون رجلًا من الأساس يجب أن تصرخ في وجه زوجتك وتهينها! مع أن الرجل الحقيقي لن يستقوى على امرأة أو يهينها، وإن كان يرى الرجولة هكذا فلرينا كيف سيصرخ بوجه أصحابه أو زملائه أو مديره في العمل ليثبت لهم كم هو رجل! ثم ليتحمل العواقب.

المشكلة أيضًا سهام أن البعض تعوّد على أن الصراخ والإهانة داخل البيت شيء عادي فلا يرونه خطأ يحتاج إلى اعتذار أصلاً. كبروا وهم يشاهدون هذا السلوك يحدث بين أمهاتهم وابائهم فصار طبيعي عندهم ومتوقّع أن المرأة تتحمّل وتسكت حفاظًا على البيت بل ليس لها الحق في الاعتراض على اسلوبه. المشكلة في غياب احترام وفهم أن العلاقة قائمة على الهدوء والتقدير ليس على القهر أو الصوت العالي.

هذا صحيح، ومن ينشأ ببيت على هذه الشاكلة يحتاج في العادة لإعادة تأهيل، وإذا استمر على تكرار ما كان يراه فسيشوه نفسية أطفاله بدوره، وسيجرح زوجته ويهينها طوال الوقت وقد لا تتحمل ذلك فيخسرها وهو بداخله مقتنع تمام الاقتناع أن العيب فيها هي وليس فيه هو!

لماذا لا يعتذر الرجل للمرأة؟ لأنه عادة لا يفعل شيء من تلقاء نفسه بدون أن تكون المرأة هي السبب في انفعاله :)

لكن الرجل في الحقيقة يعتذر بالتصرفات أكثر من الكلمات، فلو أراد الاعتذار يأتي بهدية للمرأة، أو يحاول أن يمزح معها ويراضيها. كما أن المرأة عادة لا تعترف بخطأها أبداً، وتنتظر اعتذار الزوج عن خطأها الذي فعلته وأدى لعصبيته أو انفعاله.

هذا غير حقيقي خالص يا جورج اري انك تدافع عن الرجل فقط ولا تقول كلمة حق😂 تحميل المرأة مسؤولية انفعاله يبرّر الخطأ ولا يعالجه كأن الرجل بلا وعي أو قدرة على ضبط نفسه. الإنسان البالغ مسؤول عن ردود أفعاله مهما كانت تصرفات الطرف الآخر. واري اغلب الرجال لا يعتذروا لا بكلام ولا بتصرفات وحتي اذا قدم هدية أو مزاح لا تعيد كرامتها التي أُهانها سواء امام الجميع او بينهم. بالعكس المرأة تعتذر لاي احد ما اسهل الاعتذار بالنسبة لها لكن اذا فعلت ذلك لانها جربت الرجل وتعلم انه لن يقدر اعتذارها بل يتعود منها علي ذلك

بالعكس المرأة تعتذر لاي احد ما اسهل الاعتذار بالنسبة لها

أجل هذه إشاعة :) لأن المرأة لا ترى نفسها مخطئة أصلاً حتى تكون بحاجة للاعتذار.

لو أردنا تحري الحقيقة ورجعنا لنصائح القديمة للزوجات سنجد الزوجة يتم توصيتها بالحرص على شكل زوجها أمام عائلته حتى لو هناك خلاف بينه وبينها، ومن الطبيعي أن الرجل السوي يكرم امرأته أيضاً أمام عائلتها.

لانها جربت الرجل وتعلم انه لن يقدر اعتذارها بل يتعود منها علي ذلك

هذا مبرر آخر أن لا تعتذر المرأة: ربما يمكن إلغاء الاعتذار بشكل نهائي طالما الرجل لا يعتذر ولا المرأة تحب أن تعتذر :)

ليست إشاعة بل حقيقة😀 لكن جورج لنعود الي الموقف الذي ذكرته هل انت لم تشاهد مثله علي ارض الواقع مستحيل. انا اتحدث عن موقف اهانة حقيقة تمر بيه سيدات كثيرة ورايته حولي كثيراً. النصايح القديمة التي كانت تطلب من الزوجة اري انها كانت في الأساس لحماية المرأة نفسها، ليس لأنها غلطانة أو لا تعتذر لان قليل جدًا ما نري رجل يحافظ على كرامة زوجته امام أهله مثل ما يُطلب من الزوجة.لذلك كتير من النساء تشعر إن اعتذارها ليس له قيمة ويفهم كضعف.

أعتقد بصدق أنه لا يوجد رجل في العصر الحديث ممكن يهين زوجته أمام أهله بدون سبب، هذا كان يحدث في الأرياف قديماً وكانت الثقافة تتقبل ذلك.

لكن أعتقد أن العكس يحدث المرأة تريد أن تظهر لأهل زوجها أنها قوية وليس لأحد كلمة عليها دون أن يأتي أحد جانبها، لكنها تسعى لتأكيد ذلك دون سبب بمبدأ "اللي أوله شرط أخره نور، ونوريهم العين الحمرة من الأول" من هنا تصدر منها مواقف عن طريق لا وعيها ناحية أهل زوجها فهي متحسسة منهم مسبقاً.

وحالياً ما أسمعه من الموظفات في العمل أن زوجات أبنائهم يخطئون بحقهم كحماوات، وأولادهم "الأزواج" لا يستطيعون فعل شيء لنسائهم :)

وحالياً ما أسمعه من الموظفات في العمل أن زوجات أبنائهم يخطئون بحقهم كحماوات، وأولادهم "الأزواج" لا يستطيعون فعل شيء لنسائهم

زمان كان بعض الرجال يمارسون سلطتهم على الزوجة لأنها الطرف الأضعف اجتماعيًا، اليوم تغيّر الوضع الزوجة صارت أقوى، تعليمًا أو وعيًا أو دعمًا من أهلها أو ببساطة غير مستعدة تتحمل نفس النموذج القديم. النتيجة أن الزوج ما عاد قادر يستخدم نفس أسلوب القوة عليها، فينسحب ويتجنب المواجهة معها ليس لانه لا يحب أمه بل لأنه لا يمتلك أدوات للتعامل مع زوجة ترفض الخضوع ولا يقوى على الحوار معها.

كان الرجال يمارسون سلطتهم على زوجاتهم لأن هذا هو دورهم، ممارسة الرجل سلطته على زوجته يكون في نطاق توجيهها ناحية الفضائل: الفضائل الاجتماعية والدينية.

وحالياً لو كان الرجل لا يستطيع مواجهة زوجته حتى لو أخطأت بحق أمه فهذا خلل برأيي يجب تصحيحه.

دائمًا .. أنتظر رد جورج في مثل هذه المواضيع .. فهو متخصص :)

امرأة العزيز نموذج .. انتظرت لتعتذر سبع سنين التي سجن فيها يوسف عليه السلام .. فلما خرج من السجن قالت : "الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين"

كثير من النساء تقلب الحقائق ولا تعترف بالحق أبداً يا محمد ولو بعد سبع سنين :)

للأسف المرأة تظن أن اعترافها بالحقيقة ضعف أو تجد أنه قد يجعلها تفقد مزايا لن تفقدها لو كانت على حق، حتى أن امرأة العزيز عندما قالت الحق قد ضحت بسمعتها وهو ما لن تفعله نساء اليوم مهما حدث.

ايضا من الأشياء التي رأيتها ..

الرجل الطيب بغفر للمرأة الأخطاء العفوية ..

كثير من النساء لا تغفر الأخطاء العفوية للرجل ..

الرجل الطيب يغفر كل شيء، وفي الحقيقة النساء قد تستهين بهذا النوع من الرجال ولا يعملن بمقولة اتقِ شر الحليم، وهذا ما يدفع كثير من الزيجات للانهدام. لأن المرأة لا ترى غفران الرجل كباعث لها على الاعتذار والانتباه لأخطائها.

المشكلة أن كثير من الرجال تربوا على وهم أن الرجولة تقاس بغياب الاعتذار، وكأن كلمة أنا أخطأت تهدد مكانتهم. عشان كذا يعتذر بسهولة لمديره وزملائه، لكن داخل البيت يتحول الاعتذار إلى معركة إثبات قوة والنتيجة؟ علاقة مشدودة بلا سبب والحقيقة أن الاعتذار احترام، و النضج مو بعدم الخطأ بل بالقدرة على تصحيحه واللي يعتقد أنه يحافظ على هيبته بالعناد، في الواقع يخسر الاحترام اللي كان ممكن يكسبه بكلمة واحدة فقط

والبعض أيضًا لا يرفض عناد فقط بل يخاف ويعتقد أن كلمة «أنا أخطأت» ستفتح نقاش طويل عن أشياء مؤجلة لم يكن مستعد لها ومطالب أكثر وربما محاسبة مستمرة. فيفضّل الهروب والصمت حتي يريح عقله لكن خوفه لا يبرّر الأذى ولا يلغي حقها في اعتذار صريح.

Abdelrahman_985 أضف ردا

غياب مفهوم الشراكة سبب لهذا الأمر

فالرجل في أحيان كثيرة يرى أنه السيد وصاحب الكلمة، من حقه أن يفعل ما يشاء لأنه لا يعيبه شيء في نظره.

لكن الزواج ليس هكذا، الزواج مودة ورحمة وصداقة وعلاقة تم بناءها على الود المتبادل، طبعاً القوامة للرجل ولكن القوامة ليس معناها أن نظلم أو نقسوا ولا نصلح ما أفسدنا.

الزوج الذي يتعامل بهذه الطريقة عقابه يأتي بفقدان حب زوجته له مع تكرار الإهانات

لا يوجد شخص سوي سيحب من يهينه

في العموم لكل شخصية طريقة اعتذار وقد لا تكون بكلمة صريحة .

ومع العشرة يتم تحديد هذه الطريقة .

من وجهة نظري أن الزوجة هى التي تحافظ على احترامها لذاتها وتجبر أهل زوجها على ذلك بطريقة التعامل .

لماذا ادفع بالزوج إنه يتعصب ويغضب أمام أهله فيخطئ في حقي .

وهذا ليس ضعفا بل حفاظا على كرامتي واحترامي لنفسي

حتى إذا اختلفت معه .

فالمناقشة أما أهله ستثير عنده نقطة (منظره أمام أهله )فيدفعه الكبرياء للدفاع عن نفسه وفرض سيطرته .

أكيد المرأة لها دور في الحفاظ على احترامها وكرامتها ومهما حاولت لا تستطيع تغيير تصرفه فالمسؤولية الأساسية تقع عليه نفسه وتحميلها المسؤولية كاملة غير منطقي خاصة أن هناك رجال صعبين جدًا يتفننوا فى قهر المرأة بالصوت العالى أمام الناس وخصوصًا أمام أهله بيكون يقصدوا هذة التصرفات وبعض النساء فعلًا بيكونوا مغلوبين على أمرهم.

أنا معاكي فعلا في أزواج كدا ولكن اعتقد في الحالة دي يبقى مريض ،

استحضرتني قصة حدثت مع إحدى الزوجات .كانت تعيش في بيت العائلة .

هى من عائلة محترمه تراعي دور الزوج واحترامه أمام أهله ولكنه كان دائم الاستعراض أمام أهله انه مسيطر

حتى وصلت للإهانه والضرب وكان يتعمد هذا بلا داعي

وقد يكون هذا عيب في التربية ، فلما اشتكت لأهلها

شعروا بالغضب وقرروا المواجهة ولكنهم طلبوا منها طلب غريب ، عندما يعيد الاستعراض أمام أهله ويهينها تضربه أمام أهله وبعدين تترك البيت .

وبالفعل ذات يوم وأثناء وجود أهله بدأ الزوج في الاستعراض وإهانة الزوجة وقرّب عليها ليضربها ، وإذا بها تضربه بالقلم على وجهه وكأنها جمّعت كل الذل التي تعرضت له.

حتى جعلت الجميع يقفوا لحظه فى صدمة .

وعلى ما بدأوا ينتبهوا كانت الزوجة قد خرجت سريعا من بيت زوجها مسرعة .خوفا أن يلحقوا بها

وعلى الرغم من خوفها الشديد إلا أنها شعرت أنها استعادت كرامتها .

ولكم أن تتوقعوا ماذا حدث بعد ذلك؟؟

شئ غير متوقع 😃

من اخبارك بذلك ؟ صديقتي اود اخبارك بان الرجل دائما يسعى للاعتذار حتى ولو لم يكن هو المخطئ

اتمنى منك قراءة هذا المقال سيعجبك كثيراً ويخبرك عن ماهية الرجل وكيفية بناء علاقته مع اسرته